11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 أيلول 2018

وردة فلسطينية في حزب العمال البريطاني..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ارتفعت مئات الأعلام الفلسطينية في المؤتمر السنوي لحزب العمال البريطاني، هذا الأسبوع، أثناء الجدل الصاخب بشـأن الموقف من القضية الفلسطينية، ووجه المؤتمر رسالة أشد حدة وقوة من "أطنان" رسائل الانتقاد، والتهديد المعنوي، وعمليات الضغط التي يقوم بها، لا اللوبي الإسرائيلي وحسب، بل الحكومة الإسرائيلية ذاتها، عبر وزارة الخارجية وسفاراتها، ووزارة الثقافة، ووزارة الشؤون الاستراتيجية، وأجهزة الأمن، فكل هذه وغيرها، تتابع ما يقال حتى في مؤتمر أكاديمي أو مهرجان فني، فما بالك بمؤتمر حزب العمال البريطاني، المرشح لاستلام الحكم في أي لحظة. وإذا قرأتَ كواليس حزب العمال وما كان يجري من نقاش ستجد أنّ ما فعله البعض هو أيضاً للتصدي الصريح لصفعات دونالد ترامب على الخد الفلسطيني، برفع علم ووردة وقبضة.

هل يبدو الكلام رومانسياً؟

ماذا تُسمي إذاً موقفاً تضج فيه صالة الحزب بآلاف الحضور ومئات الأعلام الفلسطينية، ثم يأتي عضو الحزب كولين مونهين (Colin Monehen)، فتطلب منه مديرة الجلسة إنهاء حديثه لأنّ الوقت المخصص انتهى، فيقول لها وسط ترحيب وتأييد صاخب من الحضور "لم ينتهِ وقتي، أنا أتحدث عن الشعب الفلسطيني". وأضاف "إذا أردتِ أن أتوقف، من الأفضل أن ترسلي جيشا، لأنّ (جماعة) إيست إندرز (منطقته)، مثل الفلسطينيين، لا ينزلون بسهولة". وخاطب الفلسطينيين: "لا يمكننا ولن نتجاهل مأساتكم". وبالطبع كان أهم معنى عملي في المؤتمر، وعد أمين عام الحزب، أنّه سيتم الاعتراف بدولة فلسطين إذا وصل الحزب الحكم، عدا عن النقد للسياسات الإسرائيلية، والمطالبة بوقف مبيعات الأسلحة لإسرائيل.

ليس المهم هو هذا الوعد فقط، بل ما يعنيه على المستويين النفسي والعقلي في بريطانيا:
قبل 18 عاما أخبرني أكاديمي بريطاني يعمل في لندن، كل يوم، مع السياسيين البريطانيين، قال بعد أن شدد على أنه يتعاطف مع تاريخ المعاناة اليهودية، إنّه هو والسياسيين، يرفضون بشدة واشمئزاز السياسات الإسرائيلية، ولكنه قال إن السياسيين البريطانيين يخشون اتخاذ قرار أو موقف لصالح الفلسطينيين، لأنّه في اليوم الذي يتخذ مثل هذا الموقف سيعاني هجوم منظم من اللوبي الإسرائيلي، وفي المقابل، لا يجد هؤلاء السياسيون ضغطاً من المسؤولين العرب الذين يقابلونهم لأجل فلسطين، ما يبرر أن يقفوا موقفاً قوياً.

بعد ذلك، ربما بعامين، زرت رجل دين بارزا في الكنيسة الاسكتلندية، في بيته، لأغراض بحث أكاديمي. ووجدت على باب البيت، اسم العائلة بالإنجليزية والعبرية والعربية، ولكن في الداخل كانت رموز فلسطينية حاضرة، بما في ذلك شجرة زيتون صغيرة مزروعة داخل البيت أحضروها معهم من القدس. كان متحفظاً قليلاً في حديثه يحاول أن يبدو محايداً، بينما جهاز التسجيل يعمل. ولكن زوجته، التي التقيتها بعد ذلك في مناسبة عامة، ترتدي التطريز الفلسطيني، وتناصر القضية الفلسطينية، قالت إنها وزوجها ذهبا للقدس، على مسافة واحدة من الجميع، بل أقرب للموقف الإسرائيلي، ولكنهما عادا يدركان القضية الفلسطينية. ولعل ما لفتني أنّ المرأة وزوجها كذلك، رغم تحفظه العلني النسبي، وقعا في غرام الكثير من الرموز الفلسطينية، من التطريز، إلى زيت الزيتون إلى اللوز، وكانا يُحضران كل ذلك من أصدقائهما الفلسطينيين. وانتقلت إلى كيمبردج، لأجد المنتجات ذاتها تباع هناك لصالح منتجيها الفلسطينيين من قبل أصدقائهم البريطانيين، لأجد أن من في كيمبردج واسكتلندا، شبكة حب وتضامن واحدة. وفي بيت واحد ممن يبيعون تلك المنتجات، وجدت غراماً بالرموز الفلسطينية، حد الاحتفاظ بأكياس المحلات التجارية المكتوب عليها بالعربي. وعندما انقسم "فتح" و"حماس" وجدت هذا الصديق غاضبا، يحدث نفسه، أمامي، "أنا مع القضية ذاتها بغض النظر عن سياسات السياسيين".

ما حدث في مؤتمر حزب العمال، هو أنّ التضامن والتعاطف والمحبة من قطاعات واسعة من الناس، تخطت عتبة الصمت، وامتلكت الشجاعة لتعلن موقفاً واضحاً، ضد فلسفة العدوان.

اتخذ ناشطون من داخل حزب العمال رسما لوردة بألوان العلم الفلسطيني، شعاراً لحملتهم ونشاطهم، ويعدون للمزيد من العمل. ولمن يعرف قصة الوردة في بريطانيا، يعرف أنّ وردة حمراء (كزهر الحنون) تُرتدى من قبل بريطانيين، في مناسبات، استذكاراً لجنود يعتقدون أنهم استشهدوا دفاعاً عن قيم الحرية. ما يحدث هو أنسنة النضال الفلسطيني؛ اعتباره جزءاً من نضال الإنسان لقيم العدالة والحرية.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 تشرين أول 2018   أعداء مسيرة العودة.. الدافع والأسلوب..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

16 تشرين أول 2018   غزة بين خيارات أحلاها مرّ..! - بقلم: هاني المصري

16 تشرين أول 2018   هل يشبه "المركزي الفلسطيني" الأمم المتحدة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين أول 2018   كشـف المستور..! - بقلم: محمد السودي


14 تشرين أول 2018   واشنطن: فرصة للابتزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

14 تشرين أول 2018   نظام فدرالي بديل عن الانفصال..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2018   إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..! - بقلم: راسم عبيدات

14 تشرين أول 2018   شهيد وشهيدة ومطارد..! - بقلم: خالد معالي

14 تشرين أول 2018   الحلقة المركزية.. وحدة الصف..! - بقلم: علي جرادات

14 تشرين أول 2018   التبادل اللامتكافئ للدم والزيتون..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2018   الدم الفلسطيني ليس رخيصا - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2018   قضية لارا القاسم والحرب على حركة المقاطعة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

13 تشرين أول 2018   استيراتيجية التحرر الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي

13 تشرين أول 2018   إنهم يسرقون الوطن.. إننا نغادره..! - بقلم: عدنان الصباح






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية