11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 تشرين أول 2018

خطاب "حماس" وتأخر "فتح"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يبدو مشهد الانقسام الفلسطيني حالياً مُناسبا تماما للعام 2007، عندما وقعت الواقعة في غزة، واستخدمت "حماس" سلاحها (سلاح المقاومة) في طرد "فتح" من الأجهزة الأمنية، والسلطة، وكانت هي من يشكل ويقود الحكومة حينها. ومعنى أنّ المشهد ملائم، أنّه منطقياً وبحسب المتعارف عليه في الصراعات، فإنّه كان يمكن توقع ما يحدث الآن، في الأشهر الأولى من الانقسام، من حيث تحديد "فتح" أو القيادة الفلسطينية لمطالبها، مقابل رفض "حماس" وتخندقها في اتهام وتخوين وإقصاء قادة منظمة التحرير الفلسطينية، و"فتح".

صعدت حركة "حماس" وأخذت شعبيتها بسبب عاملين أساسيين، على الأغلب، كانا أهم حتى من انتمائها للإسلام السياسي، العامل الأول هو مهاجمة عمليّة السلام والتسوية. والعامل الثاني هو المقاومة المسلحة، التي حدثت بشكل أساسي، بعد مجزرة الحرم الإبراهيمي، عام 1994.

تكفي تكاليف يافطة واحدة من التي وضعتها حركة "حماس" في شوارع غزة الأسبوع الماضي، تقول فيها إن محمود عبّاس يحاصر غزة، وبالتالي لا يستحق تمثيل الفلسطينيين، لحل مشكلة الفقر لدى عشرات الأسر في غزة لمدة شهر أو ما شابه، ولكن الأهم أنّ اليافطة هي ذات خطاب "حماس" منذ عام 2006، وما قبل، وما بعد، وهي التشكيك في مكانة الرئاسة، كمؤسسة، قبل أن تكون كشخص، فهي لا تمتلك هذا الموقع. وخطاب اليافطة، هو ذات خطاب "حماس" منذ تأسيسها، ضد منظمة التحرير. فحماس لا تتحدث عن إنجازات لها في غزة، لا تقول للناس أنا توليت الحكم (عشرة أعوام)، واستطعت أن أقودها، فوفرت المال، وحصلت على الاعتراف الدولي، وكسرت الحصار، كما يفترض بأي حكومة، ولا تعترف أنها "قفزت في الهواء" عندما سيطرت بالسلاح. بل تقول لهم معاناتكم سببها الشخص "الآخر". وفي هذا السياق، يمكن مشاهدة صحيفة "الرسالة" التابعة للحركة، وحجم الهجوم الشخصي ضد الرئيس الفلسطيني وأعضاء مركزية "فتح" لدرجة النبش الآن في ملفات مزعومة عمرها عشرات السنوات. والواقع أن مثل هذا الهجوم يدفع للسؤال هل تريد "حماس" حقاً التوصل لاتفاق عبر الوساطة المصرية؟ وتماماً هو السؤال الذي ثار يوم أعلنت الحركة، ربما عبر تيار عقلاني فيها، عام 2017 وثيقتها، التي جاء فيها إشارة للوحدة الوطنية، ليقوم أعضاء في "حماس" بالهجوم الشخصي الإعلامي في ذات الساعة، على أعضاء قيادة "فتح"، بدلا من إعطاء الوثيقة فرصة لتربط العلاقات. كان يمكن فهم مثل هذا الخطاب عندما وقع الانقسام، أما و"حماس" ترسل وفود التفاوض إلى المصالحة فهذا غريب.

يبدو لسان حال "حماس": أريد ثلاثة أمور: استمرار السيطرة في غزة، استمرار حقي في لعب دور معارضة تقوم بالتخوين والاتهام، ثم على من نخونهم ونتهمهم قبول دفع الأموال لنستمر.

أمّا "فتح" أو القيادة الفلسطينية فإنها تطالب الآن بالصلاحيات الكاملة للحكومة، وإلا تهدد بالتخلي الكامل عن المسؤولية في القطاع. والواقع أن مثل هذا الموقف كان متوقعاً، ويسهل الدفاع عنه، في بداية الانقسام. لكن الحركة والحكومات التي شكلتها، لم تفعل ذلك، عندما كانت "حماس" تقول أنا الممثل، وأنا الحكومة الشرعية. استمرت الحكومات التي تشكلت في رام الله، بتمويل رواتب حتى من قاموا بقيادة الانقلاب، من أعضاء المجلس التشريعي، من "حماس"، فضلا عن إخلاء المكاتب في غزة، لتعين "حماس" موظفين جددا بدلا من الموظفين الذين استمرت حكومة رام الله بدفع رواتبهم. واستمرت بتمويل جزء كبير من تكاليف الكهرباء والصحة والتعليم، وحتى الآن لا تستطيع بلورة خطاب واضح إزاء ما يحدث في غزة، ولا تقدم تفسيرا متكاملا لموقفها.

و"فتح" قبل غيرها مطالبة باعتبارها أكبر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، بتقديم تصور كامل لمستقبل النظام السياسي، والشراكة السياسية، وإلا فإنها تتخلى عن دورها التاريخي، وتستمر في تأخرها بصفتها قائدة منظمة التحرير في وضع خطة إنقاذ وطني واضحة. أمّا "حماس" فمطالبة بحسم أمرها هل تريد الاستمرار في رفض الشراكة السياسية عبر خطاب التخوين والاتهام، والتناقض في المواقف، وهل ستطرح استراتيجية وطنية جديدة متكاملة؟

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 تشرين أول 2018   أعداء مسيرة العودة.. الدافع والأسلوب..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

16 تشرين أول 2018   غزة بين خيارات أحلاها مرّ..! - بقلم: هاني المصري

16 تشرين أول 2018   هل يشبه "المركزي الفلسطيني" الأمم المتحدة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين أول 2018   كشـف المستور..! - بقلم: محمد السودي


14 تشرين أول 2018   واشنطن: فرصة للابتزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

14 تشرين أول 2018   نظام فدرالي بديل عن الانفصال..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2018   إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..! - بقلم: راسم عبيدات

14 تشرين أول 2018   شهيد وشهيدة ومطارد..! - بقلم: خالد معالي

14 تشرين أول 2018   الحلقة المركزية.. وحدة الصف..! - بقلم: علي جرادات

14 تشرين أول 2018   التبادل اللامتكافئ للدم والزيتون..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2018   الدم الفلسطيني ليس رخيصا - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2018   قضية لارا القاسم والحرب على حركة المقاطعة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

13 تشرين أول 2018   استيراتيجية التحرر الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي

13 تشرين أول 2018   إنهم يسرقون الوطن.. إننا نغادره..! - بقلم: عدنان الصباح






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية