11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 أيلول 2018

طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يشهد هذا العام، الذكرى السبعين لنكبة فلسطين، وبحسب إدعاءات الكونغرس الأميركي، بقي أربعون ألف لاجئ فلسطيني ممن هُجّروا عام 1948، وبغض النظر عن دقة هذا الرقم، فإنّ من بقي بطبيعة الحال غالبيتهم كانوا صغار السن في ذلك الزمن.

لا يمانع الأميركيون وحتى الإسرائيليون، إيجاد، مورد مالي لاستيعاب أبناء وبنات هؤلاء بشرط نسيان أنهم لاجئون، وبالتالي فلسطينيون. لقد بات "التذكر" من أهم قضايا الصراع، والواقع أن من يجب أن يتذكر ليس الفلسطينيون فقط؛ فقد "أكل" الاعتداء على فلسطين، كُلّياً، حياة آلاف البشر، وأكل من حياة الملايين، من العرب وغير العرب الذين آمنوا بعدالة قضية فلسطين فتجندوا لها، أو تأثروا بسببها.

قبل أسابيع استضاف البرنامج الإذاعي الفلسطيني، في استراليا، "أنا من هناك"، السيد عبد الهادي البحيصي من مواليد 1929، من منطقة القدس، وكان من ضمن ذكرياته ما قاله عن الضابط المعروف باسم طارق الإفريقي. والواقع، أنّه على مدى سنوات أُثيرت الكثير من الأسئلة والمعلومات حول الإفريقي ومن هو.

عثرتُ في مكتبة جامعة بيرزيت، على كتاب كتبه الإفريقي نفسه عام 1951، وتبرع به للجامعة (كانت كلية مجتمع حينها) العام 1968، المؤرخ عارف العارف، والذي خطّ بيده ملاحظات على النص موقعة بتوقيعه.

في كتابه، يتحدث الإفريقي، ولكن للأسف بشكل عابر، عن عرب آخرين رافقوه للنضال في فلسطين، من ضمنهم تونسي، اسمه "محمد التونسي"، كان ضابطا سابقا في الجيش الفرنسي، ويقول إنّه قاد منطقة أسدود جنوب فلسطين، وقام بأعمال مجيدة وشلّ قوافل المعتدين بمعارك دامية. وفي منطقة القدس قاد المتطوعين، ضابط جيش أردني سابق، يُسميه الملازم حسن الأردني. ويضع تفاصيل أربعين معركة خاضها في فلسطين. والواقع أن عددا من جنود وضباط الجيش العربي الأردني استشهدوا ودفنوا غرب القدس وفُقدت آثارهم، حتى اكتشفت قبورهم مصادفة العام 2014. (علي حسن العوران من الطفيلة، الشهيد عوض خلف جلال من برما، الشهيد كايد مطلق الحجايا من تلك المرابع بين الكرك ومادبا، والشهيد محمود علي الروسان من سما الروسان، والشهيد رجب سعد من القنيطرة، الشهيد أحمد محمد الشوبكي من البلقاء، والشهيد رواس حامد السرحان والشهيد عناد سعد السرحان من المفرق).

وصل الإفريقي، يوم 4 آذار (مارس) 1948، ويسجل كيف كانت تجري المعارك في فلسطين، بمبادرة من متطوعين، اشتروا أسلحتهم بأنفسهم، ويكشف أنه بعد نفاد ذخائر الأهالي جمعوا ما يمكنهم جمعه من مال، ووصل وفد منهم في 21 نيسان (إبريل) مصر، لشراء السلاح، ومعهم الإفريقي، فيما المعارك مستمرة، وبعد أسبوعين من المكوث في القاهرة، وإنفاق جزء مما جمع على الإقامة، كان هناك رفض رسمي لتسهيل مهمة شراء الأسلحة، وشكك رسميون في القاهرة بإخلاص الفلسطينيين، مبررين بذلك رفضهم تسليحهم، ثم اتفق الوفد مع تجار سلاح مصريين، ولكن عدم تسهيل المهمة من قبل الرسميين، أفشل المهمة، وطُلِبَ من الإفريقي الانتقال لمنطقة القدس، حيث خاض 22 معركة، بعد قيادته 18 معركة في منطقة الجنوب.

بحسب الرواية التي تذكرها، نعمات، ابنته، الوحيدة، فإنّه كان ليبياً وأمّه نيجيرية، تعرف إلى ضابط تركي أثناء ذهابه للحج (غالبا قبل نهاية الحرب العالمية الأولى أو حول ذلك)، وذهب إلى تركيا حيث تلقى علوماً عسكرية، ثم ذهب إلى سورية ملتحقاً بعمل عسكري هناك، وحصل على الجنسية السورية، وأصبح معروفا على مستوى قيادات سورية ودول عربية، فدعي للمساهمة في تأسيس الجيش السعودي، وقضى هناك خمسة أعوام، قبل عودته لسورية، ثم ذهابه للقتال في فلسطين، ثم عاد إلى سورية وعاد بعدها للاستقرار في السعودية، حيث تزوجت ابنته الوحيدة، من أم سورية، من سعودي. وقد قدمت الابنة هذه المعلومات للصحافة السعودية وهي في سن الحادية والسبعين، عام 2009.

دخل النضال الفلسطيني مئات أو آلاف من غير الفلسطينيين، وربما يجدر التفكير برابطة أو مشروع لتوثيق نضال هؤلاء بشكل خاص، لأن نضالهم يجب أن يكون جزءا من ذاكرة بلادهم، وجزءا من الذاكرة التي تحفظ فلسطين، بكل أبعادها الوطنية والإنسانية، التي تعني قضية العدل في العالم كلّه.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 تشرين أول 2018   أعداء مسيرة العودة.. الدافع والأسلوب..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

16 تشرين أول 2018   غزة بين خيارات أحلاها مرّ..! - بقلم: هاني المصري

16 تشرين أول 2018   هل يشبه "المركزي الفلسطيني" الأمم المتحدة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين أول 2018   كشـف المستور..! - بقلم: محمد السودي


14 تشرين أول 2018   واشنطن: فرصة للابتزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

14 تشرين أول 2018   نظام فدرالي بديل عن الانفصال..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2018   إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..! - بقلم: راسم عبيدات

14 تشرين أول 2018   شهيد وشهيدة ومطارد..! - بقلم: خالد معالي

14 تشرين أول 2018   الحلقة المركزية.. وحدة الصف..! - بقلم: علي جرادات

14 تشرين أول 2018   التبادل اللامتكافئ للدم والزيتون..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2018   الدم الفلسطيني ليس رخيصا - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2018   قضية لارا القاسم والحرب على حركة المقاطعة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

13 تشرين أول 2018   استيراتيجية التحرر الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي

13 تشرين أول 2018   إنهم يسرقون الوطن.. إننا نغادره..! - بقلم: عدنان الصباح






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية