14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra




18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 تشرين أول 2018

كي نتجنب عاقبة "تجريب المُجرَّب"..!


بقلم: علي جرادات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد لقائه، الأسبوع الماضي، مع رئيس حكومة الاحتلال، نتنياهو، على هامش اجتماعات الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، ألقى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بفكرة  "الدولتين"، كحل "يفضله"، حسبما قال، وهو ما اعتبره البعض ، وسيعتبره آخرون، تطوراً نوعياً في موقفه، وموقف إدارته، من الدولة الفلسطينية. لكنه أكد، في الوقت ذاته، أنه ("يدعم "إسرائيل" مئة بالمئة")، وهذا أمر لا جديد فيه، ولا يحتاج  التذكير به. ففي عهده انتقلت الولايات المتحدة من موقع الحليف الثابت لـ"إسرائيل" إلى موقع الشريك، بالمعنى الشامل للكلمة، لأشد حكوماتها، يمينية وتطرفاً وتشدداً، وأكثرها استعمالاً للسرديات التلمودية الخرافية غير التاريخية.

يُذكِّر المديح الذي حظي به ترامب، لمجرد تلفظه "بحل الدولتيْن"، بالمديح الذي كان قد حظي  به نتنياهو، عندما أعلن، في معهد "بار إيلان"، عام 2009، عن تأييده لرؤية "حل الدولتيْن". ولو شئنا تقدير مستقبل فكرة "الدولتين" عند ترامب، لقلنا إنه سوف يخيِّب آمال من ظنوا أن لديه موقفاً جديداً من الدولة الفلسطينية، مثلما فعل "نتنياهو" الذي لم يتنازل قيد أنملة عن برنامج حزبه، "الليكود"، وجوهره: "سلطة واحدة بين البحر والنهر"، بل، وعمل بمثابرة حتى نجح في إقرار "قانون أساس القومية": ("إسرائيل" هي الدولة القومية للشعب اليهودي"). وهذا يعني، فيما يعني، عدم الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير في دولة مستقلة وذات سيادة.

لذلك، وكي لا يجهلنَّ أحد على أحد، فلنقل: لا يستقيم أمر اعتبار أن ثمة "تطورا نوعيا" في موقف إدارة ترامب من الدولة الفلسطينية، مع دعمها لـ"إسرائيل" "مئة بالمئة"، ولا مع حربها المفتوحه والشاملة على فلسطين، قضية وشعباً، بدءاً بقرار الاعتراف بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل"، ونقل السفارة الأميركية إليها، إلى الهجوم على وكالة "الأونروا" وحق عودة اللاجئين، إلى وقف جميع أوجه المساعدات المالية الأميركية للفلسطينيين، (باستثناء المُخصص منها لأجهزة "السلطة" الأمنية)، إلى قرار إغلاق مكتب "المنظمة" في واشنطن، وصولاً إلى عدم اعتبار القضم الجاري، بكثافة وتسارع غير مسبوقيْن، لما تبقى من أراضي الضفة والقدس استيطاناً.

أما الوظيفة السياسية لصحوة الرئيس ترامب المتأخرة والمفاجئة تجاه "حل الدولتيْن"، فتتمثل في محاولة تخفيف الانتقادات والضغوطات المُوجهة لإدارته جراء مواقفها العدائية من القضية الفلسطينية؛ وتسليح أطراف دولية وإقليمية بمادة إضافية لدفع الفلسطينيين نحو التعاطي مع خطة "صفقة القرن"؛ وإغراء قيادة منظمة التحرير، وهو الأهم، كي تعود إلى طاولة المفاوضات العبثية ذاتها، فيما يعلم الجميع أن الوعود بـ"حل الدولتين" إن هي إلا كلمة السر لتكريس "مرحلة الحكم الذاتي الانتقالية" التي انتهى عمرها الزمني في مايو/ أيار 1999، حسب اتفاق أوسلو... وأن "صفقة القرن" هي خطة لتصفية القضية الفلسطينية من جميع جوانبها، سيان: أُعلنت بنودها أم لم تُعلن... وأن الإنخراط الرسمي الفلسطيني في مشروع التسوية الأميركي عبر"مسار مدريد أوسلو"، هو ما أدخل الحالة الفلسطينية في مأزق متعدد الأوجه والأبعاد، وفي دينامكية الاختزال والتفكيك لخارطة الوطن والشعب والحقوق وأدوات النضال والمؤسسات الوطنية.

وفي السياق، ولتجنب عاقبة "تجريب المُجرَّب"، يجدر التذكير بأنه عندما أفشلت حكومة الاحتلال، برئاسة "باراك"، عام 2000، مفاوضات كامب ديفيد، حمَّلت إدارة كلينتون، آنذاك، القيادة الفلسطينية مسؤولية ذاك الفشل، بل، وأطلقت حملة تحريض مُنظَّمة ضد الرئيس الفلسطيني السابق، الشهيد ياسر عرفات، متهمة إياه بـ"إضاعة فرصة فعلية للسلام"، لأنه رفض ما سمته، ("عرض "باراك" السخي وتنازلاته غير المسبوقة")، لدرجة أن يتأثر بعض أعضاء الوفد الفلسطيني للمفاوضات بتلك الحملة الظالمة، وهو ما إضطر الرئيس الفلسطيني الحالي، وأمين سر اللجنة التنفيذية لـ"الـمنظمة"، آنذاك، إلى عقد ندوة قال فيها: "حين وافق أعضاء الوفد "الإسرائيلي" على فتْح ملف القدس للتفاوض، استنتج الهواة في وفدنا أن المعضلة الأساسية أمام إقامة الدولة الفلسطينية قد أُزيحت، فقلت لهم: ليس المهم أن يقبل "الإسرائيليون" مبدأ التفاوض على المدينة المقدسة، بل، ما سيطرحونه، ويطالبون به أثناء المفاوضات".

* كاتب وناشط فلسطيني- رام الله. - ali-jaradat@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 اّب 2019   هل سيكون الرئيس عباس آخر الرؤساء لفلسطين؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


18 اّب 2019   في الحالة الفلسطينية.. ماذا لو قفز الضفدع؟! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت


18 اّب 2019   لماذا استقال د. ابراهيم ابراش؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 اّب 2019   توارى قمرُ..! - بقلم: عمر حلمي الغول



17 اّب 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (15) - بقلم: عدنان الصباح

17 اّب 2019   أنبيــــاء ودجالــــين..! - بقلم: فراس ياغي

17 اّب 2019   إسرائيل والديمقراطية نقيضان..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 اّب 2019   ما الذي يدفع اطفالنا للشهادة؟ - بقلم: راسم عبيدات









3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي






24 تموز 2019   مقاطع من قصيدة حبّ لبيروت..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية