18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 تشرين أول 2018

دولة الحلم الفلسطينية..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هل باتت الدولة الفلسطينية مجرد حلم سياسي من أحلام الرئيس الأمريكي؟ وهل بمقدوره تحويل هذا الحلم إلى حقيقة واقعية، قابل للتحقيق والتنفيذ؟ لا شك أن إعلان الرئيس الأمريكي بحل الدولتين قد يعتبر تغيرا في رؤيته وتصوره للحل، وقد يتضمن هذا في أسس "صفقة القرن"، ويشكل الثمن السياسي الذي طالب الرئيس الأمريكي إسرائيل بدفع ثمنه، مع إستبعاد القدس وقضية اللاجئين يتبلور الحل حول الدولة الفلسطينية، وهذا التحول يقف وراءه صلابة الموقف الفلسطيني، ومطالبة الدول العربية بأن يكون هناك ثمنا سياسيا على إسرائيل دفعه، ويكون مقبولا للجانب الفلسطيني والعربي.

في هذا السياق يمكن أن نفهم إعلان الرئيس الأمريكي للدولة الفلسطينية وقوله بشكل صريح: أحب حل الدولتين، وهذا ما أعتقد أنه الأفضل. أحلم بأن يحدث هذا قبل نهاية فترتي الأولى، ويفهم من المعنى الأخير أن الرئيس الأمريكي واثق من الحكم لفترتين رئاسيتين. هنا بعض الإستنتاجات وراء هذا الإعلان أولها ان التصورات الأمريكية للحل ولـ"صفقة القرن" لا يمكن أن تتم إلا من خلال حل الدولتين. وثانيا أن الدول العربية لن تذهب لأي حلول وتصورات إقليميه بدون إستجابة الحد الأدنى للمطالب الفلسطينية، وهذا الحل يتوافق والمطلب الأردني وهو أساس في أي حلول أمريكية.

ويبقى السؤال كيف ترى الولايات المتحدة الدولة الفلسطينية؟ أعتقد ان هذه الرؤية الأمريكية لن تخرج عن الرؤية الإسرائيلية، ولا تتعدى الرؤية الأمريكية ماهية الكينونة السياسية للدولة، فالتصور الأمريكي لا يخرج عن تطوير للكينونة الفلسطينية القائمة في صورة دولة، بعيدا عن المفهوم التقليدي للدولة السيادية. وهذا الإعلان مجرد مدخل للحل الإقليمي للدولة الفلسطينية المتمثل في صورة الكونفدرالية المطروح، بمعنى أن خيار الكونفدرالية ومنها للفيدرالية مع الأردن مدخل قيام الدولة الفلسطينية، وهذا أساس الموقف العربي بشكل عام.

الدولة الفلسطينية في الرؤية الأمريكية بدون القدس العاصمة وبدون عودة اللاجئين، وبإسقاط كل قرارات الشرعية الدولية، ولذلك هي أقرب إلى الحلم. اما إسرائيل من جانبها تدرك أولا انه لا تملك أن تدخل في تنازع مع الإدارة الأمريكية الحالية، لأنها الأفضل لإسرائيل من بين كل الإدارات، وتضع مصلحة إسرائيل أولا، ولذك تساءل نتنياهو عن ماهية هذه الدولة؟ وأي دولة ستكون؟ هل هي إيران أو كوستاريكا؟

ولا تخرج الرؤية الإسرائيلية عن الدولة الوظيفية وليس السيادية، وبمعنى انها دولة وظيفتها فقط التنسيق الأمني على مستوى أكثر مما هو قائم، واما الوظائف السيادية الحدودية والأمنية والعسكرية تبقى بيد إسرائيل، مع بقاء الكتل الإستيطانية الكبرى في قلب الضفة الغربية، من منطلق أن الضفة الغربية تشكل منطقة القلب لإسرائيل ولا يمكن التنازل عنها، وثاينا عدم السماح تحت كل الظروف من التكامل الإقليمي والحدودي بين الدولة الفلسطينية الحلم والأردن، ولهذا تطالب إسرائيل بأن تبقى منطقة الأغوار تحت سيطرتها الأمنية، وهي منطقة ذات أهمية إستراتيجية.

إسرائيل تتعامل مع الدولة الفلسطينية من المنظور السكاني وليس السيادي، أي التركيز فقط على الحاجة لوجود سلطة أعلى من سلطة حكم ذاتي تقوم بالوظائف الأساسية للكتلة السكانية الكبيرة التي تعيش في الضفة الغربية، من سلطات إقتصادية وإجتماعية وهذا يرتبط بتوفير الدعم المالي والإقتصادي الكبير، وقد لا تمانع إسرائيل من أن تكون غزة هي قلب الكينونة السياسية للدولة الفلسطينية على إعتبار أن غزة تشكل مساحة صغيرة لا تتعدى واحد بالمائة، وتفتقد لكل المعطيات الجيوسياسية والإستراتيجية ويمكن التحكم في كل منافذها، وتبقى بكل الصورة كينونة دولة تابعة ضعيفة هشة. وعلى الرغم من هذه الشروط للدولة الفلسطينية تلقى اليمين الإسرائيلي هذا الإعلان الأمريكي كضربه قاضية. فنفتالي بينت اليميني المتشدد رفض هذا الإعلان وأكد: "لن تقوم دولة فلسطينية".. ومن جانبه جدعون ساعر عضو ليكودي قال: "في بلاد إسرائيل لن تكون أبدا دولة فلسطينية". أما اليسار الإسرائيلي والمعارضة تلقت الإعلان بشيء من الترحيب، فتسيبي ليفني وبعد لقائها الرئيس عباس حثته على التفاوض، ورحبت بالإعلان الأمريكي، واما النائبه تمار زندبرغ رئيسة "ميرتس" قالت: "أسمعت يا بيبي الدولتان هما مصلحة إسرائيلية".

وبمقابل لهاتين الرؤيتين تأتي الرؤية الفلسطينية التي تتمسك بالدولة السيادية وعاصمتها القدس الشرقية مع ممارستها لحقوقها السيادية كأي دولة، مع إبداء بعض المرونة في القضايا الأخرى كاللاجئين والمستوطنات والحدود والقضايا الأمنية.

في جميع ألأحوال يمكن القول أن الدولة الفلسطينية ستكون هي الحل للقضية الفلسطينية، وهي الإطار الذي من خلاله يمكن أن تحل وتعالج العديد من القضايا الأخرى، وقد تتبلور المفاوضات المستقبلية حول ماهية هذه الدولة. وهذا ما جعل الرئيس الأمريكي يصرح بثقة أن الفلسطيينيين سيعودون للتفاوض، ولا يملكون أي خيار أو بديل، ولا مجال للإختيار فإما أن يخسروا كل شيء، او أن يكسبوا شكلا ما الدولة الفلسطينية. ويبقى على السلطة الفلسطينية أن تتعامل مع هذا فعلا بمرونة وإيجابية أكبر، ولا تسارع للرفض الذي قد يكون هدية لإسرائيل.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 شباط 2019   الحركة الفلسطينية أمام إستحقاقات 2019 - بقلم: فهد سليمان

21 شباط 2019   "حماس" والغياب عن الوعي..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 شباط 2019   مطبعو وارسو يحاصرون الأقصى..! - بقلم: أحمد الحاج علي


21 شباط 2019   الشعوب ترفض التطبيع..! - بقلم: عمر حلمي الغول




20 شباط 2019   أغلال الإحتلال تصيب باب الرحمة الإسلامي..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   العالم بدون نظام.. نتيجة مؤتمر ميونخ للأمن..! - بقلم: د. أماني القرم


20 شباط 2019   أنا (أنكُز) إذن، أنتَ موجودٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

19 شباط 2019   سقطة نتنياهو البولندية..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية