11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 أيلول 2018

وقاحة القنصلية الأميركية والمستجيبون الأوغاد


بقلم: محمد خضر قرش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الوقاحة الأميركية لم تعد محصورة في المستوى الأول كالرئيس ترامب وجون بولتون ونيكي هيلي ودافيد فريدمان، فحسب بل امتدت افقيا وعموديا إلى بقية الطاقم المعني في الشرق الأوسط والمعين من قبل الرئيس الأهوج بشهادة أكثر من عضو في الإدارة الأميركية الحالية وآخرهم الكاتب المشهور بوب وودورد والكاتب المجهول الذي كتب مقالا بدون توقيع في صحيفة "نيويورك تايمز"، اتهم فيه ترامب بالغباء وضحالة الفكر وعدم التوازن والاستهبال والجهل ..الخ.

وبفعل التجانس الطبيعي انتقلت الوقاحة الى جيسون غرينبلات وجاريد كوشنير وأخيرا إلى القنصلية الأميركية العامة في القدس، والتي قامت في بداية شهر أيلول بتوجيه دعوتين لبعض رجال الاعمال والشخصيات المتنفذة في الرابع والخامس من الشهر الجاري، خصصت الأولى لحضور حفل استقبال لتأييد الأفعال والقرارات الأميركية في القدس والثانية لمناقشة القضايا الاقتصادية والسياسية.

فكل ما سبق وغيره كثير نتابعه يوميا عبر وسائل الاعلام وشبكات التواصل الاجتماعي فلا جديد ابدا في الوقاحة الأميركية التي باتت علنية وبدون رتوش أو مكياج أو مجملات. فموقف واشنطن من قضايا شعبنا وعدالة قضيتنا لم يتغير منذ عام 1948 وازدادت حدة الانحياز الأمريكي لصالج إسرائيل بعد حزيران 1967 وتعمقت الوقاحة في العقدين والنصف الأخيرين وخاصة بعد اتفاقية أوسلوا والانهيار الفكري والأيديولوجي لدى الأحزاب والقوى العربية وتراجع الحرص والحس الوطني معا للمنظومة العربية الرسمية وانحراف البوصلة النضالية عن اتجاهها ومسارها الصحيح وانسياقها وراء الخطط الأميركية الصهيونية لإدخالها إلى مَرجل أو آتون الفتن الطائفية والمذهبية.

الا ان الغريب والمستهجن والمرفوض هو قيام حفنه من الساقطين وطنيا من بعض رجال الاعمال بتلبية الدعوة والاستجابة لها والحضور شخصيا، وكأن شيئا لم يكن وخاصة بعد اعتراف الصفيق ترامب بالقدس عاصمة للكيان الإسرائيلي. فهذه الفئة الشاذة والساقطة وطنيا وشعبيا لم تكن معنية يوما بمصير عاصمة فلسطين. فهي لم تهتم الا بمصالحها الذاتية الانانية الضيقة وبصداقتها للولايات المتحدة الأميركية. فهي لم تولِ يزما أي اهمية للقدس ولا للوطن، فقد ضربت بعرض الحائط بكل القيم والمبادئ الوطنية واهملت دماء الشهداء الابطال الذين سقطوا بالذخيرة الأميركية وبالأيدي الإسرائيلية كما تجاهلت نضالات المعتقلين والأسرى وغضت الطرف على الدعم الأميركي الاعمى واللامحدود للاستيطان الإسرائيلي ومصادرة الأرض الفلسطينية.

وبالجهة المقابلة ومن حسن طالع شعبنا وأغلبية رجال اعماله الأوفياء، فإن عدد الفئة الضالة والساقطة وطنيا وانسانيا واخلاقيا ومجتمعيا التي حضرت ولبت الدعوة لم يزد عن 100 شخصية في كلا الدعوتين ومعظمهم من صبية وصعاليك المدن علما ان عدد المقدسيين الذين حضروا ولبوا الدعوة لا يكاد يذكر. كان يمكن ان تكون نسبة الحضور أكبر قليلا لولا قيام الشباب الغيورين بتنظيم فعاليات امام فندق النوتردام ضد عملية الحضور وقد استجاب مشكورا كل من عاد ادراجه وأخطأ التقدير والحساب اما الذين حضروا فقد تم تصوير معظمهم ممن دخلوا من الأبواب الرئيسة.

من الصعب تفسير حضور الصبية لدعوة القنصلية الأميركية لكن من المتابعة فإن العديد منهم يحملون الجنسية الأميركية أو حصل على تمويل مباشر من هيئة المساعدات الأمريكية USAID، لإقامة مشاريع لهم والقليل منهم لم يقم وزنا للمعايير الوطنية والدفاع عن القدس. لكن هناك قلة لا يمكن باي حال تفسير حضورها سوى بأنها عاشقة للسياسة الأميركية مهما تفعل ضد فلسطين والعروبة فهم اميركيون أكثر من الأمريكان. وهؤلاء يجب نبذهم من حياتنا ومجتمعنا. فمثلا كيف نفسر حضور مدير إحدى أكبر شركات التدقيق العاملة في فلسطين من رام الله الى القدس لتلبية دعوة القنصلية بعد قرار ترامب العنصري بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل؟ فهذا لا ينقصه المال ولا الامتيازات ولا المناصب سوى انه ما أقدم عليه إلا حبا وعشقا للسياسة الأميركية. القدس وفلسطين ليست بحاجة لمثل هؤلاء الصبيان الهائمين على وجوههم غير الواثقين بفلسطينيتهم وعروبتهم.

عاصمتنا بألف ألف خير بدون هؤلاء المُتأمركين. فبعد احتلال طويل امتد لعقود ليست قليلة يمكن ان نجد بضعة عشرات باعوا وطنيتهم بثمن بخس، فهذه المشاهد تتكرر وتحدث عند كل الشعوب التي أُحتلت أراضيها. وليست محصورة بالفلسطينيين على أية حال. من لبوا دعوة القنصلية الأميركية ليسوا إلا أوغادا مأجورين خرجوا عن الصف الوطني مما يستدعي لفظهم وعزلهم.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Kirresh_mohammed47@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 تشرين أول 2018   أعداء مسيرة العودة.. الدافع والأسلوب..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

16 تشرين أول 2018   غزة بين خيارات أحلاها مرّ..! - بقلم: هاني المصري

16 تشرين أول 2018   هل يشبه "المركزي الفلسطيني" الأمم المتحدة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين أول 2018   كشـف المستور..! - بقلم: محمد السودي


14 تشرين أول 2018   واشنطن: فرصة للابتزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

14 تشرين أول 2018   نظام فدرالي بديل عن الانفصال..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2018   إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..! - بقلم: راسم عبيدات

14 تشرين أول 2018   شهيد وشهيدة ومطارد..! - بقلم: خالد معالي

14 تشرين أول 2018   الحلقة المركزية.. وحدة الصف..! - بقلم: علي جرادات

14 تشرين أول 2018   التبادل اللامتكافئ للدم والزيتون..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2018   الدم الفلسطيني ليس رخيصا - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2018   قضية لارا القاسم والحرب على حركة المقاطعة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

13 تشرين أول 2018   استيراتيجية التحرر الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي

13 تشرين أول 2018   إنهم يسرقون الوطن.. إننا نغادره..! - بقلم: عدنان الصباح






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية