18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 تشرين أول 2018

خيارات غزة والفواعل السياسية (1-3)


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

خيارات غزة تحكمها محددات وإعتبارات بعضها نابع من المحددات الداخلية، وأخرى تحكمها عوامل إقليمية ترتبط بمصالح قوى تسعى للدور على حساب القضية الفلسطينية، وبعضها مرتبط بمصالح وأولويات تتعلق ببروز دور للفواعل من غير ذات الدول، وثالثة تحكمها الإعتبارات الدولية، وتقلبات موازين القوى، وكل خيار ممكن أو مستبعد تحكمه مجموعة خاصة من المحددات، وفي النهاية قد ترتبط هذه المحددات بقواسم مشتركة أو بهدف مشترك يجمع المؤثرين والفاعلين في هذه الخيارات.

وقبل الحديث عن هذه الخيارات نشير أولا إلى الفاعلين والمؤثرين في تحديد الخيارات التي يسعى كل منها لفرضه:
أولا: السلطة فاعل غير قوي، ويعاني من تراجعات في دورها بسبب ضعف الموارد المالية والضغوطات الإقليمية، لكن رغم ذلك تملك قوة الشرعية التي من خلالها تتم مخاطبة العالم، ولا يمكن تجاوز هذا الدور. تأثير السلطة وخصوصا بالنسبة لغزة في إنحسار، لكنها ما زالت تملك التأثير من خلال الإتفاقات الموقعة مع إسرائيل، وتمثيلها في العديد من المنظمات الدولية، وهي من تمثل الشعب الفلسطيني على مستوى كافة المنظمات والعلاقات الدولية..
ثانيا: منظمة التحرير تراجع دورها بشكل واضح، لكن قوتها تكمن في صفتها التمثيلية الشرعية الوحيدة للشعب الفلسطيني، لكنها لا تستطيع أن تفرض قراراتها على غزة، ولا يمكن إيجاد بديل لها، كما لا يمكن تجاهل دورها وتشكل المرجعية السياسية العليا لكل مؤسسات السلطة.
ثالثا: الرئاسة الفلسطينية قوتها في شخص الرئيس ورئاسته للسلطة والدولة والمنظمة  وحركة "فتح". والإعتراف الإقليمي والدولي بصفته التمثيلية. هو الممثل الرسمي للشعب الفلسطيني، شرعيته تاريخية وقانونية كونه منتخب، ودستوري كونه رئيسا لمنظمة التحرير، لا يمكن تجاهل دوره أو القفز عنه.

رابعا حركة "فتح": على الرغم من حضورها في الضفة الغربية، وتحكمها بمفاصل السلطة الفلسطينية فإن قوتها تكمن في قوة شخص الرئيس. تعاني من إنقسام داخلي لا يمكن تجاهله، قوة التيار الثاني، أو ما يسمى الإصلاحي الذي يقوده النائب محمد دحلان، له قوة إقليمية ودولية مساندة، وقوة مالية في شخص النائب دحلان وقوى الدعم له، له حضور على ألأرض، هذا التراجع والضعف ينعكس على قوة الحركه في غزه. وقوتها تستمدها من خلال سيطرتها على مؤسسات السلطه والحكومه، فعاليتها ليست بنفس القوة في الشتات ،رغم ذلك تبقى فاعلا فلسطينيا لا يمكن تجاهله.

خامسا "حماس": الفاعل الرئيس والمؤثر في غزة، تملك كل عناصر القوة وخصوصا الأمنية والعسكرية، لها إرتباطات إقليمية بدول معينة كتركيا وقطر، نجحت في تحسين علاقاتها بمصر، لها حضور إقليمي ودولي حتى مع عدم الإعترا ف بها، وإعتبارها أمريكيا "منظمة إرهابية"، لكن هنك إعتراف بالأمر الواقع بقدرتها، الكل مسلم بقدرتها الأمنية على حفظ الحدود، والإعتراف بأنها يمكن أن تساهم بدور في الحرب على الإرهاب بما تملكه من قدرة إستخباراتية ومعلوماتية. نقطة ضعف "حماس" في الصفة التمثيلية والإعتراف، وإدراكها عدم قدرتها على حكم غزة مباشرة، إذ تحتاج الحكم بالوكالة، او من خلال جسم فلسطيني له شرعيته.

الفصائل الفلسطينية: على الرغم من تعددها وحضورها، لا يمكن القول أن لها دور حاسم وفاعل، بعضها يملك قوة الحضور والفاعلية العسكرية كالجهاد، وبعضها قوته التمثيلية في منظمة التحرير كالجبهة الشعبية والديمقراطية. عنصر القوة لها في ان "حماس" لا يمكن أن تحكم بدونها في غزة، ويمكن ان توفر إطارا للشرعية، لذلك يمكن القول ان دورها كابح للإنفصال.

مصر: لها دور محوري وفاعل لا يمكن تجاهله بالنسبه لغزة، تملك مفاتيح تأثير قوية وفاعلة. على المستوى الخاص بغزة وعلى مستوى القضيه ككل، لا يمكن تجاوز دورها من جميع الأطراف. أهمية الدور المصرى ومحوريته أنها الكابحة لأي رغبة في الإنفصال الفلسطيني وقيام دويلة فلسطينية في غزة يحكمها الأخوان من خلال "حماس"، فهذا عنصر قوة ومهم في كبح جماح الإنفصال والإنقسام، والعمل في إتجاه المصالحة، قوة كبح ضد رغبة القوى ألأخرى التي تسعى بفصل غزة.

قطر وتركيا: دورها محصور في الدعم المالي والسياسي الذي تحتاجه "حماس"، وإحتضانهما لحركة الأخوان المسلمين. ومن مصلحتهما الحفاظ على كينونة "حماس" في غزة.

الدور الدولي ويتمثل في الدور الروسي الساعي أن يكون له حضور من خلال القضية. لروسيا علاقات مع السلطة و"حماس" وإسرائيل، والدول الأوروبية لها دور قوى من حيث التمويل المالي، وتسعى ان تكون لها قنوات إتصال بحركة "حماس". تأثيرها محدود بالنسبة لإسرائيل، رغم علاقاتها القوية. ويبقى الدور الأمريكي الحاسم والفيصل، علاقاتها بالسلطة متدهورة ومغلقة، تسعى أن يكون لها بديل لـ"حماس"، تسعى لطرح "صفقة القرن" التي تلعب غزة دورا محوريا فيها، تنظر لغزة بديلا للدولة الفلسطينية.

القاسم المشترك بين كل هؤلاء الفاعلين أن "حماس" الفاعل الأقوى، والأكثر قدرة على حفظ الأمن والهدوء على الحدود سواء مع إسرائيل او مصر، الكل يسعى لفصلها عن حركة الأخوان بإستثناء قطر وتركيا، لكن النقطة الأخرى التي تحكم خيارات غزة، او أي خيار الأكثر ترجيحا وإحتمالا هو الرغبة والأولوية لـ"حماس" وحركة الأخوان وقطر وتركيا أن تبقى "حماس" تشكل نواة صلبة لحركة الأخوان، وهي ما زالت الفرع الأساس الأقوى، الذي يملك جناحا عسكريا يصل لحد الجيش. الحفاظ على هذه الكينونة هي من تحدد أولويات حركة "حماس"، القوى الأخرى الفاعلة، خصوصا إسرائيل التي تدرك هذه الرغبة لـ"حماس"، ولذلك تسعى لفرض خياراتها على غزة و"حماس" بفصلها عن الجسم الفلسطيني، وتحولها للقيام بوظيفة أمنية.

هذه الفواعل تجمعها تناقضات في الرؤى والمصالح، لكنها كلها تلتقي بأن "حماس" لها دور وحضور فاعل، وقادرة على القيام بالوظيفه الأمنية، وتزداد أهمية هذا الدور مع زيادة نشاط الجماعت الإرهابية، وفي الوظيفة السياسية التي يمكن أن تقوم بها. في المقاله القادمة أتناول المحددات التي تحكم الخيارات المتاحة والممكنة والمستبعدة، أي بيئة الخيارات السياسية لغزة.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 شباط 2019   الحركة الفلسطينية أمام إستحقاقات 2019 - بقلم: فهد سليمان

21 شباط 2019   "حماس" والغياب عن الوعي..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 شباط 2019   مطبعو وارسو يحاصرون الأقصى..! - بقلم: أحمد الحاج علي


21 شباط 2019   الشعوب ترفض التطبيع..! - بقلم: عمر حلمي الغول




20 شباط 2019   أغلال الإحتلال تصيب باب الرحمة الإسلامي..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   العالم بدون نظام.. نتيجة مؤتمر ميونخ للأمن..! - بقلم: د. أماني القرم


20 شباط 2019   أنا (أنكُز) إذن، أنتَ موجودٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

19 شباط 2019   سقطة نتنياهو البولندية..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية