11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 أيلول 2018

كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..!


بقلم: علي جرادات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لقد شغلت فلسطين، شعباً وقضية وحقوقاً ونضالاً ورواية، العالم، عرباً و"عجماً"، شعوباً وأنظمة، سواء لناحية ما حظيت به من تأييد ودعم، أو لناحية ما تعرضت له من عداء وتآمر وتواطؤ، ذلك منذ "وعد بلفور" المشؤوم عام 1917، إلى ثورتيْ 29 و36، إلى "قرار التقسيم" المُجحف، إلى نكبة 48 واعتراف هيئة الأمم الظالم بإسرائيل الشاذة المارقة، إلى عدوان 67، إلى معركة الكرامة 68، ومأساة أيلول 70، إلى سلسة اجتياحات إسرائيل للبنان، وذروتها اجتياح 82، إلى انتفاضة 87 الشعبية الكبرى، إلى انتفاضة 2000 المسلحة، إلى سلسلة الهبات الشعبية التي لم تنقطع في السنوات الأخيرة، وصولاً إلى حروب الإبادة والتدمير الشامل التي تعرض لها قطاع غزة في العقد الأخير.

مقصود الكلام أعلاه الإشارة إلى أن قضية فلسطين إلى جانب كونها قضية وطنية وقومية، أساساً، هي، بلا شك أو ريب، مساراً ومصيراً،  قضية دولية، أيضاً. هذا يعني أن انتصار الشعب الفلسطيني في صراعه الوجودي المفتوح والشامل، يحتاج إلى كل أشكال النضال، ومنها  النضال السياسي والدبلوماسي على الحلبة الدولية، إنما في إطار الموازنة  بين العامليْن الوطني والقومي، من جهة، والعامل الدولي، من جهة ثانية، أي من دون فقدان البوصلة، ولا مغالاة في تقدير أهمية كل طرف من أطراف هذه المعادلة التي يتشابك فيها النضال الوطني الفلسطيني ضد الاحتلال، ويشتبك، داخلياً، أحياناً. ويعني، أيضاً، أنه ما كان ينبغي، في حال من الأحوال، اختزال النضال السياسي والدبلوماسي في التفاوض، واختزال الأخير في التفاوض الثنائي المباشر، تحت الرعاية الأميركية، ولا اختزال الرهان على العامل الدولي في جانبه الرسمي، الأنظمة، وإغفال الجانب الشعبي من هذا الرهان، ولا نسيان أو تناسي أن مهمات انتزاع الحقوق الوطنية في العودة والدولة وتقرير المصير هي مهمات كفاحية أولاً، وأنها مهمات للجماهير الفلسطينية والعربية، أساساً، أما دور حركاتها وأحزابها الوطنية والقومية، بمشاربها المختلفة، فيتمثل في التأطير والتنظيم والتعبئة والتحشيد وتقدم صفوف المواجهة، وتعزيز الصمود، وتوحيد الجهود والإمكانات والطاقات.

وإذا شئنا نقل التحليل من المجرد إلى الملموس، ومن  التوصيف إلى التشخيص، بما هو نصف العلاج كما يقال، فلنقل: انتهت 27 عاماً من رعاية الولايات المتحدة لـ"مسار مدريد- أوسلو" لتحقيق تسوية سياسية للقضية الفلسطينية، وفق معادلة "الأرض مقابل السلام"، إلى الحرب الأميركية الدائرة، المفتوحة والشاملة، على الشعب الفلسطيني، ومن دون أن تُواجه هذه الحرب المسعورة بخطوة عملية واحدة من بقية دول العالم للاحتجاج على القرارات الأميركية المتلاحقة، من القرار بشأن القدس، إلى قرار نقل السفارة، إلى إنهاء المساهمة الأميركية في موازنة "السلطة"، وفي موازنة وكالة "الأونروا"، وفي موازنة مستشفيات القدس، إلى قرار إغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن.

هذا يعني أن المسؤولية عما آلت إليه أمور هذا المسار التفاوضي الفاشل والمُدمر، هي، وإن كانت تتحملها، أساساً، الولايات المتحدة، وإدارتها الحالية، ورئيسها، وفريقها لشؤون المنطقة والمفاوضات، بخاصة، فإن صمت بقية دول العالم، يتحمل، أيضاً، جزءاً من هذه المسؤولية. ويعني، أيضاً، (وهنا الأهم)، أن مواجهة التحديات القائمة والمخاطر المُحدقة بقضية فلسطين، بوصفها قضية العرب الأولى، تتطلب إعادة البحث في بديهيات الصراع، وأولاها، أن العامليْن الوطني والقومي، هما ما ينبغي إزالة عجزهما، وتفعيلهما، بالمعنى الشامل للكلمة، بحسبان أن العامل الداخلي للمواجهة لا يزال، كما كان منذ نشوء الصراع، العامل الأساسي، والعامل الكفيل بتحريك وتفعيل العامل الخارجي، الإقليمي والدولي، بصورة فعلية جدية وجادة. أما استمرار الرهان الرسمي الفلسطيني والعربي على أن يتحرك الاتحاد الأوروبي، أو أن تتحرك روسيا، تحركاً فاعلاً لـ"انقاذ" ما يسمى العملية السياسية"، فوصفة لتفاقم المأزقن وتبديد الجهد والوقت، واستمرار المراوحة في المكان. فقد ثبت، على مدار سنوات عمل "الرباعية الدولية" لرعاية هذه "العملية السياسية"، أن الدور الفعلي هو للطرف الأميركي، وأن مشاركة أطراف الاتحاد الأوروبي، وروسيا، وهيئة الأمم، لم تكن سوى مشاركة شكلية. ثم مَن قال إن "دولة" الاحتلال، إسرائيل قبلت في الماضي، أو أنها ستقبل الآن ومستقبلاً، بدور فاعل لهذه الأطراف؟

* كاتب وناشط فلسطيني- رام الله. - ali-jaradat@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 تشرين أول 2018   أعداء مسيرة العودة.. الدافع والأسلوب..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

16 تشرين أول 2018   غزة بين خيارات أحلاها مرّ..! - بقلم: هاني المصري

16 تشرين أول 2018   هل يشبه "المركزي الفلسطيني" الأمم المتحدة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين أول 2018   كشـف المستور..! - بقلم: محمد السودي


14 تشرين أول 2018   واشنطن: فرصة للابتزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

14 تشرين أول 2018   نظام فدرالي بديل عن الانفصال..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2018   إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..! - بقلم: راسم عبيدات

14 تشرين أول 2018   شهيد وشهيدة ومطارد..! - بقلم: خالد معالي

14 تشرين أول 2018   الحلقة المركزية.. وحدة الصف..! - بقلم: علي جرادات

14 تشرين أول 2018   التبادل اللامتكافئ للدم والزيتون..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2018   الدم الفلسطيني ليس رخيصا - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2018   قضية لارا القاسم والحرب على حركة المقاطعة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

13 تشرين أول 2018   استيراتيجية التحرر الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي

13 تشرين أول 2018   إنهم يسرقون الوطن.. إننا نغادره..! - بقلم: عدنان الصباح






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية