11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 أيلول 2018

أوسلو ما بين الشجب والإطراء..!


بقلم: المحامي إبراهيم شعبان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كانت مفاجأة مذهلة اهتزت لها أركان الدنيا وأفاقت عليها دول العالم من غفوتها، بما فيها الدول الكبرى، ولم تستطع تلك الدول تصديق الحدث ولا المقربون من أحداث المنطقة وبخاصة أنهم خارجون لتوهم من حرب الخليج والبريستوريكا السوفيتية، فقد كان اشبه بحلم بعيد المنال، حيث شكّل حدثا استثنائيا مفاجئا. تمثل ذلك الحدث في معرفة أن منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية توصلتا في أوسلو المدينة النرويجية البعيدة في شمال القارة الأوروبية،  إلى اتفاق ووقعتا عليه هناك في نهاية شهر آب من عام 1993 تحت مسمي إعلان مبادىء لترتيبات الحكم الذاتي الإنتقالي. حدث ذلك في غفلة من مفاوضات الكوريدور التي رأسها المرحوم الدكتور حيدر عبد الشافي. إعلان المبادىء السري هذا، ما لبث أن وقع في احتفال علني رسمي في حديقة البيت الأبيض الأمريكي، وبحضور القيادتين الفلسطينية والإسرائيلية والأمريكية والروسية في الثالث عشر من شهر أيلول/ سبتمبرمن عام 1993. وقد وقعه من الجانب الفلسطيني أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس، ومن الجانب الإسرائيلي وزير الخارجية شمعون بيرس.

قلب هذا الإتفاق الأمور والأوضاع رأسا على عقب، حيث أعلنت منظمة التحرير الفلسطينية اعترافها بدولة إسرائيل ونبذها العنف وتعهدها بتعديل الميثاق الوطني الفلسطيني. وأعلنت إسرائيل الإعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلة للشعب الفلسطيني وبدء مفاوضات معها حول مستقبل الضفة والقطاع. واستكمل إعلان المبادىء باتفاقيتي القاهرة وواشنطن لاحقا.وغير مطلوب السرد التاريخي لمجمل الأحداث المتعاقبة آنذاك.

بعد إعلان المبادىء سرت بين معظم الفلسطينيين مشاعر سعادة غامرة في حين أن البعض عارض هذه الخطوة. وما لبث الناس أن نزلوا للشارع للتعبير عن فرحتهم وسرورهم اعتقادا منهم أن هذا هو نهاية الإحتلال الإسرائيلي وبخاصة أن الإتفاق حدد فترة زمنية لحل القضايا المؤجلة كالقدس واللاجئين والمستوطنات والأمن والحدود، حتى أن البعض قذف جنود مضطهديهم وجلاديهم بالورود في حركة مبالغ فيها ومتطرفة ولكنها كانت تعبر عن توق الفلسطينيين من الخلاص من الإحتلال وتحقيق سلام دائم.

المهم أنه بعد أوسلو استقبل المرحوم استقبال الأبطال والفاتحين وكذلك استقبل رجال منظمة التحرير الفلسطينية وتوحد الداخل بالخارج. وقدم الشعب الفلسطيني كل ما يلزم للعائدين من غذاء وكساء ومأوى حتى شفرات الحلاقة..!

في ذلك الوقت كانت هناك إشادة كبيرة بل عاطفية بأوسلو وتداعياته بعد أن اتضحت مواثيقه. وقلّ من انتقد أوسلو آنذاك، لأن معنى ذلك أنه ينتقد القيادة الفلسطينية التاريخية لمنظمة التحرير الفلسطينية التي صنعت ووقعت على الإتفاق، بل ضاعت صرخات المنتقدين كإدوارد سعيد والرئيس حافظ الأسد وكيلت لهم الإتهامات، في وسط الزحام الحماسي المؤيد لأوسلو. أقول هذا الكلام بعد مراجعة الأدبيات وقراءتها وسماع الفضائيات التي تكتب وتقال هذه الأيام في حق أوسلو واتفاقياته. فجميع الكتاب تقريبا تشجب أوسلو وتلعن يوم أوسلو وتترحم على ما سبقها من الأيام. وتنسى هذه المجموعة أنها كانت السباقة في مدح وإطراء أوسلو وبيان أيجابياتها. بل كانت هذه المجموعة تتسابق للظفر بميزّة هنا أو هناك، وكانت تصطف طوابير لتعيين أو ترشيح أو توقيع أو هدية أو وعد أو ظفر مالي. ولم تترك هذه المجموعة مكانا خلقه أوسلو لم تحاول الإلتحاق به، ورشحت نفسها للإنتخابات البرلمانية أو لبلديات او غرف تجارية أو نقابات مهنية تحت شعار وراية أوسلو. المشكلة في الشاجبين والمادحين تكمن في ازدواجية المعايير فما يقبلون هو أرض للمديح وما يرفضون أرض للشجب وكله من منطلق شخصي ذاتي.علما أن السلطة الوطنية الفلسطينية ما زالت تتمسك بأوسلووبخاصة ( مزاياه المالية ) رغم بيان عيوب أوسلو وقصورها وآثارها السلبية، لكن المشكلة في طرح البديل.

المشكلة هي من شقين أننا لا نقرأ ولا نعدل أو نلغي. بكلام آخر لو كان المفاوض الفلسطيني الذي لا يشق له غبار قد قرأ وفحص اتفاقية كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل لما كانت أوسلو بهذه الدرجة من التشوه والسوء. لقد أعلن فاحص أوسلو القانوني المحامي (يوئيل زينغر) في مقابلة صحفية وأشدد على القانوني أيها السياسيون، أنه حينما تم استدعاؤه لصياغة الإتفاق كان في ذهنه "كامب ديفيد" مع المصريين. ونحن لم نفحص هذه الإتفاقية من ناحية قانونية بل كان هناك تهميش للقانونيين وتم إحضار شخص مصري قبل توقيع الإتفاق بست ساعات فقط لمراجعته وكأننا نتعامل مع اتفاقية إيجار أو بيع أو مزارعة. وفوق ذلك كان هناك خلاف خطير بين رئيس منظمة التحرير الفلسطينية وبين رئيس الجانب المفاوض ورئيس المفاوضين وبخاصة في الجانب الإقتصادي وعدم معرفة المطلوب بشكل محدد ودقيق وبالتالي ضاع المفاوض الفلسطيني الصغير في ثنايا الخلافات. اضف أن بعض المفاوضين الفلسطينيين وأشدد على بعضهم، لحداثتهم في قضايا المفاوضات قد كان يود تحقيق نصر شخصي أو فوائد ذاتية أو تسويقا لذاته على حساب زملائه. هذا فضلا عن الذاتية والمحسوبية في اختيار ما يسمى بالخبراء والتعامل بطريقة غير لائقة وغير كريمة.

الشق الثاني من المشكلة هو أن هذه الإتفاقية هي معاهدة دولية لأنها معقودة بين منظمة تحرير ودولة إسرائيل لمدة معينة وضمن شروط وصلاحيات، فبعد انتهاء المدة ماذا بعد ضمن قانون فينا للمعاهدات الدولية. وهل قرأ خبراؤنا هذه الإتفاقية وبماذا نصحوا الجهات الرسمية. كل مشروع في الدنيا يجب مراجعته خلال فترة زمنية، ومن باب أولى أتفاقية تتعلق بالوطن ومصيره. المشكلة انك تسمع رأيا عجبا فمرة يقال أن أوسلو ملغاة ومرة أخرى يقال أنه في حكم الملغى أو أنه يجب مراجعته أو يجب تعديله أو يجب تجميده. وكأن الموضوع عاطفي لا تحكمه قواعد عامة. السؤال المطروح لماذا تأخرنا لأكثر من ربع قرن لطرح هذا الموضوع وإيجاد الحلول له أم نحن مجرد صدى ومتلقين لما تقرره الآلة الإسرائيلية؟!

يجب ان يتوقف الفلسطيني عن التعامل بعاطفية و/أو غيبية و/أو عشائرية بقضايا الوطن كما حصل في أوسلو رغم الظروف السياسية والإجتماعية القاهرة التي كانت تلاحقه. وفي نفس الوقت يجب إعادة فحص هذه الإتفاقية، من خبراء دوليين ومحليين موثوقين، في أمر كان محلا للشجب والإطراء في مناسبات مختلفة وعديدة، فلكل عالم هفوة، ولكل جواد كبوة، وحتى هوميروس يخطىء أحيانا..!

* الكاتب محاضر في القانون في جامعة القدس ورئيس مجلس الإسكان الفلسطيني. - ibrahim_shaban@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 تشرين أول 2018   أعداء مسيرة العودة.. الدافع والأسلوب..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

16 تشرين أول 2018   غزة بين خيارات أحلاها مرّ..! - بقلم: هاني المصري

16 تشرين أول 2018   هل يشبه "المركزي الفلسطيني" الأمم المتحدة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين أول 2018   كشـف المستور..! - بقلم: محمد السودي


14 تشرين أول 2018   واشنطن: فرصة للابتزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

14 تشرين أول 2018   نظام فدرالي بديل عن الانفصال..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2018   إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..! - بقلم: راسم عبيدات

14 تشرين أول 2018   شهيد وشهيدة ومطارد..! - بقلم: خالد معالي

14 تشرين أول 2018   الحلقة المركزية.. وحدة الصف..! - بقلم: علي جرادات

14 تشرين أول 2018   التبادل اللامتكافئ للدم والزيتون..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2018   الدم الفلسطيني ليس رخيصا - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2018   قضية لارا القاسم والحرب على حركة المقاطعة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

13 تشرين أول 2018   استيراتيجية التحرر الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي

13 تشرين أول 2018   إنهم يسرقون الوطن.. إننا نغادره..! - بقلم: عدنان الصباح






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية