13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 أيلول 2018

صراع الشرعية..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

السؤال المطروح هو: من يملك الشرعية السياسية؟ وما هي آلياتها؟ ومن يمثل الشرعية السياسية الفلسطينية؟ تساؤلات كثيرة تثيرها دعوة نواب حركة "حماس" في المجلس التشريعي بنزع الشرعية عن الرئيس محمود عباس، وهو ما يشكل مرحلة خطيرة في الصراع الدائر بين حركتي "فتح" و"حماس" حول أحقية من يمثل الشرعية، ويملك التعبير عنها.

وهنا سأطرح بعض الملاحظات:
أولا الدعوة جاءت من نواب حركة "حماس"، وهو ما يفقدها القوة التشريعية اللازمة، حتى مع الأغلبية التي تملكها، فتظل الدعوة أحادية فردية مما يعني عدم فعاليتها دستوريا وقانونيا.

وثانيا الدعوة إستندت على نهاية فترة التفويض وهذا التفويض ينطبق أيضا على السلطة التشريعية، فالتفويض الشعبي مقرون بفترة زمنية معينة ومحددة، وبعدها يصبح هذا التفويض غير قائم، وليس صحيحا أن المجلس التشريعي يبقى قائما حتى يسلم مهامه لمجلس آخر، فالحالة هنا مختلفة مع إستمرار الإنقسام وفرض حالة من الأمر الواقع. وما ينطبق على سلطة الرئاسة أو السلطة التنفيذية ينطبق على السلطة التشريعية.

وثالثا الرئيس هو من يملك سلطة دعوة المجلس التشريعي للإنعقاد، وهذا غير قائم، ومن ثم فإن كل القوانين والقرارات التي تصدر عن المجلس التشريعي تعتبر دستوريا غير قانونية.

ورابعا الرئيس تم إنتخابه في انتخابات عامة، ومن ثم فالرئيس يستمد شرعيته السياسية من الإرادة الشعبية بالكامل، ومن منظور دستوري كما في النظام السياسي الرئاسي الرئيس تمثل قوته كل قوة السلطة التشريعية، وبالتالي فإن إقالة الرئيس تحتاج إلى اكثر من أغلبية ثلثي السلطة التشريعية وهذا غير متوفر، وعليه فإن مطالبة نواب حركة حماس بعزل الرئيس، وأنه لا يمثل الشعب الفلسطيني غير دستورية وغير قانونية، وهي قرار سياسي يزيد من تعقيدات الحالة السياسية الفلسطينية، ويكشف عن إشكاليات الشرعية السياسية الفلسطينية.

وخامسا السلطة التشريعية تستمد تكوينها من إتفاقات أوسلو وحيث ان هذه الإتفاقات لم تعد قائمة يفترض ان كل مؤسسات السلطة أيضا أصبحت غير مبررة. 

والملاحظة السادسة المكانة الخاصة للرئيس في المنظومة السياسية الفلسطينية، فهو من ناحية رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ويستمد شرعيته السياسية من هذه المكانة، حيث ان المنظمة هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، ولا يمكن التشكيك في هذه الوضعية القانونية والدستورية للمنظمة، ومن ناحية أخرى الديمومة للمنظمة وليست لمؤسسات السلطة، والمرجعية السياسية التمثيلية للمنظمة وليس للسلطة وعليه تبعية مؤسسات السلطة للمنظمه وليس العكس.

المصدر الثاني للرئيس انه يكتسب شرعية تاريخية ثورية بإعتباره احد المنتمين والمؤسسين لهذه الشرعية، وهذه الشرعية هي التي تمنحه الإعتراف والقبول الإقليمي والدولي، فشرعية الرئيس وقوتها تأتي من الإعتراف الإقليمي والدولي، فهو الذي يمثل الشعب الفلسطيني، وهو يلقي كلمة فلسطين في الأمم المتحدة وغيرها، وهو من يستقبل رؤساء الدول.

وهذا الإعتراف الإقليمي والدولي مهم وضروري في الحالة السياسية الفلسطينية، وحتى إسرائيل والولايات المتحدة لا يمكنهما تجاهل هذه الحقيقة.

والمكون الآخر المهم في شرعية الرئيس أنه رئيس دولة فلسطين، وصحيح انها دولة غير مكتملة، لكن الدولة الفلسطينية لها صفة الشرعية الأممية في الأمم المتحدة، وعلمها يرمز لهذه الدولة إلى جانب اعلام الدول الأخرى، وكونها دولة غير كاملة العضوية فهذا سببه الاحتلال، ولا ينتقص من مكانته كرئيس دولة، وبالإعلان عن قيام الدولة الفلسطينية تلغي مرحلة السلطة الفلسطينية بالكامل بكل مؤسساتها، وتفقد شرعيتها، وتنقل هذه الشرعية السياسية ولومؤقتا لمؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، والعمل على إعادة تفعيلها، وهذا ما ينبغي أن يدركه نواب المجلس التشريعي.

وعليه فإن الإعلان عن قيام دولة فلسطينية يعني العودة لتفعيل مؤسسات منظمة التحرير، وقد يقول قائل ان المنظمة لا تمثل الكل وهنا الرد وهو أن لا أحد يملك التشكيك في كينونة المنظمة وتمثيلها.

وثانياً: التفعيل مرتبط بالإنتخابات السياسية الفلسطينية على مستوى الكل السياسي الفلسطيني.

المخرج لحالة التأزم الفلسطيني ليس بنزع شرعية الرئيس على إعتبار ان كل مؤسسات السلطة بما فيها السلطة التشريعية قد تجاوزت مرحلة التفويض السياسي الشعبي، والحل يكمن اذا كنا حريصين على تجديد الشرعية السياسية بالعمل أولاً على تبني الانتخابات السياسية وإجرائها على مستوى كل المنظومة السياسية الفلسطينية بما فيها منظمة التحرير، وبناء على هذه الانتخابات يتم إعادة بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية ومنظمة التحرير بما يضمن إتاحة الفرصة للمشاركة السياسية، وإعتبار ان بناء النظام السياسي الفلسطيني الديمقراطي هو الحل الديمقراطي.

وما دون ذلك يعني نتائج وتداعيات سياسية كارثية من شأنها ليس فقط تعميق بنية الإنقسام بل الذهاب لتأصيل حالة الإنفصال والإستقلال السياسي لكل من غزة وبقية الأراضي الفلسطينية، وإنعكاس ذلك على الشتات الفلسطيني، وإحتمالات تشكيل بديل لمنظمة التحرير الفلسطينية، وكل هذه معاناة التخلص من القضية الفلسطينية وتنفيذ ما يسمى بـ"صفقة القرن" دون أن تعلن رسمياً، وفقدان مصداقية كل الشعارات التي ترفع وفقدان مصداقية خيارات المقاومة، والتسليم بما هو قائم.

وفي هذا السياق يمكن أن تتحول غزة لكينونة سياسية مستقله لها صفات ومقومات الدولة الضعيفة الهشة التابعة، وتتحول الضفة الغربية الي كينونة للحكم الذاتي في إطار الحلول الإقليمية وفلسطينيي الشتات خيارهم التوطين والهجرة.

هذه هي التداعيات السياسية لحالة التازم بين "فتح" و"حماس"، ولنكن واضحين وصريحين ولا نتبنى إستراتيجية النعامة أنا فقط ولا أحد غيري. الحل يكمن في الانتخابات وبناء المنظومة السياسية الديمقراطية، ومن خلالها يصاغ المشروع الوطني الذي يعبر عن إرادة الشعب وليس إرادة التنظيم.

وأخيرا لم يعد النظام السياسي فتحاوياً أو حمساوياً، فالنظام السياسي الفلسطيني ليس ملكية محتكرة. الحق في ملكية هذا النظام هي للشعب الذي يملك سلطة وحق التجديد الشرعي لمؤسساته. ولا تكمن الإشكالية في نزع شرعية الرئيس بقدر ما تكمن في شرعية كل المنظومة السياسية الفلسطينية، ولنتصور ترك الرئيس لمنصبه، ما هي الخيارات والتصورات التي يمكن توقعها في ظل هذا الصراع على الشرعية؟ وهذا يحتاج منا لمقالة أخرى!.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 كانون أول 2018   الانتفاضة الثالثة وحل السلطة..! - بقلم: هاني المصري

17 كانون أول 2018   لا لإضطهاد المرأة - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون أول 2018   فلسطين والإعلان العالمي لحقوق الإنسان..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 كانون أول 2018   أي نظام سياسي فلسطيني؟ (2) - بقلم: معتصم حمادة

16 كانون أول 2018   السلطة و"حماس" ونموذج حزب الله - بقلم: ناجح شاهين

16 كانون أول 2018   د. إياد السراج: رجل الوفاء - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 كانون أول 2018   أهداف الأموال القطرية..! - بقلم: عمر حلمي الغول


15 كانون أول 2018   المقاومة توحِد الشعب والسلطة تفرقه..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

15 كانون أول 2018   عمليات الضفة؛ حضور الشقائق وغياب الأشقاء..! - بقلم: د. المتوكل طه

15 كانون أول 2018   أبعاد تفجير الاوضاع في الضفة الغربية..! - بقلم: د. مازن صافي

15 كانون أول 2018   الإفلاس الأمني الإسرائيلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون أول 2018   "شعب الله المختار" وعنصرية ضحايا العنصرية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

15 كانون أول 2018   الضّفّة وخيارها المقاوٍم..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

15 كانون أول 2018   قتل النساء وأزمة الهوية..! - بقلم: جواد بولس






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية