13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 أيلول 2018

الهمروجة حول خطاب الرئيس..!


بقلم: د. إبراهيم أبراش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

"الهمروجة" التي سبقت وتبعت خطاب الرئيس أبو مازن في الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم أول أمس السابع والعشرين من الشهر الجاري تعبر عن/ وتعكس حالة البؤس السياسي التي وصلت إليها النخب السياسية الفلسطينية، سواء تعلق الأمر بمناصري الرئيس أو بمعارضيه. صحيح أنه في كل مرة يذهب الرئيس إلى الأمم المتحدة ليخاطب العالم يحدث شيء قريب من هذا ولكن في هذه المرة زادت الأمور عن حدها حيث ضخم وهول مناصرو الرئيس من أهمية خطاب الرئيس لدرجة الاعتقاد أنه بهذا الخطاب سيحقق انتصارا ساحقا على إسرائيل وواشنطن وسيُحدث نقلة نوعية في مسار العملية السياسية ويخُط نهجا جديدا في التعامل مع إسرائيل وواشنطن قد يصل لدرجة سحب الاعتراف بإسرائيل ووقف التنسيق الأمني وإنهاء السلطة، وصاحب كل ذلك دعوات لتسيير المظاهرات وعقد التجمعات وتسخير الإعلام الرسمي والفتحاوي للاحتفاء بهذا الحدث التاريخي وحديث عن اعتقال عناصر من معارضي السلطة وخصوصا من "حماس"..!

في المقابل هون معارضو الرئيس من خطوة ذهاب الرئيس للأمم المتحدة بل وسخفوها واستبقوا الأمر بترويج أن الرئيس ذاهب ليفرط بالحقوق الفلسطينية ويتوسل للعالم الاعتراف به وبسلطته وقد يؤلب العالم على حركة "حماس" ويُعلن عن إجراءات ذات طبيعة دولية ضدها.. حتى (المجلس التشريعي) الذي يُفترض أنه يمثل الشعب وليس حركة "حماس" فقط تم تجنيده في هذه الحملة..! وصاحب هذا الخطاب المُشكك والمتخوف من خطاب الرئيس حملات اعتقال واستدعاء لأعضاء ومسؤولين من حركة "فتح" وتهديد واضح بقمع كل تحرك يحدث في قطاع غزة مؤيد للرئيس أثناء القاء خطابه، بالإضافة إلى الصورة المسيئة التي تم تعليقها في دوار السرايا.

هذه الهمروجة حول خطاب الرئيس في الوقت الذي تحتل فيه إسرائيل كل فلسطين وتمر القضية الفلسطينية بمفترق خطير حيث تتكاثف الجهود المعادية الرامية لتصفية القضية الفلسطينية، والتي تتزامن أيضا مع ذكرى اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية قبل ثمانية عشر عاما، إنما تعبر عن ثقافة سياسية جديدة للأحزاب السياسية وهي ثقافة الخِطابة والشعارات والمناكفات السياسية بأسلوب وأدوات وصلت لدرجة البذاءة السياسية والأخلاقية، كما تخفي حالة التردي من عجز وفشل لكل مكونات (النظام السياسي الفلسطيني) ومحاولة تغطية العجز عن مواجهة العدو الرئيس الذي يحتل الأرض باصطناع عدو (وطني) يتم تحميله مسؤولية الفشل كما يخفي صراعا على السلطة وعلى التموقع في تسوية قادمة.

ما كان الحدث يستحق كل ذلك لأن الأمر ببساطة حدث روتيني سنوي  يحدث كل عام حيث يشارك أغلب زعماء دول العالم من أكبر الدول إلى أصغرها. إن كانت دول العالم ارتقت بموقفها المساند لعدالة القضية الفلسطينية واعترفت بفلسطين دولة مراقب بما يسمح لها حضور المؤتمرات الدولية، وإذا كان الرئيس الأمريكي ترامب خاطب العالم وروج لسياساته المعادية للشعب الفلسطيني ورئيس وزراء إسرائيل نتنياهو القى خطابا مليئا بالأكاذيب والأساطير التوراتية وهاجم الشعب الفلسطيني وتَنَكر لأي حق فلسطيني وبقية زعماء العالم طرحوا قضايا شعوبهم.. فمن الطبيعي والمطلوب دوليا ووطنيا حضور طرف فلسطيني ليتحدث عن المظلومية الفلسطينية والرواية الفلسطينية، ولأن من يُسمح لهم بالحضور هم قادة الدول فمن الطبيعي أن يحضر الرئيس أبو مازن بصفته رئيس منظمة التحرير ورئيس الدولة الفلسطينية.

أخطأ مناصرو الرئيس وأساءوا له عندما ضخموا من الحدث وسيروا مسيرات حضرها المئات مما أظهر الرئيس وكأنه رئيس جماعة أو رئيس جزء من الشعب، ولو تركوا الأمر يسير بهدوء لكانت النتائج أفضل، والمعارضون وخصوصا حركة "حماس" أساءوا لفلسطين ولأنفسهم في موقفهم غير العقلاني عندما خلطوا ما بين الخلافات الداخلية وكيفية إدارتها من جانب والصورة التي يجب أن نظهر بها أمام العالم من جهة أخرى، حيث تشنجوا ودعوا لمظاهرات ومسيرات ضد زيارة الرئيس أبو مازن لهيئة دولية تنتظر من يتحدث عن القضية الفلسطينية ويطرح أمام العالم المظلومية الفلسطينية بلغة يفهمها زعماء العالم المجتمعين في الجمعية العامة للأمم المتحدة وأغلبهم يعترفون بإسرائيل ويقيمون معها علاقات دبلوماسية بما فيهم دول عربية.

استمرت الهمروجة حتى ما بعد القاء الخطاب ما بين مؤيد ومعارض لمضمونه، فالمؤيدون وجدوا في الخطاب ما يتوافق مع الثوابت الوطنية وأن الرئيس كان واضحا في تناول المظلومية والرواية الفلسطينية بالإضافة إلى توجيهه انذارا نهائيا للإدارتين الأمريكية والإسرائيلية بأن الفلسطينيين لن يستمروا طويلا ملتزمين بالاتفاقات الموقعة، وهؤلاء المؤيدون يرون أنه ما كان للرئيس أن يُعلي من سقف خطابه بسبب ضعف الحالة العربية وقوة سطوة واشنطن على المشهد الدولي وانشغال العالم بمشاكل أخرى يراها أكثر أهمية من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بالإضافة إلى الانقسام الفلسطيني وضعف الجبهة الداخلية الفلسطينية.

أما المعارضون لمضمون الخطاب فينقسمون إلى فئتين: الأولى هم المعارضون بالأساس للرئيس وللسلطة ولمنظمة التحرير بغض النظر عن مضمون الخطاب وعلى رأسهم حركة "حماس"، وهؤلاء يرون أن الخطاب مكرر وأن الرئيس كان ضعيفا ومستجديا للمفاوضات ولعملية التسوية وأنه لم يطرح أي بديل أو رؤية في حالة عدم التجاوب مع الحقوق الفلسطينية، وكان أكثر ما أثارهم إشارة الرئيس للانقسام ولحركة "حماس" مما قد يُفسر بتهيئته العالم لاتخاذ إجراءات كبيرة وذات طبيعة دولية في مواجهة "حماس". أما الفئة الثانية فكان انتقادهم موضوعيا ينطلق من الأمل لو أن الرئيس تجاوز حالة التموقع في موقف المظلومية واستجداء المفاوضات والسلام برومانسية وطهرية سياسية تتعارض مع السياسة الواقعية التي تحكم العالم، كما يؤخذ على خطاب الرئيس تكرار التلويح بمتلازمة (إما أو) بمعنى إما أن تقوم واشنطن وتل أبيب بكذا وكذا أو يقوم الفلسطينيون بكذا وكذا وهو تهديد تكرر عبر السنين دون رؤية أو استراتيجية للرد الفلسطيني في حالة استمرار واشنطن وتل أبيب على موقفهما.

وأخيرا، انتهت همروجة خطاب الرئيس ولم تنته "همروجة" الانقسام والمصالحة والمقاومة ومسيرات كسر الحصار، فكان الله في عون الشعب الفلسطيني.

* أكاديمي فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - Ibrahemibrach1@GMAIL.COM



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2018   قرارات نتنياهو.. وعربدة المستوطنين - بقلم: راسم عبيدات

14 كانون أول 2018   نميمة البلد: "أشرف ومجد وصالح" صاعق الانفجار..! - بقلم: جهاد حرب

14 كانون أول 2018   ماذا بقي من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

14 كانون أول 2018   في الذكرى الـ19 لرحيله.. وليد الغول: الاعتراف خيانة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

14 كانون أول 2018   هل الوضع يتوجه نحو انتفاضة فلسطينية جديدة..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن


14 كانون أول 2018   أشرف وابن أبو عاصف..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية