11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 تشرين أول 2018

كي نتجنب عاقبة "تجريب المُجرَّب"..!


بقلم: علي جرادات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد لقائه، الأسبوع الماضي، مع رئيس حكومة الاحتلال، نتنياهو، على هامش اجتماعات الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، ألقى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بفكرة  "الدولتين"، كحل "يفضله"، حسبما قال، وهو ما اعتبره البعض ، وسيعتبره آخرون، تطوراً نوعياً في موقفه، وموقف إدارته، من الدولة الفلسطينية. لكنه أكد، في الوقت ذاته، أنه ("يدعم "إسرائيل" مئة بالمئة")، وهذا أمر لا جديد فيه، ولا يحتاج  التذكير به. ففي عهده انتقلت الولايات المتحدة من موقع الحليف الثابت لـ"إسرائيل" إلى موقع الشريك، بالمعنى الشامل للكلمة، لأشد حكوماتها، يمينية وتطرفاً وتشدداً، وأكثرها استعمالاً للسرديات التلمودية الخرافية غير التاريخية.

يُذكِّر المديح الذي حظي به ترامب، لمجرد تلفظه "بحل الدولتيْن"، بالمديح الذي كان قد حظي  به نتنياهو، عندما أعلن، في معهد "بار إيلان"، عام 2009، عن تأييده لرؤية "حل الدولتيْن". ولو شئنا تقدير مستقبل فكرة "الدولتين" عند ترامب، لقلنا إنه سوف يخيِّب آمال من ظنوا أن لديه موقفاً جديداً من الدولة الفلسطينية، مثلما فعل "نتنياهو" الذي لم يتنازل قيد أنملة عن برنامج حزبه، "الليكود"، وجوهره: "سلطة واحدة بين البحر والنهر"، بل، وعمل بمثابرة حتى نجح في إقرار "قانون أساس القومية": ("إسرائيل" هي الدولة القومية للشعب اليهودي"). وهذا يعني، فيما يعني، عدم الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير في دولة مستقلة وذات سيادة.

لذلك، وكي لا يجهلنَّ أحد على أحد، فلنقل: لا يستقيم أمر اعتبار أن ثمة "تطورا نوعيا" في موقف إدارة ترامب من الدولة الفلسطينية، مع دعمها لـ"إسرائيل" "مئة بالمئة"، ولا مع حربها المفتوحه والشاملة على فلسطين، قضية وشعباً، بدءاً بقرار الاعتراف بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل"، ونقل السفارة الأميركية إليها، إلى الهجوم على وكالة "الأونروا" وحق عودة اللاجئين، إلى وقف جميع أوجه المساعدات المالية الأميركية للفلسطينيين، (باستثناء المُخصص منها لأجهزة "السلطة" الأمنية)، إلى قرار إغلاق مكتب "المنظمة" في واشنطن، وصولاً إلى عدم اعتبار القضم الجاري، بكثافة وتسارع غير مسبوقيْن، لما تبقى من أراضي الضفة والقدس استيطاناً.

أما الوظيفة السياسية لصحوة الرئيس ترامب المتأخرة والمفاجئة تجاه "حل الدولتيْن"، فتتمثل في محاولة تخفيف الانتقادات والضغوطات المُوجهة لإدارته جراء مواقفها العدائية من القضية الفلسطينية؛ وتسليح أطراف دولية وإقليمية بمادة إضافية لدفع الفلسطينيين نحو التعاطي مع خطة "صفقة القرن"؛ وإغراء قيادة منظمة التحرير، وهو الأهم، كي تعود إلى طاولة المفاوضات العبثية ذاتها، فيما يعلم الجميع أن الوعود بـ"حل الدولتين" إن هي إلا كلمة السر لتكريس "مرحلة الحكم الذاتي الانتقالية" التي انتهى عمرها الزمني في مايو/ أيار 1999، حسب اتفاق أوسلو... وأن "صفقة القرن" هي خطة لتصفية القضية الفلسطينية من جميع جوانبها، سيان: أُعلنت بنودها أم لم تُعلن... وأن الإنخراط الرسمي الفلسطيني في مشروع التسوية الأميركي عبر"مسار مدريد أوسلو"، هو ما أدخل الحالة الفلسطينية في مأزق متعدد الأوجه والأبعاد، وفي دينامكية الاختزال والتفكيك لخارطة الوطن والشعب والحقوق وأدوات النضال والمؤسسات الوطنية.

وفي السياق، ولتجنب عاقبة "تجريب المُجرَّب"، يجدر التذكير بأنه عندما أفشلت حكومة الاحتلال، برئاسة "باراك"، عام 2000، مفاوضات كامب ديفيد، حمَّلت إدارة كلينتون، آنذاك، القيادة الفلسطينية مسؤولية ذاك الفشل، بل، وأطلقت حملة تحريض مُنظَّمة ضد الرئيس الفلسطيني السابق، الشهيد ياسر عرفات، متهمة إياه بـ"إضاعة فرصة فعلية للسلام"، لأنه رفض ما سمته، ("عرض "باراك" السخي وتنازلاته غير المسبوقة")، لدرجة أن يتأثر بعض أعضاء الوفد الفلسطيني للمفاوضات بتلك الحملة الظالمة، وهو ما إضطر الرئيس الفلسطيني الحالي، وأمين سر اللجنة التنفيذية لـ"الـمنظمة"، آنذاك، إلى عقد ندوة قال فيها: "حين وافق أعضاء الوفد "الإسرائيلي" على فتْح ملف القدس للتفاوض، استنتج الهواة في وفدنا أن المعضلة الأساسية أمام إقامة الدولة الفلسطينية قد أُزيحت، فقلت لهم: ليس المهم أن يقبل "الإسرائيليون" مبدأ التفاوض على المدينة المقدسة، بل، ما سيطرحونه، ويطالبون به أثناء المفاوضات".

* كاتب وناشط فلسطيني- رام الله. - ali-jaradat@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 تشرين أول 2018   أعداء مسيرة العودة.. الدافع والأسلوب..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

16 تشرين أول 2018   غزة بين خيارات أحلاها مرّ..! - بقلم: هاني المصري

16 تشرين أول 2018   هل يشبه "المركزي الفلسطيني" الأمم المتحدة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين أول 2018   كشـف المستور..! - بقلم: محمد السودي


14 تشرين أول 2018   واشنطن: فرصة للابتزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

14 تشرين أول 2018   نظام فدرالي بديل عن الانفصال..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2018   إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..! - بقلم: راسم عبيدات

14 تشرين أول 2018   شهيد وشهيدة ومطارد..! - بقلم: خالد معالي

14 تشرين أول 2018   الحلقة المركزية.. وحدة الصف..! - بقلم: علي جرادات

14 تشرين أول 2018   التبادل اللامتكافئ للدم والزيتون..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2018   الدم الفلسطيني ليس رخيصا - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2018   قضية لارا القاسم والحرب على حركة المقاطعة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

13 تشرين أول 2018   استيراتيجية التحرر الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي

13 تشرين أول 2018   إنهم يسرقون الوطن.. إننا نغادره..! - بقلم: عدنان الصباح






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية