27 October 2019   Israel's new moves to airbrush the occupation - By: Jonathan Cook




11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir



26 September 2019   Climate Change: A Worldwide Catastrophe In The Making - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 تشرين أول 2018

هيللي "صاحبة الكعب العالي".. لماذا وإلى أين؟


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

غادرت مندوبة الولايات المتحدة الاميركية، في الأمم المتحدة، نيكي هيللي موقعها، مستقيلةً خارج الإدارة الأميركية، في مؤشر آخر على الفجوة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والنخب السياسية الأميركية، لكن لا يبدو أن هذا يثير استياء الرئيس الذي لا يريد أشخاصا لهم شخصيات مستقلة، ويعتمد على خطابه الشعبوي، ورجال الأعمال الداعمين.

تُعرَف هيللي (46 عاماً) في الشرق الأوسط، وخصوصاً في الدول المتصلة بالشأن الفلسطيني – الإسرائيلي مباشرة، بدفاعها الأقرب للهستيري عن إسرائيل، لدرجة قولها في خطاب في شهر نيسان (إبريل) 2017، على أنها تلبس الكعب العالي، ليس من باب الموضة، بل لتضرب به في الأمم المتحدة، كلما دعت الحاجة، وقالت إنها فعلت مرتين، على الأقل، مرة لمنع تعيين فلسطيني في منصب رفيع (في إشارة لرئيس الوزراء الفلسطيني السابق، سلام فياض) وذلك لأن "السلطة الفلسطينية" تركت طاولة المفاوضات، والثانية لانّ شخصا قال عن إسرائيل أنها دولة أبارتهايد (في إشارة للوزيرة الأردنية السابقة، ريما خلف، أثناء توليها منصب الأمينة التنفيذية للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (إسكوا)، وقالت إنّ الكعب العالي كناية عن ثقافة جديدة تريد نشرها، بالضغط الاقتصادي والسياسي على المنظمة ودول العالم.

هيللي، كانت عند اختيارها لمنصبها في الأمم المتحدة تشغل منصب حاكم ولاية كاليفورنيا الجنوبية، وهي من أصول هندية، وقد وقفت موقفاً ناقداً جداً لترامب أثناء حملته الانتخابية، خصوصاً موقفه من الأقليات غير البيضاء، ودعمت مرشحا غيره، ولكنه اختارها لموقعها.

يثير قراءة نص استقالة هيللي الانتباه فهي أشارت لإنجازاتها، في مواضيع مثل كوريا الشمالية، وإيران، وفنزويلا، وجنوب السودان، وسوريا، وروسيا، وخفض ميزانية الأمم المتحدة، وبدء تراجع الانحياز "ضد حليفتنا إسرائيل"، ولكن هناك نقطتين مهمتين، الأولى  تشير أنها بعد 14 عاما في الوظيفة العامة في كاليفورنيا الجنوبية والأمم المتحدة (أي منذ كانت في عمر 32 عاما) تقرر الآن دخول القطاع الخاص، والثاني  أنها لن ترشح نفسها لمنصب عام (في إشارة لمنصب الرئاسة) عام 2020. في الواقع هذا يشير إلى طموح هيللي الممكن لمنصب عال، ربما بعد ست سنوات، تنجح فيها في امتلاك الثروة والنفوذ عبر القطاع الخاص، لتعود لانتخابات الرئاسة عام 2024. وسيناريو آخر أنها قد تعود إذا فاز ترامب مجددا، بموقع أهم، في إدارة 2020 - 2024.

من الأسباب المتوقعة لاستقالتها، أنّها بعد أن كانت تمتلك النفوذ الأقوى تقريبا في فريق ترامب في السنة الأولى، في السياسة الخارجية، على خلفية خلاف وزير الخارجية حينها ريكس تللرسون مع الرئيس، فإنّ قوتها، كما تقول صحيفة "واشنطن بوست" تراجعت بتولي مايك بومبيو، منصب وزير الخارجية، وجون بولتون، منصب مستشار الأمن القومي. والاثنين، كما قالت التقارير الإعلامية عند تعيينهما، يؤمنان بالانصياع التام للرئيس، بغض النظر أن بولتون بشكل خاص، هو من المتطرفين في رفض القانون والمنظمات الدولية. وبهذا فهيللي، تختلف عنهما قليلا، بطموحها الشخصي، واستقلاليتها إلى حد ما، وقد عبّرت عن ذلك في مقال نشرته الشهر الفائت، في واشنطن بوست، بعنوان "عندما أتحدى الرئيس أقوم بهذا مباشرة"، وهذا المقال كما ادّعت فيه هيللي يأتي للرد على مقال كتب تحت اسم "مجهول" في صحيفة نيويورك تايمز، يتحدث فيه عن "المقاومة" داخل إدارة ترامب لبعض قراراته وسياساته، منتقدا فريدة ترامب، وعلى يبدو، الآن، كان مقال هيللي نفياً لتهمة أن تكون هي الكاتب، أكثر منه دفاعاً عن الرئيس، وأكثر منه رفضاً لطريقة "المجهول"، إلا من حيث أنه يضعها موضع الشبهة.

لا تقل هيللي شعبوية و"يمينية" عن ترامب، في بعض القضايا، لكنها كانت من آخر من لهم شخصية مستقلة وطموح شخصي بعيد المدى في إدارته، ومن المستبعد أن يكون لخروجها أثر كبير على السياسة الأميركية. لكن خروجها يزيد الفجوة بين ترامب والنخب السياسية، على أنّ ترامب لا يبدي تعويلاً كبيرا على هذه النخب، بقدر اعتماده على وسائل التواصل الاجتماعي (تويتر) وعلى مخاطبة شرائح معينة من الناخبين ورجال  الأعمال وأصدقائه الإسرائيليين، يعول عليهم للبقاء في البيت الأبيض.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

12 تشرين ثاني 2019   ما سر مرونة "حماس"؟ - بقلم: هاني المصري

12 تشرين ثاني 2019   إسرائيل على صفيح ساخن..! - بقلم: عمر حلمي الغول


11 تشرين ثاني 2019   ياسر عرفات في ذكرى حضوره.. بورتريه البطل.. - بقلم: د. المتوكل طه

11 تشرين ثاني 2019   في ذكرى وفاة أبو عمار، من يجرؤ على الكلام؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

11 تشرين ثاني 2019   ثلاثية الانتخابات الفلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


11 تشرين ثاني 2019   اعدام وتصفية لشجر الزيتون..! - بقلم: خالد معالي

11 تشرين ثاني 2019   موراليس/بوليفيا وأكذوبة الديمقراطية..! - بقلم: ناجح شاهين

11 تشرين ثاني 2019   إسرائيل تطارد حقوق الإنسان..! - بقلم: عمر حلمي الغول


11 تشرين ثاني 2019   "حقول النفط" تعيد القوات الأميركية إلى سوريا..! - بقلم: فؤاد محجوب

10 تشرين ثاني 2019   الحراك العربي والمجتمع المدني..! - بقلم: محسن أبو رمضان

10 تشرين ثاني 2019   خشية اسرئيلية من اتفاق الفلسطينيين على الانتخابات..! - بقلم: د. هاني العقاد

10 تشرين ثاني 2019   العيسوية وحدها تقاوم..! - بقلم: راسم عبيدات



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه

27 تشرين أول 2019   جوائز الرواية والأسئلة المشروعة..! - بقلم: فراس حج محمد

26 تشرين أول 2019   سلالة فرعون المتناسخة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية