7 March 2019   The US consulate in Jerusalem - By: Daoud Kuttab


28 February 2019   What does the EU still need to do for Palestine? - By: Daoud Kuttab

28 February 2019   Britain’s witchfinders are ready to burn Jeremy Corbyn - By: Jonathan Cook

25 February 2019   War on Al-Aqsa: What Price Netanyahu’s Victory - By: Ramzy Baroud




18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 تشرين أول 2018

إستراتيجية الحد الأدنى والسلام..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من مفارقات العملية السلمية التفاوضية أن أربعين عاما من توقيع إتفاقات "كامب ديفيد" لم يتحقق السلام الشامل بين العرب وإسرائيل، وعلى الرغم من توقيع معاهدتي سلام بين مصر والأردن من جهة وإسرائيل من جهة اخرى، وعلى الرغم من المبادرة العربية الواضحة والصريحة بإستعداد الدول العربية لسلام شامل مع إسرائيل، بقيت عملية السلام متصلبة ومتوقفة إزاء عدم تحقق أي تقدم سياسي على المسار الفلسطيني - الإسرائيلي، وعلى الرغم من خمسة وعشرين عاما على إتفاق أوسلو فشلت العملية السلمية، وتسير نحو مزيد من التصعيد العسكري والإنهيار.

وكان يفترض أن هذه الفترة الزمنية كافية للوصول لتسوية سياسية شاملة. والسؤال الكبير هنا لماذا هذا الفشل؟ وما هي التداعيات والخيارات الممكنة والمتاحة؟ والسؤال الأهم هل ما زالت هناك فرصة حقيقية للنجاح؟ توماس فريدمان الصحفى الأمريكي في مقالة له بعنوان السلام المفقود يتحدث عن الخيارات، وعن فقدان الرؤى الإستراتيجية للسلام. فليس أمام إسرائيل إلا خيار الثنائية القومية والفصل العنصري مما يهدد بقائها وهويتها اليهودية.

وبالنسبه للفلسطينيين سيخسروا إمكانية قيام أي هوية سياسية في شكل دولة، وأضاف أن على الفلسطينيين أن يمنحوا إسرائيل الأمن الإستراتيجي بإلبقاء وعدم التهديد، وأنها بإحتلالها للشعب الفلسطيني غير آمنه أخلاقيا، وستخسر التعاطف والدعم الدولي كدولة ديمقراطية وأخلاقية. وأن حركة "حماس" ببناء الأنفاق والتهديدات الصاروخيه تمنح إسرائيل الأمن الأخلاقي لإحتلالها، وتبرر كل سياساتها الإحتلالية..!

بعيدا عن  هذاالإستنتاج، فلا شك أن فشل عملية السلام ستعود تداعياته الكارثية على الكل، ولن تأمن إسرائيل بقائها وإستقرارها رغم قوتها العسكرية المتفوقة. وهذا ما أثبتته الأعوام الأربعين الماضية منذ توقيع كامب ديفيد. فكان أن يفترض ان تحل هذه الإتفاقات كخيار سلمي بدلا من خيار الحرب، والمواجهات العسكرية، فالعلاقات العربية الإسرائيلية غلب عليها طابع الجمود، وعدم تحولها لحالة شعبية كاملة، وعلى المستوى الفلسطيني غلبت المواجهات العسكرية، وحروب ثلاث في  غزة على العلاقات، وما زالت العلاقات تفتقد الثقة المتبادلة، بسبب سياسات إسرائيل الإستيطانية والتهودية، والمفارقة الأكبر ان إسرائيل كانت المستفيد الأكبر من الإنقسام السياسي الفلسطيني، وكما أشرنا منحها الأمن الأخلاقى بتصوير المقاومة الفلسطينية بأنها إمتداد لحالة الإرهاب التي تواجه المنطقة، ومن ناحيه أخرى قربت من قبولها عربيا بسبب تزايد خطر الدول الإقليميه كإيران. والنتيجة النهائية لكل التحولات التي شهدتها المنطقة كانت في صالح إسرائيل، وخسارة كبيرة للقضية الفلسطينية، مما أدى إلى تراجعها، وعدم إستخلاصها إستعجال إسرائيل أو إضطراراها للذهاب للسلام مع الفلسطينيين. الإشكالية الكبرى التي يمكن إستخلاصها بعد أربعين عاما من إتفاقات "كامب ديفيد" وخمسة وعشرين عاما من أوسلو غياب الرؤية والإستراتيجية الوطنية لكل الأطراف.

ويبدو منذ البداية لم يكن هدف إسرائيل من اتفاق أوسلو الوصول إلى هدف الدولة الفلسطينية الكاملة، لأن فكرة الدولة ليست من أساسيات ومكونات ومعتقدات الفكر الليكودي. وكان التركيز فقط على الأبعاد الأمنية، فكان الهدف سلطة بوظائف إنسانية أي إدارة أكثر من ثلاثة ملايين نسمة، بوظيفة امنية. فالإتفاق في أساسه أو حولته إسرائيل لإتفاق أمني، أخضعت فيه الأهداف السياسية للأهداف الأمنية، ولعل هذا أحد أهم الأسباب لفشل الاتفاق وفشل الوصول إلى هدف السلام.

لم يكن لإسرائيل إستراتيجية واضحة، وزادت الأمور تعقيدا وتدهورا في عهد رئاسة نتنياهو الطويلة، والذي تبنى إستراتيجية العلاقات العامة، من خلال تصيد الأخطاء الفلسطينية وخصوصا في غزة ومحاولات "حماس" والمقاومة تجديد قدراتها، وأطلاق الصواريخ وحفر الأنفاق، وعلى يقين إسرائيل إستفادت من هذه السياسات بإلقاء اللوم على الفلسطينيين، وتصوير الرئيس عباس والسلطة الفلسطينية انها لا تمثل كل الشعب الفلسطيني، وكيف لها أن تتعامل مع سلطه لا تمثل شعبها؟ ومن ناحية أخرى إستغلت حاجة السلطة للبقاء، وما يؤكد وجهة النظر هذه خطاب نتانياهو الأخير في الأمم المتحدة والذي تجاهل كلية القضية الفلسطينية، وركز على الخطر الإيراني وكأنه يريد ان يقول أنه لم تعد هناك قضية فلسطينية، وان الموجود لا يتعدى النزاع الثنائي حول قضايا ذات طابع إنساني.

هذه الإستراتيجية تتجاهل وقائع وحقائق تاريخية وسياسية أبرزها حقيقية الشعب الفلسطيني والتواجد الدولي للدولة الفلسطينية، هذه الإستراتيجيه ستعود على إسرائيل بالكارثة، كما أشار الصحفى توماس فريدمان، ماذا لو ذهبت السلطة الفلسطينية؟ كيف ستتعامل إسرائيل مع هذا الوضع؟ ومن ناحية أخرى الولايات المتحدة لم تكن لديها إستراتيجية ورؤية واضحة وتفصيلية تنطلق من أن هناك إحتلال إسرائيلي لا بد ان ينتهي، وهناك حق لدولة فلسطينية لشعب له هويته الوطنية والدولية ولا يمكن تجاوزه، فتعاملت مع السلام والمفاوضات كقضية عامة، وفلسطينيا لا يكفي اننا نؤيد خيار السلام والمفاوضات.. السلام تفاصيل ومطالبات وتنازلات وإستجابة للحاجات الدنيا للطرف الآخر، أي الطرف الإسرائيلي، إسرائيل لديها حاجات أمنية وحاجات تتعلق ببقائها وهويتها، والسؤل: كيف يتم التعامل مع هذه الحاجات؟ السلام تنازلات متبادلة وقرارات قوية وخصوصا في صراع معقد ومركب كالصراع العربي الإسرائيلي.

وعربيا أيضا لا يكفى أن نقول لدينا مبادرة عربية، على أهميتها، فالرؤية الإستراتيجية العربية مطلوبه وهنا يمكن أن تقوم الجامعة العربيه ببيلورة مثل هذه الإستراتيجيه بدلا من  التعامل الأحادى عربيا.الخلاصه بعد أربعين سنه من كامب ديفيد وخمسة وعشرين عاما من أوسلو تحتاج كاف الأطراف لبلورة رؤى إستراتيجيه واقعيه وقابله للتنفيذ وتلتقى عند قواسم مشتركة.

هذه القواسم المشتركة تتمثل في الدولة الفلسطينية والحاجات الإستراتيجية الأمنية لإسرائيل. نحتاج للتفكير خارج الصندوق، فسفينة السلام لا تقتصر على الفلسطينيين والإسرائيليين، فإما ان ينجو الجميع وإما أن يغرق الجميع، لذلك مهمة الأطراف الأخرى العربية وأمريكا وأوروبا وغيرها المساعدة على بلورة هذه الإستراتيجية الواقعية التي تفرض على الفلسطينيين والإسرائيليين معا. وعليه أقترح تشكيل لجنة من قبل الأمم المتحدة تشارك فيها كافة الأطراف وتمنح فترة عام لبلورة مثل هذه الرؤية ثم تعرض على الأمم المتحدة العام القادم وعند تبنيها تصبح ملزمة على الجميع.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 اّذار 2019   نتنياهو امام جنرالات اسرائيل - بقلم: د. هاني العقاد


17 اّذار 2019   هل ماتت القضية الفلسطينية؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 اّذار 2019   انعكاسات عملية سلفيت..! - بقلم: خالد معالي

17 اّذار 2019   رئيس الوزراء المكلف د. محمد اشتيه - بقلم: زياد أبو زياد

17 اّذار 2019   ماذا يحدث في قطاع غزة؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 اّذار 2019   السياسة الامريكية بين الواقع والخيال..! - بقلم: د. باسم عثمان

17 اّذار 2019   ليس تصريحاً بل مشروع سياسي..! - بقلم: محمد السهلي

17 اّذار 2019   سرديات "إلى الأبد".. التحديات والمآلات..! - بقلم: علي جرادات

17 اّذار 2019   أزمة غزة الكارثية مركبة وجوهرها سياسي - بقلم: راسم عبيدات

17 اّذار 2019   بطش "حماس" يجب ان يتوقف فورا قبل ان تحل الكارثة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 اّذار 2019   الضفة وغزة.. التفريغ بعد الانقسام..! - بقلم: عدنان الصباح

16 اّذار 2019   الإرهاب "الداعشي" الأبيض..! - بقلم: راسم عبيدات








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية