11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 تشرين أول 2018

متى نوقف العنف وأعمال القتل؟


بقلم: زياد شليوط
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يعود السؤال المثبت في عنوان هذا المقال، يلح علينا عند كل جريمة أو حادثة عنف جديدة. ومع كل حادثة نعود الى المحاورات الاذاعية والتحليلات الصحفية ويكثر الكلام ويتكرر في أكثر الحالات. فهل هناك فائدة ترجى بعد من الكلام وتدبيج المقالات وكتابة الشعارات بل وتنظيم التظاهرات؟ سبق وأشرت أنه لم يعد من مكان للكلام، لكن هل نيأس، هل نستسلم.. معظم العقلاء يعارضون هذا الطرح. بالطبع ليس المقصود رفع الراية البيضاء أمام الدم الأحمر المسفوك في مجتمعنا عبثا. فمتى نوقف العنف وأعمال القتل اذا؟
عندما يتصدى الأهل لأخلاقيات أولادهم ويضعونهم أمام المرآة، ويبينون لهم بكل شجاعة مدى الاعوجاج الذي لحق بهم وكيفية السير باستقامة.

يمكن ذلك عندما نحسن تربية أبنائنا على الأخلاق الحميدة واحترام الآخر وخاصة من يكبرهم سنا، وسماع أقوالهم وتوجيهاتهم وعدم الرد عليهم بوقاحة وقلة حياء.

عندما نعوّد أولادنا على احترام المعلمين والمعلمات وعدم التمادي عليهم والاعتداء عليهم أو على سياراتهم وسرقة حاجياتهم، والسلوك باحترام داخل الصف وخارجه، وعدم الاستخفاف بالمعلم في الشارع العام وأمام الناس والأقارب، والتكلم عنه باحترام وكياسة في المجالس العامة.

عندمنا نمتنع عن شراء الألعاب لأطفالنا من مسدسات وبنادق ورشاشات في الأعياد والمناسبات، بحيث لا يعتاد الأبناء على حمل السلاح واشهاره في أي وقت والتدرب على "اطلاق النار" بين البيوت وعلى الأشخاص، فما يبدأ بالدلع سينتهي بالولع ومن يلعب بالنار لا بد وأن يحرق أصابعه، ومن يبتسم لابنه الصغير على أخطائه سيجد النتيجة عندما يكبر ابنه ويخرج عن طوع أبيه.

عندما يكف الأهل عن ملاعبة الولد وتعليمه المسبات والشتائم والألفاظ البذيئة، بحجة صغر السن واللفظ المضحك بتشويه الكلمات (والبعض يتباهى اليوم بنشر التسجيلات في الواتس اب). وعندما نكف عن الضحك أمام الولد كلما نطق بكلمة بذيئة أو شتيمة، وعندما نكف عن تشجيع الولد على اطلاق المسبات نحو عمه أو خاله أو والدته حتى، لئلا يتعود من شتمها واهانتها أمام القريب والغريب عندما يشب وينمو.

عندما نعود أنفسنا على احترام بعضنا البعض، احترام خصوصية كل شخص، الاستماع لبعضنا البعض في المجالس ووسائل الاتصال، احترام الرأي الآخر وعدم الاستخفاف به، عدم إهانة الآخر سواء كان خصمنا أم حليفنا.

عندما نحذف من قاموسنا كل الشتائم والتعابير المسيئة للآخر، ونمتنع عن ترداد الأهازيج والأغاني التي تشجع على العنف والقتال في أعراسنا، وتبتعد محطاتنا التفلزيونية عن بث الأفلام العنيفة القادمة من عالم الاجرام، أو بث البرامج الحوارية الصدامية القتالية.

عندما نطبق الشعارات والأقوال التي نرددها على أرض الواقع، ولا نكتفي بالتغني بها دون فهم معانيها ومدلولاتها الإنسانية والأخلاقية.

عندما نعلم أن العائلة رباط للألفة والتعاون والمحبة وليس للعدوان والانتقام وفرض الهيمنة.

عندما نذوت في قلوبنا وتفكيرنا فعلا أن الدين فوق وأهم من الطائفة.

عندما نوقن أن التسامح والمصافحة والغفران أقوى من التهديد والمقاطعة والضغينة.

عندما نعود لقراءة كتاب بدل أن نعقد جلسة اغتياب ونميمة.

عندما نؤمن أن حمل الورود أفضل من حمل السلاح.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة شفاعمرو/ الجليل. - zeyad1004@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 تشرين أول 2018   أعداء مسيرة العودة.. الدافع والأسلوب..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

16 تشرين أول 2018   غزة بين خيارات أحلاها مرّ..! - بقلم: هاني المصري

16 تشرين أول 2018   هل يشبه "المركزي الفلسطيني" الأمم المتحدة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين أول 2018   كشـف المستور..! - بقلم: محمد السودي


14 تشرين أول 2018   واشنطن: فرصة للابتزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

14 تشرين أول 2018   نظام فدرالي بديل عن الانفصال..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2018   إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..! - بقلم: راسم عبيدات

14 تشرين أول 2018   شهيد وشهيدة ومطارد..! - بقلم: خالد معالي

14 تشرين أول 2018   الحلقة المركزية.. وحدة الصف..! - بقلم: علي جرادات

14 تشرين أول 2018   التبادل اللامتكافئ للدم والزيتون..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2018   الدم الفلسطيني ليس رخيصا - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2018   قضية لارا القاسم والحرب على حركة المقاطعة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

13 تشرين أول 2018   استيراتيجية التحرر الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي

13 تشرين أول 2018   إنهم يسرقون الوطن.. إننا نغادره..! - بقلم: عدنان الصباح






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية