11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 أيلول 2018

أبو مازن وحجة الوداع للامم المتحدة..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

خطا الرئيس أبو مازن لقاعة الجمعية العامة للامم المتحدة بعيون زائغة، وخطى متثاقلة، فهو يحمل على كاهله أكثر من ثمانين عاما صعبة ومثقلة بالهموم والازمات والتحديات.

ويحمل قضية لطالما كسرت من الظهور، واطاحت بعروش واسقطت نُظما، وتقدم من اجلها طواعية صفوف إثر صفوف من الشهداء الكرماء الذين لم ينساهم أبومازن في خطابه الصعب رغم تهديدات الادارة الامريكية ذات الطابع الدكاكيني بمنع الماء والهواء إن استمر فيض الدعم للشهداء والأسرى، فلم يأبه الشيخ أو الختيار الثمانيني بالتهديدات مطلقا.

يدخل الرئيس أبومازن الى القاعة محاطا بدعم شعبه، الا من ثلة آلت على نفسها البيعة للشيطان، فكانت كمن يفضح زوجته التي اختلف معها على العلن معلنا أمام رواد المقاهي المنصتين أنها كذا وكذا..! وان الاولاد منها ليسوا أولاده..!

يدخل الرئيس أبو مازن للقاعة فيصيغ عبارتين أساسيتين حتى قبل البسملة وبدء الخطاب حيث قال: (القدس ليست للبيع وحقوق الشعب الفلسطيني ليست للمساومة) وكأنه منذ البداية يوضح هدف الخطاب وغايته الرئيسة ردا على الحلف الصهيوني الامريكي.

لم يكن الرئيس مرتبكا ولا زائغ النظرات كما أشار لي أحدهم تعليقا، ولكنه كما لحظت كان يتخير الكلمات من متن نص لم يسعفه الا أن يضيف عليه، متوقعا ردات الفعل ومترقبا الاستجابة التي لطالما تأخرت كما أشار لهم بعتب وصرخة مدوية.

أبو مازن الذي بدا ولأول مرة مهموما الى حد كبير، بل ومريضا لم تسعفه كوب الماء على التقاط أنفاسه الحزينة، بدا متعبا جدا وهو يحاول أن يلقي خطابا حمل فيه المجتمع الدولي المسؤولية، فكان ليده اليسرى احيانا واليمنى احيانا وحركتهما الدؤوبة أن أضفت توكيدا على ما يريد قوله ولم تسعفه الكلمات في بعض الاحيان، أو صوته الذي كان يتحشرج للحظات تحت وطاة النحنحة أو الكحة.

أشار الرئيس أن يديه والفلسطينيين بيضاء، فالسلام هو غاية الذين احتلت بلادهم والحقوق المشروعة، وموضحا أن من ينظر لنا بطرف عين سنكف عن النظر اليه، في ندية واضحة لم ينحني معها الرئيس امام عاصفة الادارة الامريكية وصفقة عصرها المرعبة، والتي ألقت بمفاتيح الحل في حضن نتنياهو الذي أعلنها مدوية لا دولة فلسطينية في عهدي ابدا فلا تصرخوا ولا تحلموا.

أبو مازن يعاند ويصارع العالم، كما يعاند ويصارع اعتلال الجسد مما ظهر واضحا لا تخطئه العين، ولكنه مع ذلك ظل واقفا صامدا قويا في وجه العواصف، يحاول أن يظهر قوته من قوة القضية والشعب الفلسطيني.

ولم تكن مفاجأة للعرب او للفلسطينيين حين قال أنه يتحدث باسم 13 مليون فلسطيني في العالم، فإعاد النشوة لقلوب اللاجئين، ولطم اولئك الذين يعيبون عليه مقالة قديمة له أنه "شخصيا" لن يعود الى صفد، ففهموها اسقاطا لحق العودة، وها هي الملايين ال13 تحدق بالخطاب فرحة.

أبو مازن مع كل رشفة من كأس الماء أمامه كان يحاول أن يكتم غضبه، ويحاول ألا يثور، ويحاول أيضا أن يظل متماسكا، فيوزع نظراته بـ"عدالة" على الحضور ليقول أننا قدمنا للمفاوضات وللسلام كل ما لدينا كما أشار، وأنتم وبعد عشرات القرارات من الجمعية العامة ومجلس الامن لم تنفذوا منها قرارا واحدا، فأين "العدالة"، وما الفائدة منكم، أم (اننا شعب زائد عن الحاجة) تساءل بحرقة..!

تميز خطاب الرئيس أبو مازن بخصائص ثلاث أولها الوضوح وهو مما يتميز به في كل خطاباته، فكرر موقفه الواضح وهو موقف فلسطين الرافض للاحتلال الاستعماري والمطالبة باستقلال الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشرقية وليس "في" القدس الشرقية.

واضاف الى خطابه صفة الندية حين تحدث عن الاتفاقيات والالتزام، سواء مع الاسرائيليين، أوالامريكان الذين مزقوا تعهداتهم المكتوبة لفلسطين.

وفي التبادلية ندية تذكرني بما كان الشهيد هاني الحسن قد اختطه في محاضرة له تحت عنوان "نحن والاسرائيليون وثقافة السلام" عام 2007  إذ حدد حينها 3 أسس هي: التسامح والحوار والندية.

لم يكن في ذهني أن تكون للامور الداخلية الفلسطينية نصيب على منبر الامم المتحدة فهي شأننا، ولا يضير العالم ألا يسمع بها في ظل أن ما يهمنا هو إظهار وحدة الموقف الفلسطيني، وهو ماكان وعبرت عنه الجماهير، رغم وجود المعارضة وهي شان صحي حينما لا تنجر كمعارضة الى فجور الخصومة او الى مثلث التعهير والتخوين والتكفير كما حصل من القلة المتسخة ملابسها بسخام الانظمة والأفكار الاقصائية.

ختم الرئيس خطابه بالقول (إننا على موعد قريب مع فجر الحرية والاستقلال، وان ظلم الاحتلال الى زوال باذن الله)

أبو مازن بصبر وثبات وايمان، وخلال 38 دقيقة ثمينة، وبقليل من النحنحة وضع ايمانه بالله وبعدالة القضية وبقوة الشعب في كفة، ووضع العالم في الكفة الثانية مستصرخا وداعيا للإجابة والا فإن الحج السنوي لمنبر الامم المتحدة لا ثواب يُرجى منه بعد يومي هذا، ولا تطهير ذنوب، ولا وعود بالجنة.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 تشرين أول 2018   أعداء مسيرة العودة.. الدافع والأسلوب..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

16 تشرين أول 2018   غزة بين خيارات أحلاها مرّ..! - بقلم: هاني المصري

16 تشرين أول 2018   هل يشبه "المركزي الفلسطيني" الأمم المتحدة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين أول 2018   كشـف المستور..! - بقلم: محمد السودي


14 تشرين أول 2018   واشنطن: فرصة للابتزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

14 تشرين أول 2018   نظام فدرالي بديل عن الانفصال..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2018   إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..! - بقلم: راسم عبيدات

14 تشرين أول 2018   شهيد وشهيدة ومطارد..! - بقلم: خالد معالي

14 تشرين أول 2018   الحلقة المركزية.. وحدة الصف..! - بقلم: علي جرادات

14 تشرين أول 2018   التبادل اللامتكافئ للدم والزيتون..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2018   الدم الفلسطيني ليس رخيصا - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2018   قضية لارا القاسم والحرب على حركة المقاطعة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

13 تشرين أول 2018   استيراتيجية التحرر الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي

13 تشرين أول 2018   إنهم يسرقون الوطن.. إننا نغادره..! - بقلم: عدنان الصباح






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية