11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 أيلول 2018

"إيهود باراك" يعترف.. ولكن..!


بقلم: علي جرادات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

** "تعمل دولة إسرائيل حسب رؤية وطنية متطرفة، عنصرية، وظلامية. وفي خدمة هذه الرؤية، التي تسعى، في نهاية الأمر، إلى قوانين فصل عنصرية، وترانسفير، يجري، منذ ثلاث سنوات، هجوم منهجي فاشي بصورة واضحة على أسس ومؤسسات الديمقراطية" **

هذا ما اعترف به، مؤخراً، إيهود باراك، كرئيس سابق لحزب "العمل"، ولحكومة الاحتلال، ولهيئة أركان جيشه، ووزير حرب ٍفي أكثر من حكومة. وهو اعتراف يقدم تأكيداً جديداً، ومن "أهل البيت"، على أن عنصرية إسرائيل، قد بلغت الفاشية، كمظاهر، والحقيقة أنها، ولِدت، وهي تحمل كل مقومات الفاشية كنظام. أما عن الديمقراطية الإسرائيلية التي يدعي "باراك" الدفاع عنها، فكذبة العصر، بلا منازع، إذ كيف يمكن الجمع، أصلاً، بين الديموقراطية والاستعمار، فما بالك والحديث يدور حول استعمار استيطاني عنصري إقصائي احلالي؟!

ويجدر التذكير، هنا، بأن إيهود باراك هذا، هو، على سبيل المثال لا الحصر، مَن قاد، (كضابط)، وحدة الكوماندوز الخاصة التي اغتالت القادة الفلسطينيين: كمال عدوان وكمال ناصر وأبو يوسف النجار، في بيروت، عام 73؛ وأعدم بيده، ميدانياً، الفدائية دلال المغربي، عام 78؛ وأنه مَن أفشل، (كرئيس حكومة)، مفاوضات كامب ديفيد المفصلية حول "قضايا الوضع النهائي"، عام 2000؛ وسمح لـ"شارون" بزيارة الأقصى التي قادت لاندلاع الانتفاضة "الثانية"؛ وأنه، (كوزير حرب)، و"إيهود أولمرت" و"تسيفي ليفني"، مَن اتخذوا، في نهاية العام 2008، قرار حرب الإبادة والتدمير على قطاع، وأنه مَن أطلق، (مِن موقع "المعارضة")، في العام 2005، مقاربة: (إسرائيل إما أن تبقى دولة يهودية أو أن تصبح كومة نووية")، وهي المقاربة التي لا يضاهيها، لناحية التطرف السياسي والتشدد الأيديولوجي، سوى مقاربة: ("ستعيش إسرائيل على حد السيف، إلى الأبد")، التي أطلقها، في العام 2015، "نتنياهو"، ما يعني أن الخلاف بينهما، وبالتالي، بين حزبيهما، "العمل" و"الليكود" لا يتجاوز حدود الكمي والتكتيكي، في إطار برنامج واحد، جوهره: ("سلطة واحدة بين النهر والبحر")، و(إسرائيل دولة للشعب اليهودي"). لكن، ما أهمية كل الكلام أعلاه الآن؟

كثُرت، في الآونة الأخيرة، تقديرات ما يسمي "المعارضة" الإسرائيلية، بأن "باراك"، ربما يكون الأقدر على هزيمة "نتنياهو"، في الانتخابات القادمة، وتشكيل حكومة تقبل ما يسمى "حل الدولتين"، فيما يقدِّر الأخير، حسب تصريحات أطلقها، مؤخراً، بأن حزبه، "الليكود"، سيفوز بثلث مقاعد "الكنيست". والخشية هي أن تتعاطى قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، مع  هذه المقاربات الواهمة. وهذا هو مغزى اللقاء الذي عقده، قبل أسبوعين، الرئيس أبو مازن، في رام الله، مع وفد من أحزاب "المعارضة" لـ"حكومة نتنياهو"، لأسباب لا تتعلق بمواقفها من الصراع، فضلاً عن اللقاءيْن اللذين عقدهما، على هامش دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة، مع كل من "أولمرت"، و"تسيفي ليفني".

يتمثل الخطر، هنا، في عودة  قيادة "السلطة" و"المنظمة" إلى مقاربة، ثبت بطلانها، وهي، أن الائتلاف اليميني المتطرف الذي يقوده "الليكود"، بقيادة  نتيناهو، للمرة الثالثة على التوالي، والرابعة بالإجمال، هو وحده المسؤول عن إفشال "مسار مدريد أوسلو" في التوصل إلى ما يسمى "حل الدولتين"، فيما الحقيقة هي أنه، باستثناء حركة "ميرتس" الهامشية، لا يوجد حزب "إسرائيلي" يهودي قبِل في الماضي، أو أنه سيقبل الآن ومستقبلاً،  بمثل هذه التسوية، من دون إنكار أن أحزاب الائتلاف الحاكم، هي الأكثر تطرفاً سياسياً، وتشدداً أيديولوجياً.

يحيل الأمر، هنا، إلى أن الإستيطان في الضفة والقدس، تحول في تراكمه، على مدار 50 عاما، إلى حالة كيفية صار لها قسماتها وخصائصها المتواشجة مع حالة من السعار السياسي والأيديولوجي اليميني المتطرف داخل المجتمع والفكر والسياسة والأمن في إسرائيل. ويتجلى ذلك، مثلاً، في انتقال مستوطني الضفة والقدس إلى مركز صناعة القرار في السياسة والجيش، حيث بات لهم، ولتيارهم الصهيوني الديني تحديداً، أكثرية داخل مكتب نتنياهو، بل، وبات هنالك  وزراء ونواب يقطنون المستوطنات،، بينما بات يشغل ثلث الرتب العسكرية المتوسطة، ومناصب عسكرية وأمنية رفيعة، مستوطنون. ولا عجب. فالإستيطان، كان، ولا يزال، جوهر المشروع الصهيوني، والدفاع عن الأرض وحمايتها محور الكفاح الفلسطيني، ما يتطلب إعادة الاعتبار للمشروع الوطني، وفق ما أكدته التجربة الواقعية.

* كاتب وناشط فلسطيني- رام الله. - ali-jaradat@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 تشرين أول 2018   أعداء مسيرة العودة.. الدافع والأسلوب..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

16 تشرين أول 2018   غزة بين خيارات أحلاها مرّ..! - بقلم: هاني المصري

16 تشرين أول 2018   هل يشبه "المركزي الفلسطيني" الأمم المتحدة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين أول 2018   كشـف المستور..! - بقلم: محمد السودي


14 تشرين أول 2018   واشنطن: فرصة للابتزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

14 تشرين أول 2018   نظام فدرالي بديل عن الانفصال..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2018   إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..! - بقلم: راسم عبيدات

14 تشرين أول 2018   شهيد وشهيدة ومطارد..! - بقلم: خالد معالي

14 تشرين أول 2018   الحلقة المركزية.. وحدة الصف..! - بقلم: علي جرادات

14 تشرين أول 2018   التبادل اللامتكافئ للدم والزيتون..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2018   الدم الفلسطيني ليس رخيصا - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2018   قضية لارا القاسم والحرب على حركة المقاطعة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

13 تشرين أول 2018   استيراتيجية التحرر الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي

13 تشرين أول 2018   إنهم يسرقون الوطن.. إننا نغادره..! - بقلم: عدنان الصباح






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية