7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab

23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 أيلول 2018

ماذا يريدون من "حماس" وماذا تريد؟


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تُجري حركة "حماس"، حالياً، مفاوضات غير مباشرة، بوساطة مصرية، باتجاهين مختلفين تماماً، الأول بشأن ما صار يعرف باسم "التهدئة" مع الإسرائيليين، وهناك انقلاب تام في موقف حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" في هذا الملف، مقارنة بزمن ما قبل استلام الأولى السلطة، وقبل حصار غزة، وهناك تغير كذلك في مواقف ومطالب الإسرائيليين من "حماس" في هذا الملف. وأما الملف التفاوضي الثاني، فهو ملف المصالحة.
 
تراجع الجانب الإسرائيلي، والقوى الدولية، عن شروط الرباعية الدولية، عقب انتخابات العام 2006، بضرورة اعتراف "حماس"، بإسرائيل وباتفاقيات السلام والعملية السياسية، والواقع أنّ هذا التراجع منطقي، فحماس لم تعد حكومة، وكان منطقياً أصلاَ عدم طلب شيء منها، هو من اختصاص الحكومات، فلا يطلب من الحركة كحركة موقف رسمي، تماماً مثلما لا يطلب من حركة "فتح" الاعتراف بشيء، بل يطلب من الممثل الشرعي والوحيد، منظمة التحرير الفلسطينية، ويطلب من حكومة السلطة الالتزام بما أقرته المنظمة، لأنّ هذه السلطة وأجهزتها، هي نتاج أمرين، هما قرار منظمة التحرير والاتفاقيات السياسية.
 
لكن الخطير أنّ الجانب الإسرائيلي يريد التعامل مع "حماس" كما لو كانت ممثل الشعب الفلسطيني، في موضوع التهدئة، فهذا الجانب لا يلتزم بتوقيعه السابق أنّ الممثل الشرعي للفلسطينيين والوحيد، هو منظمة التحرير. والواقع أنّ الإسرائيليين لم يوقعوا اتفاقاً مع المنظمة بسهولة، بل قاوموا ذلك طويلاً، وحاولوا إيجاد قيادات بديلة بشتى الطرق، بدءاً من قيادات محلية (بلديات وروابط قرى)، وصولاً إلى السعي للتفاوض مع دول عربية أخرى نيابة عن الفلسطينيين، وسرية مفاوضات أوسلو كان من أهم أسبابها أن الإسرائيليين لا يريدون أن يُسجل عليهم التفاوض مع منظمة التحرير، فلو لم يتوصلوا لاتفاق كانوا سيزعمون أن من تفاوضوا لا يمثلون إسرائيل رسمياً. والآن فإنّ لمساعي التوصل لاتفاق مع "حماس" سببين، أولهما أنّ الحركة هي من يملك، كأمر واقع، إلى حد كبير، قرار التهدئة والتصعيد في غزة، والسبب الثاني، هو محاولة العودة للسياسة القديمة؛ أي ضرب وحدانية تمثيل الفلسطينيين.
 
في مسار المصالحة، تريد القيادة الرسمية الفلسطينية، من "حماس"، أن تتصرف على أساس أنها "ليست حكومة"، أي أن تترك كل مهام الحكومة وصلاحياتها وسلطاتها، وذلك بما أنها غادرتها رسمياً، وألا تضع اشتراطات لتنفيذ هذا. وليس صحيحاً أنه يطلب من "حماس" نزع أو تسليم سلاح المقاومة، ولكن أن يكون هذا السلاح مقاومة فقط، لا يتدخل في الأمن العام والحياة اليومية.
 
أمّا "حماس" فلديها نوع مطالب يمكن تلخيصها بثلاثة أقسام، يجري التعبير عن أجزاء منها بوضوح أكثر من الأخرى. فأولاً "حماس" لديها أزمة "طاحنة" باعتبارها سلطة الأمر الواقع، وتريد الخروج منها سواء بهدنة مع الإسرائيليين، وهذا مخالف لموقفها السابق، زمن ياسر عرفات عندما كانت ترفض فكرة التهدئة، وكانت إذا قبلتها تعلن قبولها على مضض بناء على طلب القيادة الفلسطينية، أو عبر تحميل الحكومة عبء الوضع في غزة، بل وتحميلها، جزءاً من مسؤوليات وتكاليف حركة "حماس". لكن الأمر الثاني الذي تريده حماس عدا حل الأزمة في غزة، أن تحتفظ بجزء من صلاحيات وسلطات وموارد الحكومة (الأمن والجباية)، أي تريد التخلي عن واجبات الحكومة، والإبقاء على جزء من مواردها وسلطاتها. والأمر الثالث، الذي تريده، هو الشراكة السياسية الكاملة، خصوصاً داخل منظمة التحرير الفلسطينية. والواقع أنّ هذه المطالب الثلاثة تبدو فيها المطالب العاجلة طاغية على مطالب ذات طابع سياسي تتعلق بالتحرير، وهكذا تصبح عملية انحسار الاحتلال مؤجلة حُكماً.
 
يبدو منطقياً مطالبة "حماس" أنّ تترجم تركها الحكومة، فلا توقع اتفاقيات، فتوقيع الاتفاقيات في كل العالم، من صلاحيات الحكومات والسلطات الرسمية، ومن المنطق مطالبتها ألا تجبي موارد، ولا تتدخل (كفصيل) في الأمن، حتى لو شكلت هي الحكومة. في المقابل من المنطقي جدا أن تطالب "حماس" بخطة متكاملة للشراكة السياسية، ولكن الأجدى من مطالبة الحركة بحماية "حقوق" موظفيها، أن تطالب بنظام إداري غير فصائلي، وأن تضع استراتيجية تحرير وعمل وطني تتعدى عملية إدارة الأزمة في غزة، التي تكاد تسيطر على كل نشاط حركة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 شباط 2019   معالم "صفقة القرن" الأساسية..! - بقلم: ناجح شاهين

16 شباط 2019   نظام فلسطينيٌ بائس وأحزاب وحركات مفلسة..! - بقلم: محمد خضر قرش

16 شباط 2019   عن مصداقية الاستطلاعات وكيف يتغلب الـ1 على الـ13؟! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

16 شباط 2019   ثلج موسكو يكشف المستور..! - بقلم: عدنان الصباح

16 شباط 2019   القائمة المشتركة.. نهاية مغامرة..! - بقلم: جواد بولس

16 شباط 2019   بعدما فشل حوار موسكو..! - بقلم: د. هاني العقاد

16 شباط 2019   مقدمات تعميم التعليم الذكي - بقلم: تحسين يقين

16 شباط 2019   عبد القادر العفيفي: رحيل الجار وفراق الصديق - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




15 شباط 2019   المبادرة العربية البديل لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 شباط 2019   أريد من ينبش رأسي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 شباط 2019   "وارسو".. و"الصفقة"..! - بقلم: محمد السهلي

14 شباط 2019   دفاعا عن إلهان عمر..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن

1 شباط 2019   الممكنُ الأبيض..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية