7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab

23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 أيلول 2018

الضحك على ترامب بعد مائة عام من ويلسون..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

توقف الإعلام مطولاً عند ضحك حضور الجمعية العامة للأمم المتحدة، أثناء كلمة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، الفائت، لكن هذا لا يلغي أنّ مضمون ما قاله الرئيس بالغ الأهمية بالنسبة لدور الولايات المتحدة الأميركية العالمي، ولشكل النظام الدولي. لعل المفارقة أنّ هذا الخطاب يأتي بعد مائة عام بالضبط من خطاب لرئيس الولايات المتحدة، وودرو ويلسون، المشهور باسم النقاط الأربع عشرة، الذي أنهى فيه عزلة الولايات المتحدة لصالح دور في قيادة عالم جديد يقوم على ليبرالية الاقتصاد العالمي وبناء منظمة دولية جامعة وقانون دولي، والآن يذهب ترامب في الاتجاه المعاكس.
 
عندما تحدث ترامب أن إدارته "أنجزت في عامين تقريباً أكثر مما أنجزته إدارة في تاريخ البلاد"،  ضجت قاعة الأمم المتحدة بالضحك. ترامب قال قبل هذه الجملة إنه قدم في العام الفائت للأمم المتحدة "رؤية لتحقيق مستقبل أفضل لكل الإنسانية"، وأنّه اليوم يود عرض "التقدم الاستثنائي". ويبدو أنّ ترامب خلط بين ما يردده عادة عن إنجازاته الداخلية والحديث عن الإنسانية.
 
بثت شبكة "سي أن إن" تقريراً عن مدى قلق ترامب من ضحك أحد عليه، وجاءت بمقاطع يردد فيها عبارة "العالم يضحك علينا"، وقالت إن هذا شعاره الانتخابي (يجب أن تتوقف أميركا عن التصرف بغباء لأن العالم يضحك عليه). وجاءت الشبكة بخطاب للرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، عام 2011، سخر فيه أمام جمهور كبير من "دونالد"، الذي هز رأسه، وقال خبراء إنّه على الأغلب أخذ قرار الترشح للرئاسة حينها. وهاجمت نيويورك تايمز، ترامب، وقالت له إنّ العالم يضحك على أميركا فعلياً الآن بسببه.
 
في عام 1918 أعلن الرئيس ويلسون (1913 - 1921)، في خطاب، أمام الكونغرس الأميركي، ما صار يعرف باسم نقاط ويلسون الـ 14، لنظام دولي جديد فيه قانون دولي ومنظمة دولية جامعة وتجارة حرة ورفض للاستعمار، وللاتفاقيات الثنائية السرية بين الدول، وهي أفكار شكلت العالم بقيادة الولايات المتحدة. والواقع أن ويلسون في 1916، قال "لا يمكن لأي أمة البقاء محايدة إزاء أي إخلال مقصود للسلام في العالم"، وبحسب مجلة "الجمهورية الجديدة" حينها، فإنّ هذه الجملة، تشكل "مذهب" يصعب التقليل من أهميته، وأنّ أهمية هذه الجملة ستتضح في المستقبل، وبالفعل أنهت تلك الجملة عالما، وبدأت بعالم جديد بقيادة أميركية، وإن تأخر التنفيذ حتى الحرب العالمية الثانية، وصار هناك ما يعرف بالعقيدة "الولسونية".
 
على العكس تماماً، وبعيداً عن احترام ويلسون، أوضح ترامب وسط سخرية العالم، مبادئ نقيضة لما قاله ويلسون، ويمكن القول إنّ مذهب ترامب بالحكم، هو "نحن نرفض إديولوجية العولمة ونقبل مذهب الوطنية"، وقال "أميركا للأميركيين"، وتحدث عن أهمية خصوصية ثقافة كل بلد، وأنه يريد "الاستقلال، والتعاون وليس حوكمة عالمية، وسيطرة، وهيمنة". وإذا كان غريباً أن يشكو رئيس الولايات المتحدة من هيمنة أحد، فإنه ضرب أمثلة منها المحكمة الجنائية الدولية، التي رفضها تماماً. وهاجم منظمة التجارة العالمية، وبدلا من ذلك تحدث عن اتفاقيات ثنائية للتجارة وقعتها إدارته. وأعلن نظريته للعلاقات الدولية التي يسميها "الواقعية المسؤولة"، وقال إنّها تعني "لن نكون رهائن عقائد قديمة، وإيديولوجيات بالية".
 
ملخص حديث ترامب عدم إيمانه بنظام دولي يقوم على منظمات دولية، وعلى قانون وتحكيم دوليين، وأنه إذا آمن بالتجارة الحرة فالدول تقرر ذلك بشكل ثنائي متبادل، وبالتالي يرفض ضمناً أن يشكو أحد الولايات المتحدة او إسرائيل لمحكمة دولية، أو ينقل خلافاته لمنظمة التجارة العالمية،..إلخ.
 
إذا أخذنا التاريخ الشخصي لترامب بعين الاعتبار فإنّ الضحك الذي واجهه، قد يستفزه للمزيد من كراهية أطر العمل الدولية، وإلى خفض المشاركة والالتزام الأميركيين بهما أكثر، ما سيهدد النظام الدولي أكثر. وأمامه عامان لفعل المزيد، وقد يؤدي خطابه الشعبوي لإعادة انتخابه للرئاسة فيصبح أمام العالم ستة أعوام بمواجهة شخص يحتقر "العولمة" والقوانين الجامعة للإنسانية وللدول. وكما كان خطاب ويلسون بداية عالم "ولسوني" جديد، قد يحدث هذا الآن، فيعود التاريخ للخلف، ويصبح الحديث عن "الترامبية".

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 شباط 2019   معالم "صفقة القرن" الأساسية..! - بقلم: ناجح شاهين

16 شباط 2019   نظام فلسطينيٌ بائس وأحزاب وحركات مفلسة..! - بقلم: محمد خضر قرش

16 شباط 2019   عن مصداقية الاستطلاعات وكيف يتغلب الـ1 على الـ13؟! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

16 شباط 2019   ثلج موسكو يكشف المستور..! - بقلم: عدنان الصباح

16 شباط 2019   القائمة المشتركة.. نهاية مغامرة..! - بقلم: جواد بولس

16 شباط 2019   بعدما فشل حوار موسكو..! - بقلم: د. هاني العقاد

16 شباط 2019   مقدمات تعميم التعليم الذكي - بقلم: تحسين يقين

16 شباط 2019   عبد القادر العفيفي: رحيل الجار وفراق الصديق - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




15 شباط 2019   المبادرة العربية البديل لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 شباط 2019   أريد من ينبش رأسي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 شباط 2019   "وارسو".. و"الصفقة"..! - بقلم: محمد السهلي

14 شباط 2019   دفاعا عن إلهان عمر..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن

1 شباط 2019   الممكنُ الأبيض..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية