11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 أيلول 2018

أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..!


بقلم: عدنان الصباح
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لو أننا اعترفنا منذ البداية بحجم الكارثة في اتفاقيات أوسلو وبدل الدفاع عنها أو الهجوم عليها لفظا اتفقنا على أننا كنا مجبرين على ما تورطنا به وحاولنا بفعل حقيقي على الأرض أن نتجاوز الكارثة بكل أبعادها ووحدنا كل الجهود لرفع مستوى ما حصلنا عليه إلى أعلى وقدمنا لأنفسنا أولا ولعدونا ثانيا وللعالم ثالثا نموذجا حقيقيا لشعب يعرف معنى الحياة والفعل وصنع الحقائق على الأرض فلقد خضعت اليابان يوما إلى أبشع أنواع الاحتلال ووقعت على ما هو أقسى من الخنوع وفعلت ذلك ألمانيا أيضا وكذا الاتحاد السوفيتي فليست اتفاقيات الخنوع ظاهرة خاصة بالشعب الفلسطيني فقط فالإمبراطورية اليابانية فقدت نهائيا العديد من أراضيها ومنها الكوريتين وتايوان وعديد الجزر الأخرى ومع ذلك تمكنت اليابان من الانتقال إلى مكانة أكثر الدول تقدما في العالم ورغم أنها حصلت رسميا على استقلالها في 28/4/1952 على اثر توقيع معاهدة  سان فرانسيسكو في 8 أيلول 1951 وقد نصت تلك المعاهدة على إخضاع اليابان. للأحكام الصادرة عن المحكمة العسكرية الدولة ومحاكم جرائم الحرب الأخرى والتي خضعت لها اليابان داخل اليابان وخارجها  وبذلك التزمت اليابان بتعويض مدنيين دول الحلفاء وأسرى الحرب السابقين وقد سمحت تلك المعاهدة بتواجد عسكري أمريكي كبير في اليابان لا زال حتى اليوم ويصل تعداد القوة الأمريكية في اليابان الى 54 الف عسكري ويضاف لهم عائلاتهم وهم يتمتعون بحصانة خاصة لا تطالهم القوانين اليابانية ويتحمل دافع الضرائب الياباني مليارين دولار سنويا هي تكاليف استضافة الاحتلال العسكري الأمريكي الناعم تحت مسمى معاهدة تعاون او سلام او استضافة او دفاع مشترك لكن الحقيقة تبقى ان القوات الأمريكية هناك هي قوات احتلال وان منتسبيها وعائلاتهم لا يخضعون للقانون الياباني بالكامل ومع كل ذلك تمكنت اليابان من اجتياز كل الظروف القاسية وهي اليوم واحدة من أهم دول العالم بكل المقاييس.

بعد أوسلو انشغلت قوى الشعب والفصائل والمؤسسات بصراعات من أشكال وألوان مختلفة بدءا من الاتهامات المتبادلة حول أوسلو بين من يعتبرها خيانة وجريمة ومن يعتبرها انجازا ناقصا ومع ان الجميع بلا استثناء انخرط في المؤسسات الناتجة عن أوسلو وبحث لذاته ولجماعته عن مكاسب آنية سخيفة بدءا من الوظيفة الدنيا وانتهاء بالوزارة ومع ذلك ظل خارج دائرة الفعل فهو يريد وظائف ورواتب لعناصره ولكنه ليس على استعداد للمشاركة في إعادة صياغة الفعل على الارض ولا في تطوير الأداء ولا في البحث عن مخارج تمكننا من ان نأخذ من أوسلو ما يمكننا.

بعد أوسلو أصبحت كل الإدارات في أيدينا وهي حسب تسمية أوسلو إدارات لا وزارات لكننا اهتممنا بتسميتها وزارات وبألقاب الوزارة ومقرات الوزارات ودرجات الموظفين وسياراتهم ومواكبهم وكأننا في دولة كاملة السيادة مع ان الدول كاملة السيادة لا تفعل ذلك فلم يعد العالم يقبل مواكب المسئولين ولا المرافقات ولا إغلاق الطرق ولا الاحتفالات والمهرجانات والبهرجة بلا معنى سوى هدر المال العام بلا معنى ولا طائل.

مع أننا شعب يبحث عن المساعدات للمشاريع إلا ان حجم الإهدار العام بلغ في بلادنا ما لم يبلغه في أي بلد على تشبه حالنا وقد أتت السلطة الفلسطينية في المرتبة 107 في هدر المال العام عالميا وهي الثانية عربيا بعد العراق حسب مؤسسة " ترانس بيرانسي انترناشيونال ", السلطة الفلسطينية تدير المساعدات الخارجية والتي وصلت الى حوالي 25 مليار دولار خلال ربع القرن هذا الى جانب ما يجبى من المقاصة مع الاحتلال وما يجبى داخليا من رسوم وضرائب وخلافه ومع ذلك فان حجم الفاقد خطير واليات الإدارة للمال العام اخطر وحجم الصرف على الوظائف والتوظيف والشكليات اخطر بمئات المرات من أي بلد مستقل في المنطقة ويقول وزير المالية ان الرواتب تشكل 50% من الموازنة وهي من أعلى النسب في العالم.

بعد أوسلو سارعت إسرائيل من توسعها في إقامة المستوطنات وتهويد الارض وتركنا نحن وزارة الزراعة مثلا وانشغلنا بافتتاح سفارات حول العالم فقد بلغ عدد سفاراتنا في العالم 95 سفارة بينما عدد سفارات إسرائيل 78 سفارة ولا يخفى على احد نتائج الفعل بين سفاراتنا الأكثر عددا وسفاراتهم الأقل عددا بينما يتم إنفاق عشرات الملايين على هذه السفارات وطواقمها دون ان نحصل منها على المردود الحقيقي الذي نريد.

طواقم للمنظمة وطواقم للسلطة وطواقم للفصائل, سفارات للسلطة ومكاتب للمنظمة وسفارات حتى لبعض الفصائل وقيادات بأشكال وأنماط مختلفة ومجلس تشريعي ومجلس وطني ومجلس مركزي كل ذلك لشعب صغير وفقير خاضع للاحتلال ومشرد في بقاع الارض وتنهب أرضه باستمرار ويجري التآمر عليه من كل حدب وصوب ومع ذلك نمعن جميعا بالاهتمام بشكلنا الخارجي ومصالحنا بعيدا عن القضية والوطن وطوال ربع قرن منذ توقيع اتفاقية أوسلو وحتى اليوم لم نقدم ولو مرة واحدة نموذجا لقدرتنا على ان نسبق الاحتلال ونتفوق عليه اللهم إلا بعدد الجنرالات والوزراء والمدراء وحجم الرواتب والمصروفات وفخامة العيش والصرف وفواتير السفر وأنواع السيارات فقد لا يكون هناك سيارة واحدة في كل دولة الاحتلال لمسئول مهما ارتفع شأنه تصل لأي سيارة مسئول فلسطيني وما يتبع ذلك من مصروفات ونفقات وتنغيص حياة الناس بالمواكب والموائد والاحتفالات  ولا زال حالنا بحاجة للكثير الكثير في الصحة والتعليم والصناعة والتجارة ناهيك عن عدم الاكتراث المأساوي بحال الزراعة والتي من المفترض ان تكون وزارة دفاعنا الأولى قبل أي شيء لأهميتها في الحفاظ على أرضنا, فبينما تشكل الزراعة لدى عدونا رافعة لاقتصاده تتراجع حال مزارعنا ورقعة أرضنا المزروعة حد سعي المزارعين لترك أرضهم والبحث عن بدائل تصل حد العمل في مستوطنات العدو وفي زراعته ضد زراعتنا فأين نحن إذن من المثل الذي كان علينا ان نسعى إليه بدل ان نندب حظنا ونغرق في وحلنا لا وحل غيرنا حتى.

منذ أوسلو حتى اليوم تقدم الحال باقتصاد إسرائيل وزادت رقعة الأراضي المصادرة لصالح الاستيطان وتضاعف عدد المستوطنين وظهر جليا حجم الإجراءات التي تمت لتهويد القدس وكشفت أمريكا عن أنيابها بالمطلق ضدنا ووجدت من المتحالفين معها ومناصريها العلنيين والسريين الكثير بما فيهم العرب وهم الحلفاء المفترضين أصلا  وفي المقابل لا زلنا نواصل حرب التكفير والتخوين والانقسام ومعطلة كل مؤسساتنا بسبب الانقسام او حتى الاختلاف كحال مؤسسات منظمة التحرير وفيما تواصل إسرائيل انجازاتها على الارض وتحقيق المكاسب نواصل نحن حربنا ضد بعض دون أدنى شعور بالخزي.

لم تكن أوسلو الجريمة إذن بقدر ما كنا نحن المجرمين من خلال دورنا وطريقتنا في إدارة حالنا فكثيرة هي الشعوب التي هزمت ووقعت على اتفاقيات خنوع وذل أحيانا لمرحلة من المراحل لكنها سعت الى استعادة عافيتها صادقة وجادة الى أن استطاعت تجاوز هزيمتها واستعادة مكانتها وقد كان يمكننا يا أوسلو لو أننا قررنا ان نكون نحن نبني ذاتنا الواحدة الموحدة ونضرب مثلا في الأداء والتقشف والصمود ونبني لا نهدم ... نوفر لا نهدر, نطور ... لا نتراجع الى ان نتفوق على عدونا بالفعل لا بالخطابات التي لا تغني ولا تسمن من جوع فألف قصيدة للقدس لن تلغي حجرا واحدا في مستوطنة واحدة في القدس, قد كان يمكننا يا أوسلو لو أننا أردنا فقط ان نحارب أوسلو بالفعل والعمل والأداء لا ان نحترب على تقاسم غنائم الوهم الزائلة حتى لم يبق احد منا إلا وأصبح جزءا من تكريس أوسلو لا جزءا من مسيرة الانتصار عليها وتجاوزها كباقي الشعوب الحية والمنتصرة والأمثلة كثيرة وكثيرة.

قد كان يمكننا أن ننتصر على أوسلو بأوسلو وبدل أن تصبح أوسلو وبالا علينا كان يمكننا أن نجعل عدونا يعض يديه ندما على فعلته لو استطعنا أن نجعل منها شاكوشا ندق به مسامير بنياننا ونعش عدونا شريطة الإرادة والتضحية والفعل على الأرض للوطن لا للذات أيا كان مسماها ومع أننا لم نفعل وفعلنا العكس انقسمنا واقتتلنا وحاربنا بعضنا قبل عدونا إلا انه لا زال يمكننا أن نعود ونستعيد ذاتنا الواحدة الموحدة إن أردنا لها أن تنتصر.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة جنين. - ad_palj@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 تشرين أول 2018   أعداء مسيرة العودة.. الدافع والأسلوب..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

16 تشرين أول 2018   غزة بين خيارات أحلاها مرّ..! - بقلم: هاني المصري

16 تشرين أول 2018   هل يشبه "المركزي الفلسطيني" الأمم المتحدة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين أول 2018   كشـف المستور..! - بقلم: محمد السودي


14 تشرين أول 2018   واشنطن: فرصة للابتزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

14 تشرين أول 2018   نظام فدرالي بديل عن الانفصال..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2018   إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..! - بقلم: راسم عبيدات

14 تشرين أول 2018   شهيد وشهيدة ومطارد..! - بقلم: خالد معالي

14 تشرين أول 2018   الحلقة المركزية.. وحدة الصف..! - بقلم: علي جرادات

14 تشرين أول 2018   التبادل اللامتكافئ للدم والزيتون..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2018   الدم الفلسطيني ليس رخيصا - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2018   قضية لارا القاسم والحرب على حركة المقاطعة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

13 تشرين أول 2018   استيراتيجية التحرر الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي

13 تشرين أول 2018   إنهم يسرقون الوطن.. إننا نغادره..! - بقلم: عدنان الصباح






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية