11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 تشرين أول 2018

الحلقة المركزية.. وحدة الصف..!


بقلم: علي جرادات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

منذ خفَتَ لهيب انتفاضة 2000 المسلحة، وبعد وقوع الانقسام الداخلي، عام 2007، تحديداً، دخل النضال الوطني الفلسطيني في حالة من التشرذم لم يشهدها منذ انطلاق الثورة المعاصرة. إذ صحيح أن الهبات الشعبية، والتحركات الجماهيرية، وأعمال المقاومة، بأشكالها، لم تنقطع، لكنها عانت، كاتجاه عام، من غياب الوحدة والشمولية والاستمرارية، حيث حلَّ الطابع العفوي محل المُنظَّم، والفردي محل الجماعي، والحزبي محل الوطني، ورد الفعل محل المدروس والمُخطَّط. وتجلى كل ذلك، بصورة جلية أكثر، في "هبة" عمليات الطعن، والدهس، وإطلاق النار التي اندلعت في أكتوبر/ تشرين الأول 2015.

وهي "الهبة" التي امتلكت قابلية، وكل مقومات التحول إلى انتفاضة شعبية ممتدة وشاملة، تشبه في تأثيرها، إنما دون استنساخ، نظراً للشروط السياسية والميدانية المختلفة، انتفاضة 87 الشعبية الكبرى. لكن عدم توافر شرطيْ القيادة الوطنية الموحدة، والهدف السياسي الوطني الناظم، هو ما أفضى  إلى إنطفاء تلك الهبة المجيدة التي أرعبت الاحتلال، وأربكت قادته، وقلبت حساباتهم رأساً على عقب. وأكثر، فقد بات شبح تجدد تلك الهبة يلاحقهم، كلما وقعت عملية إطلاق نار أو طعن أو دهس. وعلى سبيل المثال لا الحصر، جددت، عملية "بركان" الفدائية التي وقعت، الأسبوع الماضي، في شمال الضفة، الخلاف القديم الجديد بين قيادة الاحتلال السياسية، وقيادته االعسكرية والأمنية، حيث تُقدِّر الأخيرة، خلافاً للأولى، أن سؤال احتمالات تدهور الوضع الأمني في الضفة هو ليس "إذا ما كانت الضفة ستشتعل أم لا"؟ بل "متى، وكيف ستشتعل"؟ و"ما هي الإجراءات الميدانية والسياسية الاستباقية الواجب اتخاذها لمنع اشتعالها، أو إطالة أمد الهدوء النسبي القائم فيها"؟  وكل ذلك حسب وسائل إعلام الاحتلال.

على أي حال، لا جديد في القول إن جميع مظاهر التشرذم آنفة الذكر، إن هي إلا تعبير عن التباسات وتشوهات واحباطات وإخلالات أفرزها غياب الرؤية الوطنية الواحدة، والبرنامح السياسي الواحد، والمؤسسة الوطنية الواحدة، والقيادة الواحدة، والقرار الواحد لإدارة الصراع الوجودي الشامل والمفتوح مع الاحتلال.. وعن التدخلات الخارجية متعددة الأشكال والجنسيات، وأولاها وأخطرها، تدخلات الاحتلال الرامية لإدامة الانقسام الوطني، وتعميقه، بل وتأبيده  إذا كان من الخطيئة عدم إنهاء هذا الخلل البنيوي قبل ظهور مؤامرة "صفقة القرن" التصفوية، فإنه لمن المصيبة عينها أن تتردد قيادتا "فتح" و"حماس" في إنهائه، بعد مرور نحو عام على بدء التطبيقات الميدانية لهذه المؤامرة. فمع اعتراف الولايات المتحدة، في نهاية العام الماضي، بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل"، دخل الشعب الفلسطيني، قضية وحقوقاً ونضالاً، وبالمعنى الشامل للكلمة، مرحلة جديدة من المواجهة.

كان ذلك واضحاً، لا لبس فيه، ولا شك، حتى لمن لا يعرف من السياسة سوى اسمها. لذا، مذَّاك، كان على النخب القيادية الفلسطينية كافة، وعلى قيادتيْ "فتح" و"حماس" بالذات، الإقرار، كما ينبغي، بأن "ما كان يصلح بالأمس"، (إن كان صالحاً أصلاً)، "لم يعد يصلح اليوم"، سواء لجهة طريقة إدارة التعارضات الداخلية، أو لجهة كيفية إدارة الصراع المتصاعد مع الاحتلال، أو لجهة طرائق العمل لكسب التأييد والدعم الخارجي، بالمعنييْن الشعبي والرسمي، آخذين بالحسبان ما بين الحلقات الثلاث، هنا، من علاقة.

ومع خطوات الولايات المتحدة اللاحقة لقرارها بشأن القدس، والمتعلقة بـ"نقل السفارة"، والهجوم على وكالة "الأونروا" وحق عودة اللاجئين، وقطْع كل أشكال المساعدات المالية الأميركية للفلسطينيين، وإغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن، باتت معالم، وتحديات، ومخاطر، واستحقاقات، ومتطلبات هذه المرحلة الجديدة، واضحة وضوح الشمس في عز الظهيرة. هذا ناهيك عن ارتفاع منسوب المخاطر والتحديات بعد إقرار "دولة" الاحتلال لـ"قانون أساس القومية": (إسرائيل هي الدولة القومية للشعب اليهودي). هنا، لا جديد في القول إن وحدة الصف الوطني هي الحلقة المركزية للإمساك بباقي حلقات متطلبات المواجهة السياسية والشعبية في هذه المرحلة الجديدة. وهذا ما عبر عنه، كما ينبغي، الشعب الفلسطيني، مطلع الشهر الجاري، حيث عم الاضراب الشامل فلسطين بين البحر والنهر، بدعوة من "لجنة المتابعة العربية" لشؤون فلسطينيي 48.

* كاتب وناشط فلسطيني- رام الله. - ali-jaradat@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 نيسان 2019   والقول ما قالت الأمعرية..! - بقلم: جواد بولس

20 نيسان 2019   الميديا والخبز أكثر أسلحة الامبريالية فتكا..! - بقلم: عدنان الصباح


20 نيسان 2019   ما لم يقله "غرينبلات"..! - بقلم: فراس ياغي

20 نيسان 2019   نصر ودروس بيرزيت..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 نيسان 2019   انتخابات جامعة بير زيت وتراجع "حماس"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 نيسان 2019   22 نيسان.. يوم الاسير العربي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

19 نيسان 2019   بيرزيت.. كيف تزهر الانتخابات؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 نيسان 2019   انعكاسات انتخابات جامعة بيرزيت - بقلم: خالد معالي

18 نيسان 2019   كل تاريخ الثورة الفلسطينية منعطفات مصيرية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 نيسان 2019   نميمة البلد: الحكومة... وفتح... وبيرزيت - بقلم: جهاد حرب

18 نيسان 2019   الطيور على أشكالها تقع..! - بقلم: خالد دزدار

17 نيسان 2019   رسالة إلى د. محمد اشتية..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 نيسان 2019   لا الاردن.. ولا سيناء..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 نيسان 2019   17 نيسان .. يوم الأسير الفلسطيني - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية