11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 تشرين أول 2018

لا لحلف بغداد الجديد..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نشطت في السنوات الثلاث الأخيرة فكرة بناء وتاسيس منظومة أحلاف سياسية وسياسية عسكرية داخل حدود النظام الرسمي العربي، فبدءا من فكرة الرئيس السيسي عام 2015 إقامة "قوات عربية مشتركة" لحماية الأمن القومي، ثم  إنشاء السعودية التحالف الإسلامي نهايدة 2015، وقبل ذلك إقامة التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن في مارس 2015. لكن اي من هذة التحالفات لم يحالفه الحظ، رغم بقاء بعضها شكليا حتى اللحظة.

نتيجة شعور بعض الدول المؤثرة في المعادلة العربية بعدم بلوغ ما تصبو إليه لإنشاء تحالف يحمل معها ثقل المسؤوليات الخاصة والعامة، أخذت في الحديث عن بناء تحالف أوسع ويستند إلى قطب دولي منذ عام ولادة الأحلاف المذكورة سابقا، لكن لم تجد آذاناً صاغية في واشنطن آنذاك، وزاد الأمر إرباكا بعد إبرام إتفاق 5+1 الدولي مع إيران، مما ضاعف من تعقيد الأمور.

غير ان الفرصة باتت سانحة مع وصول الرئيس ترامب لسدة الحكم مطلع عام 2017، وتعاظمت شروط تحقيق بناء حلف جديد، أطلق عليه "حلف الناتو العربي"، أو حسب التسمية الأميركية "التحالف الإستراتيجي للشرق الأوسط" (MESA) مع وصول الرئيس دونالد ترامب للسعودية في مايو/ ايار 2017، وعقده ثلاث قمم مع الدولة المضيفة، ومع دول مجلس التعاون الخليجي، ومع الدول الإسلامية ال57، حيث أنضجت تلك القمم البيئة المناسبة لإقامة حلف بغداد الجديد.

ومما ساهم في إنضاج الظروف لولادة الحلف الجديد: اولا التوافق العربي الرسمي بشكل عام على ان الخطر الأساسي على الأمن القومي العربي يتمثل في إيران؛ ثانيا تسريع عمليات التطبيع والتوقيع على إتفاقات ومعاهدات غير معلنة مع دولة الإستعمار الإسرائيلية؛ ثالثا بالتلازم مع ثانيا الإتفاق عمليا على عدم أولوية ومركزية القضية الفلسطينية، والتوافق مع الولايات المتحدة على حل المسألة الفلسطينية "وفق ما تراه هي مناسبا"، وإعتمادها في البداية ما يسمى صفقة القرن الترامبية، ثم تراجعها عنها مؤقتا، لإنها لم تستطع تجاوز قيادة منظمة التحرير؛ رابعا حاجة العرب كما ذكرت لحليف دولي يشكل رافعة لها تمثل في الولايات المتحدة.

هذة العوامل توافقت مع المصالح الأميركية والإسرائيلية، من حيث انها، أولا حققت لإسرائيل ما تحلم به منذ  نشوئها في تغييب مكانة القضية الفلسطينية؛ ثانيا تطبيع العلاقات مع الدول العربية على كل الصعد والمستويات؛ ثالثا ضرب وتقزيم دور إيران الإقليمي لصالح إسرائيل، وفي السياق إستهداف القطب الإقليمي التركي ايضا؛ رابعا تهيئة الشروط لإقامة مشروع الشرق الأوسط الجديد أو الكبير بزعامة إسرائيل؛ خامسا نهب ثروات العرب المالية والإقتصادية، وإستلاب حريتهم وإستقلالهم وفق مبدأ ومقولة ترامب الأساسية "اميركا أولا"، وتدفيع حلفائها فاتورة خدماتها وحمايتها لهم؛ سادسا إستخدام الدول العربية وإمكانياتها وطاقاتها المختلفة في خدمة المشاريع والمخططات الأميركية الإسرائيلية لمجابهة إعدائها. لا سيما وان العالم يعيش في الظروف الراهنة مخاض التغيير، وإعادة هيكلته وتركيبه؛ سابعا الإستعاضة عن التحالفات القائمة العربية والإقليمية وحتى الدولية من خلال إنشاء التحالف الجديد، حيث نلاحظ ان إدارة ترامب تعمل على تفكيك وإعادة تركيب تحالفاتها بما يخدم مقولة "أميركا أولا".

وحسب صحيفة "ذا ناشونال" الإماراتية، التي تصدر باللغة الإنكليزية يوم الخميس الماضي (27/9/2018) فإن تيم ليندر كينغ، مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الخليج " تواجد طيلة الأسابيع الثلاثة الأولى من شهر سبتمبر الماضي في المنطقة لبلورة الصيغة النهائية لإقامة الحلف العربي الأميركي، والتحضير للقمة، التي ستعقد في 12و13/إكتوبر الحالي. كما ان بومبيو، وزير خارجية أميركا عقد يوم الجمعة الموافق 28/9/2018 إجتماعا مع وزراء خارجية الدول الثمانية (دول الخليج الست ومصر والأردن) على هامش إجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة لذات الغرض.

ومن المتوقع ان يكون الإعلان عن الحلف المشؤوم مطلع العام القادم. وهو حلف لا يخدم بحال من الأحوال الأمن القومي العربي، لا بل يهدده، ويخدم مصالح الأعداء جميعا: أميركا وإسرائيل وإيران ومن في مقامهم، ويمهد الطريق لإعادة صياغة خارطة المنطقة، وتمزيق وحدة الدول العربية. وعليه إن كانت الدول العربية تعي مصالحها الوطنية والقومية، فإنه يتوجب عليها وقف الإتصالات بشأن الحلف، والتخلي عن فكرته كليا، خاصة وأن ملامح فشله قائمة وموجودة في مكوناته ومركباته، والأهداف المتضاربة للدول المشاركة فيه.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 تشرين أول 2018   أعداء مسيرة العودة.. الدافع والأسلوب..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

16 تشرين أول 2018   غزة بين خيارات أحلاها مرّ..! - بقلم: هاني المصري

16 تشرين أول 2018   هل يشبه "المركزي الفلسطيني" الأمم المتحدة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين أول 2018   كشـف المستور..! - بقلم: محمد السودي


14 تشرين أول 2018   واشنطن: فرصة للابتزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

14 تشرين أول 2018   نظام فدرالي بديل عن الانفصال..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2018   إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..! - بقلم: راسم عبيدات

14 تشرين أول 2018   شهيد وشهيدة ومطارد..! - بقلم: خالد معالي

14 تشرين أول 2018   الحلقة المركزية.. وحدة الصف..! - بقلم: علي جرادات

14 تشرين أول 2018   التبادل اللامتكافئ للدم والزيتون..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2018   الدم الفلسطيني ليس رخيصا - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2018   قضية لارا القاسم والحرب على حركة المقاطعة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

13 تشرين أول 2018   استيراتيجية التحرر الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي

13 تشرين أول 2018   إنهم يسرقون الوطن.. إننا نغادره..! - بقلم: عدنان الصباح






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية