17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 تشرين أول 2018

كشـف المستور..!


بقلم: محمد السودي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما الذي ينتظره أولئك القائمون على المشروع الوطني الفلسطيني؟ بعد أن انكشف المستور على الملأ للقاصي والداني وأضحت اللعبة المتنامية الأطراف تتناغم معها مستويات دولية وإقليمية ومحلية حول مسمّى "صفقة القرن" التي وعد بها رئيس الإدارة الأمريكية المخادع دونالد ترمب وأظهرت حقيقة لا لبس فيها أن إعدادها صهيوني المنشأ وتقوم أهم ركائزها على شطب الحقوق التاريخية والسياسية والجغرافية للشعب الفلسطيني المتمثلة بالإستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة عاصمتها القدس، وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم وديارهم التي شردّوا منها، فضلاً عن تهوّر فريق ترمب المتصهيّن عديم الخبرة السياسية الجاهل بتاريخ المنطقة من خلال نقل السفارة الأمريكية إلى القدس والإعتراف بها كعاصمة لكيان الإحتلال، ثم محاولات إلغاء دور تشغيل وكالة الغوث للاجئين الفلسطينيين "الأونروا" التي أنشأتها الجمعية العامة للأمم المتحدة وشاركت الإدارة الأمريكية نفسها بصياغة قرار ولادتها، بعد قرارالتقسيم الجائر رقم 181 الصادرعام 1947، والقرار اللاحق رقم 194 ذو الصلة باللاجئين، إلى جانب إجراءات غير مسبوقة ضاغطة منها قطع المساعدات المالية والإنمائية التي تقدر بأكثر من ثلاثمائة مليون دولار سنوياً واغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن وكذا وقف دعم بعض المستشفيات في مدينة القدس المحتلة، ما يؤكد تمرير هذه الصفقة تدريجياً دون الإعلان عنها بالرغم من رفض القيادة الفلسطينية لها جملة وتفصيلاً.

إذا كانت دعوة المجلس المركزي الفلسطيني المنوي انعقاده في الثامن والعشرين نهاية الشهر الجاري يندرج تحت سقف وضع أليات تنفيذ قرارات المجالس المركزية والمجلس الوطني الفلسطيني أزاء وقف التنسيق الأمني وتحديد العلاقة مع كيان الإحتلال، واعادة النظر باتفاقية باريس الإقتصادية، ثم تعليق الإعتراف به مشروطاً، وفق جداول زمنية محددة وإخضاع تنفيذها مجدداً للظروف الملائمة فإن هذا يعني سلفاً العودة إلى متاهة الضياع بين تشكيل اللجان والإحالات المتكررة غير المفهومة إذ لا يتناسب مع خطورة المرحلة الراهنة في ظل ظروف بالغة التعقيد في مقدمتها الوتائر المتسارعة المحمومة لسلطات الإحتلال بإنهاء كل شيءٍ ممكن، إلا لمن خانته البصيرة، بعد إقرار الكنيست لما يسمى "قانون القومية للشعب اليهودي" العنصري بامتياز، حيث أكدت شهادة دولة جنوب أفريقيا بأنه (أي القانون المشؤوم  سالف الذكر) أسوأ من نظام الأبارتهايد في بلادها ابان فترة حكم الأقلية البيضاء، ومع ذلك لم يحظى ذلك المنحى الخطير بالأهمية المطلوبة على المستوى الدولي، أو الإقليمي، او العربي والإسلامي عدا بعض المواقف الخجولة التي لا تغني ولا تسمن من جوع، بل تؤكد المؤشرات أن الجبن الدولي وتساوق بعض الأطراف معه أضحى حافزاً يشجّع خطوات ما تقدم عليه سلطات الإحتلال الثلاث التشريعية والقضائية والتنفيذية من التوحش بحق المقدسات والأرض والإنسان والممتلكات الفلسطينية باعتبارها شأناً داخلياً، كما واجه هول الصدمة وفد الداخل الفلسطيني أثناء زيارته لدول الإتحاد الأوروبي لحشد الرأي العام الدولي ضد قانون "القومية اليهودي"، ثم تجلى ذلك بأبشع صوره رداءة خلال تصريحات رئيسة وزراء المانيا أنجيلا ميركل ذات الشأن بيهودية الدولة ونفيها المطلق تصريحات صحافية نقلت عنها ربطت زيارتها من عدمها باقتحام قرية "الخان الأحمر" بوابة القدس الشرقية المهدّدة بالترحيل، تصريحات مقـّززة مسكونة بأكثر من عقدة الذنب تجاه اليهود مع أن بعض أقطاب اليمين المتطرف وصفها بأنها رأس  الأفعى الذي لابد من قطعه.

إن الحكمة تقتضي مغادرة الخطاب السياسي الراهن المتأخر كثيراً عن هجمة الإحتلال المسعورة العدوانية على أرض الواقع، حول مجمل القضايا الراهنة ويستوجب إعادة النظر بالطرق والأساليب السائدة حتى الأن بعد فشل عملية التسوية السياسية التي مضى عليها ربع قرن بالتمام والكمال، ما يعني ضرورات قلب الطاولة نحو بناء استراتيجية وطنية مقاومة تستند إلى استنهاض طاقات وإرادة الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده لمواجهة محاولات تصفية القضية الفلسطينية وجعلها عرضة للمناورات المشبوهة، تدور جُلهّا في فلك افتعال معارك جانبية هنا وهناك من اجل إغراق الحالة الوطنية بالتفاصيل الثانوية البعيدة كل البعد عن الأهداف الرئيسة المتمثلة بالحرية والإستقلال التام تحت ذرائع المعالجات السطحية الإنسانية تارةً، واستمرار دوامة الإنقسام الذي طال أمده وأضحت أهدافه مكشوفة أقلها التمّسك بمغانم السلطة الوهمية وتحقيق مكاسب فئوية عابرة للحدود تارة أخرى، التي توفـًر المزيد من الوقت لاستكمال مشروع الإحتلال الكولونيالي بالشراكة المطلقة مع الإدارة الأمريكية وتماهي بعض الأطراف العربية بالوكالة لإلتهام ما تبقى من أراضٍ يستحيل أن تحقق إقامة دولة فلسطينية مستقلة بعاصمتها القدس وإنشاء كيانات معزولة تخدم واقع الإحتلال مقابل جوائز ترضية رخيصة مثل الهدوء مقابل الغذاء.

قد يقول قائل أن الظروف العربية المحيطة وكذا الدولية لا تسمح باتخاذ مواقف غير محسوبة العواقب يمكن أن تكون مغامرة في ميزان الربح والخسارة مع أن لا أحد يطلب ذلك، لكن السؤال المشروع الذي يطرح نفسه بقوة: متى كان الخطاب العربي الرسمي والدولي أفضل حالاً من الوقت الراهن؟ ما الذي تغير عبر مسيرة سنوات الحركة الوطنية الفلسطينية المعاصرة، إن لم يكن ساهم البعض بإضعافها والتأمر عليها وخلق البدائل لها؟ ألا تستحق المقدسات بما تمثله للعالم الإسلامي والعربي والمسيحي اتخاذ اجراءات عملية يمكن لها وقف العربدة والبلطجة الصهيوأمريكية كأن يتم سحب السفراء العرب من كيان دولة الإحتلال؟ أليس بمقدور الجامعة العربية أن تتبنى قرارا، بناء على تنسيب فلسطيني، بإعادة القرار الأممي الذي يوازي بين الصهيونية والعنصرية؟ أليس بإمكان الجهات الفلسطينية الرسمية التزام الصمت وهو أضعف الإيمان تجاه من يساهم بالتأمر على القضية الفلسطينية بدلا من الإشادة بمواقفها تجاه حقوق الشعب الفلسطيني؟ نحن لا نطلب الجيوش المجحفلة ولا الأسلحة المستوردة التي تقدر بمليارات الدولارات لاننا لسنا طلاب حروب، بل ننشد الإنتصار لحقوقنا المسلوبة ولكرامتنا الضائعة على موائد طغاة العصر، فإذا كان الخان الأحمر لا زال يمثل نقطة ضوء عبر التصدي بالصدور العارية لقهر وبطش الإحتلال، فإن هناك كل يوم "خان أحمر" جديد في نابلس، ورام الله، والخليل المهدّدة بالإستيطان داخل البلدة القديمة، وسلفيت والأغوار، وبيت لحم، والأهم مدينة القدس عروسة الدنيا وتاج المدن التي تتعرض لأبشع هجمة استعمارية فوق الأرض وتحتها، فهل يمكن أن يرتقي المجلس المركزي الفلسطيني للإجابة عن كل الأسئلة المشروعة علـّها تعيد مصداقية شعبنا لحركته الوطنية والمساهمة الحقيقية بإفشال مخططات الإحتلال..؟ أسئلة لابد منها.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - m_alsoudi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر

21 كانون ثاني 2019   سأكتب اسماؤهم على الجدار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الانتخابات الاسرائيلية القادمة والهروب إلى الأمام - بقلم: زياد أبو زياد


20 كانون ثاني 2019   بيني موريس النموذج الفاقع للعنصرية - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 كانون ثاني 2019   فضيحة شاكيد ونافيه..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية