13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 أيلول 2018

لا أبرياء من دمنا في هذا العالم..!


بقلم: عدنان الصباح
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اعتدنا في كل عام أن ننتظر قنبلة رئاسية تصر أن لا تنفجر في مقر الأمم المتحدة, وككل عام يخاطب رئيسنا أكفا تصفق تكفيرا عن جريمتها التي تواصل فعلها على قاعدة لا تنظر لعيون الصياد وانظر إلى ما فعلت يداه فالعالم الذي يواصل التصفيق هو نفسه العالم الذي يواصل إدارة الظهر لقضيتنا والارتماء بأحضان القتلة جميعا وهذا يعني أن لا بريء ما دام الجميع يصمت عن جريمة بريطانيا وأمريكا وفرنسا والمجرم المأجور إسرائيل فكل ما نفعله بخطاباتنا أمام الأمم المتحدة في كل عام أننا نعطي شهادة براءة للعالم من جريمته بحقنا وليس أكثر وان واصلنا فعلنا على هذا النحو فستواصل جريمة سرقة بلادنا وتهويدها النجاح تلو النجاح بانتظار اختفاء صوتنا.

كفلسطين وباقي الدول العربية، خضعت سوريا للاستعمار بعد الحرب الاستعمارية الأولى وظل حالها كغيرها حتى العام 1946 حين عقد مجلس الأمن الدولي جلسة للنظر بشكوى سوريا للأمم المتحدة المطالبة بجلاء فرنسا عن سوريا وببساطة حضر مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة آنذاك فارس الخوري قبيل الموعد المحدد للجلسة وتوجه فورا إلى مقعد فرنسا وجلس فيه منتظرا حضور المندوب الفرنسي الذي فقد أعصابه من المنظر مطالبا الخوري بالذهاب إلى مقعده وظل الخوري يشير للمندوب الفرنسي بأنه لا يفهم ما يقول، والآخر يتوجه لرئيس وأعضاء مجلس الأمن بالشكوى مطالبا إياهم بإلزام الخوري بمغادرة مقعد فرنسا والتوجه إلى المقعد المخصص لسوريا وفي هذه الأثناء وقف الخوري مخاطبا مندوب فرنسا والحضور وبلغة فرنسية واضحة "عجيب أمركم أيها الفرنسيون فأنت لم تتحمل جلوسي في مقعدك لمدة خمس دقائق فقط بينما انتم وفي نفس الوقت تحتلون بلادنا سوريا منذ خمسة وعشرون سنة وترفضون الجلاء عنها".
  
في تلك الجلسة قرر مجلس الأمن  الدولي جلاء فرنسا عن سوريا، وقد لا يكون للخطاب العملي الذي قدمه مندوب سوريا في مجلس الأمن أثرا في ذلك من الناحية السياسية إلا انه بالتأكيد قدم نموذجا للطرق المختلفة التي يمكن فعلها لإحراج دول العالم بهذا الشكل أو ذاك، ولو انه اكتفى بتقديم تظلمات عادية لما التفت احد إلى حقيقة ما يجري فعادة حينما تسد في وجهك كل المنافذ فلا يجوز لك "مع الانحناء لقامة غسان كنفاني" ان تواصل قرع الخزان لان الوقت يمر، بل عليك أن تخترق الجدار، فمواصلة القرع لا يمكن أن تجدي إذا كان الذين يسمعونك محتجزين معك ومن في الخارج لا يسمعون أصلا، فلا بد لك إذن من أن تبتكر طرقا أخرى للخروج وإلا فان انتظار إسماع من لا يسمع ولا يريد أن يسمع مهمة تشبه فقط مهمة الانتحار البطيء دون جدوى.

حين أعلن الجنرال الفرنسي "غورو" أن فرنسا جاءت إلى سوريا لحماية مسيحيي الشرق توجه فارس الخوري إلى المسجد الأموي في دمشق فورا وأعلن من على منبر المسجد رده على جنرال الاحتلال الفرنسي قائلا: "من هنا، من الجامع الأموي الكبير أقول.. فرنسا تدّعي أنها هنا لحماية المسيحيين، وأنا أقول لفرنسا: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله، ولتخرج فرنسا"، ضاربا درسا للجميع في معنى الوحدة الوطنية في مواجهة المحتلين والأعداء لم يرق لمستواه احد في العالم العربي جميعه حتى اليوم. وقد نكون نحن الفلسطينيين أحوج ما نكون لفارس الخوري هذه الأيام حين نجد أنفسنا ننزع شرعيات بعضنا ونسمع الاحتلال يتحدث بكل صلافة أن لا احد يجمع حوله الشعب الفلسطيني، ونواصل جميعا الصلف والتعنت في نفي صفة الشرعية عن بعضنا كل من جهته..!

فارس الخوري رد على جنرال  فرنسا في سوريا بإعلان إسلامه ليقول للمحتل أن لا خلاف ولا اختلاف بين السوريين على سوريا وفي سوريا في حين لا زلنا ندير حوارا أبديا لإنهاء خلاف لا معنى له وصل بنا إلى تقسيم الوطن المحتل تحت عين وبصر المحتلين ونقلنا هذا الخلاف لكل العالم دون أن نحاول الانتصار عليه عملا لا قولا، ولم يعلن حمساوي واحد أنه فتحاري أو العكس حين يتعلق الأمر بوحدة الوطن والشعب, وفارس الخوري احتل مقعد المحتل الفرنسي في مجلس الأمن ليقول للعالم عمليا أن الاحتلال بغيض أيا كان صاحبه، ونحن لا زلنا نخاطب العالم بلغة كلنا ثقة انه لا يريد أن يفهمها فهو لا يعنيه أبدا سوى وقتا اكبر من صراخنا نحن المحتجزين في خزان الاحتلال برعاية العالم أجمع لعل الموت يطالنا خنقا ونصبح محض ذكرى يرددها العالم كما نردد نحن صرخة أبطال رواية الشهيد غسان كنفاني.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة جنين. - ad_palj@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2018   قرارات نتنياهو.. وعربدة المستوطنين - بقلم: راسم عبيدات

14 كانون أول 2018   نميمة البلد: "أشرف ومجد وصالح" صاعق الانفجار..! - بقلم: جهاد حرب

14 كانون أول 2018   ماذا بقي من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

14 كانون أول 2018   في الذكرى الـ19 لرحيله.. وليد الغول: الاعتراف خيانة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

14 كانون أول 2018   هل الوضع يتوجه نحو انتفاضة فلسطينية جديدة..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن


14 كانون أول 2018   أشرف وابن أبو عاصف..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية