18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 تشرين أول 2018

ما زال "المخفي أعظم" في التاريخ الصهيوني الأسود..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يروي المؤرخ العسكري، أوري ميلشطاين، أن الكتيبة الأولى في الـ"بلماح" بقيادة دان لنر دمرت في طريقها إلى صفد جميع القرى العربية الممتدة من كيبوتس "غينوسار" وحتى "روش بينا"، وقامت بقتل وطرد سكانها في إطار ما عرفت بحملة "المكنسة"، وهي حملة جرى أيضًا التستر على تفاصيلها.

ويشير إلى أن المهمة الأساسية للعملية والمتمثلة بطرد أهالي صفد، ألقيت على كالمان بعد أن تمت ترقيته إلى رتبة قائد كتيبة، ويكشف على لسان قائد الـ"بلماح"، أفينوعم حداش، كيف جرى قتل غالبية الأسرى البالغ عددهم 56 أسيرًا في أحد الوديان، بعد أن تم نقلهم إلى جبل "كنعان"، كما وصفت ذلك في كتابها عضوة الـ"بلماح"، نتيفا بن يهودا، التي شاركت في المعارك.

عن تلك العملية، يقول المؤرخ إيلان بابيه إنها بدأت في الأول من أيار/ مايو 1948، وكان هدفها الأول قرية عين الزيتون التي تعتبر المجزرة التي ارتكبت فيها إحدى المجازر الثلاث الأكثر شهرة، لأن قصتها شكلت الأساس للرواية الملحمية الوحيدة عن النكبة حتى الآن، وهي رواية "باب الشمس" للكاتب إلياس خوري، كما أن ثمة عرضًا لما حدث في القرية في القصة الإسرائيلية القصيرة "بين العقدة" التي كتبتها عضوة الـ"بلماح" التي ذكرت أعلاه.

ويقول بابيه إن رواية "باب الشمس" التي جرى تحويلها إلى فيلم من إنتاج فرنسي مصري، قد اعتمدت كثيرا على وصف قصة "بين العقدة" والذي استندت فيه بن يهودا إلى التقارير المحفوظة في الأرشيفات العسكرية، وإلى ذكريات رويت شفويا.

وتصف القصة كيفية التعرف على الأشخاص "المتهمين" بانتمائهم للمقاومة وإعدامهم، وإعدام كل من حاول الاحتجاج على إعدامهم. كما يبرز الفيلم/ القصة الثمن الذي دفعه المواطن المدعو يوسف أحمد حجار، لمجرد قوله إنه مثل آخرين استسلموا وبالتالي يتوقعون أن يعاملوا بطريقة إنسانية، وكيف صفعه قائد الـ"بلماح" وأمره عقابًا له باختيار 37 فتى، وبعد أن أرغم القرويين على دخول المسجد قام بقتل الفتية جميعهم وهم موثوقو الأيدي.

أما هانس ليبرخت الذي تم تكليفه بتحويل مجرى أحد الوديان لتزويد الكتيبة الإسرائيلية بالمياه، ودخل القرية في نهاية شهر أيار/ مايو، فيصف في كتابه أن القرية كانت مدمرة بالكامل ومليئة بالجثث، وخاصة جثث النساء والأطفال الرضع التي كانت متراكمة بالقرب من الجامع، وأن الجيش الاسرائيلي قام بإحراق الجثث.

ومع أن نتيفا بن يهودا كانت هناك، كعضو في الـ"بلماح"، فإنها فضلت، كما يقول بابيه، نقل المشهد بشكل روائي ولم تخبرنا عن العدد الدقيق لضحايا المجزرة الذين بلغوا بضع مئات. وفي السياق نفسه، تصف في قصتها هذا المشهد العبثي بقولها، "مئات من الناس، مستلقون هناك، مقيدون، اذهب واقض على مئات من الناس، إن مجنونا فقط هو من يقتل أناسا مقيدين هكذا".

ويبدو أن الأرشيف الإسرائيلي الذي ما زال الجزء الأكبر منه يحجب عن المؤرخين والصحافيين رغم مرور 70 عاما على تلك الأحداث، ما زال يزخر بأعمال القتل والذبح الممتدة من دير ياسين إلى الدوايمة وعيلبون وعين الزيتون وغيرها من المجازر، وهو ما دفع نتنياهو إلى تمديد الحجر على معطيات هذا الأرشيف، من تقارير وصور لمدة 20 عاما إضافية لتصل إلى 90 عاما، بعد أن كان قد جرى تمديدها في السابق بـ20 عاما..

ويشمل المنع مواد موجودة لدى جهازي الـ"شاباك" والـ"موساد" وأرشيف اللجنة للطاقة الذرية، ومراكز البحث النووي والمعهد البيولوجي، إضافة إلى مواد شعبة الاستخبارات التابعة للجيش (أمان)، ومعلومات ذات صلة بجمع المعلومات الاستخبارية التي تصنف بدرجة "سري" أو أعلى من ذلك، ومواد ذات الصلة بوحدات معينة في الجيش ووزارة الأمن الإسرائيلية.

وكانت المحاكم الإسرائيلية سابقا قد رفضت التماسات طالبت بالإفراج الكامل عن صور ووثائق لمذبحتي دير ياسين وكفر قاسم، وهو ما يشير إلى أن لدى إسرائيل ما زال الكثير مما تخفيه من تاريخها وتاريخ الصهيونية الأسود.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 شباط 2019   الحركة الفلسطينية أمام إستحقاقات 2019 - بقلم: فهد سليمان

21 شباط 2019   "حماس" والغياب عن الوعي..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 شباط 2019   مطبعو وارسو يحاصرون الأقصى..! - بقلم: أحمد الحاج علي


21 شباط 2019   الشعوب ترفض التطبيع..! - بقلم: عمر حلمي الغول




20 شباط 2019   أغلال الإحتلال تصيب باب الرحمة الإسلامي..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   العالم بدون نظام.. نتيجة مؤتمر ميونخ للأمن..! - بقلم: د. أماني القرم


20 شباط 2019   أنا (أنكُز) إذن، أنتَ موجودٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

19 شباط 2019   سقطة نتنياهو البولندية..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية