13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 أيلول 2018

هبة شعب وانتفاضة وطن..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يقتصر مفعول أحداث هبة الأقصى التي اجتاحت الداخل الفلسطيني في أكتوبر 2000 على إعطاء شحنة سياسية ومعنوية هائلة لإطلاق الانتفاضة الثانية، بل هي زلزلت الأرض فعليا من تحت أقدام إسرائيل وهزت كيان قادتها السياسيين والعسكريين، وأعادت بعضهم إلى "كابوس الـ48" وإلى ما وصفوه بـ"الحرب على الوجود".

من هنا جاء رد الفعل الإسرائيلي "الهستيري" وهم يرون مشاهد الانتفاضة بشحمها ولحمها، بمظاهرها الشعبية و"العنيفة" تضرب البلاد بطولها وعرضها وتملأ الميادين والساحات وتسد الشوارع وتحكم إغلاق شرايين المرور الرئيسية في وادي عارة وغيرها وتزحف باتجاه بقية الفلسطينيين الباقية من النكبة، في اللد وحيفا وعكا ويافا وتحاصر حصارها الذي دام نحو نصف قرن.

نقول ذلك ليس من باب التضخيم والتهويل ولا الوقوع في فخ الرواية الصهيونية، التي أردت إيجاد المبررات لقمعها، بل لتصحيح روايتنا التي اختزلت حجم وتأثير الهبة لسحب تلك التبريرات من أيدي المؤسسة في صراعها من أجل محاكمة المسؤولين عن قتل الشهداء.

لقد اختزل الخطاب الحقوقي ذاك، بقصد أو بدون قصد تلك، الهبة العملاقة التي حركت الفلسطينيين أينما تواجدوا في كل زاوية من زوايا الوطن وكل بقعة من بقاعه، اختزل بعدها الوطني وغيب كونها انتفاضة شعب أو هي جزء من انتفاضة شعب يقع تحت واقع كولونيالي ويعاني حالة تجزئة سياسية سببها هذا الواقع.

لقد كشفت هبة الأقصى عن المخزون النضالي الهائل الذي يملكه فلسطينيو الداخل، بحكم الوزن والموقع، وعن طاقاتهم المستقبلية الكامنة، وبغض النظر عما إذا كانوا قد خافوا من قوتهم تلك كما حدث في يوم الأرض 76 أم لم يخافوا (والمقصود بالقيادة)، فإن خوف المؤسسة كان أكبر، وبالنتيجة فإن الطرفين ليسا معنيين بمواجهة غير محسوبة النتائج وبخروج تلك الهبة عن السيطرة وتحولها إلى انتفاضة دائمة أو حالة عصيان مدني.

وإن كنا نحمل المؤسسة المسؤولية كاملة عن نتائج الهبة، بما فيها قتل أبنائنا الشهداء، فإنه من المفيد أيضا إبراز دور شبابنا وفي مقدمتهم الشهداء في ساحات البطولة والشرف التي شهدتها مواجهات هبة الأقصى، وفاء لهم ولذكراهم العطرة ولعهد الكفاح الذي ينتقل من جيل إلى جيل، فهم لم يكونوا متفرجين أو أصابهم رصاص طائش، بل استشهدوا في ساحات المواجهة وميادين العز والكرامة دفاعا عن الأرض والإنسان والمقدسات وعن ما تبقى من تراب يقفون عليه في فلسطين، وبهذا المعنى فهم شهداء وطن وليسوا شهداء مواطنة.

لقد واجهوا بصدورهم العارية رصاص الموت الغادر، في منازلة غير متكافئة بين دولة بكامل أجهزة وعناصر قمعها وقناصيها وبين مواطنين عزل، إلا مما ملكت أيديهم من حجارة، منازلة مع دولة أقامت كيانها على أنقاض وطنهم، وما زالت تواصل احتلال البقية الباقية من بلادهم وانتهاك حرمات مقدساتهم وعلى رأسها الأقصى الشريف، وقتل المتظاهرين العزل حتى لو حملوا مواطنتها لأنهم فلسطينيون.

في الذكرى الـ18 لانتفاضة الأقصى يتوحد الفلسطينيون مجددا في إضراب يشمل الوطن الممتد من البحر إلى النهر، بعد أن مزقت إسرائيل خريطة الدولة التي رسموها على الورق وأسقطت حل الدولتين، ووضعت من خلال "قانون القومية" العنصري الأساس القانوني لنظام الأبرتهايد الذي تسعى إلى إقامته على كامل فلسطين التاريخية.

ومن هذا الباب فإن الإضراب الشامل الذي جرى تنسيق الإعلان عنه بين لجنة المتابعة والفصائل الفلسطينية، في ذكرى الانتفاضة واحتجاجا على "قانون القومية اليهودية"، يفترض أن يكون نقطة بداية على نحو استحداث آليات وأساليب نضالية مشتركة تتلاءم مع الواقع المستجد وعلى طريق بناء استراتيجية نضالية فلسطينية موحدة لمواجهة سياسة الضم الزاحف وإحباط مخطط نظام الفصل العنصري- أبرتهايد.

كما أن التنسيق الفلسطيني- الفلسطيني يجب أن يخرج عن مظلة "الأخ الأكبر" وعن العلاقة المحكومة بمصالح فئات وقيادات ومفاوضات وانتخابات، إلى الاعتماد على التكافؤ والمصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني المتمثلة بتحقيق أهدافه القريبة والبعيدة التي تبدأ بصيانة حقوق تجمعاته المختلفة المدنية والقومية ولا تنتهي بإنجاز حقه في العودة وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة.

علاقة التكافؤ المحكومة بسقف المصلحة العليا للشعب الفلسطيني، تعني الخروج من حالة الاذدناب للسلطة الفلسطينية في رام الله، التي ترى أن دورنا يقتصر على ترجيح كفة ما يسمى بمعسكر السلام الإسرائيلي في الانتخابات كوسيلة لدفع عجلة المفاوضات التي تضعنا خارج معادلة الصراع والحل وتعتبر قضيتنا شأنا إسرائيليا داخليا، نحو علاقة تعتمد رؤية وطنية موحدة ترى بالتجمعات الفلسطينية بمواقعها المختلفة أجزاء لشعب واحد قسمته الغزوة الصهيونية وتجمعه القضية التي يفترض أنها تقوم على ثلاثة أركان هي، اللاجئين والـ48 والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67، وهي تجمعات يجب أن يأخذ كل منها بعين الاعتبار في أي حل مرحلي أو نهائي.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 كانون أول 2018   الانتفاضة الثالثة وحل السلطة..! - بقلم: هاني المصري

17 كانون أول 2018   لا لإضطهاد المرأة - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون أول 2018   فلسطين والإعلان العالمي لحقوق الإنسان..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 كانون أول 2018   أي نظام سياسي فلسطيني؟ (2) - بقلم: معتصم حمادة

16 كانون أول 2018   السلطة و"حماس" ونموذج حزب الله - بقلم: ناجح شاهين

16 كانون أول 2018   د. إياد السراج: رجل الوفاء - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 كانون أول 2018   أهداف الأموال القطرية..! - بقلم: عمر حلمي الغول


15 كانون أول 2018   المقاومة توحِد الشعب والسلطة تفرقه..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

15 كانون أول 2018   عمليات الضفة؛ حضور الشقائق وغياب الأشقاء..! - بقلم: د. المتوكل طه

15 كانون أول 2018   أبعاد تفجير الاوضاع في الضفة الغربية..! - بقلم: د. مازن صافي

15 كانون أول 2018   الإفلاس الأمني الإسرائيلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون أول 2018   "شعب الله المختار" وعنصرية ضحايا العنصرية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

15 كانون أول 2018   الضّفّة وخيارها المقاوٍم..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

15 كانون أول 2018   قتل النساء وأزمة الهوية..! - بقلم: جواد بولس






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية