11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 أيلول 2018

أية تهديدات باقية..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

صرح خليل الحية، عضو المجلس التنفيذي للمكتب السياسي لحركة "حماس" أول أمس السبت ملوحا بـ"عصاغليظة" ستلقيها حركته في وجه الرئيس محمود عباس في حال إتخذ أي إجراءات جديدة ضد القطاع، وهو يقصد ضد حركته، حيث يمارس الخلط والتضليل المتعمد بين حركته الإنقلابية وجماهير الشعب الفلسطيني في القطاع. وفي نفس اليوم ذاته أدلى فوزي برهوم، أحد ابواق "حماس" بذات التصريح.

وجاءت تصريحاتهما قبل وصول الوفد الأمني المصري، الذي يضم اللواء أحمد عبد الخالق والعميد مصطفى الشحات، القنصل الجديد للقاء قيادة حركة "حماس"، وبعد وصوله لإرض قطاع غزة، وكأن الرسالة توجه مباشرة للوفد المصري، في محاولة من جماعة الإخوان المسلمين لقطع الطريق على الدور والرعاية المصرية، وأيضا لإبلاغهم بشكل غير مباشر، أن ما تحملونه من مقترحات وأفكار لا تلزمنا بشيء، ولسنا معنيين بها، وخيارنا هو ذاته، وهو مواصلة تأبيد الإمارة، والتشبيك مع دولة إسرائيل عبر البوابة القطرية.

ورغم ان قيادة حركة "حماس"، تحاول لي ذراع الواقع المعقد والصعب المحيط بهم، وتدرك خطورة إدارة الظهر للراعي المصري لإكثر من إعتبار وإعتبار، إلآ انها تعتقد للحظات نتيجة حالة البرانويا والوهم، الذي تعيشه، انها قادرة على تكسير المجدايف المصرية، مراهنة على الدورين القطري والتركي وقبلهما التنظيم الدولي للإخوان المسلمين، ولإفتراض خاطىء وساذج تقوم ركائزه على الإعتقاد، ان ثقل مصر في حالة تراجع، وبالتالي يمكن الإلتفاف عليه، أو إشغاله لحين من الوقت تكون فيه الشروط تغيرت لصالحها.

لكن من يعرف ولو نسبيا مبادىء ومحددات المنظومة الأمنية والسياسية للنظام المصري عموما والدولة العميقة خصوصا، يستطيع ان يجزم، بأن مصر إذا سمحت فيما مضى لحركة حماس أن تناور عليها، وبرغبتها وبتجاهلها عن سابق عمد وإصرار الآعيب الحركة الإنقلابية لإعتبارات خاصة بها. فإنها في اللحظة السياسية الراهنة، وإدراكا منها أن الوقت الإفتراضي للعبث إنتهى، لإن مصلحة مصر القومية، ومصلحة القضية الفلسطينية تحتم عليها وقف عملية الإستنزاف والتبديد للمصالح الفلسطينية العليا، وقطع الطريق على مشروع الإخوان المسلمين، ومحاصرة الدورين القطري والتركي المتربصان بمصر، الذين جميعهم يستهدف الدولة المصرية بشكل مباشر، وحيث أن مخطط التخريب والتمزيق لمصر لم يغلق حتى الآن، لإن المعلم الأميركي الكبير وشريكه الإسرائيلي الصغير مازالا يراهنا على إقامة نظام الشرق الأوسط الجديد، وتسيد إسرائيل على رأسه.

وعلى اهمية ما تقدم، فإن ما إستوقفني تهديدات قيادة الإنقلاب الأسود لرئيس الشرعية الوطنية ابو مازن ب"عواقب الأمور"، وكأنه مازال بعد الإنقلاب على الشرعية قبل أثني عشر عاما شيء يمكن إضافته؟ هل تريدوا ان تنفذوا خيار الهدنة من اجل الهدنة؟ ام هل تريدوا ان تنشئوا مرجعية جديدة موازية او بديلة عن منظمة التحرير؟ أو انكم ذاهبون للإتفاق المعلن مع إسرائيل بواسطة قطر؟ أم انكم ستطبقوا قانونكم القديم الجديد إجتثاث حركة فتح في محافظات الجنوب؟ أم انكم ستحولوا الإمارة إلى دويلة مستقلة؟ وهل الجماهير الفلسطينية معكم، حتى تتحدثوا بإسمها؟ وهل القوى والنخب السياسية والثقافية معكم حتى تتنطحوا للحديث نيابة عنها؟ الآ تعلموا ان لوحة التحالفات، رغم هشاشة الوضع العربي والعالمي تسير ضدكم، أم أن انكم لم تتعلموا حتى الآن الإمساك بناصية وقوانين السياسة؟

كل السيناريوهات الإفتراضية لا تضيف شيئا جديدا لخياركم الإنقلابي. جميعها تصب في ذات الإتجاه، فلن تقدم ولن تؤخر في المعادلة الفلسطينية، لإنكم لو استطعتم طيلة الأثني عشر عاما من تحقيق اي خطوة إضافية لما توانيتم للحظة عن الإعلان عنها. ولكنكم فشلتم الف مرة، ولم يحالفكم الحظ بتاتا، كما ان لعبة التصعيد الجارية الآن على الحدود مع دولة الإستعمار الإسرائيلية باتت مكشوفة، ولم تعد تنطلي على أحد سوى البسطاء والمسحوقين من ابناء شعبنا. وبالتالي عليكم انتم أن تتنبهوا جيدا للتوقف عن العبث بمصيركم ومصير الشعب والقضية والأهداف الوطنية. راجعوا انفسكم جيدا، لإن موعد العاشر من الشهر العاشر لن يكون سوى فقاعة واهية، وسيرتد عليكم.

لذا تعالوا إلى جادة المصالحة، واطووا صفحة الإنقلاب، وتوطنوا في البيت الفلسطيني وداخل حاضنتة منظمة التحرير الفلسطينية أفضل لكم الف مرة. لإنكم لم تفلحوا لا في الحكم ولا في المعارضة ولا في صيانة مصالح العباد، ولا حتى خدمتم اسيادكم كما كتب وخطط لكم. فالفشل كان عنوان تجربتكم الدائم إسوة بتجربة فروع جماعة الإخوان في الوطن العربي. فهل تعقلوا وتعودوا أو تذهبوا وتذهب ريحكم؟

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 تشرين أول 2018   أعداء مسيرة العودة.. الدافع والأسلوب..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

16 تشرين أول 2018   غزة بين خيارات أحلاها مرّ..! - بقلم: هاني المصري

16 تشرين أول 2018   هل يشبه "المركزي الفلسطيني" الأمم المتحدة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين أول 2018   كشـف المستور..! - بقلم: محمد السودي


14 تشرين أول 2018   واشنطن: فرصة للابتزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

14 تشرين أول 2018   نظام فدرالي بديل عن الانفصال..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2018   إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..! - بقلم: راسم عبيدات

14 تشرين أول 2018   شهيد وشهيدة ومطارد..! - بقلم: خالد معالي

14 تشرين أول 2018   الحلقة المركزية.. وحدة الصف..! - بقلم: علي جرادات

14 تشرين أول 2018   التبادل اللامتكافئ للدم والزيتون..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2018   الدم الفلسطيني ليس رخيصا - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2018   قضية لارا القاسم والحرب على حركة المقاطعة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

13 تشرين أول 2018   استيراتيجية التحرر الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي

13 تشرين أول 2018   إنهم يسرقون الوطن.. إننا نغادره..! - بقلم: عدنان الصباح






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية