11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 أيلول 2018

الرئيس الذي لم يقل "لا" والاعلام..!


بقلم: نداء يونس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لعب الاعلام الامريكي دورا كبيرا في تصدير مصطلح صفقة القرن كحل لمشكلة تاريخية طال امدها. وقد اعتمدت الصورة الذهنية التي رافقت هذا الترويج على مسألتين رئيسيتن: الاولى ان هذه الصفقة تأتي بموافقة عربية وبضمانات امريكية لتنفيذها وبحلول سيتم الاتفاق عليها مع القيادة الفلسطينية او بدائلها، والثانية أنها تأتي في اطار مواءمة التغيرات في المنطقة العربية مع رؤى تحقيق "السلام" بنكهة أمريكية. ما لم يشر اليه الاعلام الأمريكي هو ان القرار الذي يصنعه البتردولار لا يمثل الاجماع العربي، وان معالجة وتمرير اخبار السياسات الامريكية المرتبطة بفرض هذه الصفقة على مراحل وكأخبار منفصلة كما لو انها ليست جزءا من لعبة إعادة رسم المنطقة بالقوة والابتزاز فشل في تجميلها أو ترويجها، بل انه ساهم أيضا في تكشف معطيات جديدة حول الانحياز الأمريكي الذي أخرج الولايات المتحدة من دورها كوسيط نزيه في عملية السلام باتجاه الانحياز الكامل للاحتلال وأداة في تمرير سياساته العنصرية القمعية التي تستهدف شعبا كاملا في وجوده وأمنه ومقدراته ومستقبله وحلمة الوطني بل وفي وحدته.

إعلاميا أيضا ولكن على الصعيد المحلي، لا يبدو ان هناك معالجة ناضجة لمضامين صفقة القرن او التحركات الممكنة في اطار قيادة الشارع باتجاهات واضحة ومحددة، اذ تدور اغلب التغطيات حول تسريبات تستند الى ما قرأه البعض من تغطيات الاعلام الإسرائيلي او ما نشر سابقا من خطط مثل خطة ايالون او غيورا ايلاند وتعاملوا مع صفقة القرن كما مع اوسلو، حيث تكررت التصريحات في البداية بانها سرية وبأنه لم يتم الاطلاع على مضمونها ثم ذهبت باتجاه معالجات دراماتيكية غير قادرة على تعزيز صوره ذهنية لشعب مهدد بالمحو الكامل بفعل هذه الصفقة ومنظمة القوانين العنصرية التي مهدت لها مثل قومية الدولة. اما اعلام حماس، فقد لجأ الى التخوين، كالعادة، والى التهجم على شخص الرئيس مع المطالبة بمسيرات لنزع الشرعية عنه تمهيدا لخطاب امريكي إسرائيلي يفشل خطاب الرئيس وقراراته بحجة انه لا يمثل الكل الفلسطيني وهذه سابقة خطيرة، أما بعد الخطاب، سنلاحظ تركيز اعلامهم على مكررات نلخصها برسالتين هما انه كان خطابا دون التوقعات وانه كان على الرئيس ان يهتم بالمصالحة فقط.

وفي الوقت الذي يجب ان يذهب فيه الاعلام والتقارير الاخبارية الى مراجعة تاريخ الصراع بين شعب تمسك بكل طرح يمكن ان يحقق السلام وكيان محتل يستخدم المفاوضات والمماطلة السياسية لاحتلال المزيد من الأرض وبناء المستعمرات واستكمال الجدار العنصري العازل وأسرلة مدينة القدس واستباحة الدم والوطن الفلسطيني، نجد انفسنا امام محاولات بعض وسائل الاعلام تمرير صفقة تتجاوز اللاجئين وحلم إقامة الدولة المتواصلة ذات السيادة بعاصمتها القدس ويقف على الحياد في قضايا البلطجة سياسية وقرارات قطع المساعدات الامريكية حتى عن الاونروا وتجمل محاولات خلق اجسام بديلة لمنظمة التحرير وتتساوق مع الانقسام الفلسطيني الذي أضعف البيت الوطني في هذا الوقت، وحيث اننا احوج ما يكون الى الاصطفاف خلف قيادتنا ومنظمتنا رافضين باستهجان واضح المحاولات الامريكية خلق بدائل لها بمباركة صهيونية وتعزيز الشقاق بأموال البترودولار لدول قزمة في المنطقة، سواء كانت تلك البدائل مؤسساتية او حزبية حركية تمهد بعض قياداتها للقبول بتمرير صفقات مشبوهة تنسف الثوابت وتقزم النضال الفلسطيني وتمسخ الحلم الفلسطيني بدولة مستقلة عاصمتها القدس الى دويلة على جزء من ارضنا دون قدس او مقدسات، فيما تدفع الجزء الاخر وحاضنة القدس وجبل الثورة والنار الى اللاشئ مع حكم بالاعدام على الحقوق الوطنية.

السيد الرئيس الذي يقود الان خطابا اعلاميا وسياسيا ذكيا يستند فيه وبشكل واضح الى ما يريده الشعب الفلسطيني، ويواجه ما تحاول دولة الاحتلال تكريسه كصورة نمطية تحمل القيادة الفلسطينية الفشل في عملية السلام، الاعلام الإسرائيلي يعبر بشكل واضح عن قلقٍ لدى قيادة دولة الاحتلال والمراقبين في امريكيا واسرائيل من تداعيات خطاب مختلف وقوي للرئيس الفلسطيني في الامم المتحدة، ومن هذا الموقف الشجاع الذي اربك الحسابات الامريكية والإسرائيلية، ويصب الان غضبه كما المسؤولين الإسرائيليين من رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق ايهود أولمرت، إثر لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس على هامش زيارته العاصمة الفرنسية، باريس.

فمن ناحية إعلامية، يكسر خطاب أولمرت الصورة النمطية التي عملت البروباغاندا الإسرائيلية لسنوات على ترويجها لتحميل أبو مازن مسؤولية الفشل في عملية السلام، كما ان توقيته غاية في الأهمية والحساسية السياسية، اما دلالاته السياسية، فتذهب باتجاه تحميل نتياهو وحكومته المتطرفة مسؤولية الوصول الى طريق مسدود في الأفق السياسي للصراع في الشرق الاوسط. أولمرت الذي يستعد للعودة الى الحياة السياسية في إسرائيل يثير الكثير من النقاط الواجب على المجتمع الدولي والإسرائيلي إعادة النظر اليها، فأبي مازن: «هو أهم شخص في منظومة العلاقات الإسرائيلية – الفلسطينية" يضيف أولمرت في مقابلة مع تلفزيون فلسطين "إنني مقتنع بأنه لو استمريت في منصبي لمدة ثلاثة أو أربعة أشهر، لكنا قد توصلنا إلى اتفاق سلام مع السلطة الفلسطينية، وعندما لا يقول "أبو مازن": لا، هذا يعني، حسب فهمي، أنه يمكن تحقيق السلام، "أبو مازن" لم يعارض المخطط الذي اقترحناه حين كنت رئيساً للوزراء".

كانت وسائل الاعلام الاسرائيلية وبعض كثير من وسائل الاعلام العالمية ولم تزل جزء من منظومة سياسية أمرو- اسرائيلية منحازة، فالاعلام مرآة لكواليس السياسة واتجاهاتها، الا ان اللافت في الامر انضمام وسائل اعلام حزبية محلية لجوقتها حتى تعمل على تأصيل ثقافة الكره والانقسام والتحريض والتخوين والتشكيك والتهجم، فيما تتساوق معها تصريحات على وسائل التواصل الاجتماعي التي أصبحت منبرا لنشر خطاب يكرس حالة عنف في الخطاب الإعلامي الفلسطيني. هذا الخطاب الغريب على نسيجنا الوحدوي وحلمنا الوطني يمثل أدوات تنفيذية لسياسات الاحتلال وحلفائه أمريكيا وإقليميا.

لقد تعرضنا كشعب فلسطيني لاكبر خديعة في التاريخ، ليس كخديعة الهنود الحمر الذين ظنوا الاوروبيين القادمين من البحر آلهة، اذ كانت الاتفاقيات والمفاوضات غطاء إسرائيليا برعاية أمريكية لمزيد من الاستعمار وتكريس الاحتلال بأقل تكلفة ممكنة. نحن الان منقسمون، يواجه اغلبنا مخططا تدعمه اقلية لنسف مشروع الدولة وتحويلها الى دويلة. حيث لعبت إسرائيل على مسألة إذكاء وهم السيادة بين المنقسمين في وطن محاصر ومحتل. لا ننكر بحال اننا شعب لم ينجح حتى الان في استعادة وحدتنا لعدة أسباب ليس اقلها اقتناع بعضنا بان لهم الأفضلية في القيادة والمناصب والامتيازات والمكانة وان المشروع الوطني هو ملكية خاصة برسم جغرافي محدد وبأن بساط السيطرة والسيادة قد سحب وينبغي ان يعود باي ثمن، فتحالف الوهم مع الدهاء الاسرائيلي لاخراج غزة كمشروع ورؤية قابلة للتحقق كدويلة على حساب وطن بأكمله وشعب لاجئ او مهدد بالاقتلاع والترحيل والعيش في معازل وكنتونات تحت وصاية ما او إدارة لا ترقى الى وصف، فهل سيؤدي خطاب الرئيس الذي سيضع العالم امام خيارين: اما العمل بكل السبل على انقاذ حل الدولتين او تحميل المجتمع الدولي مسؤولياته، الى معالجة اعلامية أكثر عدالة لقضية شعب تحت الاحتلال تكون ركيزة لتعريته وحلفائه وتعمل على التحذير من مخططات محو كامل لشعب بنى أريحا قبل عشرة الاف عام والقدس قبل ستة الاف عام، ولم يزل، وبأن أبي مازن لم يقل لا لاي محاولة للتوصل الى حل سلمي للصراع القائم على أساس الشرعية الدولية لإقامة دولة فلسطينية متواصلة وكاملة السيادة كما انه الرئيس الذي لن يقول نعم لـ"صفقة القرن".

* إعلامية فلسطينية- رام الله. - nidayounis1@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 تشرين أول 2018   أعداء مسيرة العودة.. الدافع والأسلوب..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

16 تشرين أول 2018   غزة بين خيارات أحلاها مرّ..! - بقلم: هاني المصري

16 تشرين أول 2018   هل يشبه "المركزي الفلسطيني" الأمم المتحدة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين أول 2018   كشـف المستور..! - بقلم: محمد السودي


14 تشرين أول 2018   واشنطن: فرصة للابتزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

14 تشرين أول 2018   نظام فدرالي بديل عن الانفصال..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2018   إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..! - بقلم: راسم عبيدات

14 تشرين أول 2018   شهيد وشهيدة ومطارد..! - بقلم: خالد معالي

14 تشرين أول 2018   الحلقة المركزية.. وحدة الصف..! - بقلم: علي جرادات

14 تشرين أول 2018   التبادل اللامتكافئ للدم والزيتون..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2018   الدم الفلسطيني ليس رخيصا - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2018   قضية لارا القاسم والحرب على حركة المقاطعة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

13 تشرين أول 2018   استيراتيجية التحرر الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي

13 تشرين أول 2018   إنهم يسرقون الوطن.. إننا نغادره..! - بقلم: عدنان الصباح






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية