11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 تشرين أول 2018

مدى حوكمة جوائز حسابات التوفير؟!


بقلم: المحامي إبراهيم شعبان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تتسابق المصارف العربية، على اختلاف أسمائها، العاملة في الضفة الغربية وقطاع غزة، على إعلان جوائز مغرية، يسيل لها لعاب كل شخص، لكل من يفتح حساب توفير في أحد فروعها ويودع فيه حدا أدنى من المال. وهذا حق مشروع لتلك المصارف والتنافس فيه أمر مشروع ومحبذ. لكن السؤال الذي يثور ما مدى تطبيق البنوك لمفهوم الحوكمة على إجراءات تقرير فوز حساب دون حساب والملابسات التي تحيط بالكشف عن الحساب الفائز.

نتساءل عن تطبيق مفهوم الحوكمة في البنوك رغم معرفتنا أن البنوك هم تجار، ويمثلون القطاع الخاص في الدولة الفلسطينية. ولكنهم في النهاية رغم هدفهم الربحي الأساسي، هم يديرون حسابات توفير لعشرات الآلاف من الحسابات لمواطنين البسطاء، الذين يمثلون مصلحة عامة كبيرة اقتصاديا واجتماعيا، ويجب حماية ورعاية مصالحها من كل ضرر مباشر أو غير مباشر، مقصود أو غير مقصود.

يقال هذا الكلام في ظل تجربة مصرفية غضة، وواقع عملي، ومتباين ومختلف من مصرف لآخر بل يصل حد التضارب بين مصرف وأخر. فمثلا يعلن المصرف الفلاني عن الحساب الجائز بعد مرور شهر أو أكثر على تاريخ السحب المفترض. فمثلا جائزة حساب شهر حزيران/يونية، يعلن عن الحساب الفائز فيها في أغسطس/ آب، ولا يعلن عنه في شهر تموز/يوليه كما يفترض. وأحيانا كثيرة، لا تعرف سببا لتأريخ إعلان جائزة حساب ما، بمعنى قد يصادف تاريخ إعلان الحساب الفائزمنتصف الشهر التالي، أو نهايته، أو بعد مرور زمن آخر، على نهاية الشهر المقرر له جائزة. والسؤال أين دور سلطة النقد الفلسطينية في الرقابة على عمل المصارف؟ وهل يجوز ترك المواطن البسيط البريء في مواجهة مصارف اقل ما يقال أنها أشخاص قوية ماليا ومؤثرة في المجتمع والسلطة الحاكمة بل إن السلطة تستدين منها.

والأخطر من زاوية الرقابة والشفافية والمساءلة وهي من أركان الحوكمة، كيفية اختيار الحساب الفائز. ومن يشارك في هذه العملية الحاسمة لاختيار الحساب الفائز نفيا لشبهة جنسية أو دينية أو جغرافية أو عرقية أو قربى أو مالية أو حزبية أو أية شبهة أخرى. قد يقال الحاسوب ولكن حتى الحواسيب يمكن التحكم فيها ضمن قواعد محددة. من المفترض أن تكون عملية الاختيار عملية جماعية وليست فردية وضمن قواعد واجراءات وتفاصيل تقيم للعدالة وزنا. وبالتالي  هل يشارك ممثلون عن سلطة النقد وهي الجهة التي تشرف على البنوك في عملية السحب على الحساب الفائز. هل يشارك ممثل عن القطاع المدني في هذا الأمر ليكون شفافا. هل يشارك مندوب وزارة ذات اختصاص في اختيار الحساب الفائز. ولماذا لا يعلن اسم صاحب الحساب الفائز في آخر يوم من أيام الشهر فور انتهاء عملية الاختيار أو السحب.

حتى يكون للأمر مصداقية وقدرا من العدالة، ومن أجل تعزيز مبدأي الشفافية  والمساءلة، ومنعا للغش وتطبيقا للنوايا الحسنة وحسن الأخلاق التجارية، ومنعا للإنحراف والفساد الإداري والمالي والمجتمعي، ودرءا للتلاعب بمصالح الأفراد ووجود مرجعية قانونية، وحوكمة رشيدة، يجب ان يتم كشف الحساب الفائز في حسابات التوفير ضمن سياق علني للمصرف ورقابة من سلطة النقد وإجراءات بعيدة عن السرية ورقابة رسمية ومدنية.

موضوع الفائز بجازة حساب توفير، يشوبه الغموض بحيث قد يؤدي إلى الإخلال بمبادىء الحوكمة والعدالة الرشيدة. فلا شيء يجري في العلن بل كله أسرار كالحركة الماسونية أيام زمان، ولا تعرف كنه الأسرار البنكية الخاصة بالجوائز وإجراءاتها، فالبنوك لم تعلن يوما عن هذه الإجراءات رغم أنه امر أساسي ضمن مبدا الحوكمة الذي هو حق من حقوق الإنسان الأساسية، بل للإنسان حق في الحصول على المعلومة حتى يتحقق من مدى شرعيتها وملائمتها للقانون . وتبدو السرية  وكأنها حق مطلق للبنك السيد الذي يتعامل مع مسود ضمن عقد إذعان، وليس للمسود خيار سوى التوقيع لحاجته الماسة، رغم ما في ذلك من خرق لمبادىء القانون،  مثلما تعودت المصارف  طيلة الوقت أن تتعامل مع الأفراد البسطاء.

لنفترض أن شخصا ما فاز حسابه بجائزة صغيرة أو كبيرة، فيتم الإتصال معه – هكذا يقال – ويتم التحقيق معه على الهاتف بشكل مبسط ويطلب منه أن يقابل المدير حتى يفشي له سرا عظيما قاضيا بفوزه في حساب توفير ما. علما أن الشخص الذي يفتح حساب توفير في اي مصرف، يوقع على أوراق بالجملة تمس حريته الشخصية فيما لو فاز مستقبلا بأية جائزة. وكأن الفوز امر سري ويجب أن يحاط بقدر كبير من الخصوصية والأمن.

من المعلوم ان سلطة النقد الفلسطينية التي تقوم بدور البنك المركزي الفلسطيني فرضت غرامات مالية على عدة مصارف عاملة في الضفة والقطاع، لأنها لم تنصع للقوانين المرعية وخالفتها، فلم لا تعمل سلطتها بشأن حسابات التوفير. فضلا أن بعض المصارف الأردنية والتي تعمل بالضفة الغربية والقطاع تعمل نهجا مختلفا بشأن حسابات التوفير القائمة في الإقليم الأردني فضلا أن بعض المصارف الأردنية والتي تعمل بالضفة الغربية والقطاع تعمل نهجا مختلفا بشأن حسابات التوفير القائمة في الإقليم الأردني وتعمل مبدأ الشفافية والحوكمة إلى حد ما.

يجب على المصارف ان تعمل مبدأ الحوكمة في حسابات المواطنين، وبخاصة حسابات التوفير وجوائزها. ومبدأ الحوكمة يقضي بالعلنية والشفافية والإدارة الرشيدة في إجراءات كشف الحساب الفائز. حتى تكفل حقوق اصحاب الحسابات وتؤمن مصداقيتها، وكشف المعلومات بشأنها، بما يكفل القرارات السليمة. وإخضاع عمليات الحسابات لمجموعة من النظم والبيانات المالية السليمة وبذل العناية اللازمة لذلك، وإشاعة حقوق الإنسان والمفاهيم الديمقراطية في إجراءات كشف الحساب الفائز، لتقليل الغش ومنع تنازع المصالح ومراجعة الأداء وتقويمه، وزيادة الثقة مع الجمهور، والإسهام في الرأي لتقدم العمل المصرفي. وليس أحد اشد عمى من أولئك الذين لا يريدون أن يبصروا..!

* الكاتب محاضر في القانون في جامعة القدس ورئيس مجلس الإسكان الفلسطيني. - ibrahim_shaban@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 تشرين أول 2018   أعداء مسيرة العودة.. الدافع والأسلوب..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

16 تشرين أول 2018   غزة بين خيارات أحلاها مرّ..! - بقلم: هاني المصري

16 تشرين أول 2018   هل يشبه "المركزي الفلسطيني" الأمم المتحدة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين أول 2018   كشـف المستور..! - بقلم: محمد السودي


14 تشرين أول 2018   واشنطن: فرصة للابتزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

14 تشرين أول 2018   نظام فدرالي بديل عن الانفصال..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2018   إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..! - بقلم: راسم عبيدات

14 تشرين أول 2018   شهيد وشهيدة ومطارد..! - بقلم: خالد معالي

14 تشرين أول 2018   الحلقة المركزية.. وحدة الصف..! - بقلم: علي جرادات

14 تشرين أول 2018   التبادل اللامتكافئ للدم والزيتون..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2018   الدم الفلسطيني ليس رخيصا - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2018   قضية لارا القاسم والحرب على حركة المقاطعة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

13 تشرين أول 2018   استيراتيجية التحرر الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي

13 تشرين أول 2018   إنهم يسرقون الوطن.. إننا نغادره..! - بقلم: عدنان الصباح






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية