13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 أيلول 2018

"إيهود باراك" يعترف.. ولكن..!


بقلم: علي جرادات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

** "تعمل دولة إسرائيل حسب رؤية وطنية متطرفة، عنصرية، وظلامية. وفي خدمة هذه الرؤية، التي تسعى، في نهاية الأمر، إلى قوانين فصل عنصرية، وترانسفير، يجري، منذ ثلاث سنوات، هجوم منهجي فاشي بصورة واضحة على أسس ومؤسسات الديمقراطية" **

هذا ما اعترف به، مؤخراً، إيهود باراك، كرئيس سابق لحزب "العمل"، ولحكومة الاحتلال، ولهيئة أركان جيشه، ووزير حرب ٍفي أكثر من حكومة. وهو اعتراف يقدم تأكيداً جديداً، ومن "أهل البيت"، على أن عنصرية إسرائيل، قد بلغت الفاشية، كمظاهر، والحقيقة أنها، ولِدت، وهي تحمل كل مقومات الفاشية كنظام. أما عن الديمقراطية الإسرائيلية التي يدعي "باراك" الدفاع عنها، فكذبة العصر، بلا منازع، إذ كيف يمكن الجمع، أصلاً، بين الديموقراطية والاستعمار، فما بالك والحديث يدور حول استعمار استيطاني عنصري إقصائي احلالي؟!

ويجدر التذكير، هنا، بأن إيهود باراك هذا، هو، على سبيل المثال لا الحصر، مَن قاد، (كضابط)، وحدة الكوماندوز الخاصة التي اغتالت القادة الفلسطينيين: كمال عدوان وكمال ناصر وأبو يوسف النجار، في بيروت، عام 73؛ وأعدم بيده، ميدانياً، الفدائية دلال المغربي، عام 78؛ وأنه مَن أفشل، (كرئيس حكومة)، مفاوضات كامب ديفيد المفصلية حول "قضايا الوضع النهائي"، عام 2000؛ وسمح لـ"شارون" بزيارة الأقصى التي قادت لاندلاع الانتفاضة "الثانية"؛ وأنه، (كوزير حرب)، و"إيهود أولمرت" و"تسيفي ليفني"، مَن اتخذوا، في نهاية العام 2008، قرار حرب الإبادة والتدمير على قطاع، وأنه مَن أطلق، (مِن موقع "المعارضة")، في العام 2005، مقاربة: (إسرائيل إما أن تبقى دولة يهودية أو أن تصبح كومة نووية")، وهي المقاربة التي لا يضاهيها، لناحية التطرف السياسي والتشدد الأيديولوجي، سوى مقاربة: ("ستعيش إسرائيل على حد السيف، إلى الأبد")، التي أطلقها، في العام 2015، "نتنياهو"، ما يعني أن الخلاف بينهما، وبالتالي، بين حزبيهما، "العمل" و"الليكود" لا يتجاوز حدود الكمي والتكتيكي، في إطار برنامج واحد، جوهره: ("سلطة واحدة بين النهر والبحر")، و(إسرائيل دولة للشعب اليهودي"). لكن، ما أهمية كل الكلام أعلاه الآن؟

كثُرت، في الآونة الأخيرة، تقديرات ما يسمي "المعارضة" الإسرائيلية، بأن "باراك"، ربما يكون الأقدر على هزيمة "نتنياهو"، في الانتخابات القادمة، وتشكيل حكومة تقبل ما يسمى "حل الدولتين"، فيما يقدِّر الأخير، حسب تصريحات أطلقها، مؤخراً، بأن حزبه، "الليكود"، سيفوز بثلث مقاعد "الكنيست". والخشية هي أن تتعاطى قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، مع  هذه المقاربات الواهمة. وهذا هو مغزى اللقاء الذي عقده، قبل أسبوعين، الرئيس أبو مازن، في رام الله، مع وفد من أحزاب "المعارضة" لـ"حكومة نتنياهو"، لأسباب لا تتعلق بمواقفها من الصراع، فضلاً عن اللقاءيْن اللذين عقدهما، على هامش دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة، مع كل من "أولمرت"، و"تسيفي ليفني".

يتمثل الخطر، هنا، في عودة  قيادة "السلطة" و"المنظمة" إلى مقاربة، ثبت بطلانها، وهي، أن الائتلاف اليميني المتطرف الذي يقوده "الليكود"، بقيادة  نتيناهو، للمرة الثالثة على التوالي، والرابعة بالإجمال، هو وحده المسؤول عن إفشال "مسار مدريد أوسلو" في التوصل إلى ما يسمى "حل الدولتين"، فيما الحقيقة هي أنه، باستثناء حركة "ميرتس" الهامشية، لا يوجد حزب "إسرائيلي" يهودي قبِل في الماضي، أو أنه سيقبل الآن ومستقبلاً،  بمثل هذه التسوية، من دون إنكار أن أحزاب الائتلاف الحاكم، هي الأكثر تطرفاً سياسياً، وتشدداً أيديولوجياً.

يحيل الأمر، هنا، إلى أن الإستيطان في الضفة والقدس، تحول في تراكمه، على مدار 50 عاما، إلى حالة كيفية صار لها قسماتها وخصائصها المتواشجة مع حالة من السعار السياسي والأيديولوجي اليميني المتطرف داخل المجتمع والفكر والسياسة والأمن في إسرائيل. ويتجلى ذلك، مثلاً، في انتقال مستوطني الضفة والقدس إلى مركز صناعة القرار في السياسة والجيش، حيث بات لهم، ولتيارهم الصهيوني الديني تحديداً، أكثرية داخل مكتب نتنياهو، بل، وبات هنالك  وزراء ونواب يقطنون المستوطنات،، بينما بات يشغل ثلث الرتب العسكرية المتوسطة، ومناصب عسكرية وأمنية رفيعة، مستوطنون. ولا عجب. فالإستيطان، كان، ولا يزال، جوهر المشروع الصهيوني، والدفاع عن الأرض وحمايتها محور الكفاح الفلسطيني، ما يتطلب إعادة الاعتبار للمشروع الوطني، وفق ما أكدته التجربة الواقعية.

* كاتب وناشط فلسطيني- رام الله. - ali-jaradat@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2018   قرارات نتنياهو.. وعربدة المستوطنين - بقلم: راسم عبيدات

14 كانون أول 2018   نميمة البلد: "أشرف ومجد وصالح" صاعق الانفجار..! - بقلم: جهاد حرب

14 كانون أول 2018   ماذا بقي من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

14 كانون أول 2018   في الذكرى الـ19 لرحيله.. وليد الغول: الاعتراف خيانة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

14 كانون أول 2018   هل الوضع يتوجه نحو انتفاضة فلسطينية جديدة..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن


14 كانون أول 2018   أشرف وابن أبو عاصف..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية