13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 تشرين أول 2018

خطاب "حماس" وتأخر "فتح"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يبدو مشهد الانقسام الفلسطيني حالياً مُناسبا تماما للعام 2007، عندما وقعت الواقعة في غزة، واستخدمت "حماس" سلاحها (سلاح المقاومة) في طرد "فتح" من الأجهزة الأمنية، والسلطة، وكانت هي من يشكل ويقود الحكومة حينها. ومعنى أنّ المشهد ملائم، أنّه منطقياً وبحسب المتعارف عليه في الصراعات، فإنّه كان يمكن توقع ما يحدث الآن، في الأشهر الأولى من الانقسام، من حيث تحديد "فتح" أو القيادة الفلسطينية لمطالبها، مقابل رفض "حماس" وتخندقها في اتهام وتخوين وإقصاء قادة منظمة التحرير الفلسطينية، و"فتح".

صعدت حركة "حماس" وأخذت شعبيتها بسبب عاملين أساسيين، على الأغلب، كانا أهم حتى من انتمائها للإسلام السياسي، العامل الأول هو مهاجمة عمليّة السلام والتسوية. والعامل الثاني هو المقاومة المسلحة، التي حدثت بشكل أساسي، بعد مجزرة الحرم الإبراهيمي، عام 1994.

تكفي تكاليف يافطة واحدة من التي وضعتها حركة "حماس" في شوارع غزة الأسبوع الماضي، تقول فيها إن محمود عبّاس يحاصر غزة، وبالتالي لا يستحق تمثيل الفلسطينيين، لحل مشكلة الفقر لدى عشرات الأسر في غزة لمدة شهر أو ما شابه، ولكن الأهم أنّ اليافطة هي ذات خطاب "حماس" منذ عام 2006، وما قبل، وما بعد، وهي التشكيك في مكانة الرئاسة، كمؤسسة، قبل أن تكون كشخص، فهي لا تمتلك هذا الموقع. وخطاب اليافطة، هو ذات خطاب "حماس" منذ تأسيسها، ضد منظمة التحرير. فحماس لا تتحدث عن إنجازات لها في غزة، لا تقول للناس أنا توليت الحكم (عشرة أعوام)، واستطعت أن أقودها، فوفرت المال، وحصلت على الاعتراف الدولي، وكسرت الحصار، كما يفترض بأي حكومة، ولا تعترف أنها "قفزت في الهواء" عندما سيطرت بالسلاح. بل تقول لهم معاناتكم سببها الشخص "الآخر". وفي هذا السياق، يمكن مشاهدة صحيفة "الرسالة" التابعة للحركة، وحجم الهجوم الشخصي ضد الرئيس الفلسطيني وأعضاء مركزية "فتح" لدرجة النبش الآن في ملفات مزعومة عمرها عشرات السنوات. والواقع أن مثل هذا الهجوم يدفع للسؤال هل تريد "حماس" حقاً التوصل لاتفاق عبر الوساطة المصرية؟ وتماماً هو السؤال الذي ثار يوم أعلنت الحركة، ربما عبر تيار عقلاني فيها، عام 2017 وثيقتها، التي جاء فيها إشارة للوحدة الوطنية، ليقوم أعضاء في "حماس" بالهجوم الشخصي الإعلامي في ذات الساعة، على أعضاء قيادة "فتح"، بدلا من إعطاء الوثيقة فرصة لتربط العلاقات. كان يمكن فهم مثل هذا الخطاب عندما وقع الانقسام، أما و"حماس" ترسل وفود التفاوض إلى المصالحة فهذا غريب.

يبدو لسان حال "حماس": أريد ثلاثة أمور: استمرار السيطرة في غزة، استمرار حقي في لعب دور معارضة تقوم بالتخوين والاتهام، ثم على من نخونهم ونتهمهم قبول دفع الأموال لنستمر.

أمّا "فتح" أو القيادة الفلسطينية فإنها تطالب الآن بالصلاحيات الكاملة للحكومة، وإلا تهدد بالتخلي الكامل عن المسؤولية في القطاع. والواقع أن مثل هذا الموقف كان متوقعاً، ويسهل الدفاع عنه، في بداية الانقسام. لكن الحركة والحكومات التي شكلتها، لم تفعل ذلك، عندما كانت "حماس" تقول أنا الممثل، وأنا الحكومة الشرعية. استمرت الحكومات التي تشكلت في رام الله، بتمويل رواتب حتى من قاموا بقيادة الانقلاب، من أعضاء المجلس التشريعي، من "حماس"، فضلا عن إخلاء المكاتب في غزة، لتعين "حماس" موظفين جددا بدلا من الموظفين الذين استمرت حكومة رام الله بدفع رواتبهم. واستمرت بتمويل جزء كبير من تكاليف الكهرباء والصحة والتعليم، وحتى الآن لا تستطيع بلورة خطاب واضح إزاء ما يحدث في غزة، ولا تقدم تفسيرا متكاملا لموقفها.

و"فتح" قبل غيرها مطالبة باعتبارها أكبر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، بتقديم تصور كامل لمستقبل النظام السياسي، والشراكة السياسية، وإلا فإنها تتخلى عن دورها التاريخي، وتستمر في تأخرها بصفتها قائدة منظمة التحرير في وضع خطة إنقاذ وطني واضحة. أمّا "حماس" فمطالبة بحسم أمرها هل تريد الاستمرار في رفض الشراكة السياسية عبر خطاب التخوين والاتهام، والتناقض في المواقف، وهل ستطرح استراتيجية وطنية جديدة متكاملة؟

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2018   قرارات نتنياهو.. وعربدة المستوطنين - بقلم: راسم عبيدات

14 كانون أول 2018   نميمة البلد: "أشرف ومجد وصالح" صاعق الانفجار..! - بقلم: جهاد حرب

14 كانون أول 2018   ماذا بقي من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

14 كانون أول 2018   في الذكرى الـ19 لرحيله.. وليد الغول: الاعتراف خيانة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

14 كانون أول 2018   هل الوضع يتوجه نحو انتفاضة فلسطينية جديدة..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن


14 كانون أول 2018   أشرف وابن أبو عاصف..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية