18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 تشرين أول 2018

الهدنة والسنوار وقطر..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تجري الأحداث بشكل متسارع على الأرض في محافظات الجنوب الفلسطينية، مازجةً بشكل جدلي بين التصريح والممارسة العملية في الترجمة الفورية لخيار حركة "حماس" وإسرائيل "الهدنة من اجل الهدنة" عبر الجسر القطري المسهل والممول للعملية "الإنسانية" اللانسانية وبرعاية أميركية لفصل القطاع عن غزة، والمضي قدما مع مشيئة ومحددات "صفقة القرن".

ولإستباق الأحداث، وللتغطية على المصيبة الحمساوية الجديدة قامت قيادة الإنقلاب بسلسلة خطوات، منها أولا تصعيد حملة التخوين للرئيس محمود عباس وقيادة حركة "فتح"، وضخ كما من الإفتراءات والأكاذيب من خلال تصريحات القيادات والناطقين والمحسوبين والمسحجين لخيار حركة "حماس"؛ ثانيا توزيع الأدوار بين قيادات الحركة، وهذا المبدأ قديم جديد، حيث  يقوم فريق بالتخريب المنهجي المتعمد للمصالحة عبر مواصلة الردح التخويني، والآخر يواصل الحوار مع الأشقاء في مصر، ويضع العصي في دواليب المصالحة، متلازما مع تصريحات ملتبسة تحمل الشيء ونقيضه، وتدس السم في العسل  بتحميل القيادة الشرعية مسؤولية "الفشل"، لإن بيدها كل "أوراق الحل"، ولكنها ترفض التقدم؛ ثالثا لمواصلة عملية التضليل بقيت تنادي وتدعو الجماهير للمشاركة في "مسيرات العودة"، حتى ان السفير محمد العمادي (القطري) دعا لإستمرارها.

وللأسف وقعت بعض القوى السياسية الإسلامية والوطنية في متاهة حركة "حماس"، ووقعت في شرك الإيغال في عملية تضليل الذات والجماهير الشعبية عبر الإيحاء بأن ما تم تحقيقه من تسهيلات إسرائيلية ودعم قطري، جاء نتيجة "تصعيد نضالها"، ولإفتراضها أنها "تملك قوة ردع" موازية لإسرائيل. مع ان يحيى السنوار، رئيس "حماس" في القطاع، أعلن مع الصحفية فرانشيسكا الإيطالية الإسرائيلية، وللقناة الثانية الإسرائيلية، انه لا يمكن تدمير إسرائيل، لإنها دولة نووية، والمقلاع لا يستطيع عمل شيء، والأهم انه وافق على هدنة لـ 40 او 50 عاما، لإن الهدف الأساس تأبيد خيار الإمارة على حساب الكل الفلسطيني والمشروع الوطني؛ رابعا أكدت "حماس" ومعها تلك القوى المغفلة أو المستغفلة على الذهاب إلى الهدنة من أجل الهدنة قبلت السلطة أو لم تقبل، برضاها أو رغما عنها، وهو تجاوز خطير للمنظومة الوطنية، وإستهداف لمكانة ودور منظمة التحرير والقيادة الشرعية، التي دعى سليمان ابوستة المتورط مع خيار "حماس" قبل يومين إلى تشكيل "مجلس وطني ومرجعيات بديلة للمنظمة"، وهذا أحد الأهداف الخطيرة، التي تهدد المستقبل الوطني؛ خامسا تواصل الحوار المباشر وغير المباشر مع حكومة نتنياهو، وتم وفق مصادر عليمة التوقيع على إتفاق الهدنة من أجل الهدنة، الذي ترافق مع كل ما يجري هنا وهناك من مواقف متناقضة بهدف  خلط الأوراق للتعمية على عميان البصيرة الوطنية ..إلخ.

وحتى تزج حركة "حماس" بالبسطاء والسذج من ممثلي الفصائل وعامة المواطنين في إتون الحملة الحمساوية البشعة على الرئيس ابو مازن وقيادة منظمة التحرير، كونهم لم يدركوا أبعاد المخطط الإسرائيلي الحمساوي والقطري الأميركي ضربت على وتر، أن "القيادة الشرعية لا تريد ان ينعم المواطنين في غزة برفع الحصار، وتريد ان تبقيهم بلا كهرباء ولا ماء"؟! وكأن القيادة الشرعية للمنظمة، هي التي تفرض الحصار وليس إسرائيل وحركة "حماس" من خلال تبادل الأدوار لتعميق الكارثة في قطاع غزة، بهدف دفع المواطنيين للهرب والخروج من محافظات الجنوب، وتبديد المشروع الوطني والنظام السياسي التعددي. مع ان القيادة تعمل كل ما بوسعها للتخفيف من معاناة المواطنين في القطاع، لإنهم جزء اصيل من الشعب الفلسطيني، ولا يمكن التخلي عنهم تحت أي إعتبار.

لكن لعبة الإستغماية، والضحك على الدقون، التي تلعبها "حماس" حسبما أعتقد وصلت إلى نهاياتها، ولم يعد على العين قذى، وبات اللعب الحمساوي والقطري والإسرائيلي والأميركي على المكشوف. وهو ما يفرض إتخاذ قرارات تتناسب مع طبيعة اللحظة للرد على الخطر الداهم في محافظات الجنوب، والحؤول دون إنفصال القطاع عن الضفة الفلسطينية. فهل يكون المجلس المركزي مؤهلا لتحمل المسؤولية وإتخاذ القرارات الجدية لطي صفحة الإنقلاب الأسود، أم لا؟

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 شباط 2019   الحركة الفلسطينية أمام إستحقاقات 2019 - بقلم: فهد سليمان

21 شباط 2019   "حماس" والغياب عن الوعي..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 شباط 2019   مطبعو وارسو يحاصرون الأقصى..! - بقلم: أحمد الحاج علي


21 شباط 2019   الشعوب ترفض التطبيع..! - بقلم: عمر حلمي الغول




20 شباط 2019   أغلال الإحتلال تصيب باب الرحمة الإسلامي..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   العالم بدون نظام.. نتيجة مؤتمر ميونخ للأمن..! - بقلم: د. أماني القرم


20 شباط 2019   أنا (أنكُز) إذن، أنتَ موجودٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

19 شباط 2019   سقطة نتنياهو البولندية..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية