11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 أيلول 2018

الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

خطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهي أكبر منتدى دولي، وتجسد الشرعية الدولية، ليس كأي خطاب سياسي سبق أن إستمعت له الجمعية العامة من الرئيس الفلسطيني، وقد يذكرنا بخطاب الرئيس عرفات لأول مرة وهو خطاب السلام والمقاومة المشروعة التي يملكها الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه التي أقرتها الجمعية العامة.

الخطاب هذه المرة يحدده المكان الذي تمثله الأمم المتحدة، المسؤولة عن القضية الفلسطينية، والمسؤولة أيضا عن تنفيذ قراراتها بشأن الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وخصوصا قرار الدولة الفلسطينية، ويحدده الزمان الذي تحاول فيه الولايات المتحدة وإسرائيل نزع الشرعية الدولية عن القضية الفلسطينية، ورأينا القرارت العديدة التي إتخذتها الإدارة الأمريكية الحالية وأهمها القدس واللاجئين والتي تحمل مدلولا سياسيا خطيرا وهو إلغاء كل القرارات التي تبنتها الأمم المتحدة وجمعيتها العامة بشأن القدس واللاجئين، أي إلغاء القرار المشهور رقم 194، وإلغاء دور الوكالة الدولية لغوث اللاجئين (الأونروا).

ومن هنا الخطاب السياسي للرئيس ينبغي أن يضع فيه المسؤولية الدولية الكاملة على الأمم المتحدة، والمطالبة بتنفيذ قرار الدولة الفلسطينية وتحويلها لعضو كامل تحت الاحتلال، ومن ثم المطالبة بإنهاء الاحتلال عن هذا العضو، لأن الإحتلال الإسرائيلي يعتبر مناهضا ومناقضا لميثاق الأمم المتحدة وأهدافها ومبادئها في السلام والأمن.

فأولا المطلوب من الرئيس ليس فقط التذكير بهذه القرارات والشرعية الدولية والدفاع عنها، بل المطلوب أولا اتخاذ قرار دولى واضح وصريح بشأن الدولة الفلسطينية الكاملة العضوية، وعليه الإقتراح أن تقوم الجمعية العامة بممارسة حقها في تنفيذ قرار او "قانون الإتحاد" من اجل السلام للتغلب على الفيتو الأمريكي وصيانة مصداقية الأمم المتحدة في الدفاع عن دورها، وإعلان مرحلة قيام الدولة الفلسطينية من الأمم المتحدة ولهذا دلالة سياسية عظيمة وكبيرة، فالدولة الفلسطينية مسؤولية الأمم المتحدة، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية دولية.

ولذا أرى ان يكون هذا الخطاب خطاب إعلان الدولة الفلسطينية، بما يعني ذلك مطالبة إسرائيل التعامل مع الفلسطينيين كدولة وليس كمنظمة او سلطة، وفي السياق نفسه مطالبة الأمم المتحدة وتحمل مسؤوليتها في قيام مؤسسات هذه الدولة، والتسهيل لإجراء الإنتخابات الفلسطينية لبناء مؤسسات الدولة، وعند قيام هذه الدولة والإعتراف بها يمكن لها تحمل مسؤولياتها كاملة إزاء مواطنيها، وأن يتضمن الخطاب مواصفات ومحددات كاملة لهذه الدولة كدولة ملتزمة بميثاق الأمم المتحدة والشرعية الدولية، وكدولة ديمقراطية وسلمية تنبذ العنف والإرهاب، والإقتراح بان تشارك الأمم المتحدة في صياغة دستور هذه الدولة. وهنا ىإحياء العمل بالقرار رقم 181 الذي تبنته الجمعية العامة والذي ينص على قيام الدولة العربية على مساحة لا تقل عن 54 في المائة من مساحة فلسطين، وأن المطالبة بقيام دولة فلسطينية على حدود 4 حزيران العام 1967، وهو عام الإحتلال يعني أمران هامان أولا حجم التنازل الذي يقدمه الفلسطينيون من أجل السلام، وثانيا تحديد عام 1967 يتوافق وكل القرارات الدولية التي تعتبر أن الإحتلال الإسرائيلي لكل الآراضي الفلسطينية يعتبر غير شرعي، بما فيه المستوطنات التي أقيمت على آراضي الدولة الفلسطينية، فالمطلوب هنا ليس فقط إنهاء الاحتلال، بل أيضا إزالة كل المستوطنات من الآراضي الفلسطينية المخصصة للدولة الفلسطينية، والتذكير بهذه النقطة بها مهم جدا في هذا الخطاب.

والنقطة الأخرى المطالبة بتوفير كل الدعم المالي والسياسي والإقتصادي لهذه الدولة الفلسطينية، حتى تضيف للسلام والأمن الدولي.

وأخيرا على الرئيس أن يقدم إقتراحا كاملا وتفصيليا لكيفية تحقيق السلام بمنح الأمم المتحدة دورها كاملا في السلام، وهذا بديل للدور الأمريكي، وإحياء للدور الدولي ومرجعيته في السلام. وهنا يمكن التذكير بدور اللجنة التي أنشأتها الأمم المتحدة والخاصة بفلسطين، والمطالبة بإعادة تشكيل هذه اللجنة وأن تتشكل من الدول الأعضاء في مجلس الأمن دائمي وغير دائمي العضوية ويمكن أن تضا ف دول أخرى، وتكلف هذه اللجنة بتقديم تصور كامل للحل، على أن ينتهي دورها خلال عام، وتقدم تصورها في الدورة القادمة للجمعية العامة للأمم المتحدة، وعندها يتم تبني توصياتها، وفي حال الإعتراض عليها بالفيتو الأمريكي يتم تبني التوصيات بموجب قانون الإتحاد من اجل السلام.. في حال تبنيها تصبح ملزمة على فلسطين وإسرائيل، وعندها يبدأ تنفيذ قرارات الأمم المتحدة.

الخطاب ينبغي أن يبتعد عن العموميات والشعارات والهجوم، وأن يتضمن مقترحا تفصيليا كما اشرت، ليكن خطاب الدولة الفلسطينية، ويتحول لوثيقة سياسية عامة تحدد الرؤية الفلسطينية للحل والسلام. السلام إقتراح ورؤي وليس مجرد مطالبة، وليكن خطاب المبادرة السياسية التي تحمل إسم الرئيس، وهذا سيكون أكبر إنجاز للرئيس على مستوى حياته السياسية، ومستوى القضية الفلسطينية وسيشكل نقلة نوعية في مسار النضال السياسي الفلسطيني.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 نيسان 2019   الطيور على أشكالها تقع..! - بقلم: خالد دزدار

17 نيسان 2019   رسالة إلى د. محمد اشتية..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 نيسان 2019   لا الاردن.. ولا سيناء..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 نيسان 2019   17 نيسان .. يوم الأسير الفلسطيني - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 نيسان 2019   درسٌ مهمٌ للعرب من تجربة الحركة الصهيونية - بقلم: صبحي غندور

17 نيسان 2019   مرض الكاليجولية يُصيبُ الرؤساء فقط..! - بقلم: توفيق أبو شومر

16 نيسان 2019   رد "حماس" المحتمل على حكومة اشتية..! - بقلم: هاني المصري

16 نيسان 2019   القدس لمواجهة دعوات التطبيع..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 نيسان 2019   شهداؤنا ليسوا أرقاماً..! - بقلم: أحمد أبو سرور

16 نيسان 2019   التطورات في ليبيا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 نيسان 2019   "صفقة القرن" والسلام لمن؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب



15 نيسان 2019   حسابات ما بعد الانتخابات..! - بقلم: محمد السهلي

15 نيسان 2019   "صفقة القرن" ونجاح الاختبارات الميدانية..! - بقلم: بكر أبوبكر








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية