13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 أيلول 2018

هل هناك حاجة لدولة يهودية..؟! 


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قامت الدول عبر التاريخ لتلبية حاجة إنسانية لمجموعة بشرية سواء مكونة من أمة واحدة أو من خليط من الأمم تعيش على بقعة واحدة (إقليم) وتشترك في أهداف واحدة أساسها توفير الأمن وتوفير الرفاه (أي الإقتصاد)، وكما أطلق على الدولة الحديثة مفهوم الدولة الأمة، وشيوع مبدأ حق تقرير المصير للأمم والشعوب بعد الثورة الفرنسية وبعدها الأمريكية في الربع الأخير من القرن الثامن عشر، وقد مهد لكل ذلك أفكار الفلاسفة البريطانيين مثل توماس  هوبز والفرنسيين جان جاك روسو ومنتسيكيو والألماني كانتْ.. وغيرهم، ما أدى إلى تفكيك العديد من الإمبراطوريات وقيام الدول الحديثة ومنها الدول الحديثة الإستقلال في أمريكا وفي إفريقيا وآسيا بعد إنقشاع الإمبراطوريات الإستعمارية الأوروبية، من هنا ندرك القيمة الأخلاقية والقانونية والسياسية والإجتماعية والإقتصادية والأمنية والثقافية لنشأة الدول وتطورها، على أساس تحقيق الأهداف والغايات السامية للفرد وللمجموعة البشرية التي ينتمي لها هذا الفرد، وهنا يتبلور مفهومي الوطن والمواطنة، ومفهوم الدولة الوطنية أو الدولة القومية، فتقوم العلاقة بين الفرد والدولة على مبدأين أساسيين:
الأول: أن مواطني أي دولة متساوون في الحقوق والواجبات.
ثانيا: أن العلاقة بين الفرد والدولة تقوم على أساس المواطنة، حتى تتحقق المساواة بين المواطنين، وليس على أساس آخر من الجنس أو اللون أو الدين.

في هذه الدول يصبح واجب الإلتزام بالقوانين التي تسنها الدولة عبر هيئاتها التشريعية واجبة الإلتزام بها والتنفيذ والإمتثال لها لأنها غايتها وهدفها الأول هو تحقيق الأمن والإستقرار للفرد (المواطن) وللجماعة (الشعب) والهدف الثاني هو تحقيق التنمية والرفاه الإقتصادي أيضاً للفرد (المواطن) وللجماعة (الشعب)، وهنا نأتي على ذكر الآية الكريمة (فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف) سورة قريش، من أجل أن ندرك أهمية الإلتزام بتنفيذ القوانين والتشريعات التي تنظم حياة الفرد والمجتمع داخل حدود الدولة حتى تتحقق الغاية من نشأة الدول وقيامها.

هنا نعود إلى السؤال الذي هو عنوان مقالتنا، هل هناك حاجة لدولة يهودية؟!

الجواب قطعاً بالنفي، لأن اليهودية ديانة، شأنها شأن أي ديانة أخرى يعتنقها أناس أفراداً ذكوراً وإناثاً ينتمون إلى أقوام وأمم شتى ودول مختلفة، فهم ليسوا شعباً ولا قومية عاشت فوق بقعة معينة.

لكن التوظيف الإستعماري لفكرة إنشاء دولة خاصة باليهود لا علاقة لها البتة بتطور مفهوم الدولة الحديثة سواء منها الدولة القومية أو الدولة الوطنية على الإطلاق، فاليهودية ليست قومية لمجموعة من البشر تعيش على بقعة واحدة (إقليم) وليست شعباً على الإطلاق وإنما هي ديانة يزيد عمرها على ثلاثة آلاف سنة ينتسب إليها عدد محدود من البشر لا يتجاوزوا أربعة عشر مليونا منتشرون بين شعوب وأمم مختلفة لا يربط بينهم سوى بعض المفاهيم الدينية، وهذه وحدها غير كافية للدعوة لقيام دولة تجمعهم فهم لا يرتبطون بإقليم محدد، ومن هنا فإن عملية صناعة الدولة اليهودية هي عملية قسرية وإجبارية لا تتوافق ومبدأ وأسس وغايات الدول، فهي دولة يرتبط قيامها ونشأتها بغايات وأهداف حركة الإستعمار العابرة والآيلة إلى الزوال، ولذا تقوم على أسس منافية للأسس التي نشأت على أساسها الدول، فإن مثل هذه الدولة ستكون لا محالة دولة عنصرية تفتقد فيها المساواة ولا يمكن أن تتحقق فيها إلا إذا تمكنت من إسقاط حق جميع الأفراد غير اليهود من حق المواطنة فيها وهذا ما يسعى إليه اليوم الكيان الإستعماري الصهيوني بإسقاط حق المواطنة في كيانه عن كل من هو غير يهودي، وفتح الباب على مصراعيه لكل من هو يهودي من أي مكان أن يهاجر إليه ويستوطن فيه ويتمتع بمواطنته..!

هل ستتمكن هذه الصورة للدولة من تحقيق الأمن لمجتمعها بالتأكيد الجواب هو النفي لإفتقادها العدالة الداخلية والعلاقات المتوازنة بين أفرادها وبين الدولة ومواطنيها، فهي ستبقى في حالة من القلق الأمني الذي لا يمكن أن ينتهي بل سيبقى ملازما لها طيلة فترة وجودها، فهنا ينتفي أول هدف من أهداف قيام الدول وهو تحقيق الأمن والأمان وإنهاء حالة الخوف لسكانها (لمواطنيها).. ذلك ما أبقى عقدة الأمن لدى كيان الإستعمار الصهيوني في فلسطين عقدة أزلية إلى الأبد ولن تجد لها حلاً على الإطلاق.

إن قيام دولة يهودية وإن بدا ظاهرها خدمة لمعتنقي اليهودية، إلا أنه في حقيقة الأمر لا يعدو عن خدمة إستخدامية لا أكثر ولا أقل فاليهود ليسوا فيها غاية يجدوا ذاتهم بل هم أولى ضحايا قيام هذه الدولة، حيث جرى ويجري إنتزاع وإقتلاع اليهودي من مجتمعه الأصلي والذي ينتمي إليه ومن دولته التي يتمتع بجنسيتها ورعايتها، لينقل إلى مجتمع خليط من الأجناس والثقافات ويوضع في أتون صراع مع المواطنين الأصليين في الإقليم (فلسطين) التي تقوم هذه الدولة المزعومة عليه.
من هنا يفتقد قيام دولة يهودية على أرض فلسطين أي قيمة أخلاقية أو قانونية سوى القيمة الإستعمارية التوظيفية لمثل هذه الدولة والتي يمثل اليهودي فيها (الهدف والغاية والضحية الأولى) كما يمثل الفلسطيني الضحية الثانية لقيام هذه الدولة الإستعمارية.

إن مصلحة اليهودي الذي غرر به للهجرة إلى فلسطين والإستيطان بها من أجل أن يجد الأمن والسلام لنفسه ولأبناءه هو التخلي عن تلك الأساطير الموظفة لإستغلاله في هذه الأداة الإستخدامية المسماة دولة إسرائيل أو دولة يهود سواء، والإدراك أن لا مستقبل له ولها، إلا بالإذعان لحقائق الواقع والتاريخ، لحقائق الإجتماع والسياسة والقانون، إما العودة إلى المجتمعات التي أستقدم منها وإما الإندماج مع الشعب الفلسطيني المواطن الأصلي لهذا الإقليم، والتسليم بضرورة قيام كيان يحقق الأهداف السامية من نشأة الكيانات والدول الطبيعية وهي تحقيق الأمن والإستقرار للفرد وللجماعة بغض النظر عن المعتقد أو الجنس، وتحقيق التنمية والرفاه أيضاً للجميع في دولة تقوم العلاقة فيها على أساس المواطنة والمساواة دون تمييز سواء على أساس الجنس أو اللون أو المعتقد.

لذا نقول أن قانون القومية اليهودي الذي سنه برلمان كيان الإستعمار الصهيوني في فلسطين يعطي المبرر الكامل للعمل على إسقاط هذا القانون وهذا الكيان الذي يتبنى مثل هذه الثقافة ويعبر عنها بقوانين ستأخذ هذا الكيان إلى أتون صراع داخلي وخارجي يفتقد فيه القدرة على تحقيق الأمن والإستمرار والإندماج مع المحيط الذي وجد فيه.

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 كانون أول 2018   الانتفاضة الثالثة وحل السلطة..! - بقلم: هاني المصري

17 كانون أول 2018   لا لإضطهاد المرأة - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون أول 2018   فلسطين والإعلان العالمي لحقوق الإنسان..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 كانون أول 2018   أي نظام سياسي فلسطيني؟ (2) - بقلم: معتصم حمادة

16 كانون أول 2018   السلطة و"حماس" ونموذج حزب الله - بقلم: ناجح شاهين

16 كانون أول 2018   د. إياد السراج: رجل الوفاء - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 كانون أول 2018   أهداف الأموال القطرية..! - بقلم: عمر حلمي الغول


15 كانون أول 2018   المقاومة توحِد الشعب والسلطة تفرقه..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

15 كانون أول 2018   عمليات الضفة؛ حضور الشقائق وغياب الأشقاء..! - بقلم: د. المتوكل طه

15 كانون أول 2018   أبعاد تفجير الاوضاع في الضفة الغربية..! - بقلم: د. مازن صافي

15 كانون أول 2018   الإفلاس الأمني الإسرائيلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون أول 2018   "شعب الله المختار" وعنصرية ضحايا العنصرية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

15 كانون أول 2018   الضّفّة وخيارها المقاوٍم..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

15 كانون أول 2018   قتل النساء وأزمة الهوية..! - بقلم: جواد بولس






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية