13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 تشرين أول 2018

حتى يكون اجتماع "المركزي الفلسطيني" مؤثرا


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يجتمع المجلس المركزي الفلسطيني نهاية هذا الشهر لمتابعة ملفات تتعلق بشكل رئيس بتنفيذ قرارات سابقة ومتابعة ملفات عالقة، بمعنى أنّه لا يوجد قضايا جديدة يناقشها المجلس، ولكن هذا لا يمنع أنّ هناك قرارات حاسمة قد تصدر في أمور مثل مستقبل السلطة الفلسطينية، ونظامها السياسي.

لا يعتبر البرلمان، أي برلمان، المكان الحقيقي لمناقشة خطط تنفيذ قرارات فالجهات التنفيذية هي التي تتولى التنفيذ، والبرلمان قد يُقر بعض الأمور الضرورية للتنفيذ، ويراقبه، بالتالي فلا ينتظر حقاً من المجلس المركزي اتخاذ قرارات تنفيذية تتعلق بالتنسيق الأمني مع الاحتلال، أو تعليق الاعتراف بإسرائيل، أو التوصل لاتفاقية جديدة، أو لتفاصيل الإدارة المالية الخاصة بقطاع غزة. هذه جميعها أمور صدرت قرارات فيها، وصدر تكليف فيها، وسوى ذلك قد يقرر المجلس الآن أن لا يكلف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، بتنفيذ القرارات، وأن يأخذ قرارات بنفسه. فمثلا، بدلا من تكليف اللجنة والرئيس الفلسطيني بتعليق الاعتراف بإسرائيل، يقوم هو بتعليق الاعتراف، ولكن هذا أمر يبدو غير ممكن وغير عملي، وهناك شكوك حول معناه القانوني، فالجهات التنفيذية من دوائر ووزارات الخارجية عادة من يترجم هذه القرارات.

لعل ملف "التنسيق الأمني"، يوضح بشكل خاص صعوبة تنفيذ القرارات دون خطط تنفيذية حقيقية، ولعل صعوبة تنفيذ القرارات (في الشؤون المختلفة) توضح لماذا اجتمعت اللجان المنبثقة عن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، نحو 37 اجتماعا بين دورة المجلس الوطني في نيسان (إبريل) وآب (أغسطس) 2018، لوضع خطط نوقش بعضها بالفعل في اجتماع المركزي في آب. ولكن الموضوع الأمني تحديدا يعكس صعوبة مهمة المجلس المركزي، فالجهة التنفيذية، هي وزارة الداخلية الفلسطينية، ومجموعة الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وبالتالي فإنّه لا توجد مرجعية واضحة تربط من سينفذ القرارات بالمجلس المركزي. الممارسة البرلمانية التقليدية، تقتضي أن يأتي رئيس الحكومة أو المسؤول الأمني الأول (وزير الداخلية او مستشار أمن قومي أو..إلخ) ويقدم تقريره أمام هذا المجلس البرلماني، إذا كان هناك ما يدعو لأخذ قرار أو من أجل المتابعة، التي قد تتضمن في بعض الحالات، محاسبة الجهة التنفيذية في  حال كان هناك تقصير في التنفيذ، والمحاسبة غالباً تعني حجب الثقة وتغيير الجهة التنفيذية (تعديل وزاري مثلا). وفي ظل الوضع الفلسطيني المعقد هذا الأمر غير متاح، فالمجلس المركزي عندما قرر تأسيس السلطة الفلسطينية، في دورته المنعقدة بين 10-12/10/1993، لم يُفصّل طبيعة العلاقة بين المجلس والسلطة، وقد تطورت الأمور بحيث يكون هناك مجلس تشريعي منفصل للسلطة (كان ممكناً مثلا إبقاء المجلس المركزي مسؤولا عن المستوى التنفيذي في السلطة).

لم يتولَ المجلس التشريعي، (المجمد منذ 11 عاما)، ولا يجوز أن يتولى مهام، تتعلق باتفاقيات دولية سياسية تخص الشعب الفلسطيني، لأنّ الممثل القانوني للشعب الفلسطيني هو منظمة التحرير؛ هي التي اعترفت بإسرائيل، وهي التي توقع اتفاقيات سلام أو سوى ذلك، ولكن على الأرض فإنّ التنفيذ للقرارات والاتفاقيات، ميدانيا داخل فلسطين، وفي بعض الأمور خارجياً، هو للسلطة الفلسطينية وأجهزتها ومؤسساتها.

هذا يعني أنّ المستوى التنفيذي في منظمة التحرير الفلسطينية، ودولة فلسطين، والسلطة الفلسطينية، بما فيها من تشابك هي المسؤولة أولا عن تنفيذ، أو عدم تنفيذ قرارات، المجلس المركزي الفلسطيني، وحتى الآن لا يوجد آلية واضحة كيف يمكن للمجلس المركزي متابعة ومحاسبة المستوى التنفيذي، خصوصاً إذا كان الحديث عن الحكومة الفلسطينية. وفي المجلس المركزي الأخير، ألقت اللجنة التنفيذية للمنظمة صراحةً في بعض الحالات، باللائمة على حكومة السلطة لعدم تنفيذ بعض القرارات.

إنّ أهمية المجلس المركزي الفلسطيني الراهنة هي سياسية ووطنية عامة، تتعلق بوضع تصورات السياسة العامة الفلسطينية العريضة، ويمكن أن يكون حاسماً ومرجعية نهائية في أمور مثل اتفاقيات السلام والموقف الوطني العام، أما متابعة الجزء التنفيذي فيتطلب مراجعة حثيثة اولاً لنظام عمل وصلاحيات الأجهزة المختلفة والعلاقات بينها، وفي مقدمتها العلاقة بين ثلاث مكونات هي "المنظمة، والدولة، والسلطة" الفلسطينية، ربما يجدر أن تكون هذه محورا أساسيا من عمل المجلس المركزي في المرحلة المقبلة، بما في ذلك العلاقة، بالمستوى التنفيذي في مؤسسات السلطة والدولة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 كانون أول 2018   نشطاء "السوشيال ميديا" وتدويل ملف الأسرى..! - بقلم: رأفت حمدونة

18 كانون أول 2018   الإعتراف الأسترالي مرفوض - بقلم: عمر حلمي الغول

18 كانون أول 2018   الانتفاضة الثالثة وحل السلطة..! - بقلم: هاني المصري

18 كانون أول 2018   خالد الشيخ علي: اختار الصمود، فاختاروا له الموت، ونال الشهادة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

18 كانون أول 2018   خالد الشيخ علي: اختار الصمود، فاختاروا له الموت، ونال الشهادة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

18 كانون أول 2018   موسم الحجيج العربي الى دمشق..! - بقلم: راسم عبيدات

18 كانون أول 2018   "الصفقة" الأميركية استنساخ منقوص من خطة كيري - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون أول 2018   لا لإضطهاد المرأة - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون أول 2018   فلسطين والإعلان العالمي لحقوق الإنسان..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 كانون أول 2018   أي نظام سياسي فلسطيني؟ (2) - بقلم: معتصم حمادة

16 كانون أول 2018   السلطة و"حماس" ونموذج حزب الله - بقلم: ناجح شاهين

16 كانون أول 2018   د. إياد السراج: رجل الوفاء - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 كانون أول 2018   أهداف الأموال القطرية..! - بقلم: عمر حلمي الغول


15 كانون أول 2018   المقاومة توحِد الشعب والسلطة تفرقه..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية