7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab

23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 أيلول 2018

الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

خطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهي أكبر منتدى دولي، وتجسد الشرعية الدولية، ليس كأي خطاب سياسي سبق أن إستمعت له الجمعية العامة من الرئيس الفلسطيني، وقد يذكرنا بخطاب الرئيس عرفات لأول مرة وهو خطاب السلام والمقاومة المشروعة التي يملكها الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه التي أقرتها الجمعية العامة.

الخطاب هذه المرة يحدده المكان الذي تمثله الأمم المتحدة، المسؤولة عن القضية الفلسطينية، والمسؤولة أيضا عن تنفيذ قراراتها بشأن الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وخصوصا قرار الدولة الفلسطينية، ويحدده الزمان الذي تحاول فيه الولايات المتحدة وإسرائيل نزع الشرعية الدولية عن القضية الفلسطينية، ورأينا القرارت العديدة التي إتخذتها الإدارة الأمريكية الحالية وأهمها القدس واللاجئين والتي تحمل مدلولا سياسيا خطيرا وهو إلغاء كل القرارات التي تبنتها الأمم المتحدة وجمعيتها العامة بشأن القدس واللاجئين، أي إلغاء القرار المشهور رقم 194، وإلغاء دور الوكالة الدولية لغوث اللاجئين (الأونروا).

ومن هنا الخطاب السياسي للرئيس ينبغي أن يضع فيه المسؤولية الدولية الكاملة على الأمم المتحدة، والمطالبة بتنفيذ قرار الدولة الفلسطينية وتحويلها لعضو كامل تحت الاحتلال، ومن ثم المطالبة بإنهاء الاحتلال عن هذا العضو، لأن الإحتلال الإسرائيلي يعتبر مناهضا ومناقضا لميثاق الأمم المتحدة وأهدافها ومبادئها في السلام والأمن.

فأولا المطلوب من الرئيس ليس فقط التذكير بهذه القرارات والشرعية الدولية والدفاع عنها، بل المطلوب أولا اتخاذ قرار دولى واضح وصريح بشأن الدولة الفلسطينية الكاملة العضوية، وعليه الإقتراح أن تقوم الجمعية العامة بممارسة حقها في تنفيذ قرار او "قانون الإتحاد" من اجل السلام للتغلب على الفيتو الأمريكي وصيانة مصداقية الأمم المتحدة في الدفاع عن دورها، وإعلان مرحلة قيام الدولة الفلسطينية من الأمم المتحدة ولهذا دلالة سياسية عظيمة وكبيرة، فالدولة الفلسطينية مسؤولية الأمم المتحدة، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية دولية.

ولذا أرى ان يكون هذا الخطاب خطاب إعلان الدولة الفلسطينية، بما يعني ذلك مطالبة إسرائيل التعامل مع الفلسطينيين كدولة وليس كمنظمة او سلطة، وفي السياق نفسه مطالبة الأمم المتحدة وتحمل مسؤوليتها في قيام مؤسسات هذه الدولة، والتسهيل لإجراء الإنتخابات الفلسطينية لبناء مؤسسات الدولة، وعند قيام هذه الدولة والإعتراف بها يمكن لها تحمل مسؤولياتها كاملة إزاء مواطنيها، وأن يتضمن الخطاب مواصفات ومحددات كاملة لهذه الدولة كدولة ملتزمة بميثاق الأمم المتحدة والشرعية الدولية، وكدولة ديمقراطية وسلمية تنبذ العنف والإرهاب، والإقتراح بان تشارك الأمم المتحدة في صياغة دستور هذه الدولة. وهنا ىإحياء العمل بالقرار رقم 181 الذي تبنته الجمعية العامة والذي ينص على قيام الدولة العربية على مساحة لا تقل عن 54 في المائة من مساحة فلسطين، وأن المطالبة بقيام دولة فلسطينية على حدود 4 حزيران العام 1967، وهو عام الإحتلال يعني أمران هامان أولا حجم التنازل الذي يقدمه الفلسطينيون من أجل السلام، وثانيا تحديد عام 1967 يتوافق وكل القرارات الدولية التي تعتبر أن الإحتلال الإسرائيلي لكل الآراضي الفلسطينية يعتبر غير شرعي، بما فيه المستوطنات التي أقيمت على آراضي الدولة الفلسطينية، فالمطلوب هنا ليس فقط إنهاء الاحتلال، بل أيضا إزالة كل المستوطنات من الآراضي الفلسطينية المخصصة للدولة الفلسطينية، والتذكير بهذه النقطة بها مهم جدا في هذا الخطاب.

والنقطة الأخرى المطالبة بتوفير كل الدعم المالي والسياسي والإقتصادي لهذه الدولة الفلسطينية، حتى تضيف للسلام والأمن الدولي.

وأخيرا على الرئيس أن يقدم إقتراحا كاملا وتفصيليا لكيفية تحقيق السلام بمنح الأمم المتحدة دورها كاملا في السلام، وهذا بديل للدور الأمريكي، وإحياء للدور الدولي ومرجعيته في السلام. وهنا يمكن التذكير بدور اللجنة التي أنشأتها الأمم المتحدة والخاصة بفلسطين، والمطالبة بإعادة تشكيل هذه اللجنة وأن تتشكل من الدول الأعضاء في مجلس الأمن دائمي وغير دائمي العضوية ويمكن أن تضا ف دول أخرى، وتكلف هذه اللجنة بتقديم تصور كامل للحل، على أن ينتهي دورها خلال عام، وتقدم تصورها في الدورة القادمة للجمعية العامة للأمم المتحدة، وعندها يتم تبني توصياتها، وفي حال الإعتراض عليها بالفيتو الأمريكي يتم تبني التوصيات بموجب قانون الإتحاد من اجل السلام.. في حال تبنيها تصبح ملزمة على فلسطين وإسرائيل، وعندها يبدأ تنفيذ قرارات الأمم المتحدة.

الخطاب ينبغي أن يبتعد عن العموميات والشعارات والهجوم، وأن يتضمن مقترحا تفصيليا كما اشرت، ليكن خطاب الدولة الفلسطينية، ويتحول لوثيقة سياسية عامة تحدد الرؤية الفلسطينية للحل والسلام. السلام إقتراح ورؤي وليس مجرد مطالبة، وليكن خطاب المبادرة السياسية التي تحمل إسم الرئيس، وهذا سيكون أكبر إنجاز للرئيس على مستوى حياته السياسية، ومستوى القضية الفلسطينية وسيشكل نقلة نوعية في مسار النضال السياسي الفلسطيني.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 شباط 2019   معالم "صفقة القرن" الأساسية..! - بقلم: ناجح شاهين

16 شباط 2019   نظام فلسطينيٌ بائس وأحزاب وحركات مفلسة..! - بقلم: محمد خضر قرش

16 شباط 2019   عن مصداقية الاستطلاعات وكيف يتغلب الـ1 على الـ13؟! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

16 شباط 2019   ثلج موسكو يكشف المستور..! - بقلم: عدنان الصباح

16 شباط 2019   القائمة المشتركة.. نهاية مغامرة..! - بقلم: جواد بولس

16 شباط 2019   بعدما فشل حوار موسكو..! - بقلم: د. هاني العقاد

16 شباط 2019   مقدمات تعميم التعليم الذكي - بقلم: تحسين يقين

16 شباط 2019   عبد القادر العفيفي: رحيل الجار وفراق الصديق - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




15 شباط 2019   المبادرة العربية البديل لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 شباط 2019   أريد من ينبش رأسي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 شباط 2019   "وارسو".. و"الصفقة"..! - بقلم: محمد السهلي

14 شباط 2019   دفاعا عن إلهان عمر..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن

1 شباط 2019   الممكنُ الأبيض..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية