18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 تشرين أول 2018

الحلقة المركزية.. وحدة الصف..!


بقلم: علي جرادات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

منذ خفَتَ لهيب انتفاضة 2000 المسلحة، وبعد وقوع الانقسام الداخلي، عام 2007، تحديداً، دخل النضال الوطني الفلسطيني في حالة من التشرذم لم يشهدها منذ انطلاق الثورة المعاصرة. إذ صحيح أن الهبات الشعبية، والتحركات الجماهيرية، وأعمال المقاومة، بأشكالها، لم تنقطع، لكنها عانت، كاتجاه عام، من غياب الوحدة والشمولية والاستمرارية، حيث حلَّ الطابع العفوي محل المُنظَّم، والفردي محل الجماعي، والحزبي محل الوطني، ورد الفعل محل المدروس والمُخطَّط. وتجلى كل ذلك، بصورة جلية أكثر، في "هبة" عمليات الطعن، والدهس، وإطلاق النار التي اندلعت في أكتوبر/ تشرين الأول 2015.

وهي "الهبة" التي امتلكت قابلية، وكل مقومات التحول إلى انتفاضة شعبية ممتدة وشاملة، تشبه في تأثيرها، إنما دون استنساخ، نظراً للشروط السياسية والميدانية المختلفة، انتفاضة 87 الشعبية الكبرى. لكن عدم توافر شرطيْ القيادة الوطنية الموحدة، والهدف السياسي الوطني الناظم، هو ما أفضى  إلى إنطفاء تلك الهبة المجيدة التي أرعبت الاحتلال، وأربكت قادته، وقلبت حساباتهم رأساً على عقب. وأكثر، فقد بات شبح تجدد تلك الهبة يلاحقهم، كلما وقعت عملية إطلاق نار أو طعن أو دهس. وعلى سبيل المثال لا الحصر، جددت، عملية "بركان" الفدائية التي وقعت، الأسبوع الماضي، في شمال الضفة، الخلاف القديم الجديد بين قيادة الاحتلال السياسية، وقيادته االعسكرية والأمنية، حيث تُقدِّر الأخيرة، خلافاً للأولى، أن سؤال احتمالات تدهور الوضع الأمني في الضفة هو ليس "إذا ما كانت الضفة ستشتعل أم لا"؟ بل "متى، وكيف ستشتعل"؟ و"ما هي الإجراءات الميدانية والسياسية الاستباقية الواجب اتخاذها لمنع اشتعالها، أو إطالة أمد الهدوء النسبي القائم فيها"؟  وكل ذلك حسب وسائل إعلام الاحتلال.

على أي حال، لا جديد في القول إن جميع مظاهر التشرذم آنفة الذكر، إن هي إلا تعبير عن التباسات وتشوهات واحباطات وإخلالات أفرزها غياب الرؤية الوطنية الواحدة، والبرنامح السياسي الواحد، والمؤسسة الوطنية الواحدة، والقيادة الواحدة، والقرار الواحد لإدارة الصراع الوجودي الشامل والمفتوح مع الاحتلال.. وعن التدخلات الخارجية متعددة الأشكال والجنسيات، وأولاها وأخطرها، تدخلات الاحتلال الرامية لإدامة الانقسام الوطني، وتعميقه، بل وتأبيده  إذا كان من الخطيئة عدم إنهاء هذا الخلل البنيوي قبل ظهور مؤامرة "صفقة القرن" التصفوية، فإنه لمن المصيبة عينها أن تتردد قيادتا "فتح" و"حماس" في إنهائه، بعد مرور نحو عام على بدء التطبيقات الميدانية لهذه المؤامرة. فمع اعتراف الولايات المتحدة، في نهاية العام الماضي، بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل"، دخل الشعب الفلسطيني، قضية وحقوقاً ونضالاً، وبالمعنى الشامل للكلمة، مرحلة جديدة من المواجهة.

كان ذلك واضحاً، لا لبس فيه، ولا شك، حتى لمن لا يعرف من السياسة سوى اسمها. لذا، مذَّاك، كان على النخب القيادية الفلسطينية كافة، وعلى قيادتيْ "فتح" و"حماس" بالذات، الإقرار، كما ينبغي، بأن "ما كان يصلح بالأمس"، (إن كان صالحاً أصلاً)، "لم يعد يصلح اليوم"، سواء لجهة طريقة إدارة التعارضات الداخلية، أو لجهة كيفية إدارة الصراع المتصاعد مع الاحتلال، أو لجهة طرائق العمل لكسب التأييد والدعم الخارجي، بالمعنييْن الشعبي والرسمي، آخذين بالحسبان ما بين الحلقات الثلاث، هنا، من علاقة.

ومع خطوات الولايات المتحدة اللاحقة لقرارها بشأن القدس، والمتعلقة بـ"نقل السفارة"، والهجوم على وكالة "الأونروا" وحق عودة اللاجئين، وقطْع كل أشكال المساعدات المالية الأميركية للفلسطينيين، وإغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن، باتت معالم، وتحديات، ومخاطر، واستحقاقات، ومتطلبات هذه المرحلة الجديدة، واضحة وضوح الشمس في عز الظهيرة. هذا ناهيك عن ارتفاع منسوب المخاطر والتحديات بعد إقرار "دولة" الاحتلال لـ"قانون أساس القومية": (إسرائيل هي الدولة القومية للشعب اليهودي). هنا، لا جديد في القول إن وحدة الصف الوطني هي الحلقة المركزية للإمساك بباقي حلقات متطلبات المواجهة السياسية والشعبية في هذه المرحلة الجديدة. وهذا ما عبر عنه، كما ينبغي، الشعب الفلسطيني، مطلع الشهر الجاري، حيث عم الاضراب الشامل فلسطين بين البحر والنهر، بدعوة من "لجنة المتابعة العربية" لشؤون فلسطينيي 48.

* كاتب وناشط فلسطيني- رام الله. - ali-jaradat@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 شباط 2019   الحركة الفلسطينية أمام إستحقاقات 2019 - بقلم: فهد سليمان

21 شباط 2019   "حماس" والغياب عن الوعي..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 شباط 2019   مطبعو وارسو يحاصرون الأقصى..! - بقلم: أحمد الحاج علي


21 شباط 2019   الشعوب ترفض التطبيع..! - بقلم: عمر حلمي الغول




20 شباط 2019   أغلال الإحتلال تصيب باب الرحمة الإسلامي..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   العالم بدون نظام.. نتيجة مؤتمر ميونخ للأمن..! - بقلم: د. أماني القرم


20 شباط 2019   أنا (أنكُز) إذن، أنتَ موجودٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

19 شباط 2019   سقطة نتنياهو البولندية..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية