11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 أيلول 2018

فن الكلام (غذاء الالباب وابوإياد)..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أن نقول أن الكلام أو الحديث فن فهو ليس أداة، بل هو جهد انساني بحت، جهد انساني خالص، يحتاج لكثير مِران وتدريب.

وقبل ذلك دعنا نستمع لما يقوله كونفوشيوس الحكيم الصيني إنه يقول: "لا يمكن للمرء أن يحصل على المعرفة إلا بعد أن يتعلم كيف يفكر"، ومن هنا فتعلم التفكير ومنهج التفكير ووضع خريطة عقلية هو جهد عقلي وعلم مطلوب، ويسبق كل فن وكل صناعة.

وان نقول أنه علم فله قواعد وله أسس، نعم، يمكن تعلمها والاستعانة بها، ومن هنا فهو علم ولكنه فن أيضا حيث تظهر اللمسة الخاصة في ريشة ونغمة صوت وطريقة كل محاضر أو خطيب أو متحدث تماما كالرسام الذي مهما اجتهد ليضارع غيره الا ان ريشته لها من المزايا ما يجعل لوحاته فنا أي أنها تحتفظ ببصماته تماما كما الخطيب أو المحاضر ومن هنا فان اللمسة الانسانية فن، لذا ففن الحديث فن وعلم معا.

وهو في ذات الوقت صناعة، وفي الصناعة قدّوم وفأس ورفش وغيرذاك من أدوات.

إن العمل والنشاط مهم وضروري، وفي حُسن القول حُسن تنظيم واختيار للكلمات ووضعها في موضعها، بمعنى أن كثرة الكلام ليست بالضرورة دلالة الثراء.

فان نكون مثل السنجاب نجمع البندق بكثرة تفوق الحاجة، ولا نستطيع أن ننظمة فإننا نخفق ثم نخفق ولا نصيب الهدف فقد يكون الاقلال منجاة إن أردنا اتقان العمل وإجادة الفن والتعامل مع الصناعة.

عدة قدرات لا بد منها..
إن في الحديث ضرورة لبعث قدرات عديدة تحتاج للتنمية مثل قدرة التذكر وقدرة التسلسل وقدرة الربط وقدرة التركيز وقدرات سرعة البديهة وامتلاك الملاحظة والاجابة على الاستفسارات وفهم نفسية الآخرين والقدرة على جذبهم والتأثير فيهم، بل والقدرة على البحث والقدرة على السؤال وغيرها من القدرات.

لكل موقف كلماته ولكل حديث أدواته ولكل خطيب بكلماته ولسانه وقعٌ مختلف، ولنا في صمت الحجاج بداية خطبته بالكوفة حين ولي أمر العراق دلالة، وفي مضمون خطبته وطريقة إلقائها دلالة أخرى.

ولنا في ياسر عرفات وتصرفه في "كامب ديفد" حين حين فزّ كالملدوغ معبرا عن رفضه تقسيم القدس الى تحت وفوق قائلا: أدعوكم أن تسيروا في جنازتي، وكان له بهذه الحركة المعبرة وسرعة البديهة بهذه الكلمات فصل الخطاب ما كان به أن (قَطَعَتْ جَهِيْزَةُ قَوْلَ كُلِّ خَطِيْبٍ).[1]

وفيما يفيد المتحدث وتنمية قدراته وتعلمه ذكر العلامة محمد السفاريني الحنبلي - رحمه الله تعالى - في غذاء الألباب مراتب التعلم وحرمانه فقال:
«وَاعْلَمْ أَنَّ لِلتَّعَلُّمِ سِتَّ مَرَاتِبَ:
(أَوَّلُهَا): حُسْنُ السُّؤَالِ.
(ثَانِيهَا): حُسْنُ الْإِنْصَاتِ وَالاِسْتِمَاعِ.
(ثَالِثُهَا): حُسْنُ الْفَهْمِ.
(رَابِعُهَا): الْحِفْظُ.
(خَامِسُهَا): التَّعْلِيمُ.
(سَادِسُهَا): وَهِيَ الثَّمَرَةُ الْعَمَلُ بِهِ وَمُرَاعَاةُ حُدُودِهِ.[2]

ولنقرأ أيضا: "يا موسى وطّن نفسك على الصمت تلقَ الحكم، واشعر قلبك التقوى تنل العلم، ورُض نفسك على الصبر تخلص من الاثم، يا موسى تفرغ للعلم ان كنت تريده فإنما العلم لمن تفرغ له ولا تكونن مكثار المنطق مهذارا فان كثرة المنطق تشين العلماء وتبدي مساوىء السخفاء، ولكن عليك بالاقتصاد فإن ذلك من التوفيق والسداد"[3]
 
المصداقية..
كان القائد العربي الفلسطيني الفذ صلاح خلف يستطيع أن يجمع عشرات الآلاف، ويصيخون اليه السمع كأنه يتلو خطبته تلاوة، في وضع إصغاء مقدس يليق بشيخ أو قسيس أو صوفي بين مريديه، أو كأنه يعزف لحنا شجيا.

وهو الى ذلك جمع بين المهابة والجاذبية (الكاريزما) وحُسن الحديث والمصداقية واستثمار الحديث ما كان شأنه عندما قدِم الى مدرسة عبدالله السالم في الكويت بقامته المتوسطة يخطر بخطوات الجواد الأصيل، رافعا رأسه بقامته المتوسطة بشموخ كأنه الليث، بعد الصمود الأسطوري في بيروت عام 1982.

امتلأت القاعة والساحات الخارجية، وتحدث بلغة عربية فصيحة[4] ودبّجها بكلمات من العامية حيث لزم بثبات تحدث بحرقة وثقة وصدق وأسهب، وكان لصوته مدلولا لاتخطئه العين حين يصرخ وحين ينتحب حين يعلو صوته متوعدا، وحين يتكلم عن المذابح والفظائع كأنه ينشج[5]  والكل من الجماهير الغفيرة وكأن على رؤوسهم الطير إصغاء عز نظيره حتى في مجالس العزاء وبيوت الأجر، وهو إصغاء لم يكن يقطعه الا تصفيق عشرات آلاف الأكف وصيحات الاستحسان.

للكاتب الأميركي‏ "سيمون سينك" كتاب قيّم سمّاه «ابدأ مع لماذا: كيف يُلهم القادة العظماء الناس للعمل؟». ذكر في الكتاب قصة ظريفة وكلها دروس وعِبَر عن الدكتور "مارتن لوثر كينج" الشهير.

ففي 28 أغسطس 1963، اجتمع 250000 شخص من كل أنحاء الولايات المتحدة الأميركية في ساحة المتنزه الوطني في واشنطن العاصمة لكي يستمعوا لما ستجود به قريحة الدكتور كينج في خطابه عن «لدي حلم»، وللذاكرة فإنه في ستينيات القرن الماضي لم تكن هناك شبكة الإنترنت، ولم يرسل المنظمون 250000 بطاقة دعوة، ولكن الرجل استطاع أن يجلب كل هذه الحشود في يوم محدد، وفي ساعة محددة،لماذا؟ لأنه كان ملهماً ويحظى بالثقة والمصداقية.
 

الحواشي..
[1]  ونستطيع العودة لخطبة الحجاج الشهيرة التي ابتدات بالصمت المريب والمثير، وعندما نطق نطق البلاغة فهو رأى الرؤس اليانعة وتوعد بقطعها في الكوفة، والبصرة.
[2]  لمراجعة كتاب  الأخلاق الزكية في آداب الطالب المرضية للكاتب أحمد بن يوسف الأهدل.
[3]الخطيب البغدادي في الجامع لاخلاق الراوي،من وصية الخضر لموسى عليهما السلام
[4]  اللغات باختلافها تحتوي على مجموعة كبيرة من الكلمات والمفردات تتعدى المائة ألفٍ، كالانجليزية بحوالي 600.000 كلمة والفرنسية بـ 150.000 كلمة – استناداً لأكبر معاجم اللغتين – وقد تتعدى العشر ملايين كاللغة العربية التي بلغ عدد كلماتها 12.302.912 كلمة حسب إحصاء قد نشر في يومها العالمي… والأعداد في تزايد مستمر نظراً لما قد يستجد من مصطلحات خصوصاً التقنية والعلمية منها.
[5]  نشج:غَصَّ بِالبُكَاءِ مِنْ غَيْرِ انْتِحَابٍ

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 تشرين أول 2018   أعداء مسيرة العودة.. الدافع والأسلوب..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

16 تشرين أول 2018   غزة بين خيارات أحلاها مرّ..! - بقلم: هاني المصري

16 تشرين أول 2018   هل يشبه "المركزي الفلسطيني" الأمم المتحدة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين أول 2018   كشـف المستور..! - بقلم: محمد السودي


14 تشرين أول 2018   واشنطن: فرصة للابتزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

14 تشرين أول 2018   نظام فدرالي بديل عن الانفصال..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2018   إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..! - بقلم: راسم عبيدات

14 تشرين أول 2018   شهيد وشهيدة ومطارد..! - بقلم: خالد معالي

14 تشرين أول 2018   الحلقة المركزية.. وحدة الصف..! - بقلم: علي جرادات

14 تشرين أول 2018   التبادل اللامتكافئ للدم والزيتون..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2018   الدم الفلسطيني ليس رخيصا - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2018   قضية لارا القاسم والحرب على حركة المقاطعة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

13 تشرين أول 2018   استيراتيجية التحرر الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي

13 تشرين أول 2018   إنهم يسرقون الوطن.. إننا نغادره..! - بقلم: عدنان الصباح






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية