11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 أيلول 2018

فرنسا.. مرة أخرى..!


بقلم: معتصم حمادة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ترافقت زيارة الريس محمود عباس إلى العاصمة الفرنسية باريس، ولقاؤه عن الرئيس ماكرون مع حديث عن إمكانية إطلاق مبادرة فرنسية، لمؤتمر «دولي» جديد، يشكل فاتحة لاستئناف المفاوضات الثنائية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. ترافقت أيضاً مع تصريح للرئيس عباس يعرض فيه استعداده للعودة إلى مفاوضات «سرية» كانت أم علنية، مع رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو.

مما لاشك فيه أن لباريس مواقف إيجابية من المسألة الفلسطينية، عبر عنها مرة أخرى، بشكل واضح المندوب الفرنسي إلى مجلس الأمن الدولي، في كلمته في الإجتماع الأخير للمجلس، إن من حيث الاعتراف بالقدس الشرقية منطقة محتلة، والتأكيد على كونها عاصمة الدولة الفلسطينية، أو في موقفه من مسألة الاستيطان بشكل عام وقضية الخان الأحمر بشكل خاص، أو بما يتعلق بإدامة عمل وكالة الغوث وتمويلها، أو التأكيد على خط الرابع من حزيران، حدوداً لدولة فلسطين.

أما بشأن الاعتراف بالدولة الفلسطينية، فإن باريس تتخذ موقفاً مؤجلاً، ما يمكنها من لعب دور سياسي إقليمي، في العلاقة مع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي.

وتترك مسألة الدولة الفلسطينية وصيغتها النهائية لمفاوضات الحل الدائم، عملاً بما جاء في اتفاق أوسلو، الموقع من قبل الطرفين والذين مازالا يلتزمانه، وهو ما أكده الرئيس عباس في «رؤيته» أمام مجلس الأمن الدولي في 20/2/2018.

*    *    *

لقد سبق لفرنسا، في العام 2016، في عهد الرئيس هولاند، أن تبنت مشروعاً لمؤتمر «دولي»، لاستئناف المفاوضات الثنائية. وكان ظاهراً للمراقبين أن المبادرة الفرنسية محاولة لملء الفراغ الذي أحدثه تعنت نتنياهو، ورفضه الاستجابة للاقتراحات الأميركية، وكان ظاهراً في الوقت نفسه، أن باريس، في دعوتها، لا ترغب، ولا تستطيع أن تتجاوز الدور الأميركي، لذلك رهنت تحركاتها بالموافقة الأميركية، حتى أن أجندة الاجتماعات التحضيرية للمؤتمر، ارتبطت بأجندة وزير الخارجية الأميركي جون كيري، وفي أكثر من مرة، أعيدت جدولة الاجتماعات التحضيرية للمؤتمر، لتتناسب مع جدول أعمال كيري، بل وأبعد من ذلك، راعت باريس، إلى الحد الأقصى الموقف الإسرائيلي. فبناء على رفض نتنياهو الدعوة الفرنسية، بما في ذلك حضور المؤتمر ولو على أي مستوى كان، استبعدت باريس حضور الجانب الفلسطيني، ظناً منها أنها بذلك ترضي واشنطن وترضي تل أبيب، ما يوضح المدى السياسي الذي يمكن لباريس أن تذهب إليه في «تفردها» برعاية مسألة الصراع الفلسطيني ــــــ الإسرائيلي، وفي محاولتها أن تحل محل «الراعي» الأميركي هذا، في زمن إدارة الرئيس أوباما، التي كانت قد رأت في قيام الدولة الفلسطينية (إلى جانب دولة إسرائيل في إطار «حل الدولتين») مصلحة للأمن القومي الأميركي، لأنه يفتح الباب لسلام عربي إسرائيلي شامل، ويدمج إسرائيل في المنطقة.

أما المبادرة الفرنسية التي يجري الحديث عنها حالياً، تتجاوو مع إطلاق إدارة ترامب مبادرته (صفقة العصر) والعمل على تنفيذها خطوة خطوة، تحت ذريعة استبعاد القضايا المعقدة من جدول أعمال المفاوضات، كالإستيطان، والقدس، واللاجئين، وفي ظل شعار أطلقته الإدارة الأميركية يقول: «إن قيام دولة فلسطينية لم يعد يشكل شرطاً لازماً لإقامة السلام في المنطقة».

وبالتالي، لا بد من الإعتراف أن الظرف السياسي بات أكثر تعقيداً أمام باريس، مقارنة بما كان عليه في ظل إدارتي أوباما وهولاند، وأن الإستراتيجية الأميركية الجديدة خلقت وقائع ميدانية من شأنها أن تشجع حكومة نتنياهو على رفض أية مبادرة «دولية» لا تستجيب  لعناصر «صفقة العصر». وبالتالي، إذا كان نتنياهو قد وضع العصي في دواليب مؤتمر باريس في زمن هولاند، ونجح في تعطيل مخرجاته إلى حد كبير، فمن الطبيعي أن يعاند نتنياهو هذه الأيام، وأن يرفض أية مبادرة «دولية»، فرنسية كانت أم روسية، لا تقدم له ما تقدمه «صفقة العصر».

لذا، يمكن القول إن الرهانات على مبادرات «دولية» تتبناها عواصم كبرى، كباريس، كمحاولة لمجابهة «صفقة العصر»، لن يكون إلا رهاناً فاشلاً، خاصة وأن «صفقة العصر» تمضي قدماً إلى الأمام، وقد تم تنفيذ 70 بالمئة منها (باعتراف صائب عريقات شخصياً) ولن توقفها الدعوات والأماني والرهانات الفاشلة.

*   *   *

إذا ما نظرنا إلى الحديث عن التحرك الفرنسي المرتقب، وفي ظل رهان فلسطيني رسمي بإعتباره مدخلاً لجولة مفاوضات جديدة، فأننا نراه خروجاً عن قرارات المجلس المركزي (15/1/2018) والمجلس الوطني (30/4/2018) وتهرباً من استحقاقاته السياسية، ومحاولة للإلتفاف عليها وكسب الوقت في رهان على ما قد يأتي لاحقاً (!)

فالمجلسان المركزي والوطني قررا بوضوح شديد إنتهاء اتفاق أوسلو. وإنتهاء العمل به، والتحرر من التزاماته وبناء عليه، قررا إعادة تحديد العلاقة مع إسرائيل، بسحب الإعتراف بها، ووقف التنسيق الأمني وفك الإرتباط بالإقتصاد الإسرائيلي وهي كلها قرارات مازالت معلقة، وتتهرب القيادة الرسمية من الإلتزام بها، بل وتجعل منها فزاعة، تحاول من خلال التلويح بها، أن تجعل منها عنصراً ضاغطاً على المجتمع الدولي، كي يقدم لها بعضاً من ماء الوجه، ما يعفيها من استحقاقات تطبيق هذه القرارات.

فضلاً عن ذلك قرر المجلسان طي صفحة المفاوضات الثناية، وأكد المجلس الوطني على الدعوة لمؤتمر دولي، للمسألة الفلسطينية، تنظمه الأمم المتحدة وترعاه الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وبموجب قرارات الشرعية الدولية التي اعترفت للشعب الفلسطيني بحقوقه الوطنية غير القابلة للتصرف. 

وبالتالي فإن أية دعوة لمؤتمر «دولي»، تأتي من خارج الأمم المتحدة، على غرار مؤتمري أنا بوليس، وباريس (في زمن هولاند) أو على غرار ما يدور الحديث عنه في العاصمة الفرنسية الآن، ما هي إلا عملية هروب من قرارات المؤسسة التشريعية الفلسطينية، ولا نعتقد أن بالإمكان التلاعب بتعريف «مؤتمر دولي», فالمؤتمر «الدولي» الذي قد تدعو له «الرباعية الدولية»، شيء، والذي تدعو له الأمم المتحدة ومجلس أمنها وجمعيتها العمومية شيء آخر.

والمؤتمر «الدولي» الذي يعتبر خطة الطريق برنامجه، وما تبقى من اتفاق أوسلو، كقضايا الحل الدائم، جدول أعماله، شيء، والمؤتمر الدولي الذي يعتبر مرجعتيه قرارات الشرعية الدولية، وتحكمه آليه ملزمة، وسقف زمني ملزم، وتتحدد أهدافه مسبقاً، بإعتباره الطريق إلى تطبيق قرارات الشرعية في تقرير الشعب الفلسطيني لمصيره، وقيام دولته المستقلة، وحق اللاجئين في العودة .. شيء آخر.

أما التصعيد الكلامي في مجابهة «صفقة العصر» وسياسة إدارة ترامب، دون خطوات عملية ميدانية، والتهديد دون الإنتقال إلى الفعل، فليس إلا ذراً للرماد في العيون. وهي، الأخرى لعبة باتت مكشوفة ولم تعد تنطلي على أحد.

* عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين- دمشق. - ---



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 تشرين أول 2018   أعداء مسيرة العودة.. الدافع والأسلوب..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

16 تشرين أول 2018   غزة بين خيارات أحلاها مرّ..! - بقلم: هاني المصري

16 تشرين أول 2018   هل يشبه "المركزي الفلسطيني" الأمم المتحدة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين أول 2018   كشـف المستور..! - بقلم: محمد السودي


14 تشرين أول 2018   واشنطن: فرصة للابتزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

14 تشرين أول 2018   نظام فدرالي بديل عن الانفصال..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2018   إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..! - بقلم: راسم عبيدات

14 تشرين أول 2018   شهيد وشهيدة ومطارد..! - بقلم: خالد معالي

14 تشرين أول 2018   الحلقة المركزية.. وحدة الصف..! - بقلم: علي جرادات

14 تشرين أول 2018   التبادل اللامتكافئ للدم والزيتون..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2018   الدم الفلسطيني ليس رخيصا - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2018   قضية لارا القاسم والحرب على حركة المقاطعة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

13 تشرين أول 2018   استيراتيجية التحرر الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي

13 تشرين أول 2018   إنهم يسرقون الوطن.. إننا نغادره..! - بقلم: عدنان الصباح






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية