11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 أيلول 2018

هبة شعب وانتفاضة وطن..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يقتصر مفعول أحداث هبة الأقصى التي اجتاحت الداخل الفلسطيني في أكتوبر 2000 على إعطاء شحنة سياسية ومعنوية هائلة لإطلاق الانتفاضة الثانية، بل هي زلزلت الأرض فعليا من تحت أقدام إسرائيل وهزت كيان قادتها السياسيين والعسكريين، وأعادت بعضهم إلى "كابوس الـ48" وإلى ما وصفوه بـ"الحرب على الوجود".

من هنا جاء رد الفعل الإسرائيلي "الهستيري" وهم يرون مشاهد الانتفاضة بشحمها ولحمها، بمظاهرها الشعبية و"العنيفة" تضرب البلاد بطولها وعرضها وتملأ الميادين والساحات وتسد الشوارع وتحكم إغلاق شرايين المرور الرئيسية في وادي عارة وغيرها وتزحف باتجاه بقية الفلسطينيين الباقية من النكبة، في اللد وحيفا وعكا ويافا وتحاصر حصارها الذي دام نحو نصف قرن.

نقول ذلك ليس من باب التضخيم والتهويل ولا الوقوع في فخ الرواية الصهيونية، التي أردت إيجاد المبررات لقمعها، بل لتصحيح روايتنا التي اختزلت حجم وتأثير الهبة لسحب تلك التبريرات من أيدي المؤسسة في صراعها من أجل محاكمة المسؤولين عن قتل الشهداء.

لقد اختزل الخطاب الحقوقي ذاك، بقصد أو بدون قصد تلك، الهبة العملاقة التي حركت الفلسطينيين أينما تواجدوا في كل زاوية من زوايا الوطن وكل بقعة من بقاعه، اختزل بعدها الوطني وغيب كونها انتفاضة شعب أو هي جزء من انتفاضة شعب يقع تحت واقع كولونيالي ويعاني حالة تجزئة سياسية سببها هذا الواقع.

لقد كشفت هبة الأقصى عن المخزون النضالي الهائل الذي يملكه فلسطينيو الداخل، بحكم الوزن والموقع، وعن طاقاتهم المستقبلية الكامنة، وبغض النظر عما إذا كانوا قد خافوا من قوتهم تلك كما حدث في يوم الأرض 76 أم لم يخافوا (والمقصود بالقيادة)، فإن خوف المؤسسة كان أكبر، وبالنتيجة فإن الطرفين ليسا معنيين بمواجهة غير محسوبة النتائج وبخروج تلك الهبة عن السيطرة وتحولها إلى انتفاضة دائمة أو حالة عصيان مدني.

وإن كنا نحمل المؤسسة المسؤولية كاملة عن نتائج الهبة، بما فيها قتل أبنائنا الشهداء، فإنه من المفيد أيضا إبراز دور شبابنا وفي مقدمتهم الشهداء في ساحات البطولة والشرف التي شهدتها مواجهات هبة الأقصى، وفاء لهم ولذكراهم العطرة ولعهد الكفاح الذي ينتقل من جيل إلى جيل، فهم لم يكونوا متفرجين أو أصابهم رصاص طائش، بل استشهدوا في ساحات المواجهة وميادين العز والكرامة دفاعا عن الأرض والإنسان والمقدسات وعن ما تبقى من تراب يقفون عليه في فلسطين، وبهذا المعنى فهم شهداء وطن وليسوا شهداء مواطنة.

لقد واجهوا بصدورهم العارية رصاص الموت الغادر، في منازلة غير متكافئة بين دولة بكامل أجهزة وعناصر قمعها وقناصيها وبين مواطنين عزل، إلا مما ملكت أيديهم من حجارة، منازلة مع دولة أقامت كيانها على أنقاض وطنهم، وما زالت تواصل احتلال البقية الباقية من بلادهم وانتهاك حرمات مقدساتهم وعلى رأسها الأقصى الشريف، وقتل المتظاهرين العزل حتى لو حملوا مواطنتها لأنهم فلسطينيون.

في الذكرى الـ18 لانتفاضة الأقصى يتوحد الفلسطينيون مجددا في إضراب يشمل الوطن الممتد من البحر إلى النهر، بعد أن مزقت إسرائيل خريطة الدولة التي رسموها على الورق وأسقطت حل الدولتين، ووضعت من خلال "قانون القومية" العنصري الأساس القانوني لنظام الأبرتهايد الذي تسعى إلى إقامته على كامل فلسطين التاريخية.

ومن هذا الباب فإن الإضراب الشامل الذي جرى تنسيق الإعلان عنه بين لجنة المتابعة والفصائل الفلسطينية، في ذكرى الانتفاضة واحتجاجا على "قانون القومية اليهودية"، يفترض أن يكون نقطة بداية على نحو استحداث آليات وأساليب نضالية مشتركة تتلاءم مع الواقع المستجد وعلى طريق بناء استراتيجية نضالية فلسطينية موحدة لمواجهة سياسة الضم الزاحف وإحباط مخطط نظام الفصل العنصري- أبرتهايد.

كما أن التنسيق الفلسطيني- الفلسطيني يجب أن يخرج عن مظلة "الأخ الأكبر" وعن العلاقة المحكومة بمصالح فئات وقيادات ومفاوضات وانتخابات، إلى الاعتماد على التكافؤ والمصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني المتمثلة بتحقيق أهدافه القريبة والبعيدة التي تبدأ بصيانة حقوق تجمعاته المختلفة المدنية والقومية ولا تنتهي بإنجاز حقه في العودة وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة.

علاقة التكافؤ المحكومة بسقف المصلحة العليا للشعب الفلسطيني، تعني الخروج من حالة الاذدناب للسلطة الفلسطينية في رام الله، التي ترى أن دورنا يقتصر على ترجيح كفة ما يسمى بمعسكر السلام الإسرائيلي في الانتخابات كوسيلة لدفع عجلة المفاوضات التي تضعنا خارج معادلة الصراع والحل وتعتبر قضيتنا شأنا إسرائيليا داخليا، نحو علاقة تعتمد رؤية وطنية موحدة ترى بالتجمعات الفلسطينية بمواقعها المختلفة أجزاء لشعب واحد قسمته الغزوة الصهيونية وتجمعه القضية التي يفترض أنها تقوم على ثلاثة أركان هي، اللاجئين والـ48 والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67، وهي تجمعات يجب أن يأخذ كل منها بعين الاعتبار في أي حل مرحلي أو نهائي.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 تشرين أول 2018   أعداء مسيرة العودة.. الدافع والأسلوب..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

16 تشرين أول 2018   غزة بين خيارات أحلاها مرّ..! - بقلم: هاني المصري

16 تشرين أول 2018   هل يشبه "المركزي الفلسطيني" الأمم المتحدة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين أول 2018   كشـف المستور..! - بقلم: محمد السودي


14 تشرين أول 2018   واشنطن: فرصة للابتزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

14 تشرين أول 2018   نظام فدرالي بديل عن الانفصال..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2018   إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..! - بقلم: راسم عبيدات

14 تشرين أول 2018   شهيد وشهيدة ومطارد..! - بقلم: خالد معالي

14 تشرين أول 2018   الحلقة المركزية.. وحدة الصف..! - بقلم: علي جرادات

14 تشرين أول 2018   التبادل اللامتكافئ للدم والزيتون..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2018   الدم الفلسطيني ليس رخيصا - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2018   قضية لارا القاسم والحرب على حركة المقاطعة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

13 تشرين أول 2018   استيراتيجية التحرر الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي

13 تشرين أول 2018   إنهم يسرقون الوطن.. إننا نغادره..! - بقلم: عدنان الصباح






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية