11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 أيلول 2018

التراجع الأميركي محدود..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عشية إنعقادة الدورة الـ 73 للأمم المتحدة رشحت معلومات من مصادر عدة، تفيد ان إدارة ترامب تحاول تجسير الهوة مع الموقف الفلسطيني من خلال مراجعة بنود صفقة القرن المشؤومة. وذلك بعد أن إصطدمت بالموقف الفلسطيني الحاسم في رفض المعلن والمخفي من الصفقة، وبعد ان تراجعت الأنظمة العربية عن ممارسة أية ضغوط على الرئيس ابو مازن وقيادة منظمة التحرير، عندما أدركت صلابة الموقف الفلسطيني، وعدم تمكنها من الإلتفاف على الشرعية الوطنية، وأيضا بعد ان أدركت ان القوى العالمية (الأمم المتحدة، الإتحاد الأوروبي، الإتحاد الروسي، الصين وغيرها من الأقطاب) تتحفظ، ولا تقبل الصفقة الأميركية، لإنها بعيدة عن ابسط معايير السلام ومرجعياته الأممية، مما أحرج العرب، ودفعهم لتغيير آلية تعاملهم مع القيادة الفلسطينية، وبالتالي تخلوا عن التساوق مع إدارة ترامب وفق ما طلبته منهم، وأعلنوا إستعدادهم للمضي معها شرط موافقة القيادة الفلسطينية، دون ذلك لا تتحمل أي مسؤولية.

حتى أن بعض جماعات الضغط اليهودية في الإيباك وجي ستريت، ومن داخل المؤسسة التشريعية الأميركية بشقيها (الشيوخ والنواب)، بالإضافة إلى اوساط الدولة العميقة، وحتى داخل القوى الصهيونية في إسرائيل، كان لهم جميعا تحفظات على لا منطقية، وعدم عقلانية الصفقة مما أثر نسبيا على فريق ترامب الصهيوني المزاود على حكومة الإئتلاف الحكومي اليميني المتطرف، ودفعه لمراجعة بعض بنود الصفقة لتأمين قبول ودعم كل القوى في أميركا وإسرائيل والإقليم والعالم. وهو ما عبر عنه كوشنير في أكثر من تصريح خجول عكس التراجع النسبي، حيث أشار إلى ان إعتراف ترامب بالقدس، لم يتضمن إعترافا بكل القدس، ولم يحدد في أية قدس يعترف.

كما أنه حسب مصادر وثيقة، أجرت الولايات المتحدة بالتعاون مع ممثلي حلف شمال الأطلسي (الناتو) حوارات معمقة حول الملف الأمني، وكيفية السيطرة على هذا الملف، وذلك لطمأنة إسرائيل على أمنها، وخلق روافع مساعدة على هذا الصعيد من خلال بناء مشاريع رؤى برعاية أميركية أوروبية (أطلسية) تقارب بين الطرفين، وتؤمن المصالح المشتركة لهما في حال حدث إختراق في عملية السلام. اضف إلى ان هذا الملف يخضع للمراجعة والتطوير. لا سيما انه قيد الدراسة.

هذا التحرك غير المعلن، نجم عنه إجراء تعديلات نسبية في بعض ركائز الصفقة، وخاصة في ملف القدس، وموضوع المساعدات لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين، والأمن والحدود. حيث حاولت الإدارة الأميركية تحميل القيادة الفلسطينية المسؤولية عما إتخذته من إجراءات في ملف المساعدات المتعلقة بالمستشفيات والمشاريع التنموية، وحتى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، بإعتبار أنها ردود أفعال على موقف قيادة منظمة التحرير، مما يعكس هشاشة وبؤس الموقف الأميركي. وحسب بعض المصادر الأوروبية المطلعة، فإن التعديلات الجديدة وجدت إرتياحا وقبولا عند البعض الأوروبي، دون أن تشير لماهية وتفاصيل تلك التعديلات.

مع ذلك الموقف الرسمي الفلسطيني مازال على ما هو عليه، لم يحدث أي تغيير فيه، ولم تتنازل القيادة عن محدداتها وثوابتها الوطنية، وغير مستعدة للتخلي عن مرجعيات عملية السلام وركائزها الأميركية ( الإدارات السابقة) والأممية. ولا حتى عن الرعاية الدولية لعملية السلام، بعد ان فشلت الإدارة الأميركية فشلا ذريعا في إدارة التسوية السياسية، حين تخلت عن دورها طوعا بسبب تماهيها مع دولة الإستعمار الإسرائيلية في إستباحة الحقوق والمصالح الوطنية الفلسطينية. وهذا الموقف سيتضمنه خطاب الرئيس عباس يوم الخميس القادم.

مما لا شك فيه، ان الساحة السياسية تشهد تحركا تحت السطح، غير ان المتتبع لما يجري، وللمواقف المعلنة من ممثلي الأطراف ذات الصلة يستطيع ان يتلمس التغير النسبي في مواقف الإدارة الأميركية. لكنها حتى الآن مازالت دون محددات مرجعيات السلام، والتقدم، الذي تتحدث عنه بعض الأوساط الأوروبية والأميركية لم يرق للإستجابة للحقوق الوطنية الفلسطينية. لكن هل تحمل الأيام القادمة تحولات جديدة؟ من السابق لإوانه إفتراض أي سيناريو، أو إبعاد أي سيناريو.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 نيسان 2019   الطيور على أشكالها تقع..! - بقلم: خالد دزدار

17 نيسان 2019   رسالة إلى د. محمد اشتية..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 نيسان 2019   لا الاردن.. ولا سيناء..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 نيسان 2019   17 نيسان .. يوم الأسير الفلسطيني - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 نيسان 2019   درسٌ مهمٌ للعرب من تجربة الحركة الصهيونية - بقلم: صبحي غندور

17 نيسان 2019   مرض الكاليجولية يُصيبُ الرؤساء فقط..! - بقلم: توفيق أبو شومر

16 نيسان 2019   رد "حماس" المحتمل على حكومة اشتية..! - بقلم: هاني المصري

16 نيسان 2019   القدس لمواجهة دعوات التطبيع..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 نيسان 2019   شهداؤنا ليسوا أرقاماً..! - بقلم: أحمد أبو سرور

16 نيسان 2019   التطورات في ليبيا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 نيسان 2019   "صفقة القرن" والسلام لمن؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب



15 نيسان 2019   حسابات ما بعد الانتخابات..! - بقلم: محمد السهلي

15 نيسان 2019   "صفقة القرن" ونجاح الاختبارات الميدانية..! - بقلم: بكر أبوبكر








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية