18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 تشرين أول 2018

إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الإحتلال يحاول دائماً القفز عن القضايا السياسية والحقوق المشروعة لشعبنا، وتصوير الأمور كأنها قضية إنسانية وتحسين ظروف وشروط حياة شعبنا تحت الإحتلال، وكأن الإحتلال نفسه،ليس أساس البلاء والشرور كلها. ولذلك سعى دائماً الى ربط رفع الحصار المستمر والمتواصل على قطاع غزة منذ أكثر من عشرات سنوات بوقف كل أشكال المقاومة في البداية كان الحديث يجري عن تدمير الأنفاق وتجريد المقاومة الفلسطينية من سلاحها ولتصل الأمور مع إنطلاق مسيرات العودة في الثلاثين من العام الحالي الى وقف تلك المسيرات وما يرافقها من إطلاق للطائرات الورقية والبالونات الحارقة وكذلك العمل على إنهاء عمليات الإرباك الليلي من مشاغلات وإرباكات دائمة لجنود الإحتلال ومستوطنيه.

تلك المسيرات إستطاعت ان تجذب الإهتمام العالمي الى المأساة التي يعاني منها شعبنا نتيجة الحصار الظالم الذي يقتل كل أشكال الحياة في القطاع من قبل المحتل الصهيوني وبتواطؤ من المجتمع الدولي ومشاركة امريكية.. ولذلك بعد إنطلاق مسيرات العودة التي ما أن تخبو جذوتها قليلاً حتى تعود من جديد بزخم اكبر وأقوى وبإبتكارات نضالية مقاومة والتي كان آخرها استخدام السهام الحارقة في مقاومة المحتل..

نحن ندرك تماماً بان كل المبادرات التي تطرح سواء كانت اسرائيلية او امريكية او حتى دولية، تريد ان تغلف الحياتي والإقتصادي بالسياسي.. تريد ان يقدم شعبنا تنازلات سياسية مقابل الموافقة على تخفيف شروط الحصار وليس رفعه، ولا احد بخاف عليه ان امريكا واسرائيل لهما اهدافهما في تلك المبادرات، واولها ان تكون غزة مدخلاً لتطبيق صفقة القرن الأمريكية، صفعة العصر، وأن يجري العمل على إقامة دويلة فلسطينية في القطاع، تمهيداً لفصل القطاع عن الضفة الغربية، بما يمكن اسرائيل من الإجهاز على مدينة القدس بشكل نهائي والتهام الضفة الغربية.. ولكن ليس بإعتقادي الجازم، بان هناك أي قيادة فلسطينية، مهما غالت في مصالحها الفئوية والخاصة، مستعدة للتضحية بقضايا شعبنا الإستراتيجية، الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وتقرير المصير والعودة، مقابل ان يستمر حكمها وسيطرتها على القطاع، او تحسين الشروط والظروف الاقتصادية لشعبنا من خلال تخفيف شروط الحصار، وربط ذلك بوقف مسيرات العودة..

ومع إستمرار مسيرات العودة وما يرافقها من مظاهر مقاومة شعبية، يلجأ فيها المحتل الى قتل المتظاهرين السلميين تزداد النقمة على المحتل والإصرار على مقاومته.. وكذلك يزداد عري هذا المحتل الظالم، والذي يحاول دوماً أن يصور ويسوق نفسه على أنه ضحية الإرهاب، وهو الذي يمارس كل أشكال الإرهاب بحق شعبنا الفلسطيني.. ولذلك مع تعمق ازمة المحتل.. تتواصل المبادرات من اجل تخفيف الحصار عن القطاع، والتي كان آخرها المبادرة بإدخال الوقود المدفوع الثمن من قطر الى القطاع عبر دولة الإحتلال، من اجل زيادة ساعات الكهرباء من 4 ساعات الى 8 ساعات، طبعاً الإدخال تم بمشاركة دولية من الأمم المتحدة.. ولكن عملية إدخال الوقود القطري، كان المحتل يراهن على أن تكون ضمن شروطه، بان يجري وقف مسيرات العودة او التخفيف من حدتها، ولكن وجدنا ان الجمعة التي اعقبت إدخال الدفعة الأولى من الوقود القطري، كانت أكثر اشتعالاً وأكبر حجماً ومشاركة شعبية وجماهيرية من المسيرات السابقة، وكان العدو فيها أكثر دموية ووحشية، حيث سقط في تلك الجمعة سبعة شهداء بنيران قناصة جيش الإحتلال ومئات الجرحى.. مع التأكيد على مواصلة المسيرات في الجمع القادمة، حتى يتحقق كسر الحصار ورفعه عن القطاع.

ونتاج لهذا الموقف، وجدنا بان المحتل أمر على لسان وزير جيشه ليبرمان، بوقف إدخال الوقود الى قطاع غزة، وهذا يؤشر على انه لا صحة على ما يشاع، بان حركة "حماس" او غيرها تسعى لمقايضة الكاز والسولار بالحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا، فشعبنا الذي إنطلق في مسيرات العودة، هو لم ينطلق بها من اجل الغاز والسولار، رغم أن ذلك حق إنساني لشعبنا، بل هو يريد أن يرفع الحصار بشكل كامل وان تتحقق أحلامه في العودة الى مدنه وقراه التي طرد وشرد منها بفعل الإحتلال.

إن حالة المناكفات الداخلية والتحريض العالي  بن طرفي الإنقسام (فتح وحماس)، تجعل كل طرف يتوجس السيء من الطرف الآخر، وهذا يلقي بظلاله على الوضع الفلسطيني وعلى شعبنا وحقوقه وقضيته، ويؤثر على الحالة المعنوية لشعبنا، وتزداد عدم ثقته بالأحزاب والفصائل، والتي بات يرى بان ما يهمها بالدرجة الأولى مصالحها الفئوية والحزبية على حساب المصالح العليا لشعبنا الفلسطينيإ، والتي بات خطر الإنقسام الذي يتجه نحو الإنفصال اكبر خطراً عليها من الإحتلال نفسه، وانه من المخجل والمعيب أن يتدخل المحتل لدى هذا الطرف او ذاك لتسهيل وتخفيف شروط وظروف الحياة لشعبنا في قطاع غزة.

المأساة أننا مللنا جولات الحوارات والمفاوضات والزيارات المتكررة لطرفي الإنقسام الى القاهرة من اجل الإستجابة للوساطة المصرية في ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، في إنهاء الإنقسام والشروع بخطوات جدية نحو الوحدة على قاعدة الشراكة الحقيقة، تغيب نهج الإقصاء والإستئثار والهيمنة والتفرد وإمتلاك الحقيقة المطلقة، وجميعنا يدرك بأنه بدون تنازلات من الطرفين، لن يكون إتفاق وتوحد، بل مزيد من الشرذمة والإنقسام والضعف الداخلي، الذي سيمكن من السماح للمشاريع المشبوهة للولوج الى الساحة الفلسطينية، من خلال هذا الباب، وكاننا في النهاية نقول فليهدم المعبد على رأسنا ورأس شعبنا، إما انا أو فليأتي الطوفان من بعدي.

الوصف الدقيق لما يجري على حدود قطاع غزة هو  "معركة عض أصابع"، مع الاحتلال الإسرائيلي، بعد مرور أكثر من 200 يوم على انطلاق مسيرات العودة وكسر الحصار، التي حولت مستوطنات غلاف القطاع إلى مناطق منكوبة جراء البالونات الحارقة ووحدات الإرباك الليلي.

أمام سقوط عشرات الشهداء والجرحى، بقناصة الاحتلال، ترفض المقاومة الفلسطينية وقف المسيرات إلا برفع كامل للحصار المفروض على القطاع، رغم كل التهديدات التي يطلقها قادة دولة الاحتلال وجيشه بشن حرب عدوانية شاملة على شعبنا الفلسطيني ومقاومته في القطاع.

إن الخيار العسكري ضد القطاع، على غرار سيناريو الحروب الثلاثة السابقة في العام 2008 و2012 و2014؛ لن تفضي إلى حل مشكلة القطاع، فإحتلال القطاع مستبعد، باعتباره مستنقع لا تستطيع إسرائيل خروج منه بدون ثمن.

انا أرى بأن مسيرات العودة ستستمر وتتواصل مبتكرة في سياق استمرارها وصيرورتها أشكال مقاومة جديدة، من اجل تحقيق كسر الحصار، وبالمقابل سيستمر الإبتزاز السياسي الإسرائيلي والتهديد بشن حرب شاملة على المقاومة وشعبنا، ومع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية ستزداد تلك التهديدات، والتي أرى انها لن تصل حد الحرب الشاملة.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 شباط 2019   الحركة الفلسطينية أمام إستحقاقات 2019 - بقلم: فهد سليمان

21 شباط 2019   "حماس" والغياب عن الوعي..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 شباط 2019   مطبعو وارسو يحاصرون الأقصى..! - بقلم: أحمد الحاج علي


21 شباط 2019   الشعوب ترفض التطبيع..! - بقلم: عمر حلمي الغول




20 شباط 2019   أغلال الإحتلال تصيب باب الرحمة الإسلامي..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   العالم بدون نظام.. نتيجة مؤتمر ميونخ للأمن..! - بقلم: د. أماني القرم


20 شباط 2019   أنا (أنكُز) إذن، أنتَ موجودٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

19 شباط 2019   سقطة نتنياهو البولندية..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية