11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 تشرين أول 2018

متى نوقف العنف وأعمال القتل؟


بقلم: زياد شليوط
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يعود السؤال المثبت في عنوان هذا المقال، يلح علينا عند كل جريمة أو حادثة عنف جديدة. ومع كل حادثة نعود الى المحاورات الاذاعية والتحليلات الصحفية ويكثر الكلام ويتكرر في أكثر الحالات. فهل هناك فائدة ترجى بعد من الكلام وتدبيج المقالات وكتابة الشعارات بل وتنظيم التظاهرات؟ سبق وأشرت أنه لم يعد من مكان للكلام، لكن هل نيأس، هل نستسلم.. معظم العقلاء يعارضون هذا الطرح. بالطبع ليس المقصود رفع الراية البيضاء أمام الدم الأحمر المسفوك في مجتمعنا عبثا. فمتى نوقف العنف وأعمال القتل اذا؟
عندما يتصدى الأهل لأخلاقيات أولادهم ويضعونهم أمام المرآة، ويبينون لهم بكل شجاعة مدى الاعوجاج الذي لحق بهم وكيفية السير باستقامة.

يمكن ذلك عندما نحسن تربية أبنائنا على الأخلاق الحميدة واحترام الآخر وخاصة من يكبرهم سنا، وسماع أقوالهم وتوجيهاتهم وعدم الرد عليهم بوقاحة وقلة حياء.

عندما نعوّد أولادنا على احترام المعلمين والمعلمات وعدم التمادي عليهم والاعتداء عليهم أو على سياراتهم وسرقة حاجياتهم، والسلوك باحترام داخل الصف وخارجه، وعدم الاستخفاف بالمعلم في الشارع العام وأمام الناس والأقارب، والتكلم عنه باحترام وكياسة في المجالس العامة.

عندمنا نمتنع عن شراء الألعاب لأطفالنا من مسدسات وبنادق ورشاشات في الأعياد والمناسبات، بحيث لا يعتاد الأبناء على حمل السلاح واشهاره في أي وقت والتدرب على "اطلاق النار" بين البيوت وعلى الأشخاص، فما يبدأ بالدلع سينتهي بالولع ومن يلعب بالنار لا بد وأن يحرق أصابعه، ومن يبتسم لابنه الصغير على أخطائه سيجد النتيجة عندما يكبر ابنه ويخرج عن طوع أبيه.

عندما يكف الأهل عن ملاعبة الولد وتعليمه المسبات والشتائم والألفاظ البذيئة، بحجة صغر السن واللفظ المضحك بتشويه الكلمات (والبعض يتباهى اليوم بنشر التسجيلات في الواتس اب). وعندما نكف عن الضحك أمام الولد كلما نطق بكلمة بذيئة أو شتيمة، وعندما نكف عن تشجيع الولد على اطلاق المسبات نحو عمه أو خاله أو والدته حتى، لئلا يتعود من شتمها واهانتها أمام القريب والغريب عندما يشب وينمو.

عندما نعود أنفسنا على احترام بعضنا البعض، احترام خصوصية كل شخص، الاستماع لبعضنا البعض في المجالس ووسائل الاتصال، احترام الرأي الآخر وعدم الاستخفاف به، عدم إهانة الآخر سواء كان خصمنا أم حليفنا.

عندما نحذف من قاموسنا كل الشتائم والتعابير المسيئة للآخر، ونمتنع عن ترداد الأهازيج والأغاني التي تشجع على العنف والقتال في أعراسنا، وتبتعد محطاتنا التفلزيونية عن بث الأفلام العنيفة القادمة من عالم الاجرام، أو بث البرامج الحوارية الصدامية القتالية.

عندما نطبق الشعارات والأقوال التي نرددها على أرض الواقع، ولا نكتفي بالتغني بها دون فهم معانيها ومدلولاتها الإنسانية والأخلاقية.

عندما نعلم أن العائلة رباط للألفة والتعاون والمحبة وليس للعدوان والانتقام وفرض الهيمنة.

عندما نذوت في قلوبنا وتفكيرنا فعلا أن الدين فوق وأهم من الطائفة.

عندما نوقن أن التسامح والمصافحة والغفران أقوى من التهديد والمقاطعة والضغينة.

عندما نعود لقراءة كتاب بدل أن نعقد جلسة اغتياب ونميمة.

عندما نؤمن أن حمل الورود أفضل من حمل السلاح.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة شفاعمرو/ الجليل. - zeyad1004@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 نيسان 2019   والقول ما قالت الأمعرية..! - بقلم: جواد بولس

20 نيسان 2019   الميديا والخبز أكثر أسلحة الامبريالية فتكا..! - بقلم: عدنان الصباح


20 نيسان 2019   ما لم يقله "غرينبلات"..! - بقلم: فراس ياغي

20 نيسان 2019   نصر ودروس بيرزيت..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 نيسان 2019   انتخابات جامعة بير زيت وتراجع "حماس"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 نيسان 2019   22 نيسان.. يوم الاسير العربي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

19 نيسان 2019   بيرزيت.. كيف تزهر الانتخابات؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 نيسان 2019   انعكاسات انتخابات جامعة بيرزيت - بقلم: خالد معالي

18 نيسان 2019   كل تاريخ الثورة الفلسطينية منعطفات مصيرية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 نيسان 2019   نميمة البلد: الحكومة... وفتح... وبيرزيت - بقلم: جهاد حرب

18 نيسان 2019   الطيور على أشكالها تقع..! - بقلم: خالد دزدار

17 نيسان 2019   رسالة إلى د. محمد اشتية..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 نيسان 2019   لا الاردن.. ولا سيناء..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 نيسان 2019   17 نيسان .. يوم الأسير الفلسطيني - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية