11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 أيلول 2018

خطاب الرئيس قبل اعتلاء المنصة؟


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا أدري ما حكاية الروافض مع خطاب الرئيس ابومازن؟ فهم يعادون "خطابه" بشكل مثير للاهتمام، ومدعاة للتحليل من اين يأتي الرفض؟ فلربما فيه ما يستحق النقد او المراجعة، ولربما يكون خطابا متطرفا فيرفضه الانهزاميون، وقد يكون خطابا منهزما فيرفضه الوطنيون الموالون منهم للشرعية والروافض؟

على ما يبدو ان الخطاب احتوى-سيحتوى- على عناصر ذات ضرر..! او أنه يتضمن مؤامرة أومكيدة، ولربما خطابه يحمل العصا الغليظة لهذا وذاك؟

خطاب الرئيس بالأمم المتحدة الذي ويا للمفاجأة لم يُذاع بعد!يواجَه بهجوم مزدوج اسرائيلي أمريكي حتى قبل ان ينطق حرفا..! او قبل ان يطلعوا على مضمونه..!

الهجوم على الخطاب الذي لم يُذع بعد من هذا المحور الاحتلالي الاستعماري مرفوض شكلا ومضمونا، ومرفوض بنصه وشخص ملقيه، وفي هذا لا حيرة ولا عبوس، بل دلالة على الوجع وعمق الأثر.

الهجوم المعادي شأن نفهمه جيدا: أن يقف عدوك لك بالمرصاد حين تطلق رصاصة أو تلقي حجرا او تنازعه منبر الاطلالة الواسعة على العالم فيتألق الصوت الثائر، وتندحر حجج العدو الخطابية أمام أفعاله العدوانية، وتندحر كلماته أمام الحق الفلسطيني الشجاع من على المنصة الأممية.

في المقابل ينبري البعض الفلسطيني للمبارزة في رفض الخطاب امتدادا لرفض صاحبه وسياسة حركة "فتح" والمنظمة، وأيضا بغض النظر عن عظمة مضمونه ام ركاكتها وانهزاميتها.

وبغض النظر عن الانحناءات الجميلة من بعض قادة "حماس" وغيرها فيما مضى أمام المنجزات السياسية والأممية والخارجية لفلسطين عبر بوابة حركة فتح، فهم بهذه الحالة المليحة كانوا يغلّبون الوطني على الحزبي، والمتفق العام على المختلف الخاص، فما بال الروافض اليوم في "حماس" ينكرون الحسنات فلا يحملون الا ميزان بكفة واحدة؟

الروافض من أي فصيل لخطاب الاخ أبومازن ابتعدوا كثيرا عن منطق الموضوعية والعلم، وتعاملوا فقط مع افتراضاتهم المسبقة، كما تعاملوا مع مصادر القوة الخارجية وإرادتها عليهم، وتعاملوا مع تحيّزاتهم الفكرية وجعلوا من الايديولوجية عصابة على أعينهم فعموا في العيون والقلوب.

الروافض لخطاب الرئيس تعمدوا الاساءة لأنفسهم، فهم يرفضون جني العسل لأنه يأتي من غير أيديهم أو بغير جرارهم فهو عسل نجس الا إن كانوا من يقتطفه؟

الرافضون لخطاب الرئيس رفضوا الكأس بما يحمل، أحمل بلسما ام سما زعافا..! وهم رفضوا العلامة التجارية الرابحة في صوت فلسطين لمجرد أنه لم يستجب لبحة صوتهم هم؟

الرافضون للخطاب جعلوا من ذات الخطبة، وليس مضمونها، مجال أخذ ورد كما جعلوا من شخص قائلها مجال شتم وطعن في واحدة من أغرب عمليات "النقد" بالتاريخ الحديث؟!

وهنا لا نريد أن ننحرف لعقلية المؤامرة والاتهام أواتهامات الجهالة، مفترضين أن العيون مفتوحة ويعلم الجميع حجم المخاطر، ويعلم قانون الاولويات وتقديمها على الثانويات، أليس كذلك؟

ان ما يحصل من الروافض هو طعن وليس بنقد أبدا، ويتجه للشكل وليس المضمون، وللتوقّع وليس الحقيقة، وللافتراض وليس الواقع وللنتيجة مهما كان السبب..! وإن كان الادعاء من البعض المتذمر أننا نعلم ما سيقول فـ"المكتوب من عنوانه"..!

نقول في المقابل أن خطاب الرئيس ابومازن في الأمم المتحدة ليس الأول، فدعوات الاحتفاء به كانت ذات صلة وضرورة عندما كان يرسّم فلسطين عضوا في الأمم المتحدة عام ٢٠١٢.

أما الاحتفاء به الآن الى الدرجة التي تشكل فيها روابط وتجمعات أووسوم تنادي بدعمه ظاهرة تستحق التأمل..! ولا تستجيب الا لرمزية الرفض أو القبول للرئيس سواء تفوه بالحلو أو المر..!

ان دعاة الاحتفاء بخطاب الرئيس بشكل مبالغ به لا يُفهم منهم ذلك الا في نطاق النزاع والمناكفة مع الروافض على شيء آخرغير الخطاب الذي لم يطلع عليه أحد منهم..!

الخطاب وان كانت ملامحه واضحة، استنادا لمنهج المنظمة والرئيس الواضح، كان الأدعى بأي من المتعاملين معه أوالمتحاملين عليه لدرجة مريعة، أن يقرر أن يحلله بعد أن ينصت له جيدا، فينتقد جوانبه الايجابية والسلبية فنحترم فيهم العلمية والموضوعية والعقلانية والثقافة الديمقراطية؟

لسنا بصدد حفلة ولا بصدد ملطمة، فالرئيس يقوم بواجبه في المنتظم الأممي، ونحن من واجبنا أن نجعل حريق أكباد العدو في وحدتنا الوطنية ومعنا الأمة، وفي مقاومتنا، وفي حرصنا على رفع علم فلسطين في كل محفل.

فلا تهللوا لمن لا يحتاج منكم التهليل أصلا، وانما العمل، وإياكم وغبارالشتائم فهي كما قال سيد الخلق لا تعود بالذلة والخسران الا عليكم.

نصرنا في معارك غزة او القدس او الخليل او نابلس او في معارك النضالات المنبرية يكمل بعضه بعضا، ويتراكم لنحقق باذن الله النصر الكبير، وهو أي الجهد المتتابع والتراكم والتناغم مما نحتاج له فيثقل حبل النضال ويعظُم فلا يدخل في سم خياط العدو.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 تشرين أول 2018   أعداء مسيرة العودة.. الدافع والأسلوب..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

16 تشرين أول 2018   غزة بين خيارات أحلاها مرّ..! - بقلم: هاني المصري

16 تشرين أول 2018   هل يشبه "المركزي الفلسطيني" الأمم المتحدة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين أول 2018   كشـف المستور..! - بقلم: محمد السودي


14 تشرين أول 2018   واشنطن: فرصة للابتزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

14 تشرين أول 2018   نظام فدرالي بديل عن الانفصال..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2018   إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..! - بقلم: راسم عبيدات

14 تشرين أول 2018   شهيد وشهيدة ومطارد..! - بقلم: خالد معالي

14 تشرين أول 2018   الحلقة المركزية.. وحدة الصف..! - بقلم: علي جرادات

14 تشرين أول 2018   التبادل اللامتكافئ للدم والزيتون..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2018   الدم الفلسطيني ليس رخيصا - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2018   قضية لارا القاسم والحرب على حركة المقاطعة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

13 تشرين أول 2018   استيراتيجية التحرر الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي

13 تشرين أول 2018   إنهم يسرقون الوطن.. إننا نغادره..! - بقلم: عدنان الصباح






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية