7 March 2019   The US consulate in Jerusalem - By: Daoud Kuttab


28 February 2019   What does the EU still need to do for Palestine? - By: Daoud Kuttab

28 February 2019   Britain’s witchfinders are ready to burn Jeremy Corbyn - By: Jonathan Cook

25 February 2019   War on Al-Aqsa: What Price Netanyahu’s Victory - By: Ramzy Baroud




18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 تشرين أول 2018

هل يشبه "المركزي الفلسطيني" الأمم المتحدة؟


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

رغم أنّ القرار الأهم والأكثر استراتيجية المنتظر فلسطينيا، من المجلس المركزي الفلسطيني المنعقد نهاية الشهر، هو ما يتعلق بمواجهة الاحتلال والتصدي للإجراءات الأميركية، فإنّ موضوع القرارات الخاصة بقطاع غزة يطفو على السطح، خصوصاً بعد دعوات المجلس الثوري لحركة "فتح"، لحل المجلس التشريعي.

على أنّ الحقيقة، أنّ عدم تنفيذ القرارات السابقة للمجلس المركزي، خصوصاً فيما يتعلق بقطاع غزة، يثير التساؤل حول "صلاحيات" هذا المجلس، بل وحتى سلطة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، فالحكومة؛ حكومة السلطة الفلسطينية، وحكومة الأمر الواقع في قطاع غزة التابعة لحركة "حماس"، والفصائل الفلسطينية، هي "الكيانات" صاحبة القرار والفعل، ومنظمة التحرير دون الفصائل ودون التوافق السياسي ودون سلطة قانونية واضحة على الحكومة، هي إطار من دون أذرع لتنفيذ "القوانين" أو "القرارات" التي تُصدرها، شأنها شأن الأمم المتحدة، التي دون إرادة وتجاوب الدول ذات السيادة، لا معنى فعليا لقراراتها.

لقد أخذ المجلس المركزي، قبل شهرين، قراراً هو نسخة من قرار المجلس الوطني، في الربيع الفائت، بشأن قطاع غزة، حيث جاء في البيان الختامي للمركزي "وطالب المجلس المركزي بالإلغاء الفوري للإجراءات التي اتخذت بشأن رواتب واستحقاقات موظفي قطاع غزة ومعاملتهم أسوة بباقي موظفي السلطة الفلسطينية." ومن هنا فالمجلس بحسب هذا النص، لا يقرر، بل "يطالب". رغم ذلك من البديهي أن أول ما يجدر أن يتساءل المجلس في دورته المقبلة، عنه، هو مصير "مطالبته"، وهذه الإشكالية "القرارات- المطالبات"، تفتح ملف طبيعة العلاقة بين منظمة التحرير، والسلطة، وفتح هذا الملف يزداد أهمية في المرحلة الراهنة؛ حيث غموض واقع ومستقبل السلطة، بسبب عوامل منها انسداد أفق العملية السياسية التفاوضية، والانقسام، ومتطلبات التحول إلى الدولة، وبالتالي يصبح السؤال هل يجب إعادة النظر في صلاحيات أطر منظمة التحرير خصوصاً من زاوية علاقتها بالسلطة الفلسطينية؟.

لا زال المجلس المركزي، ومنظمة التحرير عموماً، تمتلك القرار في بعض القضايا، وخصوصاً مسألة الاعتراف بإسرائيل، وهي هنا أيضاً تشبه الأمم المتحدة، حيث المنظمة أساسية للاعتراف أو عدم الاعتراف بالدول، ولكن على الأرض كل دولة تقرر منفردة الاعتراف أو عدمه ومدى ترجمة الاعتراف إلى سياسات فعلية.

جاء في بيان المجلس الثوري لحركة "فتح"، الأحد الفائت، إنّه "يوصي بالإجماع" بأن "يقوم المجلس المركزي بدورته القادمة بحل المجلس التشريعي والدعوة لإجراء انتخابات عامة خلال عام من تاريخه". ومن أهم ما تعنيه هذه التوصية، أنّه لا نيّة لإعادة تشكيل النظام السياسي الفلسطيني، أو تغيير شيء جذري، في العلاقة بين السلطة والمنظمة أو ما شابه، فالتوصية تعني أنّ هناك انتخابات بعد عام، إذا تم تبني قرار بذلك، وإذا أخذت مثل هذه التوصية بالاعتبار، إلى جانب قوانين ذات أهمية حاسمة للناس والمستقبل، مثل قانون الضمان الاجتماعي، يوضح أن الرهان لا زال هو استمرار السلطة، واتجاهها نحو الدولة، وهذا أمر في الواقع لا غضاضة فيه كمشروع وطني، تم تبنيه منذ المجلس الوطني للعام 1988 على الأقل، ولكن شريطة أن يوضع ضمن تصور استراتيجي أوسع.
   
إذا كان ممكناً إجراء انتخابات للمجلس التشريعي خلال عام، فهذا يعني إمكانية إجراء انتخابات رئاسية أيضاً، وكان أكثر وقعاً لو دعا مجلس فتح للانتخابات التشريعية والرئاسية معاً. لقد كان المجلس الثوري، لفتح، موفقاً، عندما أتبع المطالبة بتنفيذ "قرارات" المجلس المركزي، بالدعوة إلى "إعادة النظر بمهام وتشكيلة الحكومة على ضوء المستجدات"، فالحكومة هي من يملك حقا وضع خطط الانفكاك عن الاحتلال، وهي من يقود تنفيذها. ولكن السؤال، من سيقوم بإعادة النظر هذه، هل هناك صيغة لأن يفعل المجلس المركزي ذلك؟ وماذا ستكون سلطاته على الحكومة؟

إنّ دخول وقود ومواد مختلفة لقطاع غزة، بتنسيق قطري إسرائيلي، حمساوي، أو عبر أي آلية تنسيق أخرى، هي جزء من عدم "الانفكاك عن الاحتلال"، وهي وجه آخر جديد، لاستمرار اتفاقية باريس الاقتصادية، التي تكبل الضفة والقطاع معاً، لكن وقف كل هذا، يتطلب تصورا جديدا متكاملا للنظام السياسي الفلسطيني، ومن ضمن ذلك توضيح العلاقة بين منظمة التحرير وما يسمى "أجهزة إنفاذ القانون"، أو "السلطة التنفيذية"، فضلا عن إنهاء الانقسام.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 اّذار 2019   نتنياهو امام جنرالات اسرائيل - بقلم: د. هاني العقاد


17 اّذار 2019   هل ماتت القضية الفلسطينية؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 اّذار 2019   انعكاسات عملية سلفيت..! - بقلم: خالد معالي

17 اّذار 2019   رئيس الوزراء المكلف د. محمد اشتيه - بقلم: زياد أبو زياد

17 اّذار 2019   ماذا يحدث في قطاع غزة؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 اّذار 2019   السياسة الامريكية بين الواقع والخيال..! - بقلم: د. باسم عثمان

17 اّذار 2019   ليس تصريحاً بل مشروع سياسي..! - بقلم: محمد السهلي

17 اّذار 2019   سرديات "إلى الأبد".. التحديات والمآلات..! - بقلم: علي جرادات

17 اّذار 2019   أزمة غزة الكارثية مركبة وجوهرها سياسي - بقلم: راسم عبيدات

17 اّذار 2019   بطش "حماس" يجب ان يتوقف فورا قبل ان تحل الكارثة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 اّذار 2019   الضفة وغزة.. التفريغ بعد الانقسام..! - بقلم: عدنان الصباح

16 اّذار 2019   الإرهاب "الداعشي" الأبيض..! - بقلم: راسم عبيدات








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية