11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 تشرين أول 2018

كي نتجنب عاقبة "تجريب المُجرَّب"..!


بقلم: علي جرادات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد لقائه، الأسبوع الماضي، مع رئيس حكومة الاحتلال، نتنياهو، على هامش اجتماعات الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، ألقى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بفكرة  "الدولتين"، كحل "يفضله"، حسبما قال، وهو ما اعتبره البعض ، وسيعتبره آخرون، تطوراً نوعياً في موقفه، وموقف إدارته، من الدولة الفلسطينية. لكنه أكد، في الوقت ذاته، أنه ("يدعم "إسرائيل" مئة بالمئة")، وهذا أمر لا جديد فيه، ولا يحتاج  التذكير به. ففي عهده انتقلت الولايات المتحدة من موقع الحليف الثابت لـ"إسرائيل" إلى موقع الشريك، بالمعنى الشامل للكلمة، لأشد حكوماتها، يمينية وتطرفاً وتشدداً، وأكثرها استعمالاً للسرديات التلمودية الخرافية غير التاريخية.

يُذكِّر المديح الذي حظي به ترامب، لمجرد تلفظه "بحل الدولتيْن"، بالمديح الذي كان قد حظي  به نتنياهو، عندما أعلن، في معهد "بار إيلان"، عام 2009، عن تأييده لرؤية "حل الدولتيْن". ولو شئنا تقدير مستقبل فكرة "الدولتين" عند ترامب، لقلنا إنه سوف يخيِّب آمال من ظنوا أن لديه موقفاً جديداً من الدولة الفلسطينية، مثلما فعل "نتنياهو" الذي لم يتنازل قيد أنملة عن برنامج حزبه، "الليكود"، وجوهره: "سلطة واحدة بين البحر والنهر"، بل، وعمل بمثابرة حتى نجح في إقرار "قانون أساس القومية": ("إسرائيل" هي الدولة القومية للشعب اليهودي"). وهذا يعني، فيما يعني، عدم الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير في دولة مستقلة وذات سيادة.

لذلك، وكي لا يجهلنَّ أحد على أحد، فلنقل: لا يستقيم أمر اعتبار أن ثمة "تطورا نوعيا" في موقف إدارة ترامب من الدولة الفلسطينية، مع دعمها لـ"إسرائيل" "مئة بالمئة"، ولا مع حربها المفتوحه والشاملة على فلسطين، قضية وشعباً، بدءاً بقرار الاعتراف بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل"، ونقل السفارة الأميركية إليها، إلى الهجوم على وكالة "الأونروا" وحق عودة اللاجئين، إلى وقف جميع أوجه المساعدات المالية الأميركية للفلسطينيين، (باستثناء المُخصص منها لأجهزة "السلطة" الأمنية)، إلى قرار إغلاق مكتب "المنظمة" في واشنطن، وصولاً إلى عدم اعتبار القضم الجاري، بكثافة وتسارع غير مسبوقيْن، لما تبقى من أراضي الضفة والقدس استيطاناً.

أما الوظيفة السياسية لصحوة الرئيس ترامب المتأخرة والمفاجئة تجاه "حل الدولتيْن"، فتتمثل في محاولة تخفيف الانتقادات والضغوطات المُوجهة لإدارته جراء مواقفها العدائية من القضية الفلسطينية؛ وتسليح أطراف دولية وإقليمية بمادة إضافية لدفع الفلسطينيين نحو التعاطي مع خطة "صفقة القرن"؛ وإغراء قيادة منظمة التحرير، وهو الأهم، كي تعود إلى طاولة المفاوضات العبثية ذاتها، فيما يعلم الجميع أن الوعود بـ"حل الدولتين" إن هي إلا كلمة السر لتكريس "مرحلة الحكم الذاتي الانتقالية" التي انتهى عمرها الزمني في مايو/ أيار 1999، حسب اتفاق أوسلو... وأن "صفقة القرن" هي خطة لتصفية القضية الفلسطينية من جميع جوانبها، سيان: أُعلنت بنودها أم لم تُعلن... وأن الإنخراط الرسمي الفلسطيني في مشروع التسوية الأميركي عبر"مسار مدريد أوسلو"، هو ما أدخل الحالة الفلسطينية في مأزق متعدد الأوجه والأبعاد، وفي دينامكية الاختزال والتفكيك لخارطة الوطن والشعب والحقوق وأدوات النضال والمؤسسات الوطنية.

وفي السياق، ولتجنب عاقبة "تجريب المُجرَّب"، يجدر التذكير بأنه عندما أفشلت حكومة الاحتلال، برئاسة "باراك"، عام 2000، مفاوضات كامب ديفيد، حمَّلت إدارة كلينتون، آنذاك، القيادة الفلسطينية مسؤولية ذاك الفشل، بل، وأطلقت حملة تحريض مُنظَّمة ضد الرئيس الفلسطيني السابق، الشهيد ياسر عرفات، متهمة إياه بـ"إضاعة فرصة فعلية للسلام"، لأنه رفض ما سمته، ("عرض "باراك" السخي وتنازلاته غير المسبوقة")، لدرجة أن يتأثر بعض أعضاء الوفد الفلسطيني للمفاوضات بتلك الحملة الظالمة، وهو ما إضطر الرئيس الفلسطيني الحالي، وأمين سر اللجنة التنفيذية لـ"الـمنظمة"، آنذاك، إلى عقد ندوة قال فيها: "حين وافق أعضاء الوفد "الإسرائيلي" على فتْح ملف القدس للتفاوض، استنتج الهواة في وفدنا أن المعضلة الأساسية أمام إقامة الدولة الفلسطينية قد أُزيحت، فقلت لهم: ليس المهم أن يقبل "الإسرائيليون" مبدأ التفاوض على المدينة المقدسة، بل، ما سيطرحونه، ويطالبون به أثناء المفاوضات".

* كاتب وناشط فلسطيني- رام الله. - ali-jaradat@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 نيسان 2019   والقول ما قالت الأمعرية..! - بقلم: جواد بولس

20 نيسان 2019   الميديا والخبز أكثر أسلحة الامبريالية فتكا..! - بقلم: عدنان الصباح


20 نيسان 2019   ما لم يقله "غرينبلات"..! - بقلم: فراس ياغي

20 نيسان 2019   نصر ودروس بيرزيت..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 نيسان 2019   انتخابات جامعة بير زيت وتراجع "حماس"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 نيسان 2019   22 نيسان.. يوم الاسير العربي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

19 نيسان 2019   بيرزيت.. كيف تزهر الانتخابات؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 نيسان 2019   انعكاسات انتخابات جامعة بيرزيت - بقلم: خالد معالي

18 نيسان 2019   كل تاريخ الثورة الفلسطينية منعطفات مصيرية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 نيسان 2019   نميمة البلد: الحكومة... وفتح... وبيرزيت - بقلم: جهاد حرب

18 نيسان 2019   الطيور على أشكالها تقع..! - بقلم: خالد دزدار

17 نيسان 2019   رسالة إلى د. محمد اشتية..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 نيسان 2019   لا الاردن.. ولا سيناء..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 نيسان 2019   17 نيسان .. يوم الأسير الفلسطيني - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية