13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 تشرين أول 2018

المرأة في فكر "حماس": قراءة نقدية..!


بقلم: حســـام الدجنــي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هل تسمح "حماس" للمرأة بالوصول إلى منصب عضوية المكتب السياسي أو حتى رئيسه، وهل من الممكن أن ترشح أو تدعم حركة "حماس" إمرأة لرئاسة الدولة الفلسطينية..؟

لم تسجل حركة "حماس" منذ تأسيسها أن وصلت إمرأة لعضوية المكتب السياسي، ولا أعلم هل من الممكن أن ترشح أو تدعم حركة "حماس" إمرأة لسدة الحكم، حتى اللحظة لم تشارك "حماس" تصويتاً ولا ترشيحاً في الانتخابات الرئاسية.

فحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني فإن نسبة المرأة في تعداد السكان يقترب من النصف، وحسب بيانات تحديث سجل الناخبين الذي نشرته لجنة المركزية للانتخابات فإن نسبة المسجلين للانتخابات من النساء 49.03%، وكما جاء في تقاريرها أن نسبة المشاركة السياسية للمرأة الفلسطينية في الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 25/1/2006، وأسفرت عن فوز حركة "حماس" بالأغلبية هي 46% ، وهذا يدلل على مكانة المرأة لدى القوى الوطنية والإسلامية وعلى وجه الخصوص حركة "حماس".

في ميدان المقاومة والتضحية لم تبخل المرأة الفلسطينية المنتمية لحركة "حماس"، فكانت (أم-زوجة-أخت-بنت) الشهيد والجريح والأسير، بل منهن من قام بتنفيذ عمليات استشهادية مثل ريم الرياشي وغيرها.

لاشك أن حركة "حماس" رشحت على قوائمها في الانتخابات البلدية والتشريعية سيدات، حيث دخل المجلس التشريعي الفلسطيني ست سيدات على قوائم كتلة التغيير والإصلاح التابعة لحركة (حماس)، وتقلدت المرأة في "حماس" منصب وزير في حكوماتها.
نعود للسؤال الأهم: طالما أن "حماس" تدعم المرأة للوصول للمجلس التشريعي وللمجالس البلدية، فلماذا لا تدعم وصول المرأة للمكتب السياسي، وما هي رؤية ميثاق "حماس" ووثيقتها حول المرأة..؟

المفارقة العجيبة أن حركة "فتح" التي تتبنى الفكر العلماني المدني، صوتت في مؤتمرها السابع لانتخاب لجنة مركزية لامرأة واحدة فقط، وهذا ما يدعم فرضية النزعة الذكورية في المجتمع الفلسطيني. فهل من الممكن أن يكون هذا المحدد هو الأساس في عدم وصول النساء للمكتب السياسي؟

لإثبات أو نفي ذلك لابد من تناول أربعة محددات وهي:

1. محدد الدين: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما أفلح قوم ولوا أمرهم امرأة". والبعض بعلم أو بدون علم يتعاطى مع الحديث الشريف الصحيح بأنه يمنع وصول المرأة لسدة الحكم. دفعني ذلك للتساؤل: كيف نجحت 22 إمرأة وصلن لسدة الحكم في العالم على سبيل المثال: أنجيلا ميركل المستشارة الألمانية..؟

قرأت واستمعت لمفكرين كبار مثل راشد الغنوشي وآخرون، وعدت لكتب التفسير لأسأل نفسي سؤالين: الأول، لماذا مدح الله الملكة بلقيس في كتابه العزيز..؟ لو كانت المرأة لا تصل لسدة الحكم لما مدحها الله... السؤال الثاني: ما هو السبب في قول رسولنا الكريم ما أفلح قوم ولوا أمرهم امرأة..؟ سياق هذا الحديث هو أن لملك فارس في ذلك الوقت امبراطورية عظمى، لما جاءه رسول (سفير) من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوه للإسلام قطع رأسه، مع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الرسل لا تقتل يعني الحصانة الدبلوماسية فهذا قطع استكباراً، وأرسل مجموعة من جنده لاعتقال النبي صلى الله عليه وسلم تقديراً منه بأن العرب مازالوا ضعفاء كما كانوا من قبل. فلما وصل إلى المدينة قال له النبي عليه الصلاة والسلام: "عد إلى صاحبك فقد قضى نحبه، قتل ملك فارس، ووقع عليه انقلاب، وتولت مكانه بنت صغيرة، الجنرالات وضعوها لمجرد ان يحكموا باسمها فقال: "ما أفلح قوم ولوا أمرهم امرأة ". لذا لا أعتقد أن العامل الديني هو من يحظر وصول المرأة للمكتب السياسي أو لسدة الحكم رغم أن البعض القليل من قيادات حماس مازال يستند على الحظر من منظور ديني.

2. النزعة الذكورية لدى المجتمع الفلسطيني:
نعم، تلعب النزعة الذكورية دوراً بارزاً في ذلك، وهي سمة من سمات مجتمعنا الفلسطيني و"حماس" جزءاً من هذا المجتمع.

3. عدم جهوزية المرأة: 
منح ميثاق حركة "حماس" المرأة مكانة كبيرة، فقد خصصت المادة السابعة عشر والثامنة عشر حديثها عن المرأة المسلمة، ووصفها بأنها مصنع الرجال، في إشارة إلى التربية الإسلامية والنشأة التي تصنع المجاهدين القادرين على مجابهة ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

واستدركت الحركة الصبغة الدينية للميثاق من خلال وثيقتها السياسية في مايو 2017، فالميثاق يستهدف المرأة المسلمة ويتجاهل المرأة غير المسلمة وهي شريكة بالنضال وبالوطن، أما الوثيقة فهي تستهدف المرأة الفلسطينية، وهو ما يعبر عن حالة نضج تمر بها حركة "حماس" عبرت عنها في وثيقتها السياسية الأخيرة.

على الرغم من اهتمام حركة "حماس" بالمرأة، فإن السؤال الموجه والمهم: هل الحركة النسوية داخل "حماس" على جهوزية لترشيح سيدات قادرات على قيادة المكتب السياسي أو رئاسة الدولة..؟ أعتقد أن المسألة بحاجة لدراسة ومراجعة من قبل تلك الحركة وكوادرها، فلا يعني الدفاع عن المرأة هو تقديم سيدات غير قادرات على إدارة الشأن العام.

4. حركات تحرر وطني: 
قد يرى البعض أن قيادة حركات التحرر الوطني مقتصرة على الرجال، وان المرأة لا تقدر على اتخاذ القرارات المصيرية، وعلى تحمل سيناريوهات الاعتقال، ورغم قوة هذا المحدد إلا أن المرأة الفلسطينية أثبتت عكس ذلك.

الخلاصة: قد تكون المرأة داخل حركة "حماس" راضية على المكتسبات التي حققتها وتحققها، ولكنها تستطيع أن تحصل على الأكثر لو أحسنت تأهيل كوادرها، وتطوير قدراتها، واحتكاكها بشكل أوسع مع الجمهور الفلسطيني، تمهيداً لتوسيع دائرة مطالبها بأن يخصص لها مقعدين على الأقل داخل المكتب السياسي، وأتمنى على حركة "حماس" أن لا تكون الحركة حكراً للمرأة المسلمة فقط، فالمرأة غير المسلمة من حقها أن تخدم الوطن من داخل صفوف "حماس".

* كاتب وباحث فلسطيني. - Hossam555@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2018   قرارات نتنياهو.. وعربدة المستوطنين - بقلم: راسم عبيدات

14 كانون أول 2018   نميمة البلد: "أشرف ومجد وصالح" صاعق الانفجار..! - بقلم: جهاد حرب

14 كانون أول 2018   ماذا بقي من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

14 كانون أول 2018   في الذكرى الـ19 لرحيله.. وليد الغول: الاعتراف خيانة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

14 كانون أول 2018   هل الوضع يتوجه نحو انتفاضة فلسطينية جديدة..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن


14 كانون أول 2018   أشرف وابن أبو عاصف..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية