11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 تشرين أول 2018

المجلس المركزي والتحديات الراهنة..!


بقلم: محسن أبو رمضان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تحاول الادارة الأمريكية تمرير "صفقة القرن" بخطوات عملية كما كان قد صرح غرينبلات المبعوث الامريكي لعملية السلام، فهي ليست بحاجة إلى مفاوضات او تعاقدات سياسية، بل تعمل على تنفيذها عملياً على الارض بخطوات متدرجة ومتلاحقة.

اعتقدت الادارة الامريكية انها انهت كل من موضوعات القدس، اللاجئين، الاستيطان، واضافت على ذلك إغلاق مكتب المنظمة في واشنطن ووقف المساعدات الامريكية التي من خلالها يتم تنفيذ مشاريع لها علاقة بالبنية التحتية بما يشمل المشاريع الانسانية مثل تلك الخاصة بمستشفيات القدس.

الهجوم الامريكي الشرس تزامن مع محاولات ابراز تدهور الاوضاع الانسانية في قطاع غزة وقد بدأ ذلك من خلال لقاء العصف الفكري الذي نظم في واشنطن في بداية العام الحالي من قبل مبعوثي الرئيس الامريكي للعملية السياسية "كوشنير وغرينبلات" بخصوص قطاع غزة والذي تبع بلقاءات لمجتمع المانحين في بروكسل بترتيب من مبعوث الامم المتحدة لعملية السلام ميلادنينوف.

ينبع الخداع الامريكي عند التباكي على تدهور الاوضاع الانسانية للعديد من الأسباب، أبرزها ان الولايات المتحدة وعبر الرباعية الدولية هي التي فرضت الحصار الظالم على قطاع غزة وفرضت شروطاً تعجيزية للعلاقة مع حماس وهي التي اوقفت المساهمات الامريكية لـ"الأنروا" من اجل تصفية قضية اللاجئين، وهي التي قامت بالخطوات الهجومية على السلطة الفلسطينية، بما في ذلك وقف المساعدات الامريكية بصورة شاملة وبما يتضمن كافة القطاعات دون استثناء.

لم تكن الاجراءات المفروضة من قبل السلطة بخصوص الموظفين العموميين بالقطاع عبر الخصم على رواتبهم موفقة، بل ساهمت بتوسيع الفجوة الانسانية في جدار القطاع الأمر الذي مكن بعض الاوساط الدولية والاقليمية للتحرك عبر تضخيم هذه الفجوة والتباكي عبر دموع التماسيح على تدهور الاوضاع المعيشية والانسانية في قطاع غزة، وقد عمق هذه التحركات ووسع من مجالاتها مسيرات العودة وكسر الحصار التي شكلت نقطة ضوء هامة في مسيرة العمل الوطني الفلسطيني خاصة في اطار الطابع الشعبي والسلمي حيث اربكت الاحتلال ودفعت قطاع غزة ليتم وضعه على أجندة جدول الاعمال لحكومة الاحتلال، وذلك باتجاه البحث عن حلول خارج دائرة العنف والعدوان الذي تم تجريبه لثلاثة مرات سابقة دون ان يحقق نتائج عملية على الارض، الأمر الذي عزز من الاتجاه الرامي لايجاد معالجات انسانية سياسية لقطاع غزة.

وبالوقت الذي لم تكن اجراءات السلطة المدخل الصحيح للوصول إلى المصالحة فإن آلية إدارة هذا الملف كان يفترض المزيد من المرونة واستيعاب الوقائع الجديدة التي تم تأسيسها بعد حوالي 12 عاماً من الحصار ضمن فلسفة الشراكة وليس على قاعدة العودة إلى مرحلة ما قبل عام 2007 بسبب الصعوبات الموضوعية أمام ذلك، ومن اجل اشعار طرفي الانقسام بأنهم فائزون، بدلاً من شعور طرف أنه انتصر على طرف آخر بما لا يساهم في توفير مناخات من الثقة لاستكمال عملية المصالحة بما يشمل الانتخابات والمنظمة.

وإذا كانت صفقة ترامب تركز على قطاع غزة ليصبح مركز الكيان السياسي الفلسطيني وباتجاه فصله عن القطاع ليتم تقويض فكرة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967، ويتم الاستفراد بالضفة الغربية عبر ضم مساحة لا تقل عن 60% منها، فإن معالجة هذه المعضلة تتطلب التفكير بسبل احباطها وفي المقدمة من ذلك  رفع الاجراءات المفروضة من قبل السلطة على القطاع واتباع استراتيجية  هجوم المصالحة وفق معادلة "فائز – فائز".

لقد تم استثمار حالة الاستعصاء في ملف المصالحة والاستمرار بالانقسام باتجاه التدخل من جديد باتجاه توفير المواد اللوجستية والتسهيلات الانسانية والاقتصادية والموارد المالية إلى القطاع والذي بدأت أولى حلقاته من خلال ادخال الوقود القطري إلى القطاع دون التنسيق مع السلطة الفلسطينية، والذي سيتبعه دفع رواتب موظفي "حماس" في غزة وسلسلة من المشاريع القادمة الأمر الذي تحاول به كل من الولايات المتحدة واسرائيل اعطاء اشارة جدية للرئيس محمود عباس بأنهم سائرون باتجاه مسار غزة بغض النظر عنه، وكوسيلة للضغط عليه في نفس الوقت من أجل التجاوب مع المقترحات الخاصة بالتهدئة، والدفع باتجاه الموافقة عليها عبر مد حكومة     السلطة إلى القطاع بعيداً عن شروطه لتنفيذ مشاريع بها وتوفير مناخات تقود لتحويل القطاع إلى كيان سياسي مستقل وفي محاولة للاستفراد الكامل بالضفة عبر تنفيذ سياسة المعازل والبانتوستانات بها.

امام هذه التحولات الخطرة التي تعصف بالقضية الوطنية لشعبنا  والتي كان أحد تجلياتها قانون القومية العنصري الذي تبناه الكنيست الاسرائيلي وبهدف وقف الاندفاعة الرامية إلى تفتيت وحدة الارض والوطن والشعب والهوية، فمن الضروري قيام المجلس المركزي الفلسطيني المزمع عقده قريباً بالعديد من الخطوات الرامية لاعادة ترميم الحالة الوطنية الفلسطينية عبر انهاء الانقسام وتحقيق الوحدة والشراكة وفق بنية مؤسسية وسياسية وإدارية موحدة.

إن وقف الاجراءات المفروضة على القطاع وعدم تنفيذ اية خطوات جديدة بات ضرورة ملحة فبسبب حدة الانقسام يتم تصوير دور المجلس القادمة بأنها فراغه في وجه ابناء القطاع وأصبح السؤال الدارج على لسان أي مواطن ماذا سيتخذ المجلس من قرارات جديدة تجاه القطاع، هذا يتم في ظل مناخات الاحباط والارتفاع غير المسبوق في معدلات الفقر البطالة، الأمر الذي ادى لتفاعل المزاج العام ايجابياً مع اية حلول انسانية بسبب الحصار المديد والطويل وظروف المعيشة القاسية.

المجلس المركزي شرع قرارات ليس بالدورة السابقة فقط ولكن في دورة عام 2015 والذي تم التأكيد عليها في دورة المجلس في بداية عام 2018 وكذلك في دورة المجلس الوطني في ابرايل من العام الحالي.

أبرز القرارات التي تم تشريعها تكمن في تحديد العلاقة مع اسرائيل والولايات المتحدة ومنها تعليق الاعتراف بإسرائيل مالم تعترف بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967، ووقف العمل بكل من التنسيق الامني وبروتوكول باريس الاقتصادي، وعدم السماح للولايات المتحدة بأن تكون راعياً وحيداً للعملية السياسية، كما أكدت قرارات المجلس المركزي وبالإجماع بضرورة رفع الاجراءات المفروضة على قطاع غزة فوراً، الأمر الذي يتطلب قيام اللجنة التنفيذية بتطبيق هذه القرارات  الناتجة عن المؤسسة التشريعية التابعة للمنظمة، بدون اية مبررات للتأخير أو الابطاء.

المعروف ان المجلس المركزي يشرع القرارات ولكن مسؤولية التنفيذ تقع على عاتق اللجنة التنفيذية اما محاولة تصوير المجلس المركزي بأنه المشرع والمنفذ فهذا ليس له علاقة بالنظام الداخلي للمنظمة كما يأتي في اطار التهويل من مخاطر ودور المجلس المركزي في اطار المناكفة الاعلامية والسياسية الناتجة عن حالة الانقسام.

إذا اريد لدورة المجلس المركزي القادمة النجاح فعليها العمل على تقريب المسافات وترتيب العلاقة بين القوى السياسية المندرجة بالمنظمة وكذلك مع حركة "حماس" عبر السعي لتنفيذ بنود اتفاقات المصالحة على قاعدة تضمن اعادة هيكلة وتطوير ودمقرطة مؤسسات المنظمة لتصبح جبهة وطنية عريضة تقود مرحلة التحرر الوطني في مواجهة التحديات الخطرة القادمة المحدقة بالقضية الوطنية لشعبنا.

اقترح على الرئيس محمود عباس القيام بدعوة ممثلين عن حركتي "حماس" و"الجهاد" لحضور دورة المجلس المركزي القادم الأمر الذي سيساهم في افشال المخطط الجاري وسيعمل على توفير مناخات من الثقة المتبادلة تقود إلى مرحلة جديدة نحن بأمس الحاجة لها في هذه الظروف من اجل مواجهة مخاطر تصفية القضية المجسدة بصفقة ترامب.

* كاتب وباحث فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - muhsen@acad.ps



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 تشرين أول 2018   أعداء مسيرة العودة.. الدافع والأسلوب..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

16 تشرين أول 2018   غزة بين خيارات أحلاها مرّ..! - بقلم: هاني المصري

16 تشرين أول 2018   هل يشبه "المركزي الفلسطيني" الأمم المتحدة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين أول 2018   كشـف المستور..! - بقلم: محمد السودي


14 تشرين أول 2018   واشنطن: فرصة للابتزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

14 تشرين أول 2018   نظام فدرالي بديل عن الانفصال..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2018   إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..! - بقلم: راسم عبيدات

14 تشرين أول 2018   شهيد وشهيدة ومطارد..! - بقلم: خالد معالي

14 تشرين أول 2018   الحلقة المركزية.. وحدة الصف..! - بقلم: علي جرادات

14 تشرين أول 2018   التبادل اللامتكافئ للدم والزيتون..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2018   الدم الفلسطيني ليس رخيصا - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2018   قضية لارا القاسم والحرب على حركة المقاطعة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

13 تشرين أول 2018   استيراتيجية التحرر الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي

13 تشرين أول 2018   إنهم يسرقون الوطن.. إننا نغادره..! - بقلم: عدنان الصباح






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية