11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 تشرين أول 2018

المرأة في فكر "حماس": قراءة نقدية..!


بقلم: حســـام الدجنــي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هل تسمح "حماس" للمرأة بالوصول إلى منصب عضوية المكتب السياسي أو حتى رئيسه، وهل من الممكن أن ترشح أو تدعم حركة "حماس" إمرأة لرئاسة الدولة الفلسطينية..؟

لم تسجل حركة "حماس" منذ تأسيسها أن وصلت إمرأة لعضوية المكتب السياسي، ولا أعلم هل من الممكن أن ترشح أو تدعم حركة "حماس" إمرأة لسدة الحكم، حتى اللحظة لم تشارك "حماس" تصويتاً ولا ترشيحاً في الانتخابات الرئاسية.

فحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني فإن نسبة المرأة في تعداد السكان يقترب من النصف، وحسب بيانات تحديث سجل الناخبين الذي نشرته لجنة المركزية للانتخابات فإن نسبة المسجلين للانتخابات من النساء 49.03%، وكما جاء في تقاريرها أن نسبة المشاركة السياسية للمرأة الفلسطينية في الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 25/1/2006، وأسفرت عن فوز حركة "حماس" بالأغلبية هي 46% ، وهذا يدلل على مكانة المرأة لدى القوى الوطنية والإسلامية وعلى وجه الخصوص حركة "حماس".

في ميدان المقاومة والتضحية لم تبخل المرأة الفلسطينية المنتمية لحركة "حماس"، فكانت (أم-زوجة-أخت-بنت) الشهيد والجريح والأسير، بل منهن من قام بتنفيذ عمليات استشهادية مثل ريم الرياشي وغيرها.

لاشك أن حركة "حماس" رشحت على قوائمها في الانتخابات البلدية والتشريعية سيدات، حيث دخل المجلس التشريعي الفلسطيني ست سيدات على قوائم كتلة التغيير والإصلاح التابعة لحركة (حماس)، وتقلدت المرأة في "حماس" منصب وزير في حكوماتها.
نعود للسؤال الأهم: طالما أن "حماس" تدعم المرأة للوصول للمجلس التشريعي وللمجالس البلدية، فلماذا لا تدعم وصول المرأة للمكتب السياسي، وما هي رؤية ميثاق "حماس" ووثيقتها حول المرأة..؟

المفارقة العجيبة أن حركة "فتح" التي تتبنى الفكر العلماني المدني، صوتت في مؤتمرها السابع لانتخاب لجنة مركزية لامرأة واحدة فقط، وهذا ما يدعم فرضية النزعة الذكورية في المجتمع الفلسطيني. فهل من الممكن أن يكون هذا المحدد هو الأساس في عدم وصول النساء للمكتب السياسي؟

لإثبات أو نفي ذلك لابد من تناول أربعة محددات وهي:

1. محدد الدين: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما أفلح قوم ولوا أمرهم امرأة". والبعض بعلم أو بدون علم يتعاطى مع الحديث الشريف الصحيح بأنه يمنع وصول المرأة لسدة الحكم. دفعني ذلك للتساؤل: كيف نجحت 22 إمرأة وصلن لسدة الحكم في العالم على سبيل المثال: أنجيلا ميركل المستشارة الألمانية..؟

قرأت واستمعت لمفكرين كبار مثل راشد الغنوشي وآخرون، وعدت لكتب التفسير لأسأل نفسي سؤالين: الأول، لماذا مدح الله الملكة بلقيس في كتابه العزيز..؟ لو كانت المرأة لا تصل لسدة الحكم لما مدحها الله... السؤال الثاني: ما هو السبب في قول رسولنا الكريم ما أفلح قوم ولوا أمرهم امرأة..؟ سياق هذا الحديث هو أن لملك فارس في ذلك الوقت امبراطورية عظمى، لما جاءه رسول (سفير) من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوه للإسلام قطع رأسه، مع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الرسل لا تقتل يعني الحصانة الدبلوماسية فهذا قطع استكباراً، وأرسل مجموعة من جنده لاعتقال النبي صلى الله عليه وسلم تقديراً منه بأن العرب مازالوا ضعفاء كما كانوا من قبل. فلما وصل إلى المدينة قال له النبي عليه الصلاة والسلام: "عد إلى صاحبك فقد قضى نحبه، قتل ملك فارس، ووقع عليه انقلاب، وتولت مكانه بنت صغيرة، الجنرالات وضعوها لمجرد ان يحكموا باسمها فقال: "ما أفلح قوم ولوا أمرهم امرأة ". لذا لا أعتقد أن العامل الديني هو من يحظر وصول المرأة للمكتب السياسي أو لسدة الحكم رغم أن البعض القليل من قيادات حماس مازال يستند على الحظر من منظور ديني.

2. النزعة الذكورية لدى المجتمع الفلسطيني:
نعم، تلعب النزعة الذكورية دوراً بارزاً في ذلك، وهي سمة من سمات مجتمعنا الفلسطيني و"حماس" جزءاً من هذا المجتمع.

3. عدم جهوزية المرأة: 
منح ميثاق حركة "حماس" المرأة مكانة كبيرة، فقد خصصت المادة السابعة عشر والثامنة عشر حديثها عن المرأة المسلمة، ووصفها بأنها مصنع الرجال، في إشارة إلى التربية الإسلامية والنشأة التي تصنع المجاهدين القادرين على مجابهة ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

واستدركت الحركة الصبغة الدينية للميثاق من خلال وثيقتها السياسية في مايو 2017، فالميثاق يستهدف المرأة المسلمة ويتجاهل المرأة غير المسلمة وهي شريكة بالنضال وبالوطن، أما الوثيقة فهي تستهدف المرأة الفلسطينية، وهو ما يعبر عن حالة نضج تمر بها حركة "حماس" عبرت عنها في وثيقتها السياسية الأخيرة.

على الرغم من اهتمام حركة "حماس" بالمرأة، فإن السؤال الموجه والمهم: هل الحركة النسوية داخل "حماس" على جهوزية لترشيح سيدات قادرات على قيادة المكتب السياسي أو رئاسة الدولة..؟ أعتقد أن المسألة بحاجة لدراسة ومراجعة من قبل تلك الحركة وكوادرها، فلا يعني الدفاع عن المرأة هو تقديم سيدات غير قادرات على إدارة الشأن العام.

4. حركات تحرر وطني: 
قد يرى البعض أن قيادة حركات التحرر الوطني مقتصرة على الرجال، وان المرأة لا تقدر على اتخاذ القرارات المصيرية، وعلى تحمل سيناريوهات الاعتقال، ورغم قوة هذا المحدد إلا أن المرأة الفلسطينية أثبتت عكس ذلك.

الخلاصة: قد تكون المرأة داخل حركة "حماس" راضية على المكتسبات التي حققتها وتحققها، ولكنها تستطيع أن تحصل على الأكثر لو أحسنت تأهيل كوادرها، وتطوير قدراتها، واحتكاكها بشكل أوسع مع الجمهور الفلسطيني، تمهيداً لتوسيع دائرة مطالبها بأن يخصص لها مقعدين على الأقل داخل المكتب السياسي، وأتمنى على حركة "حماس" أن لا تكون الحركة حكراً للمرأة المسلمة فقط، فالمرأة غير المسلمة من حقها أن تخدم الوطن من داخل صفوف "حماس".

* كاتب وباحث فلسطيني. - Hossam555@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 تشرين أول 2018   أعداء مسيرة العودة.. الدافع والأسلوب..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

16 تشرين أول 2018   غزة بين خيارات أحلاها مرّ..! - بقلم: هاني المصري

16 تشرين أول 2018   هل يشبه "المركزي الفلسطيني" الأمم المتحدة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين أول 2018   كشـف المستور..! - بقلم: محمد السودي


14 تشرين أول 2018   واشنطن: فرصة للابتزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

14 تشرين أول 2018   نظام فدرالي بديل عن الانفصال..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2018   إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..! - بقلم: راسم عبيدات

14 تشرين أول 2018   شهيد وشهيدة ومطارد..! - بقلم: خالد معالي

14 تشرين أول 2018   الحلقة المركزية.. وحدة الصف..! - بقلم: علي جرادات

14 تشرين أول 2018   التبادل اللامتكافئ للدم والزيتون..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2018   الدم الفلسطيني ليس رخيصا - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2018   قضية لارا القاسم والحرب على حركة المقاطعة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

13 تشرين أول 2018   استيراتيجية التحرر الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي

13 تشرين أول 2018   إنهم يسرقون الوطن.. إننا نغادره..! - بقلم: عدنان الصباح






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية