14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra




18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 تشرين أول 2018

فرانشيسكا في مخدع السنوار..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أمضت الصحفية الإيطالية (اليهودية)، فرانشيسكا بوري مراسلة صحيفة "لاريبوبليكا" الإيطالية خمسة ايام طويلة من الإسبوع الماضي في محافظات الجنوب، وتم تكريمها والإحتفاء بها من قبل يحيى السنوار، رئيس حركة "حماس" في قطاع غزة، وجال بها مرافقوه بلا تحفظ من مخدعه ومكتبه الخاص وصولا إلى كل محافظات الجنوب والمستشفيات والمدارس ومكاتب حركة "حماس" المختلفة دون أية محاذير أمنية. وحسب فرانشيسكا، فإنها جلست وجالت مع السنوار دون شركاء بإستثناء المترجم، وأحيانا، وهو ما لم تقله دون مترجم، لأن الأسير المفرج عنه في "صفقة شاليط"، قبع في سجون الإحتلال الإسرائيلية 22 عاما، بتعبير آخر، هو يلم باللغة العبرية، ولا يحتاج في الحوار الخاص لمترجم..! أم انا مخطىء؟

حتى ان ملاحظاتها التفصيلية والهامة، تشي بأن جو الألفة والتناغم بينها وبين الرجل القوي في "حماس" عكس نفسه على الردود والكلمات، التي إستخدمها في إجاباته على أسئلتها، فمثلا: لم يذكر تعبير الكيان الصهيوني، ولا حتى دولة الإحتلال، وكان يستخدم عند الإشار لإسرائيل الطرف الآخر. كما لم يهدد ولم يتوعد، ولم يشر لقادة الإئتلاف اليميني بأي صيغة إستفزازية، ومال إلى الصيغ الناعمة والهادئة ..إلخ وحرص على نقل رسائل إلى قادة إسرائيل تعكس رغبته الأكيدة بالوصول إلى "الهدنة من أجل الهدنة"، وهو ما اشار له عندما سألته بشأن وقف إطلاق النار، فرد قائلا: إن ذلك يعني "التهدئة التامة مقابل وقف الحصار"، وعندما كررت السؤال: "الهدوء مقابل الهدوء"؟ أجاب أن "الهدوء مقابل الهدوء ووقف الحصار." ومجانا ودون اي ثمن سياسي أو وطني، لا بل على حساب ما تقدم.

وكان في سؤال سابق أجاب رافضا خيار الحرب، عندما قال: أن "حرب جديدة ليست من مصلحة أحد"، وأضاف ابو خيار المقاومة الديماغوجية: "بالتأكيد (الحرب) ليست من مصلحتنا". وتساءل القائد الحمساوي الإخواني: "من لديه الرغبة في مواجهة دولة نووية بمقلاع.. ألحرب لن تحقق شيئا." الآن ادرك السنوار وقيادة الإنقلاب الأسود، ان إسرائيل دولة نووية، يا سبحان الله؟ معقول طيلة سني عمره، هو ومن معه من قيادات الإخوان في فلسطين، لا يعرفوا ان دولة الإستعمار الإسرائيلية، دولة نووية!؟ أية قيادة هذة؟ ومتى كان نوع وطبيعة سلاح دولة الإستعمار يشكل عائقا أمام المقاومة الوطنية؟ ومتى كانت الثورات والمقاومة الشعبية بأشكالها المختلفة تنتظر حتى يميل ميزان القوى لصالحها؟ ومع ذلك يبرز السؤال البديهي، لماذا إذا تزاودوا على الرئيس محمود عباس، وهو ينادي ويطالب باعتماد المقاومة الشعبية السلمية؟ ولماذا تُّصر على الهدنة مقابل الهدنة؟ وعلى اي اساس؟ ولماذا لا ترفع قيمة الهدنة بربطها بالمصالحة والتسوية السياسية؟ أليست إجاباتك كافية للدلالة على انك وباقي اركان الإنقلاب الحمساوي ضد خيار المصالحة الوطنية، ومع التساوق والركض في متاهة الصفقة الترامبية؟ وأسألك سؤالا آخر، إذا كنت وجماعتك، كما تدعون انكم ضد "صفقة القرن"، وضد قانون الأساس القومية الفاشي الإسرائيلي، لماذا لا تعودوا لجادة الوحدة الوطنية، وبناء جسور الثقة مع الشرعية الوطنية؟

أضف إلى ما تقدم، ماذا تعني بإجابتك فرانشيسكا: "الآن وجب اللقاء، ووجبت الدعوة للهدنة من اجل الهدنة، وليس غدا"؟ وما هي الرسالة العاجلة، التي اردت ابراقها لنتنياهو وبينت وليبرمان بعد إنتهاء الأعياد اليهودية؟ أليست رسالة إستجداء حكومة نتنياهو للتعامل المباشر معك ومع أقرانك، ومطالبتهم بإدارة الظهر للقيادة الشرعية، وعلى إعتبار انكم في قيادة الإنقلاب "عنوان المرحلة" و"القوة القادرة على ضبط الأمور"؟ وما دلالة ما تقدم مع حوارات القاهرة، لا سيما وان فرانشيسكا كانت تحاورك في الوقت، الذي كان به صالح العاروري يقود عددا من اعضاء المكتب السياسي في القاهرة لحوار الأخوة المصريين حول المصالحة؟

اسئلة كثيرة تشي بأن السنوار حليف إيران، وممثل جماعة الإخوان المسلمين (لاحظوا المفارقة والتناقض بين المرجعيتين الإسلاميتين) يعمل وفق أجندة أعداء الشعب، ويضرب بعرض الحائط المصالحة والوحدة الوطنية ومواجهة صفقة القرن عرض الحائط. ويتمسك باللقاء مع فرانشيسكا وما تمثل مقابل هدنة واهية وتافهة دون ضوابط، او معايير سياسية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 اّب 2019   هل سيكون الرئيس عباس آخر الرؤساء لفلسطين؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


18 اّب 2019   في الحالة الفلسطينية.. ماذا لو قفز الضفدع؟! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت


18 اّب 2019   لماذا استقال د. ابراهيم ابراش؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 اّب 2019   توارى قمرُ..! - بقلم: عمر حلمي الغول



17 اّب 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (15) - بقلم: عدنان الصباح

17 اّب 2019   أنبيــــاء ودجالــــين..! - بقلم: فراس ياغي

17 اّب 2019   إسرائيل والديمقراطية نقيضان..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 اّب 2019   ما الذي يدفع اطفالنا للشهادة؟ - بقلم: راسم عبيدات









3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي






24 تموز 2019   مقاطع من قصيدة حبّ لبيروت..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية