17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 تشرين أول 2018

عيد الجلاء التونسي الـ55


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حلت الأثنين 15 من إكتوبر 2018 الذكرى الـ55 ليوم الجلاء الفرنسي عن تونس، وفرض السيادة التونسية على كامل أراضيها بعد تحرير بنزرت بعد رضوخ الجنرال ديغول وفرنسا لإرادة الشعب والقيادة التونسية.

ولم يأتِ الإنسحاب الفرنسي دون ثمن، بل دفع الشعب التونسي وجيشه الوطني ومنتسبي حزب الدستور ثمنا باهظا لطرد الغزاة الفرنسيين وفرض السيادة التونسية، حيث خاضوا معركة حامية سقط فيها العشرات من المناضلين التونسيين. لا سيما وأن الحكومة الإستعمارية الفرنسية، رغم أنها أقرت بإستقلال تونس في العام 1956، غير انها شاءت المحافظة على وجودها الإستعماري في ميناء بنزرت، لإقامة قاعدة بحرية دائمة هناك، مما دعا القيادة التونسية بزعامة الرئيس الحبيب بورقيبة التصدي للأطماع الفرنسية وخوض معركة الذود عن التراب الوطني التونسي. ورغم التضحيات الجسام من الشهداء والخسائر المادية، إلآ أن تونس ربحت الرهان، وفرضت خيارها وسيادتها على دولة الإستعمار الفرنسية.

ومع حلول الذكرى الـ55 لمعركة 1963 في بنزرت وغيرها من المواقع الساحلية التونسية، فإن تونس الخضراء تشهد مخاضا صعبا دفاعا عن إستقلالها وسيادتها، لا سيما وان هناك قوى داخلية وخارجية تعمل على شّدها إلى الخلف، وتهديد مكانتها وحصانتها وأمن ابنائها والشعب التونسي عموما. وهو ما يشير إلى أن مخطط القوى المعادية من قوى التكفير وجماعة الإخوان المسلمين والغرب الإستعماري وخاصة أميركا وإسرائيل ومن لف لفها من عرب وعجم وغيرهم ما زال قائما، ولم تكف تلك القوى عن متابعة مشروعها المعادي، مستغلة الظروف والشروط الداخلية المتآكلة نتاج الصراعات والتجاذبات بين القوى الفاعلة على الساحة السياسية التونسية، وأيضا مستغلة العوامل الموضوعية المحيطة بتونس في النظاقين العربي والإقليمي بالإضافة للتطورات العالمية.

ما تقدم يفرض على القوى الحية الرسمية والشعبية في تونس العربية الإنتباه للأخطار المحدقة بالدولة والنظام السياسي، وحماية مكتسبات الشعب السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية والقانونية، وبالتالي تجاوز الحسابات الصغير والضيقة والفئوية، وتوجيه بوصلة التشارك في الدفاع عن المصالح الوطنية التونسية العليا. وتغليب تلك المصالح على أية حسابات ضيقة. لأن النتائج والإرتدادات الناجمة عن المخطط المعادي خطيرة وجسيمة، وتهدد مستقبل الشعب والثورة والديمقراطية التونسية.

ولتتذكر القوى التونسية الـ204 أحزاب وقوة سياسية بأن الخاسر الأكبر هو الشعب وإنجازاته خلال المرحلة السابقة والحالية، خاصة وان كل القوى السياسية في العالم العربي والعالم تعتبر أن تونس بقواها الحية وبالتحديد المرأة التونسية تمكنت من التصدي لقوى التكفير والتخوين وكاتم الصوت، والإنتصار للديمقراطية التونسية، وإستعادة زمام الأمور في الساحة، وإرغام القوى المأجورة من مختلف المسميات من التراجع ولو مؤقتا عن المشهد الرسمي في النظام السياسي، وحتى الإقرار في مؤتمراتها ومنابرها، أن ولاءها لتونس والشعب التونسي. ليس هذا فحسب، بل وإقرارها بإرتكاب أخطاء بحق تونس وشعبها، مما دعاها لإخلاء الساحة للقوى الأكثر تمثيلا لمصالح الشعب والثورة، والأكثر وفاءا لإهداف تونس في الحرية والسيادة والإستقلال والديمقراطية والتنمية والحؤول دون عودة الإرهاب بكل مسمياته. وهذا لم يأت نتاج حسن نية أو أخلاق من تلك القوى، انما رغما عنها، ولإنها لم تصمد أمام إرادة الشعب التونسي.

في ذكرى عيد الجلاء الـ55 تملي الضرورة من الكل التونسي الوفاء لهذا اليوم العظيم، والحرص على بقائه ناصعا كالثلج في الأرض التونسية، وحماية الموروث الوطني والقومي الأصيل للشعب البطل وقياداته الشجاعة من مختلف التيارات الوطنية والقومية والليبرالية الديمقراطية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر

21 كانون ثاني 2019   سأكتب اسماؤهم على الجدار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الانتخابات الاسرائيلية القادمة والهروب إلى الأمام - بقلم: زياد أبو زياد


20 كانون ثاني 2019   بيني موريس النموذج الفاقع للعنصرية - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 كانون ثاني 2019   فضيحة شاكيد ونافيه..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية