11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 تشرين أول 2018

تسريب العقارات المقدسية.. وضرب الحالة المعنوية


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نعم علينا ان نعترف بالحقائق حتى نستطيع ان نعالج وان نضع النقاط على الحروف بأن هناك مافيات وعصابات وشلل منظمة جلها مرتبط بطريقة وأخرى بالإحتلال.. تعمل على تتبع ملكية العقارات والأراضي في القدس، وتعمل كذلك على ايجاد الثغرات التي تمكنها من شراء العقار او الأرض لصالح الجمعيات التلمودية والتوراتية.. ومما لا شك فيه بان حالة الضعف وعدم المتابعة من قبل السلطة واجهزتها في هذا الجانب، وغياب الفعل والجهد المنظم وطنياً ومجتمعياً ساهم في تسريب العديد من العقارات والأراضي في البلدة القديمة وسلوان والشيخ جراح على وجه التحديد، ولكن عمليات التسريب والبيع لتلك العقارات، تعني بان الجمعيات التلمودية والتوراتية، ومن يقف خلفها في المستويات السياسية  والأمنية، لديهم استراتيجية شاملة للسيطرة على المزيد من العقارات والأراضي في تلك المناطق، او ما يسمونه بـ"الحوض المقدس"، لتغيير طابع المدينة الجغرافي وواقعها الديمغرافي ومشهدها الشمولي، والسطو على حضارتها وتزوير تاريخها، لكي يبدو مشهدها وروايتها تلمودية توراتية وليست عربية إسلامية، وبالمقابل نحن كسلطة وفصائل وقوى وطنية ومجتمعية، نعمل على الهمة وردات الفعل، دون ان نبني ونضع رؤى واستراتيجيات واضحه، لكيفية المجابهة والتصدي لتلك المشاريع والمخططات، والعمل على إفشالها.

ولعل خير دليل ومثال على ذلك انه من بعد "تسونامي" تسريب العقارات في سلوان تشرين ثاني 2015، والذي كانت احد أهدافه، ضرب الوحدة الداخلية للمجتمع المقدسي، وبث الفتن والشكوك بين أفراده، ودفعه نحو الإحتراب الداخلي، من خلال خلط الأوراق وبث الإشاعات وإصدار البيانات المشبوة، وخلط الحابل بالنابل، ونشر ثقافة التخوين، وتشريع ثقافة البيع والتسريب للجمعيات التلمودية والتوراتية، تحت شعارات ومقولات زائفة، تؤشر الى تدني الوعي وإنهيار لكامل منظومة القيم والأخلاق، "إذا فلان بايع، انا بدي أبيع بيتي، بدكم تشتروه بالسعر إلا بقول عنه، او ببيعه لليهود"..! وأيضاً في عمليات البيع والتسريب تلك، فإن الروح المعنوية والإرادة للمقدسين كانت هي المستهدفة، وبما يقود من خلال ضرب تلك الروح المعنوية المتقدة وتدمير الإرادة، إلى حالة من فقدان الثقة بأي قيادة وطنية، وخاصة بأن الثقة بالسلطة الفلسطينية واجهزتها بين المقدسيين متدنية، ويشعرون بانها لا تقوم بدورها وواجباتها تجاههم والعمل على معالجة همومهم وقضاياهم المطلبية الحياتية والإقتصادية والإجتماعية.

ولعل الهزة والصدمة الكبرى للمجتمع المقدسي، كانت نتيجة لتسارع وتائر عمليات التسريب، حيث في اقل من 48 ساعة جرى تسريب ثلاثة عقارات بمساحة ستمائة وستون متراً مربعاً وقطعة أرض مساحتها 800 متر مربع، في بلدة سلوان والبلدة القديمة من القدس.. وعمليات التسريب تلك وما رافقها من حالة واسعة من الجدل والإحتقان في المجتمع المقدسي، تقول بشكل واضح انه لولا وجود  حالة من التراخي وانعدام المسؤولية والمحاسبة والمساءلة والإجراءات والتدابير الرادعة.. بما يشمل المقاطعة الإجتماعية والدينية وعدم الدفن في المقابر أو الصلاة على جثمان بائع الأرض والسمسار وغيرها، لما وصلت الأمور الى ما وصلت اليه..!

صحيح بان زمر مأجورة ومشبوهة وجشعة ومجردة من قيمها الوطنية والأخلاقية، سربت وباعت، العديد من الأراضي والبيوت المقدسية، وهذه لا يمكن، حسب بيان القوى الوطنية والإسلامية المؤرخ في 11/10/2018 الذي إطلعت عليه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ان تأخذ حجة على المقدسيين ونضالاتهم وتضحياتهم وإخلاصهم وإنتمائهم وحسهم الوطني، فهناك الكثير من العائلات المقدسية من تتشبث بأرضها وعقاراتها وتدافع عنها وتحميها، ومستعدة ان تخسر كل ما تملك في سبيل أن لا تتسرب أو تباع عقاراتها وأراضيها للجمعيات الإستيطانية والتلمودية.. نعم هناك إخفاقات فلسطينية، ونجاحات تسجل للمحتل والجمعيات التلمودية والتوراتية بشراء العديد من العقارات والأراضي في القدس، ولكن المقدسيون لن يكونوا في يوم من الأيام بائعي أرض او عقارات، وإن طفى على السطح بعض العفن.. ولكن هذا لا يعكس حقيقة المجتمع المقدسي، الذي يشهد له بالنضال والتضحيات من أجل حماية أرضه وعقاراته ومقدساته.. علينا أن لا ننساق الى الإشاعات المغرضة والأخبار المدسوسة والأبواق الماجورة التي تسهم في حالة البلبلة والإرباك في المجتمع المقدسي.

لا بد من إجراء عملية "نبش" كبيرة وواسعة حول خلفيات المحامين والمهندسين ورجال الأعمال والعاملين في دوائر الأراضي والطابو هنا وفي الأردن، حيث انهم شكلوا عناصر أساسية في العمليات التي جرت لتسريب وبيع العقارات والأراضي.. وهناك ضعاف النفوس والمجردين من انتماءاتهم الوطنية والدينية والأخلاقية يستغلون بعض الحالات المريضة في تلك المواقع ويجندونها لصالح اهدافهم ومصالحهم.. ولأن الجماهير في الكثير من الأحيان لا تطلع على الحقائق، حيث لا يتم توضيح الأمور لها بالشكل الصحيح.. نرى بان هناك ماكنة اعلامية تبدا ببث الإشاعات والترويج لها، بأن البلد مبيوعة وبان السلطة وأجهزتها باعوها والقوى الوطنية مساهمة في عمليات البيع والتواطؤ.. وكل ذلك يندرج في إطار دفع الناس الى المزيد من الإحباط واليأس والذهاب نحو خيارات لا وطنية.. وإظهار المقدسيون على انهم تجار وباعة لأرضهم وعقاراتهم.. والذين هم في اغلب الأحيان ضحايا لمافيات مركبة وممتدة وعابرة للحدود.. ولذلك لا مناص من البقاء والصمود ومقاومة كل عمليات البيع والتسريب عبر أساليب وقائية.. فالسلطة ومؤسساتها وأذرعها منوط بها بالتعاون مع كل القوى والمكونات والمركبات الوطنية والمجتمعية رسم خطط واستراتيجيات، تمكن من حماية الأراضي والعقارات من التسريب وضياع وخراب البلد.

والمقدسيون واجبهم  اذا ما شعروا بان هناك تحركات مريبة حول عقاراتهم وأراضيهم، او التخوف من قيام البعض بتسريبها وبيعها للجمعيات التلمودية والتوراتية مخاطبة الجهات الرسمية والمسؤولة، من اجل إجراء مسح شمولي عن أولئك الأفراد وتلك الجهات التي تسعى الى شراء عقاراتهم وأراضيهم، ومنحهم التصريح أو الأذن بالبيع من عدمه.

المهم الحلقة المركزية هنا في مثل هذه القضايا، قوة وصلابة وتماسك المجتمع المقدسي، والتوعية المستمرة للمخاطر والتداعيات المترتبة على ضياع العقار والأرض.. فهذا صراع مستمر ومفتوح مع المحتل على المكان والفضاء الذي يحاول أن يقصينا عنه، ولعل قانون ما يسمى بالقومية الصهيوني الدليل الحي والعملي والملموس، لما يخطط له المحتل بالنسبة لوجودنا وحقوقنا في هذه المدينة، فهو يريد طردنا وتهجيرنا وإقتلاعنا، ويحلم باننا سنكون هنوداً حمر نختفي ونتبخر، ولكن هذا الشعب لن يحقق للمحتل وأبائه المؤسسين حلمهم بالنسيان والذوبان، فنحن أصحاب أرض ووطن ولن نغادر المكان.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 تشرين أول 2018   أعداء مسيرة العودة.. الدافع والأسلوب..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

16 تشرين أول 2018   غزة بين خيارات أحلاها مرّ..! - بقلم: هاني المصري

16 تشرين أول 2018   هل يشبه "المركزي الفلسطيني" الأمم المتحدة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين أول 2018   كشـف المستور..! - بقلم: محمد السودي


14 تشرين أول 2018   واشنطن: فرصة للابتزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

14 تشرين أول 2018   نظام فدرالي بديل عن الانفصال..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2018   إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..! - بقلم: راسم عبيدات

14 تشرين أول 2018   شهيد وشهيدة ومطارد..! - بقلم: خالد معالي

14 تشرين أول 2018   الحلقة المركزية.. وحدة الصف..! - بقلم: علي جرادات

14 تشرين أول 2018   التبادل اللامتكافئ للدم والزيتون..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2018   الدم الفلسطيني ليس رخيصا - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2018   قضية لارا القاسم والحرب على حركة المقاطعة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

13 تشرين أول 2018   استيراتيجية التحرر الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي

13 تشرين أول 2018   إنهم يسرقون الوطن.. إننا نغادره..! - بقلم: عدنان الصباح






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية