18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 تشرين أول 2018

الحقيقة في العوالم الافتراضية..!


بقلم: د. أماني القرم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يقال أن الواقع هو عين الناظر بمعنى ان ماتراه بعينك هو الحقيقة من وجهة نظرك.. وفي حياتنا عالمان: الواقعي والافتراضي.. وأهل عالم الحقيقة هم أنفسهم أهل العالم الافتراضي مع فارق أن الأقنعة هي التي تحكم الثاني والشخوص هي التي تعيش في الأول. والعالم الافتراضي هو عالم السوشيال ميديا، عالم الانسان  المثالي الذي يستطيع فيه أن يصول ويجول، ويصبح بطلاً له رؤية اجتماعية وسياسية، ويصدر أحكاما وقرارات ويخلق مدنه الفاضله بشوارعها وقوانينها وأناسها أمثاله بما لا يشابه أبداً عالم الواقع، فالحدود هنا هي السماء فحلّق كما شئت..!

ومنذ القرن الماضي أضاف منظرو السياسة الشركات العابرة للقارات والفواعل غير الحكومية كمساهم في صنع السياسة العالمية.. واليوم تقف وسائل التواصل الاجتماعي بما تكونه من مدن افتراضية أوجدها التطور التكنولوجي والرقمي كلاعب أساسي في التأثير المباشر على دوائر صنع القرار وتشكيل الرأي العام. ولم يعد العقد الاجتماعي علاقة ثنائية تجمع الحاكم بالشعب فحسب، بل أصبح ثلاثية بين الشعب  والحاكم  وفي الوسط العالم الافتراضي أو السوشيال ميديا.. عين الحاكم على الشعب وعين الشعب على الفيس بوك.. وأنا فيس بوكي إذاً أنا موجود..

ومنبع القوة في استخدام العالم الافتراضي تكمن في شقين: الأول، الحركة. فالانسان في العالم الحقيقي هامشي/ رقم ليس له تأثير، بينما في المدن الافتراضية فاعل ومؤثر، وأحيانا سلطة تصدر القرار الذي هو عبارة عن بوست أو تغريدة تتحول الى مادة للنقاش والجدل وتملأ الدنيا صخباً وضجيجاً. ففي هذا العالم أنت لا تكتفي بالصمت كما تفعل في العالم الحقيقي، بل تتحدث وتعبر عن رأيك وتتواصل مع آخرين وتصنع قوة ثقل مؤثرة..

والشق الثاني: المعلومة (صحيحة كانت  أم خاطئة)، فالكل يوثق اللحظه بكاميرته ويرفعها على صفحته. ولاداعي لانتظار وسائل الاعلام التقليدية لمعرفة الخبر، والغريب أن معلومة العالم الافتراضي تحظى بالانتشار والتفاعل في الفضاء السيبراني بسرعة البرق فضلاً عن المصداقية المفقودة في المألوف.

في حياة المواطن الفلسطيني، يشكل العالم الافتراضي حيزاً هاماً. 80% من الفلسطينيين يتابعون الأخبار عبر العالم الافتراضي، وجبهات الصراع الموجودة في الواقع امتدت اليه لتخلق وسيلة مختلفة في صنع النصر بين كل طرف. ومما لاشك فيه أن الشباب الفلسطيني استطاع أن يلعب دوراً تطوعياً هاما في المقاومة الالكترونية الفلسطينية عبر نقل جرائم الاحتلال وتوصيل صورة فلسطين الانسانية لجميع أنحاء العالم. ولكن ما تفقده الحملات الفلسطينية والجهد الطوعي للناشطين هو جهات راعية تدعمهم وتنظم عملهم ليتطور من استهلاكي الى مؤثر فعلي ومغير للرأي العام العالمي.

أما بنو إسرائيل فيبرعون في استغلال الفضاء لتغيير الصورة الذهنية لاسرائيل لدى العرب والفلسطينيين بشكل مؤسساتي ومنظم وبوسائل متعددة كمخاطبتهم بلسان عربي معسول في محاولة لخلق قواسم مشتركة مع الآخر والمواظبة على التعليقات في أي موضوع كان، حيث لا يقتصر الأمر على السياسة بل يمتد لإبداء الآراء في الفنون والمجتمع، وتوجيه التهاني بالأعياد المسيحية والاسلامية. وتعد ظاهرة أفيخاي أدرعي الناطق باسم الجيش الاسرائيلي والناشط فيسبوكيا المتابع للأحداث العربية أبرز مثال للتغلغل الاسرائيلي عبر الفضاء السيبراني.

فيا ترى لماذا لا نخلق نحن الفلسطينيين معادل موضوعي لهذا الأدرعي؟ يخاطب الرأي العام الاسرائيلي بلغته وبصورة مختلفة عن التقليدية، فالمدن الافتراضية تحتاج ابطالاً كما المدن الحقيقية..

* الكاتبة اكاديمية تقيم في قطاع غزة. - amaney1@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 شباط 2019   الحركة الفلسطينية أمام إستحقاقات 2019 - بقلم: فهد سليمان

21 شباط 2019   "حماس" والغياب عن الوعي..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 شباط 2019   مطبعو وارسو يحاصرون الأقصى..! - بقلم: أحمد الحاج علي


21 شباط 2019   الشعوب ترفض التطبيع..! - بقلم: عمر حلمي الغول




20 شباط 2019   أغلال الإحتلال تصيب باب الرحمة الإسلامي..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   العالم بدون نظام.. نتيجة مؤتمر ميونخ للأمن..! - بقلم: د. أماني القرم


20 شباط 2019   أنا (أنكُز) إذن، أنتَ موجودٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

19 شباط 2019   سقطة نتنياهو البولندية..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية