7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab

23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 أيلول 2018

فن الكلام (غذاء الالباب وابوإياد)..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أن نقول أن الكلام أو الحديث فن فهو ليس أداة، بل هو جهد انساني بحت، جهد انساني خالص، يحتاج لكثير مِران وتدريب.

وقبل ذلك دعنا نستمع لما يقوله كونفوشيوس الحكيم الصيني إنه يقول: "لا يمكن للمرء أن يحصل على المعرفة إلا بعد أن يتعلم كيف يفكر"، ومن هنا فتعلم التفكير ومنهج التفكير ووضع خريطة عقلية هو جهد عقلي وعلم مطلوب، ويسبق كل فن وكل صناعة.

وان نقول أنه علم فله قواعد وله أسس، نعم، يمكن تعلمها والاستعانة بها، ومن هنا فهو علم ولكنه فن أيضا حيث تظهر اللمسة الخاصة في ريشة ونغمة صوت وطريقة كل محاضر أو خطيب أو متحدث تماما كالرسام الذي مهما اجتهد ليضارع غيره الا ان ريشته لها من المزايا ما يجعل لوحاته فنا أي أنها تحتفظ ببصماته تماما كما الخطيب أو المحاضر ومن هنا فان اللمسة الانسانية فن، لذا ففن الحديث فن وعلم معا.

وهو في ذات الوقت صناعة، وفي الصناعة قدّوم وفأس ورفش وغيرذاك من أدوات.

إن العمل والنشاط مهم وضروري، وفي حُسن القول حُسن تنظيم واختيار للكلمات ووضعها في موضعها، بمعنى أن كثرة الكلام ليست بالضرورة دلالة الثراء.

فان نكون مثل السنجاب نجمع البندق بكثرة تفوق الحاجة، ولا نستطيع أن ننظمة فإننا نخفق ثم نخفق ولا نصيب الهدف فقد يكون الاقلال منجاة إن أردنا اتقان العمل وإجادة الفن والتعامل مع الصناعة.

عدة قدرات لا بد منها..
إن في الحديث ضرورة لبعث قدرات عديدة تحتاج للتنمية مثل قدرة التذكر وقدرة التسلسل وقدرة الربط وقدرة التركيز وقدرات سرعة البديهة وامتلاك الملاحظة والاجابة على الاستفسارات وفهم نفسية الآخرين والقدرة على جذبهم والتأثير فيهم، بل والقدرة على البحث والقدرة على السؤال وغيرها من القدرات.

لكل موقف كلماته ولكل حديث أدواته ولكل خطيب بكلماته ولسانه وقعٌ مختلف، ولنا في صمت الحجاج بداية خطبته بالكوفة حين ولي أمر العراق دلالة، وفي مضمون خطبته وطريقة إلقائها دلالة أخرى.

ولنا في ياسر عرفات وتصرفه في "كامب ديفد" حين حين فزّ كالملدوغ معبرا عن رفضه تقسيم القدس الى تحت وفوق قائلا: أدعوكم أن تسيروا في جنازتي، وكان له بهذه الحركة المعبرة وسرعة البديهة بهذه الكلمات فصل الخطاب ما كان به أن (قَطَعَتْ جَهِيْزَةُ قَوْلَ كُلِّ خَطِيْبٍ).[1]

وفيما يفيد المتحدث وتنمية قدراته وتعلمه ذكر العلامة محمد السفاريني الحنبلي - رحمه الله تعالى - في غذاء الألباب مراتب التعلم وحرمانه فقال:
«وَاعْلَمْ أَنَّ لِلتَّعَلُّمِ سِتَّ مَرَاتِبَ:
(أَوَّلُهَا): حُسْنُ السُّؤَالِ.
(ثَانِيهَا): حُسْنُ الْإِنْصَاتِ وَالاِسْتِمَاعِ.
(ثَالِثُهَا): حُسْنُ الْفَهْمِ.
(رَابِعُهَا): الْحِفْظُ.
(خَامِسُهَا): التَّعْلِيمُ.
(سَادِسُهَا): وَهِيَ الثَّمَرَةُ الْعَمَلُ بِهِ وَمُرَاعَاةُ حُدُودِهِ.[2]

ولنقرأ أيضا: "يا موسى وطّن نفسك على الصمت تلقَ الحكم، واشعر قلبك التقوى تنل العلم، ورُض نفسك على الصبر تخلص من الاثم، يا موسى تفرغ للعلم ان كنت تريده فإنما العلم لمن تفرغ له ولا تكونن مكثار المنطق مهذارا فان كثرة المنطق تشين العلماء وتبدي مساوىء السخفاء، ولكن عليك بالاقتصاد فإن ذلك من التوفيق والسداد"[3]
 
المصداقية..
كان القائد العربي الفلسطيني الفذ صلاح خلف يستطيع أن يجمع عشرات الآلاف، ويصيخون اليه السمع كأنه يتلو خطبته تلاوة، في وضع إصغاء مقدس يليق بشيخ أو قسيس أو صوفي بين مريديه، أو كأنه يعزف لحنا شجيا.

وهو الى ذلك جمع بين المهابة والجاذبية (الكاريزما) وحُسن الحديث والمصداقية واستثمار الحديث ما كان شأنه عندما قدِم الى مدرسة عبدالله السالم في الكويت بقامته المتوسطة يخطر بخطوات الجواد الأصيل، رافعا رأسه بقامته المتوسطة بشموخ كأنه الليث، بعد الصمود الأسطوري في بيروت عام 1982.

امتلأت القاعة والساحات الخارجية، وتحدث بلغة عربية فصيحة[4] ودبّجها بكلمات من العامية حيث لزم بثبات تحدث بحرقة وثقة وصدق وأسهب، وكان لصوته مدلولا لاتخطئه العين حين يصرخ وحين ينتحب حين يعلو صوته متوعدا، وحين يتكلم عن المذابح والفظائع كأنه ينشج[5]  والكل من الجماهير الغفيرة وكأن على رؤوسهم الطير إصغاء عز نظيره حتى في مجالس العزاء وبيوت الأجر، وهو إصغاء لم يكن يقطعه الا تصفيق عشرات آلاف الأكف وصيحات الاستحسان.

للكاتب الأميركي‏ "سيمون سينك" كتاب قيّم سمّاه «ابدأ مع لماذا: كيف يُلهم القادة العظماء الناس للعمل؟». ذكر في الكتاب قصة ظريفة وكلها دروس وعِبَر عن الدكتور "مارتن لوثر كينج" الشهير.

ففي 28 أغسطس 1963، اجتمع 250000 شخص من كل أنحاء الولايات المتحدة الأميركية في ساحة المتنزه الوطني في واشنطن العاصمة لكي يستمعوا لما ستجود به قريحة الدكتور كينج في خطابه عن «لدي حلم»، وللذاكرة فإنه في ستينيات القرن الماضي لم تكن هناك شبكة الإنترنت، ولم يرسل المنظمون 250000 بطاقة دعوة، ولكن الرجل استطاع أن يجلب كل هذه الحشود في يوم محدد، وفي ساعة محددة،لماذا؟ لأنه كان ملهماً ويحظى بالثقة والمصداقية.
 

الحواشي..
[1]  ونستطيع العودة لخطبة الحجاج الشهيرة التي ابتدات بالصمت المريب والمثير، وعندما نطق نطق البلاغة فهو رأى الرؤس اليانعة وتوعد بقطعها في الكوفة، والبصرة.
[2]  لمراجعة كتاب  الأخلاق الزكية في آداب الطالب المرضية للكاتب أحمد بن يوسف الأهدل.
[3]الخطيب البغدادي في الجامع لاخلاق الراوي،من وصية الخضر لموسى عليهما السلام
[4]  اللغات باختلافها تحتوي على مجموعة كبيرة من الكلمات والمفردات تتعدى المائة ألفٍ، كالانجليزية بحوالي 600.000 كلمة والفرنسية بـ 150.000 كلمة – استناداً لأكبر معاجم اللغتين – وقد تتعدى العشر ملايين كاللغة العربية التي بلغ عدد كلماتها 12.302.912 كلمة حسب إحصاء قد نشر في يومها العالمي… والأعداد في تزايد مستمر نظراً لما قد يستجد من مصطلحات خصوصاً التقنية والعلمية منها.
[5]  نشج:غَصَّ بِالبُكَاءِ مِنْ غَيْرِ انْتِحَابٍ

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 شباط 2019   معالم "صفقة القرن" الأساسية..! - بقلم: ناجح شاهين

16 شباط 2019   نظام فلسطينيٌ بائس وأحزاب وحركات مفلسة..! - بقلم: محمد خضر قرش

16 شباط 2019   عن مصداقية الاستطلاعات وكيف يتغلب الـ1 على الـ13؟! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

16 شباط 2019   ثلج موسكو يكشف المستور..! - بقلم: عدنان الصباح

16 شباط 2019   القائمة المشتركة.. نهاية مغامرة..! - بقلم: جواد بولس

16 شباط 2019   بعدما فشل حوار موسكو..! - بقلم: د. هاني العقاد

16 شباط 2019   مقدمات تعميم التعليم الذكي - بقلم: تحسين يقين

16 شباط 2019   عبد القادر العفيفي: رحيل الجار وفراق الصديق - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




15 شباط 2019   المبادرة العربية البديل لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 شباط 2019   أريد من ينبش رأسي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 شباط 2019   "وارسو".. و"الصفقة"..! - بقلم: محمد السهلي

14 شباط 2019   دفاعا عن إلهان عمر..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن

1 شباط 2019   الممكنُ الأبيض..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية