13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 تشرين أول 2018

حزب العمال وفلسطين..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يوم الأربعاء الماضي عقد حزب العمال البريطاني مؤتمره السنوي لبحث العديد من القضايا القومية والعالمية، وإحتلت قضية فلسطين مكانة هامة في اولويات برنامج  و مندوبي حزب العمال، اضف إلى ان العلم الفلسطيني، هو الراية الوحيدة، التي سمح برفعها أثناء عقد المؤتمر إلى جانب العلم البريطاني. ولم يكن هذا الإهتمام بالقضية الفلسطينية عفويا، أو مقتصرا على عدد محدود من أعضاء الحزب البريطاني العريق، بل يمكن التأكيد ان القضية الفلسطينية تحوز على جل إهتمام غالبية الأعضاء ومندوبي المؤتمر، لما للبصمات الإنكليزية من ظلال كثيفة وموجعة على الشعب العربي الفلسطيني، الذي دفع ثمنا غاليا، وغاليا جدا من حريته وإستقلاله وتقرير مصيره وكرامته ومستقبله ومستقبل أطفاله  بسبب إصدار وعد جيمس آرثر بلفور، وزير خارجية بريطانيا المشؤوم في الثاني من نوفمبر 1917، الذي منح أتباع الديانة اليهودية "وطنا قوميا في فلسطين"، وعلى أنقاض ونكبة الشعب الفلسطيني، وهو ما تم تكريسه عبر سياسات الإنتداب البريطاني على فلسطين من مطلع عشرينيات القرن العشرين حتى إقامة دولة الإستعمار الإسرائيلية في أواسط مايو/ أيار 1948.

ولشعور قطاع واسع من البريطانيين بثقل المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقهم في جريمة العصر، التي إستهدفت الشعب العربي الفلسطيني في مقتل، ونتيجة وجود قيادة عمالية يسارية مسؤولة، ورغبة منها في رد الإعتبار النسبي للشعب المنكوب، وللإعتذار عن خطأ تاريخي تمثل بوعد من لا يملك لمن لا يستحق، وليس له صلة من قريب أو بعيد بأرض فلسطين التاريخية، أعلن جيرمي كوربين، زعيم حزب العمال في مؤتمر الحزب السنوي يوم ال 26 من سبتمبر/ أيلول 2018 وسط تصفيق وترحيب غالبية أعضاء حزب العمال البريطاني، أن "الحزب بقيادته سوف يعترف بدولة فلسطينية فور وصوله إلى سدة الحكم." ورفض رئيس الحزب اليساري جرائم دولة الإستعمار الإسرائيلي ضد أبناء الشعب الفلسطيني وخاصة ضد الأطفال على السياج الحدودي في قطاع غزة. كما وأكد على رفضه بشكل واضح سياسات إدارة ترامب ضد مصالح وحقوق الشعب الفلسطيني، وخاصة ضد حقوق اللاجئين، الذين طردوا من بيوتهم وديارهم وأراضيهم أثر نكبة العام 1948، وأكد على تمسكه بخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967.

وتعميقا لما أكد عليه كوربين، تحدث العضو عن دائرة هارلو كولين مونيهان، فقال " ايها المجتمعون في هذا المؤتمر، إذا سكتنا فنحن متواطئون، إن المأساة التي عانى منها الشعب الفلسطيني، ليست قصة تروى، ولكنها حقيقة قائمة حتى يومنا هذا، يجب الآ يترك الشعب الفلسطيني في الظلام، إن قصتهم يجب ان تروى ليسمعها الجميع. لقد قال حكيم في قديم الزمان، لإن تضيء شمعة خير من أن تلعن الظلام. أريدكم اليوم ان تشعلوا شمعة، شديدة الضوء لدرجة ان يرى نورها من هنا وحتى واشنطن، أريد ان اقول امراً للسيد ترامب، أن قطع التمويل عن مؤسسة الأونروا، تلك المؤسسة التي أنشئت من الأمم المتحدة لمساعدة هذا الشعب، الذي ولد مهجرا وفي العراء في مخيمات اللجوء لن تسحق معنوياته، ولن يقضي على تطلعه للعودة إلى دياره." وأضاف "إن نفي الشعب الفلسطيني من وطنه لن يفضي إلى إختفائه، وكأنه كرة ثلج  وقعت تحت حرارة الشمس." ..إلخ.

ما حمله مؤتمر حزب العمال البريطاني هذا العام يشكل إضافة جديدة ونوعية في مسيرة الحزب، وهو يعكس إتجاها إيجابيا داخل الساحة البريطانية يدعو لمراجعة تاريخية للسياسات الإستعمارية البريطانية، والتي أدت إلى نتائج كارثية ضد الشعب العربي الفلسطيني، مازال يدفع من دمه الحي ثمنا غاليا يفوق كل وصف من حيث الظلم والإستعباد الإستعماري من دولة التطهير العرقي الإسرائيلية، التي أوجدها وأقامها الغرب الرأسمالي عموما وبريطانيا خصوصا. وبالتالي تسير عجلة التحول الإيجابي في المواقف البريطانية عموما وحزب العمال خصوصا بخطى بطيئة، ولكنها ثابته للإعتراف بالظلم التاريخي الذي وقع على الشعب الفلسطيني، وهو ما يتطلب أولا وقبل كل شيء الإعتراف بدولة وحقوق الشعب العربي الفلسطيني السياسية، وثانيا الإعتراف بحق العودة للاجئين الفلسطينيين لديارهم على اساس القرار الدولي 194، وثالثا الإعتذار عن الوعد المشؤوم، وتعويض الشعب العربي الفلسطيني عما حل به، رابعا تأمين الحماية الدولية للفلسطينيين حتى تحقيق هدف الحرية والإستقلال وتقرير المصير والعودة والمساواة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 حزيران 2019   مغزى التأجيل المتكرر للإعلان عن "صفقة ترامب"..! - بقلم: هاني المصري

18 حزيران 2019   عندما يقوم رئيس الوزراء الفلسطيني بالتحذير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 حزيران 2019   "ثقافة" الكابريهات..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 حزيران 2019   لا تطعنوا فلسطين في الظهر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2019   في القدس.. الحرب تشتد وطأتها..! - بقلم: راسم عبيدات

17 حزيران 2019   فلسطين: معركة الاحتلال ومعركة المصالحة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 حزيران 2019   الأبعاد الاستراتيجية لمؤتمر البحرين..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

17 حزيران 2019   قائمة مشتركة واحدة وليس أكثر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 حزيران 2019   من سيغرق في بحر غزة..؟! - بقلم: خالد معالي

17 حزيران 2019   الإنقسام والأسرى واليقظة الواجبة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية