11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 تشرين أول 2018

خطاب "حماس" وتأخر "فتح"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يبدو مشهد الانقسام الفلسطيني حالياً مُناسبا تماما للعام 2007، عندما وقعت الواقعة في غزة، واستخدمت "حماس" سلاحها (سلاح المقاومة) في طرد "فتح" من الأجهزة الأمنية، والسلطة، وكانت هي من يشكل ويقود الحكومة حينها. ومعنى أنّ المشهد ملائم، أنّه منطقياً وبحسب المتعارف عليه في الصراعات، فإنّه كان يمكن توقع ما يحدث الآن، في الأشهر الأولى من الانقسام، من حيث تحديد "فتح" أو القيادة الفلسطينية لمطالبها، مقابل رفض "حماس" وتخندقها في اتهام وتخوين وإقصاء قادة منظمة التحرير الفلسطينية، و"فتح".

صعدت حركة "حماس" وأخذت شعبيتها بسبب عاملين أساسيين، على الأغلب، كانا أهم حتى من انتمائها للإسلام السياسي، العامل الأول هو مهاجمة عمليّة السلام والتسوية. والعامل الثاني هو المقاومة المسلحة، التي حدثت بشكل أساسي، بعد مجزرة الحرم الإبراهيمي، عام 1994.

تكفي تكاليف يافطة واحدة من التي وضعتها حركة "حماس" في شوارع غزة الأسبوع الماضي، تقول فيها إن محمود عبّاس يحاصر غزة، وبالتالي لا يستحق تمثيل الفلسطينيين، لحل مشكلة الفقر لدى عشرات الأسر في غزة لمدة شهر أو ما شابه، ولكن الأهم أنّ اليافطة هي ذات خطاب "حماس" منذ عام 2006، وما قبل، وما بعد، وهي التشكيك في مكانة الرئاسة، كمؤسسة، قبل أن تكون كشخص، فهي لا تمتلك هذا الموقع. وخطاب اليافطة، هو ذات خطاب "حماس" منذ تأسيسها، ضد منظمة التحرير. فحماس لا تتحدث عن إنجازات لها في غزة، لا تقول للناس أنا توليت الحكم (عشرة أعوام)، واستطعت أن أقودها، فوفرت المال، وحصلت على الاعتراف الدولي، وكسرت الحصار، كما يفترض بأي حكومة، ولا تعترف أنها "قفزت في الهواء" عندما سيطرت بالسلاح. بل تقول لهم معاناتكم سببها الشخص "الآخر". وفي هذا السياق، يمكن مشاهدة صحيفة "الرسالة" التابعة للحركة، وحجم الهجوم الشخصي ضد الرئيس الفلسطيني وأعضاء مركزية "فتح" لدرجة النبش الآن في ملفات مزعومة عمرها عشرات السنوات. والواقع أن مثل هذا الهجوم يدفع للسؤال هل تريد "حماس" حقاً التوصل لاتفاق عبر الوساطة المصرية؟ وتماماً هو السؤال الذي ثار يوم أعلنت الحركة، ربما عبر تيار عقلاني فيها، عام 2017 وثيقتها، التي جاء فيها إشارة للوحدة الوطنية، ليقوم أعضاء في "حماس" بالهجوم الشخصي الإعلامي في ذات الساعة، على أعضاء قيادة "فتح"، بدلا من إعطاء الوثيقة فرصة لتربط العلاقات. كان يمكن فهم مثل هذا الخطاب عندما وقع الانقسام، أما و"حماس" ترسل وفود التفاوض إلى المصالحة فهذا غريب.

يبدو لسان حال "حماس": أريد ثلاثة أمور: استمرار السيطرة في غزة، استمرار حقي في لعب دور معارضة تقوم بالتخوين والاتهام، ثم على من نخونهم ونتهمهم قبول دفع الأموال لنستمر.

أمّا "فتح" أو القيادة الفلسطينية فإنها تطالب الآن بالصلاحيات الكاملة للحكومة، وإلا تهدد بالتخلي الكامل عن المسؤولية في القطاع. والواقع أن مثل هذا الموقف كان متوقعاً، ويسهل الدفاع عنه، في بداية الانقسام. لكن الحركة والحكومات التي شكلتها، لم تفعل ذلك، عندما كانت "حماس" تقول أنا الممثل، وأنا الحكومة الشرعية. استمرت الحكومات التي تشكلت في رام الله، بتمويل رواتب حتى من قاموا بقيادة الانقلاب، من أعضاء المجلس التشريعي، من "حماس"، فضلا عن إخلاء المكاتب في غزة، لتعين "حماس" موظفين جددا بدلا من الموظفين الذين استمرت حكومة رام الله بدفع رواتبهم. واستمرت بتمويل جزء كبير من تكاليف الكهرباء والصحة والتعليم، وحتى الآن لا تستطيع بلورة خطاب واضح إزاء ما يحدث في غزة، ولا تقدم تفسيرا متكاملا لموقفها.

و"فتح" قبل غيرها مطالبة باعتبارها أكبر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، بتقديم تصور كامل لمستقبل النظام السياسي، والشراكة السياسية، وإلا فإنها تتخلى عن دورها التاريخي، وتستمر في تأخرها بصفتها قائدة منظمة التحرير في وضع خطة إنقاذ وطني واضحة. أمّا "حماس" فمطالبة بحسم أمرها هل تريد الاستمرار في رفض الشراكة السياسية عبر خطاب التخوين والاتهام، والتناقض في المواقف، وهل ستطرح استراتيجية وطنية جديدة متكاملة؟

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 نيسان 2019   الطيور على أشكالها تقع..! - بقلم: خالد دزدار

17 نيسان 2019   رسالة إلى د. محمد اشتية..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 نيسان 2019   لا الاردن.. ولا سيناء..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 نيسان 2019   17 نيسان .. يوم الأسير الفلسطيني - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 نيسان 2019   درسٌ مهمٌ للعرب من تجربة الحركة الصهيونية - بقلم: صبحي غندور

17 نيسان 2019   مرض الكاليجولية يُصيبُ الرؤساء فقط..! - بقلم: توفيق أبو شومر

16 نيسان 2019   رد "حماس" المحتمل على حكومة اشتية..! - بقلم: هاني المصري

16 نيسان 2019   القدس لمواجهة دعوات التطبيع..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 نيسان 2019   شهداؤنا ليسوا أرقاماً..! - بقلم: أحمد أبو سرور

16 نيسان 2019   التطورات في ليبيا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 نيسان 2019   "صفقة القرن" والسلام لمن؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب



15 نيسان 2019   حسابات ما بعد الانتخابات..! - بقلم: محمد السهلي

15 نيسان 2019   "صفقة القرن" ونجاح الاختبارات الميدانية..! - بقلم: بكر أبوبكر








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية