11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 تشرين أول 2018

 "مفهوم" حل الدولتين لترامب ونتنياهو واحد..!


بقلم: جاك يوسف خزمو
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

على هامش اجتماعه برئيس وزراء اسرائيل في نيويورك، قال الرئيس الاميركي دونالد ترامب بأنه يدعم "حل الدولتين"، اذا وافق الفلسطينيون والاسرائيليون على ذلك. طبّل وزمّر وغنى بعض المراقبين لهذا التصريح للرئيس ترامب لأنهم فهموه بصورة خاطئة، اذ أن مفهوم القيادة الفلسطينية لتطبيق خيار "حل الدولتين"، يعني اقامة دولة مستقلة كاملة السيادة على الاراضي الفلسطينية المحتلة في حرب حزيران 1967، وحدودها الرابع من حزيران 1967، وعاصمتها الأبدية القدس الشرقية، أي كامل القدس الشريف.

مفهوم ترامب لحل الدولتين يتماشى مع مفهوم رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو، واركان حزب الليكود الذي يترأسه، كما انه يتماشى ايضا مع الاحزاب اليمينية الأخرى المتطرفة. فنتنياهو يدعي باستمرار انه مع حل الدولتين، ولكن احداهما ستكون عبارة عن حكم ذاتي "ممسوخ جدا"، وهو عبارة عن أقل من ادارة مدنية، والسيادة الأمنية الكاملة على كل المناطق الفلسطينية تعود فقط لاسرائيل، مع شروط أخرى تعجيزية وأهمها أن يكون الكيان الفلسطيني منزوع السلاح، وعلى القيادة الفلسطينية لهذا الكيان أن تعترف بقانون القومية الذي أقره الكنيست الاسرائيلي مؤخراً، أي الاعتراف والقبول بأن اسرائيل هي دولة قومية لليهود فقط..!

واضافاة الى الشرطين، الاعتراف بقانون القومية، ونزع السلاح، فان هناك شروطاً أو مطالب اسرائيلية مرفوضة ومن أهمها: شطب حق العودة للاجئين الفلسطينيين، وكذلك شطب بحث موضوع القدس على طاولة التفاوض إذ أنها ستبقى العاصمة الابدية والموحدة لدولة اسرائيل، وشطب بحث موضوع ازالة المستوطنات من الاراضي الفلسطينية المحتلة.

أي أن نتنياهو يريد الضحك على الفلسطينيين والعالم بمنحهم حكماً ذاتياً ضعيفاً وهزيلا... وبالطبع فهو ضد عودة قطاع غزة الى سيادة هذا الكيان الفلسطيني، وبالتالي تقام الدويلة الفلسطينية المحاصرة في منطقة القطاع فقط..! ومن أراد من الفلسطينيين أن يكون في دولته فعليه الذهاب الى القطاع الذي قد تتم عملية توسيع مساحته مستقبلاً من خلال ممارسة ضغوطات على مصر للتنازل عن حوالي خمسمائة كيلومتر مربع من أراضي سيناء..!

وقانون القومية هو خطوة أساسية من خطوات حل الدولتين حسب المفهوم الاسرائيلي، إذ أن كل فلسطيني سيحصل على جواز سفر هذا الكيان مهما تمت تسميته – حسب ما يقوله نتنياهو – وبما فيهم ابناء فلسطين الذين يتواجدون في أراضي عام 1948، أي داخل الخط الاخضر، وهؤلاء مع أبناء الكيان الفلسطيني الهزيل سينتخبون مجلسهم التشريعي الفلسطيني، ولا يكون لهم حق في ممارسة الاقتراع للكنيست الاسرائيلي، وبالتالي يصبح البرلمان الاسرائيلي "الكنيست" لليهود فقط، ولمن هو موال وتابع لهم..!

مفهوم ترامب لا يختلف عن مفهوم نتنياهو، بل ان المعلومات تؤكد على ان نتنياهو هو من اقنع ترامب بالقبول بحل الدولتين حسب المفهوم الاسرائيلي من أجل جر الدول العربية المعتدلة لاتخاذ قرارات تطبيعية علنية، ومن أجل خداع العالم كله بأن الرئيس ترامب يؤيد خيار الدولتين، فلماذا تبقى المقاطعة الفلسطينية لادارته.

المرحلة القادمة صعبة جدا، ويجب الادراك بأن نتنياهو لن يقبل بخيار الدولتين حسب المفهوم الفلسطيني، فهو في الواقع لا يستطيع حتى القبول بكيان هزيل للفلسطينيين حاليا، لان اليمين الاسرائيلي المهيمن على الحكم في اسرائيل يريد التخلص من الشعب الفلسطيني، ولن يتردد في تهجير الفلسطينيين مرة اخرى إن سنحت الفرصة لتحقيق له هذه الاماني والطموحات الخطيرة..!

* الكاتب رئيس تحرير مجلة "البيادر" المقدسية. - al-bayader@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 تشرين أول 2018   أعداء مسيرة العودة.. الدافع والأسلوب..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

16 تشرين أول 2018   غزة بين خيارات أحلاها مرّ..! - بقلم: هاني المصري

16 تشرين أول 2018   هل يشبه "المركزي الفلسطيني" الأمم المتحدة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين أول 2018   كشـف المستور..! - بقلم: محمد السودي


14 تشرين أول 2018   واشنطن: فرصة للابتزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

14 تشرين أول 2018   نظام فدرالي بديل عن الانفصال..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2018   إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..! - بقلم: راسم عبيدات

14 تشرين أول 2018   شهيد وشهيدة ومطارد..! - بقلم: خالد معالي

14 تشرين أول 2018   الحلقة المركزية.. وحدة الصف..! - بقلم: علي جرادات

14 تشرين أول 2018   التبادل اللامتكافئ للدم والزيتون..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2018   الدم الفلسطيني ليس رخيصا - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2018   قضية لارا القاسم والحرب على حركة المقاطعة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

13 تشرين أول 2018   استيراتيجية التحرر الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي

13 تشرين أول 2018   إنهم يسرقون الوطن.. إننا نغادره..! - بقلم: عدنان الصباح






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية