13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 أيلول 2018

الضحك على ترامب بعد مائة عام من ويلسون..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

توقف الإعلام مطولاً عند ضحك حضور الجمعية العامة للأمم المتحدة، أثناء كلمة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، الفائت، لكن هذا لا يلغي أنّ مضمون ما قاله الرئيس بالغ الأهمية بالنسبة لدور الولايات المتحدة الأميركية العالمي، ولشكل النظام الدولي. لعل المفارقة أنّ هذا الخطاب يأتي بعد مائة عام بالضبط من خطاب لرئيس الولايات المتحدة، وودرو ويلسون، المشهور باسم النقاط الأربع عشرة، الذي أنهى فيه عزلة الولايات المتحدة لصالح دور في قيادة عالم جديد يقوم على ليبرالية الاقتصاد العالمي وبناء منظمة دولية جامعة وقانون دولي، والآن يذهب ترامب في الاتجاه المعاكس.
 
عندما تحدث ترامب أن إدارته "أنجزت في عامين تقريباً أكثر مما أنجزته إدارة في تاريخ البلاد"،  ضجت قاعة الأمم المتحدة بالضحك. ترامب قال قبل هذه الجملة إنه قدم في العام الفائت للأمم المتحدة "رؤية لتحقيق مستقبل أفضل لكل الإنسانية"، وأنّه اليوم يود عرض "التقدم الاستثنائي". ويبدو أنّ ترامب خلط بين ما يردده عادة عن إنجازاته الداخلية والحديث عن الإنسانية.
 
بثت شبكة "سي أن إن" تقريراً عن مدى قلق ترامب من ضحك أحد عليه، وجاءت بمقاطع يردد فيها عبارة "العالم يضحك علينا"، وقالت إن هذا شعاره الانتخابي (يجب أن تتوقف أميركا عن التصرف بغباء لأن العالم يضحك عليه). وجاءت الشبكة بخطاب للرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، عام 2011، سخر فيه أمام جمهور كبير من "دونالد"، الذي هز رأسه، وقال خبراء إنّه على الأغلب أخذ قرار الترشح للرئاسة حينها. وهاجمت نيويورك تايمز، ترامب، وقالت له إنّ العالم يضحك على أميركا فعلياً الآن بسببه.
 
في عام 1918 أعلن الرئيس ويلسون (1913 - 1921)، في خطاب، أمام الكونغرس الأميركي، ما صار يعرف باسم نقاط ويلسون الـ 14، لنظام دولي جديد فيه قانون دولي ومنظمة دولية جامعة وتجارة حرة ورفض للاستعمار، وللاتفاقيات الثنائية السرية بين الدول، وهي أفكار شكلت العالم بقيادة الولايات المتحدة. والواقع أن ويلسون في 1916، قال "لا يمكن لأي أمة البقاء محايدة إزاء أي إخلال مقصود للسلام في العالم"، وبحسب مجلة "الجمهورية الجديدة" حينها، فإنّ هذه الجملة، تشكل "مذهب" يصعب التقليل من أهميته، وأنّ أهمية هذه الجملة ستتضح في المستقبل، وبالفعل أنهت تلك الجملة عالما، وبدأت بعالم جديد بقيادة أميركية، وإن تأخر التنفيذ حتى الحرب العالمية الثانية، وصار هناك ما يعرف بالعقيدة "الولسونية".
 
على العكس تماماً، وبعيداً عن احترام ويلسون، أوضح ترامب وسط سخرية العالم، مبادئ نقيضة لما قاله ويلسون، ويمكن القول إنّ مذهب ترامب بالحكم، هو "نحن نرفض إديولوجية العولمة ونقبل مذهب الوطنية"، وقال "أميركا للأميركيين"، وتحدث عن أهمية خصوصية ثقافة كل بلد، وأنه يريد "الاستقلال، والتعاون وليس حوكمة عالمية، وسيطرة، وهيمنة". وإذا كان غريباً أن يشكو رئيس الولايات المتحدة من هيمنة أحد، فإنه ضرب أمثلة منها المحكمة الجنائية الدولية، التي رفضها تماماً. وهاجم منظمة التجارة العالمية، وبدلا من ذلك تحدث عن اتفاقيات ثنائية للتجارة وقعتها إدارته. وأعلن نظريته للعلاقات الدولية التي يسميها "الواقعية المسؤولة"، وقال إنّها تعني "لن نكون رهائن عقائد قديمة، وإيديولوجيات بالية".
 
ملخص حديث ترامب عدم إيمانه بنظام دولي يقوم على منظمات دولية، وعلى قانون وتحكيم دوليين، وأنه إذا آمن بالتجارة الحرة فالدول تقرر ذلك بشكل ثنائي متبادل، وبالتالي يرفض ضمناً أن يشكو أحد الولايات المتحدة او إسرائيل لمحكمة دولية، أو ينقل خلافاته لمنظمة التجارة العالمية،..إلخ.
 
إذا أخذنا التاريخ الشخصي لترامب بعين الاعتبار فإنّ الضحك الذي واجهه، قد يستفزه للمزيد من كراهية أطر العمل الدولية، وإلى خفض المشاركة والالتزام الأميركيين بهما أكثر، ما سيهدد النظام الدولي أكثر. وأمامه عامان لفعل المزيد، وقد يؤدي خطابه الشعبوي لإعادة انتخابه للرئاسة فيصبح أمام العالم ستة أعوام بمواجهة شخص يحتقر "العولمة" والقوانين الجامعة للإنسانية وللدول. وكما كان خطاب ويلسون بداية عالم "ولسوني" جديد، قد يحدث هذا الآن، فيعود التاريخ للخلف، ويصبح الحديث عن "الترامبية".

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2018   قرارات نتنياهو.. وعربدة المستوطنين - بقلم: راسم عبيدات

14 كانون أول 2018   نميمة البلد: "أشرف ومجد وصالح" صاعق الانفجار..! - بقلم: جهاد حرب

14 كانون أول 2018   ماذا بقي من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

14 كانون أول 2018   في الذكرى الـ19 لرحيله.. وليد الغول: الاعتراف خيانة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

14 كانون أول 2018   هل الوضع يتوجه نحو انتفاضة فلسطينية جديدة..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن


14 كانون أول 2018   أشرف وابن أبو عاصف..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية