13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 تشرين أول 2018

في تدهور القيم..!


بقلم: محسن أبو رمضان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

البنية الاقتصادية القائمة على التنافس والتضارب والتزاحم والنزعة الاستهلاكية والفردية وعدم الاكتراث للصالح العام مصحوباً في ضعف دور الدولة بالحماية الاجتماعية لصالح اعتماد قوانين السوق الذي يخدم القطاع الخاص دون الاهتمام بالقوى الاجتماعية من الفقراء والمهمشين الذين يخرجون من دائرة السوق لاسباب مختلفة، تعتبر من ميزات الاقتصاد الراسمالي الذي بالضرورة يفرز قيمه الثقافية على بنيته الفوقية بالمجتمع.

تنتشر هذه المفاهيم والعادات الثقافية السلبية الناتجة عن قوانين السوق والراسمالية المتوحشة في فترة التراجع الوطني والسياسي وتبرز من خلال العديد من المظاهر كالشللية والانتهازية وتغير التحالفات والبرغماتية العارية عن المبدئية، كما تبرز من خلال تقليد الاعمال التي يقوم بها نشطاء فاعلين وناجحين أو العمل على احباط النماذج الناجحة من خلال محاولات عديدة ابرزها تقليد اعمالهم وعدم الابتكار والابداع وغياب التكامل بالعمل لصالح التضارب بهدف ارسال رسائل عدة للراي العام بأن ما قام به الشخص الناجح ها هو يتم اتجازه والقيام به من خلال الآخرين، كما تبرز مظاهر التقهقر القيمي من خلال استغلال الموقع والنفوذ لتحقيق مكتسبات ذاتية مصحوباً بالواسطة والمحسوبية والاستعانة بالحكم او السلطة أو قوى النفوذ لتعزيز الذات على حساب الآخرين من الزملاء كل ذلك بسبب البحث عن المصالح الذاتية التي تريد الموقع لاستثمار موارده وليس لخدمة الناس والمجتمع أو تحقيق الرؤية الثقافية والاجتماعية المنشودة.

وتبرز كذلك مظاهر التراجع القيمي الناتج عن تعزيز قيم السوق ومفاهيم المنفعة الخاصة وليس العامة من خلال غياب التضامن واستبداله بالمضاربة والمنافسة فبدلاً من مواجهة التحدي بصورة مشتركة وهذا يتطلب التنسيق والتعاون نجد أن الافراد أو المنظمات المجتمعية تبحث عن خيارها الفردي ظانة انها خرجت من الازمة وقامت بحماية ذاتها مصحوباً بعدم الاكتراث بمصالح الافراد أو المنظمات المجتمعية الأخرى، الأمر الذي أضعف من قيم التعاون والتضامن والتآزر والترابط، وتم استبدالها بالنزعة الفردية والاستهلاكية والبرغماتية والوصولية، حيث أدى ذلك إلى التبخيس  بالآخر ومحاولة الاساءة له والتقليل من مكانته والذي يفترض ان يصطف في ذات الخندق ويحمل ذات القيم والمبادئ، ومحاولة اضعافه بطرق مختلفة منها تكرار وتقليد اعماله وتعزيز المنافسة غير النزيهة وغير المبنية على التكامل والابداع والابتكار بل مبنية على التنافس والمضاربة، في ظل غياب ثقافة التسامح وتشجيع الآخر المبدع، حيث يعتبر ذلك من ابرز مظاهر التراجع القيمي التي نحياها بالمجتمع.

وتبرز ايضاً حالة التدهور القيمي من خلال استغلال اخطاء وأداء الزملاء وخاصة في بنية بعض الاحزاب السياسية أو المنظمات المجتمعية باتجاه اضعافهم والحصول على المواقع التي كانوا يشغلونها بدلاً من اسناد هؤلاء الزملاء وتقويتهم والتآزر معهم، حيث يتم ذلك في ظل تراجع مفاهيم العمل الطوعي وتقدم البحث عن المصالح الشخصية او الفئوية.

ليس غريباً في ظل انحدار القيم ان نجد استمرارية للتمسك بالسلطة والحكم وعدم الوصول إلى قواسم مشتركة لحل معضلة الانقسام، وإن يتقدم الخلاف الداخلي والتناقض الثانوي على الصراع الرئيسي مع الاحتلال، الأمر الذي ادى إلى تدهور اوضاع الناس على المستويات الاقتصادية والاجتماعية وكذلك بخصوص الحريات العامة واحترام مبادئ حقوق الانسان، علماً بأن الاحزاب والتي هي ضرورة وطنية واجتماعية نحترمها و نقدر دورها يفترض انها اسست لخدمة الناس وتعزيز صمودهم بما يتضمن أهمية تحقيق مفاهيم الايثار ونكران الذات وليس العكس.

كما تبرز من خلال عدم قدرة القوى السياسية التي تحمل ذات القيم الفكرية والسياسية والاجتماعية والثقافية لتحقيق آليات من الوحدة بسبب الانشداد للمصلحة الذاتية سواءً الشخصية أو الفئوية.

تزداد عملية انحدار القيم والمفاهيم المبدئية في ظل التراجع وغياب النماذج الحريصة على المصلحة العامة وليس الخاصة، ولكنها تستبدل بالمفاهيم الايجابية كالتضامن والتآزر والتسامح والتعاون والاسناد والتقوية والتمكين في ظل حالة المد الوطني، كما حدث إبان الانتفاضة  الشعبية الكبرى، حيث سادت هذه المفاهيم الايجابية وتعزز بالتالي تماسك المجتمع ووحدة نسيجه الاجتماعي والثقافي.

من الهام العمل على وقف التدهور بالقيم والمساهمة باستنهاض القيم الايجابية من جديد، وهذا يتطلب سلسلة من الخطوات ابرزها انهاء الانقسام وتحقيق المصالحة وتعزيز فلسفة الشراكة والابتعاد عن الفئوية وتحقيق الشفافية وتجنب استخدام الموقع والنفوذ لتحقيق المنافع الذاتية او الفئوية أو الحزبية وتجير العام خدمة إلى الخاص، حيث يتطلب ذلك تعزيز الجهد التربوي بالمدارس والجامعات ومنظمات المجتمع المدني والاندية الرياضية والاحزاب السياسية، فنحن بحاجة إلى قصيدة تربوية جديدة تعيد تصويب الاختلالات بالمجتمع على قاعدة قيمه الايجابية بوصفها أحد الشروط الهامة للصمود ولاستمرار مسيرة الكفاح الوطني ومن اجل بناء مجتمع مدني ديمقراطي جديد مبني على سيادة القانون وقيم المواطنة المتساوية والمتكافئة بين الناس.

واخيراً من الهام ان نستذكر ما كان يردده د. حيدر عبد الشافي عن أزمة الاخلاق التي اعتبرها أحد أبرز اسباب أزمة النظام السياسي الفلسطيني.

* كاتب وباحث فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - muhsen@acad.ps



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2018   قرارات نتنياهو.. وعربدة المستوطنين - بقلم: راسم عبيدات

14 كانون أول 2018   نميمة البلد: "أشرف ومجد وصالح" صاعق الانفجار..! - بقلم: جهاد حرب

14 كانون أول 2018   ماذا بقي من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

14 كانون أول 2018   في الذكرى الـ19 لرحيله.. وليد الغول: الاعتراف خيانة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

14 كانون أول 2018   هل الوضع يتوجه نحو انتفاضة فلسطينية جديدة..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن


14 كانون أول 2018   أشرف وابن أبو عاصف..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية