7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab

23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 أيلول 2018

"إيهود باراك" يعترف.. ولكن..!


بقلم: علي جرادات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

** "تعمل دولة إسرائيل حسب رؤية وطنية متطرفة، عنصرية، وظلامية. وفي خدمة هذه الرؤية، التي تسعى، في نهاية الأمر، إلى قوانين فصل عنصرية، وترانسفير، يجري، منذ ثلاث سنوات، هجوم منهجي فاشي بصورة واضحة على أسس ومؤسسات الديمقراطية" **

هذا ما اعترف به، مؤخراً، إيهود باراك، كرئيس سابق لحزب "العمل"، ولحكومة الاحتلال، ولهيئة أركان جيشه، ووزير حرب ٍفي أكثر من حكومة. وهو اعتراف يقدم تأكيداً جديداً، ومن "أهل البيت"، على أن عنصرية إسرائيل، قد بلغت الفاشية، كمظاهر، والحقيقة أنها، ولِدت، وهي تحمل كل مقومات الفاشية كنظام. أما عن الديمقراطية الإسرائيلية التي يدعي "باراك" الدفاع عنها، فكذبة العصر، بلا منازع، إذ كيف يمكن الجمع، أصلاً، بين الديموقراطية والاستعمار، فما بالك والحديث يدور حول استعمار استيطاني عنصري إقصائي احلالي؟!

ويجدر التذكير، هنا، بأن إيهود باراك هذا، هو، على سبيل المثال لا الحصر، مَن قاد، (كضابط)، وحدة الكوماندوز الخاصة التي اغتالت القادة الفلسطينيين: كمال عدوان وكمال ناصر وأبو يوسف النجار، في بيروت، عام 73؛ وأعدم بيده، ميدانياً، الفدائية دلال المغربي، عام 78؛ وأنه مَن أفشل، (كرئيس حكومة)، مفاوضات كامب ديفيد المفصلية حول "قضايا الوضع النهائي"، عام 2000؛ وسمح لـ"شارون" بزيارة الأقصى التي قادت لاندلاع الانتفاضة "الثانية"؛ وأنه، (كوزير حرب)، و"إيهود أولمرت" و"تسيفي ليفني"، مَن اتخذوا، في نهاية العام 2008، قرار حرب الإبادة والتدمير على قطاع، وأنه مَن أطلق، (مِن موقع "المعارضة")، في العام 2005، مقاربة: (إسرائيل إما أن تبقى دولة يهودية أو أن تصبح كومة نووية")، وهي المقاربة التي لا يضاهيها، لناحية التطرف السياسي والتشدد الأيديولوجي، سوى مقاربة: ("ستعيش إسرائيل على حد السيف، إلى الأبد")، التي أطلقها، في العام 2015، "نتنياهو"، ما يعني أن الخلاف بينهما، وبالتالي، بين حزبيهما، "العمل" و"الليكود" لا يتجاوز حدود الكمي والتكتيكي، في إطار برنامج واحد، جوهره: ("سلطة واحدة بين النهر والبحر")، و(إسرائيل دولة للشعب اليهودي"). لكن، ما أهمية كل الكلام أعلاه الآن؟

كثُرت، في الآونة الأخيرة، تقديرات ما يسمي "المعارضة" الإسرائيلية، بأن "باراك"، ربما يكون الأقدر على هزيمة "نتنياهو"، في الانتخابات القادمة، وتشكيل حكومة تقبل ما يسمى "حل الدولتين"، فيما يقدِّر الأخير، حسب تصريحات أطلقها، مؤخراً، بأن حزبه، "الليكود"، سيفوز بثلث مقاعد "الكنيست". والخشية هي أن تتعاطى قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، مع  هذه المقاربات الواهمة. وهذا هو مغزى اللقاء الذي عقده، قبل أسبوعين، الرئيس أبو مازن، في رام الله، مع وفد من أحزاب "المعارضة" لـ"حكومة نتنياهو"، لأسباب لا تتعلق بمواقفها من الصراع، فضلاً عن اللقاءيْن اللذين عقدهما، على هامش دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة، مع كل من "أولمرت"، و"تسيفي ليفني".

يتمثل الخطر، هنا، في عودة  قيادة "السلطة" و"المنظمة" إلى مقاربة، ثبت بطلانها، وهي، أن الائتلاف اليميني المتطرف الذي يقوده "الليكود"، بقيادة  نتيناهو، للمرة الثالثة على التوالي، والرابعة بالإجمال، هو وحده المسؤول عن إفشال "مسار مدريد أوسلو" في التوصل إلى ما يسمى "حل الدولتين"، فيما الحقيقة هي أنه، باستثناء حركة "ميرتس" الهامشية، لا يوجد حزب "إسرائيلي" يهودي قبِل في الماضي، أو أنه سيقبل الآن ومستقبلاً،  بمثل هذه التسوية، من دون إنكار أن أحزاب الائتلاف الحاكم، هي الأكثر تطرفاً سياسياً، وتشدداً أيديولوجياً.

يحيل الأمر، هنا، إلى أن الإستيطان في الضفة والقدس، تحول في تراكمه، على مدار 50 عاما، إلى حالة كيفية صار لها قسماتها وخصائصها المتواشجة مع حالة من السعار السياسي والأيديولوجي اليميني المتطرف داخل المجتمع والفكر والسياسة والأمن في إسرائيل. ويتجلى ذلك، مثلاً، في انتقال مستوطني الضفة والقدس إلى مركز صناعة القرار في السياسة والجيش، حيث بات لهم، ولتيارهم الصهيوني الديني تحديداً، أكثرية داخل مكتب نتنياهو، بل، وبات هنالك  وزراء ونواب يقطنون المستوطنات،، بينما بات يشغل ثلث الرتب العسكرية المتوسطة، ومناصب عسكرية وأمنية رفيعة، مستوطنون. ولا عجب. فالإستيطان، كان، ولا يزال، جوهر المشروع الصهيوني، والدفاع عن الأرض وحمايتها محور الكفاح الفلسطيني، ما يتطلب إعادة الاعتبار للمشروع الوطني، وفق ما أكدته التجربة الواقعية.

* كاتب وناشط فلسطيني- رام الله. - ali-jaradat@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 شباط 2019   معالم "صفقة القرن" الأساسية..! - بقلم: ناجح شاهين

16 شباط 2019   نظام فلسطينيٌ بائس وأحزاب وحركات مفلسة..! - بقلم: محمد خضر قرش

16 شباط 2019   عن مصداقية الاستطلاعات وكيف يتغلب الـ1 على الـ13؟! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

16 شباط 2019   ثلج موسكو يكشف المستور..! - بقلم: عدنان الصباح

16 شباط 2019   القائمة المشتركة.. نهاية مغامرة..! - بقلم: جواد بولس

16 شباط 2019   بعدما فشل حوار موسكو..! - بقلم: د. هاني العقاد

16 شباط 2019   مقدمات تعميم التعليم الذكي - بقلم: تحسين يقين

16 شباط 2019   عبد القادر العفيفي: رحيل الجار وفراق الصديق - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




15 شباط 2019   المبادرة العربية البديل لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 شباط 2019   أريد من ينبش رأسي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 شباط 2019   "وارسو".. و"الصفقة"..! - بقلم: محمد السهلي

14 شباط 2019   دفاعا عن إلهان عمر..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن

1 شباط 2019   الممكنُ الأبيض..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية