11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 تشرين أول 2018

متى صفق العالم للرئيس الفلسطيني؟


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ألقى الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس كلمة دولة فلسطين السنوية، في الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم الخميس 27 أيلول (سبتمبر) الماضي، وإضافة لتفاصيل الكلمة التي تستدعي التحليل، فإنّ ردود الأفعال على الكلمة مهمة، ويمكن في سياق قراءة ردود الأفعال، تحليل حالات التصفيق من قبل الحضور أثناء الكلمة.

ولعل الملاحظة الأهم أنّ العالم لم يصفق للرئيس في المرات التي تحدث فيها عن الإصرار على الوسائل السلمية، وعلى العكس صفق، عندما قال "لا"، وعندما ضرب على الطاولة (المنصة) بيده وقال "لن نلتزم".

صفق الحضور والرئيس يقول "لا": عاصمتنا القدس الشرقية، وليس في القدس الشرقية، وصفق الجمهور مرتين عندما قال الرئيس مرتين أيضاً، أنّه إذا لم تلتزم الإدارة الأميركية والحكومة الإسرائيلية بالاتفاقيات الدولية لن يتم الالتزام بها فلسطينيّاً، وصفق الجمهور وهو يقول "لا أحد يضحك علينا، نريد حق تقرير المصير"، وهو يعلن انتخاب فلسطين رئيساً لمجموعة الـ77، ثم صفق وهو يقول "تحية لشهدائنا وأسرانا الأبطال".  كذلك عندما قام بالدعاء على الظالمين، "والله تعالى على الظالمين وحسبي الله ونعم الوكيل".

قد يكون صحيحاً عدم جواز تحميل الأمر أكثر مما يحتمل، خصوصاً أن الدعم المعنوي أحياناً لا يعني دعماً فعلياً، وهو ما شكا منه الرئيس الفلسطيني في كلمته، فذكّر بقرارات الأمم المتحدة غير المنفذة، (86 قرار مجلس أمن، و705 قرار جمعية عامة)، وأشار بشكل خاص إلى قرار الحماية المتخذ في 13 حزيران (يونيو) 2018، وقال إنّه لا يكفي أخذ هذه القرارات دون تنفيذها.

يمكن تقسيم ما قاله الرئيس الفلسطيني إلى خمسة أجزاء، أولها ما الذي ينوي الفلسطينيون فعله إذا استمر الاحتلال والسياسات الإسرائيلية الأميركية الراهنة، والثاني، ما الذي ينوي عدم فعله، والثالث، تشخيصه الوضع الراهن على صعيد الصراع، والرابع، الموقف من القضايا الراهنة، والخامس، الوضع الفلسطيني الداخلي (الانقسام).

وإذا كان التشخيص مهما وقد لخص الرئيس الفلسطيني السياسات الأميركية والإسرائيلية بكلمات صريحة ومباشرة، ومهمة لأنها تسمي الأمور بمسمياتها، وإذا كان مهماّ تذكير العالم بالموقف الفلسطيني، فإنّ العالم يبدو مهتماً أكثر بمعرفة ماذا سيفعل الفلسطينيون، أو لن يفعلوا، وبالمثل فإنّ الوضع الداخلي الفلسطيني يصعب أن يستفز ردة فعل دولية، لأن ذلك قد يشكل موقفا إزاء شأن داخلي لشعب آخر.

في الواقع أنّ الحديث عما سيتم فعله، وما لن يتم فعله، أثار غموضاً.

فالرئيس الفلسطيني أكد أنّ عدم الالتزام بالاتفاقيات الدولية التي لم تلتزم بها الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل، قد يكون الرد الطبيعي، لكنه أكد استبعاد خيار العنف، ولم يترك الباب حتى موارباً في هذا الصدد؛ لم يتحدث عن الحق بالمقاومة بكل أشكالها. وهو للدقة، وبحسب النص الوارد في النص المكتوب للكلمة، "إننا نقاوم هذا الاحتلال الاستعماري الاستيطاني الإسرائيلي بالوسائل المشروعة التي أقرتها منظمتكم الدولية، وعلى رأسها المقاومة الشعبية السلمية"، ولكنه حدد في إضافةٍ للنص أنّه لا مقاومة عنيفة ومسلحة. لم يجر الحديث مثلا أنّ عدم الالتزام بالاتفاقيات يعني تصاعد المواجهة العنيفة وأن اعتداءات المستوطنين والجنود التي ذكرها الرئيس الفلسطيني، لن تجد شباناً صامتين، يُحرقون ويسجنون ويقتلون، بينما العالم صامت أيضاً، وأنّ الفلسطينين وضعوا السلاح جانباً بموجب اتفاقيات، تراجع عنها الإسرائيليون، بدعم أميركي. وكان سيكون مثل هذا الموقف رسالة قوية، خصوصاً إذا صفق العالم له.

قال الرئيس الفلسطيني إنّ المجلس الوطني الفلسطيني طلب منه (ألزمه) بتعليق الاعتراف بإسرائيل، وإعادة النظر بالاتفاقيات الموقعة، والذهاب إلى المحاكم الدولية، وطالب هو  بمؤتمر دولي للسلام، ضمن المبادرة التي قدمها لمجلس الأمن في شباط (فبراير) الفائت، هذه كلها وسائل مهمة جداً، ولكن جزءا منها لا تتحقق نتائجه سريعاً، بل إن نتائجها العملية محدودة (تماماً كقرارات الأمم المتحدة)، لذلك المنتظر أيضاً، عدا عن تنفيذ قرارات المجلس الوطني الفلسطيني، بيان ماذا تعني عملياً هذه القرارات، في أمور من ضمنها التنسيق الأمني، والمقاومة، وهذا ما يُرجى أن تقوم به الجلسة المرتقبة للمجلس المركزي الفلسطيني، قريباً، فضلاً عن الفصائل الفلسطينية المطالبة بمواقف عملية واضحة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 تشرين أول 2018   أعداء مسيرة العودة.. الدافع والأسلوب..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

16 تشرين أول 2018   غزة بين خيارات أحلاها مرّ..! - بقلم: هاني المصري

16 تشرين أول 2018   هل يشبه "المركزي الفلسطيني" الأمم المتحدة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين أول 2018   كشـف المستور..! - بقلم: محمد السودي


14 تشرين أول 2018   واشنطن: فرصة للابتزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

14 تشرين أول 2018   نظام فدرالي بديل عن الانفصال..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2018   إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..! - بقلم: راسم عبيدات

14 تشرين أول 2018   شهيد وشهيدة ومطارد..! - بقلم: خالد معالي

14 تشرين أول 2018   الحلقة المركزية.. وحدة الصف..! - بقلم: علي جرادات

14 تشرين أول 2018   التبادل اللامتكافئ للدم والزيتون..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2018   الدم الفلسطيني ليس رخيصا - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2018   قضية لارا القاسم والحرب على حركة المقاطعة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

13 تشرين أول 2018   استيراتيجية التحرر الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي

13 تشرين أول 2018   إنهم يسرقون الوطن.. إننا نغادره..! - بقلم: عدنان الصباح






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية