15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 تشرين أول 2018

ضيق مشعل وحصار هنية..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إن أشد ما يثير الضيق الى حد البكاء من الألم، أو الى حد الحنق رعبا من انسداد الحاصل هو ذات الشيء الذي يلطمك فيغلق امامك المستقبل ليتعملق الوجع فيجعلك تحار، فلا تعرف كيف تعبر عن مشاعرك: أتصرخ مجلجلا أو تبكي أم تكسر ما تجده حولك أم تفجر نفسك، وليكن ما يكون..!

عندما تشعر بالضيق البشري فإنك تستطيع أن تخرج من محيطك المغلق الى محيط آخر رحب، فتجعل من الطبيعة والكائنات حضنك الجميل، أو تغرف من دفتي كتاب الممتع والمفيد، أو تلجأ لتأملات صوفية، أو أن تنخرط بين سطور آيات القرآن الكريم، ولربما يلجأ البعض للاستماع للموسيقى ليستطيع التخلص من مشاعر الغضب أو الألم أو الحنق، الا أن إدامة التفكير بالمشكلة أو الانسداد الحاصل دون القدرة على إزاحتها من الذهن يجعل من كل الوسائل هذه بلا قيمة.

أن تجاهد فأنت تجاهد ذاتك أولا، وما الوسائل المذكورة الا أدوات في جهادك في نفسك، بقضائك على صعوبات تحقيق التوازن الذاتي (والسماء رفعها ووضع الميزان).
 
وقدرتك على نفض الهموم او الحنق او الغضب او الحزن عن عينيك جهاد داخلي عليك حين تنتصربه أن تنقله للآخرين ليصبح جهادا خارجيا فتسعد ويسعدون.

اضطررت لهذه المقدمة لأن الذي أصابني حين استمعت لكلمات قادة "حماس" المسجلة في المؤتمرالمنعقد في اسطنبول كانت كلمات ثقيلة الى حد أنها زادت من هموم الوطن والجماهير، وأضفت على المستقبل غلالة من القبح والكآبة، ولم تستطع بما حملته الجمل والعبارات أن تزيل غمة او تفتح بابا بل أغلقت كل الأبواب..!

لقد كات الكلمات دلالة على قطع الطريق على الوحدة الوطنية والمصالحة فكأننا نتحدث في واد والمؤتمرون في واد بعيد آخر.

لم يكن لأمر الوحدة الا الاشارات الضعيفة وفي سياق التأكيد الوحيد على زعامة وسطوة وصدارة "حماس" للمشهد (ذات ما يتهمون به حركة "فتح")، لا سيما والمؤتمر في مقر "الخلافة"، وكأن القضية قد تحولت لمبارزة بين عشيرتين فقط وليس تجارة مع الله ولاجل الوطن.

أتمنى من عقلاء "حماس" أن يجاهدوا أنفسهم داخليا اولا ويقراوا في خطاب قادة "حماس" في 12/10/2018 ليكتشفوا إن أزالوا غشاوة الحزبية او عقيدة الفسطاطين أو القداسة الموهومة ليكتشفوا الخديعة الكبرى والانهيار.

لنا أن نؤكد كالعادة أن "حماس" وكافة الفصائل جزء من نسيج هذا الشعب نتفق ونختلف معهم، ولكن لا ولن نفكر باقتلاعهم على عكس فكر مدرسة الفسطاطين الاسلاموية البشعة.

أريد أن اجاهد ذاتي في ما قاله اسماعيل هنية وخالد مشعل وكنت اظن الاخ خالد مشعل الاكثر استنارة في "حماس"، لكن ما قاله يمثل برأيي سقطة أو تراجعا عن كثير من المواقف السابقة، بل واستنزافا مثيرا للمشاعر.
 
لقد قال مشعل بكل قوة: "إن حماس لديها خطة تكتيكية واستراتيجية لتحرير فلسطين"؟! أهكذا هو الأمر؟ فإن كان لفصيل بعينه مقدرة على التحرير، فلم يمد يديه لغيره؟ قدرة "حماس" على التحرير كما قال مشعل دليل إدانة من جهتين فإن وجدت لم لم تنفذ؟ وان وجدت خالصة لذات "حماس" كما يفهم فأين الشركاء؟ أم يجب القضاء عليهم وانتظار (ما بعد عباس) كما قال احد قادة "حماس" علنا؟

ان مثل هذه الاستنزاف الخطير لمشاعر الشعب الفلسطيني والمؤتمرين، هو استجداء واضح لدعم "حماس" بكل وضوح، وكف اليد عن السياق الوحدوي، فنحن لدينا الخطة ومفاتيح النصر وأنتم عليكم دعمنا وحدنا لأنه: "يجب وضع خطة عربية وإسلامية تجمع العقول للتحرير" بنص كلامه بين قوسين..!

خالد مشعل الذي يمتلك خطة التحرير لوحده، يدعو لكسر الحصار؟ بل ويدعو لانتفاضة لتطوير أداء الامة، وأول مستلزمات أي استراتيجية للتحرير قبل مخاطبة الأمة هي بلا جدل الوحدة الوطنية.. أليس كذلك؟

لكن أنا لعقولنا أن تفهم، بل هي في "حيرة" وارتباك حاول مشعل أن يجعلها من نصيب الاسرائيليين فقط حين قال: "أن اسرائيل تعيش حيرة من صمود شعبنا وعدم استسلامه"، بل نحن الذين في حيرة وطامة كبرى من هذا التشرذم الذي لا يفيد معه الكلام الكبير من الاستراتيجية والتكتيكن ونحن لا تكتيكيا ولا استراتيجيا قادرين على الوصل بين غزة والضفة. بل نجهد النفس في التكتيك على بعضنا وبلا استراتيجية ما ذكرني باغنية عبدالله حداد الشهيرة عن  التكتيك..!

ﺍﻧﺎ ﺭﺍﺟﻊ ﺍﺭﻋﻰ ﺍﻟﻐﻨﻢ ﻭﺍﺣﻜﻲ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﻟﻠﻐﻨﻢ ﺑﻠﻜﻲ ﺍﻥ
ﻓﻬﻢ ﺍﻟﻐﻨﻢ ﻭﻓﻬﻤﻮﻧﻲ ﺑﺮﺟﻊ ﻟﻴﻚ ﻭﻳﺎ ﻣﻌﻮﺩ ﺇﻻ ﺍﻟﺘﻜﺘﻴﻚ
ﺭﺍﺟﻊ ﺃﺭﻋﻰ ﻏﻨﺎﻣﺘﻲ .. ﻳﻤﻜﻦ ﺍﺳﺘﻮﻋﺐ ﺃﻛﺜﺮ.

لنترك خطاب خالد مشعل جانبا، ونورد لكم مقطعا من خطاب اسماعيل رضوان بعد المقدمة الشتائمية المعروفة ضد اوسلو و"التعاون" الامني وحصار غزة وبعد الإشارة الى أن (المطبعون والمنسقون والمتعاونون أمنيا يريدون أن يسيؤا إلى غزة العزة وإلى مقاومتها الباسلة)، يعلن ما لم ادري ما أفعل إزاءه أضحك ام أبكي ام ألطم، فهو يعلن أن هناك سر كبير لن يبوح به باعتباره كما فهمت سرا عسكريا مرعبا للعدو؟!
 
فهو يقول: "لا نريد أن نكشف عن إسم الجمعة القادمة حيث أننا وضعنا إسم للجمعة القادمة لمسيرة العودة سيتحدث عن إلتحام الضفة الغربية بغزة، وسنكشف الإسم لاحقا"!؟ لا تريد أن تكشف عن الأسم؟ يا لله كيف نستر عوراتنا؟

اما اسماعيل هنية فكان واضحا إذ يقول دعوني اتحدث عن غزة وحصارها فقط ولاتلومونني أبدا فضغط الحاجة وادارة القطاع الذي لن نتركه يدعوني لذلك، يقول: "حماس تسعى مع أطراف عديدة من أجل التوصل إلى تهدئة مع إسرائيل في غزة مقابل رفع الحصار عن القطاع"..! مع أطراف عديدة لاحظ، وليس منها عبر القناة الوطنية (م.ت.ف) أو السلطة أبدا، ومن الاطراف العديدة امريكا التي شطبت القدس واللاجئين وحق العودة وأقرت استمرار المستعمرات؟ كيف يعقل ذلك لأي رشيد وعاقل في "حماس" ولا تمتد اليد أولا للرئيس محمود عباس.

قد يقول قائل أن عباس المتفرد العنجهي المستبد ومنتهي الصلاحية -كالمجلس التشريعي ذاته-  يعزلنا ويقطع وسطنا بحصاره لنا؟ وهو عقد المجلس الوطني والمركزي بدوننا؟ ومهما كان الرأي في هذه الرواية التي نختلف أو نتفق معها، ألا أننا ورغم ألم الانقلاب الحمساوي الانقلاب بالدم عام 2007 وافتكاك غزة من الشرعية مازلنا نقول لـ"حماس" هلموا الينا (فهم اخواننا بغوا علينا) فكيف لمن يصدّر للعالم مثل هذا الخطاب الافتراقي ان يعتقد أن مثل قطر او تركيا او ايران ستحترمنا؟

نعود لخطاب هنية إذ يؤكد "نسعى اليوم مع أطراف عديدة بينها مصر وقطر والأمم المتحدة (لم يذكر امريكا نصا ولكنها موجود شاء ام أبى مع اسرائيل أيضا) من أجل التوصل لتفاهمات يمكن أن تقود إلى تهدئة" لاحظ التهدئة، واليك الرجوع لمعاني الهدنة والتهدئة والاجتهادات بذلك.

ويضيف مبررا "نسعى لكسر الحصار عن قطاع غزة الذي خلف اثار خطيرة وعميقة"، وهنا عليك أن تقرأ الانفراد والسلطوية من جهة وهو ما يتهم به الرئيس أبومازن، ولك ان تقرأ أيضا السبب الحقيقي والمباشر بالسعي الى التهدئة؟ أهو رفض نقل السفارة الامريكية أم هو رفض شطب ملف اللاجئين أم هو رفض للمستوطنات التي كلها أقرها الرئيس الامريكي بل لربما لتحقيق سبب قيام مسيرات العودة بالعودة..!
 
فيأتيك جواب الأريب: لا هذا ولا ذاك، فهو يقول: "مقابل كسر الحصار عن القطاع" أي أنه يحوّر شعار المسيرات الى السلك في غزة، فيلعن عمليا اليوم الذي قامت به مسيرات العودة فهي لم يكن من هدفها العودة لفلسطين أبدا..! (بانتظار اسم الجمعة القادمة من رضوان على أحر من الجمر) بل فقط فك حبل المشنقة من تحت رقبة حكم "حماس" الأبدي كما صرحت عام 2006، والتزود بالوقود لمحطة الكهرباء الذي عده أحد قادة "حماس" -ويا للمصيبة- انتصارا عرمرميا!؟ ولحسن الحظ أنه ليس هنية والا لكانت الطامة كبرى.
 
نعم هو أكد أن اي تهدئة لن يكون لها أثمان سياسية؟! وهذا شعار مستنزف فقط،  فهل يظن هنية أن غزة قضية انسانية؟ وهل يظن أن الدول التي أشار اليها تخدمنا لجمال عيون الفلسطينيين ام من اجل غزة هاشم ام من اجل القدس؟

لا ياسادة فمرحلة السياسة المصلحية هي الواقعية القائمة، حيث تراجعت القيم والاخلاق والانتماءات العروبية والحضارية والدينية التي كانت سند قضيتنا باعتبارها المركزية، وهو ذات كلام مشعل المناقض لهنية، إذ قال مصيبا هذه المرة أن: "الاحتلال حقق ثغرات في بعض الكيانات العربية بالتزامن مع الخطوات المتسارعة لتصفية القضية" لذا فكأنه يقول لهنية رويدا رويدا، فلا حل في فلسطين الا سياسي فلا تظن ولو لبرهة أن القضايا منفصلة أبدا.

يقول اسماعيل هنية الكثير من الكلام الذي يُشكر عليه مثل: "نطالب بتعزيز صمود أهالي مدينة القدس وقطاع غزة للتصدي لمحاولات تصفية القضية الفلسطينية"، ولكن ماذا يفيد الشعار، وما تحت الطاولة أصبح فوقها؟ وماذا يفيد الشعار والمشاعر يتم التطويح بها شمالا ويمينا والشعارات تأخذ موقعا خلفيا ومتأخرا عما ابتدات به، ويسيل الدم الذي يفاجأ انه ذهب لغير طريقه؟!

هل عليك أن تصرخ مجلجلا أو تبكي ام تكسر ما تجده حولك أم تفجر نفسك وليكن ما يكون..! أللهم ساعدنا على جهادنا الداخلي وأعِن شعبنا الفلسطيني المتقدم دوما على قياداته كما كان يردد الراحل ياسر عرفات، ووفقنا لنعيد نضالنا الداخلي للآخرين فنسمو وهم يسمون.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 تشرين ثاني 2018   معركة غزة واستقالة ليبرمان.. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

15 تشرين ثاني 2018   في دورة التصعيد والتهدئة.. الحرب التي لا يريدها أحد..! - بقلم: د. أماني القرم

15 تشرين ثاني 2018   استقالة ليبرمان: مأزق لنتنياهو أم مأزق للفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

15 تشرين ثاني 2018   إعلان الإستقلال بين الإسطورة والخيال - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تشرين ثاني 2018   إلى أين تتجه حكومة نتنياهو بعد استقالة ليبرمان؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 تشرين ثاني 2018   حول "معركة اليومين" والنصر المُعلن..! - بقلم: فراس ياغي

14 تشرين ثاني 2018   صفقة القرن.. تجارة امريكية فاشلة - بقلم: نور تميم

14 تشرين ثاني 2018   هكذا رفعت المقاومة رؤوسنا..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   تصعيد عسكري لتمرير صفقة سياسية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

13 تشرين ثاني 2018   غزة تلوي ذراع الإحتلال..! - بقلم: راسم عبيدات

13 تشرين ثاني 2018   إعلان "بلفور" أكبر جرائم هذ العصر..! - بقلم: د. سنية الحسيني

13 تشرين ثاني 2018   "الصراصير العربية" وصواريخ العدوان في غزة..! - بقلم: بكر أبوبكر

13 تشرين ثاني 2018   صفقة ترامب: احتمالات التمرير ومتطلبات الإفشال..! - بقلم: هاني المصري

13 تشرين ثاني 2018   عندما صدق اعلام الاحتلال..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   جولة التفوق..! - بقلم: عاهد عوني فروانة






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية