13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 أيلول 2018

الرئيس عباس ووعود أولمرت الكاذبة..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

وعود أولمرت الكاذبة كان عنوان مقال لي نشر في العام 2007، في السنة الثانية لتولي إيهود أولمرت رئاسة الحكومة الإسرائيلية، والتي استمرت من 2006 الى 2009. اثناء اللقاء مع الرئيس محمود عباس ادعى رئيس الحكومة الاسرائيلية السابقة ايهود أولمرت الذي أطلق سراحه من السجن العام الماضي، بعد أن أدين بتلقي الرشوة، أنه على قناعة، بأنه لو استمر في منصبه ثلاثة أو أربعة شهور أخرى، لكان أنجز اتفاق سلام مع السلطة الفلسطينية.

اللقاء عقد بين إيهود أولمرت والرئيس عباس في باريس، قبل توجهه الى نيويورك لإلقاء خطابه السنوي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وكأن الرئيس عباس يريد إثبات حسن نواياه تجاه إسرائيل وتمسكه بالعودة للمفاوضات، وما يسمى العملية السلمية. ويبدو أن الرئيس اراد رد الإعتبار وتبييض صفحة أولمرت على حساب الفلسطينيين والذي ظهر في مقابلة مع التلفزيون الفلسطيني، ووصف، الرئيس عباس بأنه الشخصية الأهم في العلاقات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وأنه الوحيد القادر على تنفيذ حل الدولتين.

أولمرت لا يزال متمسك بوصية رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق أرئيل شارون، الذي قال لأولمرت: حينما يكون الوضع صعباً وتتزايد الضغوط، اعتمد على الفلسطينيين سيخرجونك من الورطة، سيقومون بأي هراء ينقذك. وصية من وصايا شارون لأولمرت، الذي كانت تلاحقه قضايا الفساد وصاحب السمعة السيئة في إسرائيل، وكان ولا يزال لا يملك إلا الكذب على الفلسطينيين في محاولة منه للخروج من أزماته.

ولم يقدم شيئاً لهم إلا الوهم واللقاءات التي تجري دوريا وكان يسعى من خلالها الإثبات للمجتمع الدولي أن هناك مفاوضات سياسية تُجرى مع الفلسطينيين، وتقدمه على أنه رجل سلام.

في حينه أولمرت بعد توليه رئاسة الحكومة مباشرة طرح خطة سياسية والوعود بالانسحاب من أراضي الضفة مقابل اتفاق سلام شامل، وعقد اللقاء الأول مع الرئيس محمود عباس بعد أن كان في نظره رجلاً ضعيفاً لا يملك القوة ليكون شريكا، أصبح شريكا ويجب دعمه وتقويته.

أولمرت تراجع عن خطته التي طرحها على اثر عقد مؤتمر انابوليس 2007، ، ولم ينفذ من وعوده إلا الاستمرار في المفاوضات، ووعود بتقديم تسهيلات إنسانية. واستمر الاحتلال في مارس القتل والتدمير والاستيطان، وتهويد القدس وحصار قطاع غزة، وشن في فترته حرب عدوانية على القطاع لم تنقذه من الملاحقات القضائية.

وتكررت اللقاءات بين أولمرت وعباس ولم يلتزم اولمرت بتقديم أي شيئ للرئيس عباس والوعد بتقديم تسهيلات للفلسطينيين ورفع بعض الحواجز في الضفة، وتسهيلات اقتصادية، وظل اولمرت متمسك بالموقف الإسرائيلي الثابت لدى جميع رؤساء الحكومات، ورفض البحث في مسائل الحل النهائي.

الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة كانت ولا تزال ترى الحل من خلال رؤيتها، وضمن شروطها، واللقاءات التي عقدت والتي سوف تعقد على وقع استمرار الاحتلال بكل ما يعني ذلك من اغتصاب للأرض والمقدسات ومصادرة الأرض، وبناء المستوطنات، والقتل والاعتقالات، وقضية الأسرى تراوح مكانها.

بعد تسع سنوات من ووعود أولمرت الكاذبة. هل سيستمر الرئيس محمود عباس في السياسة نفسها، والعودة للمفاوضات، حتى بعد النكبة الجديدة التي حلت بالفلسطينيين ومحاولة انهاء قضيتهم مع تولي دونالد ترامب رئاسة الولايات المتحدة الامريكية، واعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفراتها اليها، وخطة تفكيك اونروا، واغلاق مكتب المنظمة في واشنطن، وينتظرون الوعود؟

الرئيس محمود عباس لا يزال مؤمن بالعملية السلمية، وستبقى المفاوضات الطريق الوحيدة لمواجهة الاحتلال رغم الوعود الكاذبة والمضللة، خلال السنين الماضية وممارسات الاحتلال على الأرض، وسقفه منخفض، ولا يزال ينتظر تغيير ترامب مواقفه، ولم يتم العمل لتأسيس نظام سياسي قائم على الشراكة، وبناء إستراتيجية وطنية لانقاذ المشروع الوطني.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2018   قرارات نتنياهو.. وعربدة المستوطنين - بقلم: راسم عبيدات

14 كانون أول 2018   نميمة البلد: "أشرف ومجد وصالح" صاعق الانفجار..! - بقلم: جهاد حرب

14 كانون أول 2018   ماذا بقي من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

14 كانون أول 2018   في الذكرى الـ19 لرحيله.. وليد الغول: الاعتراف خيانة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

14 كانون أول 2018   هل الوضع يتوجه نحو انتفاضة فلسطينية جديدة..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن


14 كانون أول 2018   أشرف وابن أبو عاصف..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية