13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 تشرين أول 2018

خيارات غزة والفواعل السياسية (1-3)


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

خيارات غزة تحكمها محددات وإعتبارات بعضها نابع من المحددات الداخلية، وأخرى تحكمها عوامل إقليمية ترتبط بمصالح قوى تسعى للدور على حساب القضية الفلسطينية، وبعضها مرتبط بمصالح وأولويات تتعلق ببروز دور للفواعل من غير ذات الدول، وثالثة تحكمها الإعتبارات الدولية، وتقلبات موازين القوى، وكل خيار ممكن أو مستبعد تحكمه مجموعة خاصة من المحددات، وفي النهاية قد ترتبط هذه المحددات بقواسم مشتركة أو بهدف مشترك يجمع المؤثرين والفاعلين في هذه الخيارات.

وقبل الحديث عن هذه الخيارات نشير أولا إلى الفاعلين والمؤثرين في تحديد الخيارات التي يسعى كل منها لفرضه:
أولا: السلطة فاعل غير قوي، ويعاني من تراجعات في دورها بسبب ضعف الموارد المالية والضغوطات الإقليمية، لكن رغم ذلك تملك قوة الشرعية التي من خلالها تتم مخاطبة العالم، ولا يمكن تجاوز هذا الدور. تأثير السلطة وخصوصا بالنسبة لغزة في إنحسار، لكنها ما زالت تملك التأثير من خلال الإتفاقات الموقعة مع إسرائيل، وتمثيلها في العديد من المنظمات الدولية، وهي من تمثل الشعب الفلسطيني على مستوى كافة المنظمات والعلاقات الدولية..
ثانيا: منظمة التحرير تراجع دورها بشكل واضح، لكن قوتها تكمن في صفتها التمثيلية الشرعية الوحيدة للشعب الفلسطيني، لكنها لا تستطيع أن تفرض قراراتها على غزة، ولا يمكن إيجاد بديل لها، كما لا يمكن تجاهل دورها وتشكل المرجعية السياسية العليا لكل مؤسسات السلطة.
ثالثا: الرئاسة الفلسطينية قوتها في شخص الرئيس ورئاسته للسلطة والدولة والمنظمة  وحركة "فتح". والإعتراف الإقليمي والدولي بصفته التمثيلية. هو الممثل الرسمي للشعب الفلسطيني، شرعيته تاريخية وقانونية كونه منتخب، ودستوري كونه رئيسا لمنظمة التحرير، لا يمكن تجاهل دوره أو القفز عنه.

رابعا حركة "فتح": على الرغم من حضورها في الضفة الغربية، وتحكمها بمفاصل السلطة الفلسطينية فإن قوتها تكمن في قوة شخص الرئيس. تعاني من إنقسام داخلي لا يمكن تجاهله، قوة التيار الثاني، أو ما يسمى الإصلاحي الذي يقوده النائب محمد دحلان، له قوة إقليمية ودولية مساندة، وقوة مالية في شخص النائب دحلان وقوى الدعم له، له حضور على ألأرض، هذا التراجع والضعف ينعكس على قوة الحركه في غزه. وقوتها تستمدها من خلال سيطرتها على مؤسسات السلطه والحكومه، فعاليتها ليست بنفس القوة في الشتات ،رغم ذلك تبقى فاعلا فلسطينيا لا يمكن تجاهله.

خامسا "حماس": الفاعل الرئيس والمؤثر في غزة، تملك كل عناصر القوة وخصوصا الأمنية والعسكرية، لها إرتباطات إقليمية بدول معينة كتركيا وقطر، نجحت في تحسين علاقاتها بمصر، لها حضور إقليمي ودولي حتى مع عدم الإعترا ف بها، وإعتبارها أمريكيا "منظمة إرهابية"، لكن هنك إعتراف بالأمر الواقع بقدرتها، الكل مسلم بقدرتها الأمنية على حفظ الحدود، والإعتراف بأنها يمكن أن تساهم بدور في الحرب على الإرهاب بما تملكه من قدرة إستخباراتية ومعلوماتية. نقطة ضعف "حماس" في الصفة التمثيلية والإعتراف، وإدراكها عدم قدرتها على حكم غزة مباشرة، إذ تحتاج الحكم بالوكالة، او من خلال جسم فلسطيني له شرعيته.

الفصائل الفلسطينية: على الرغم من تعددها وحضورها، لا يمكن القول أن لها دور حاسم وفاعل، بعضها يملك قوة الحضور والفاعلية العسكرية كالجهاد، وبعضها قوته التمثيلية في منظمة التحرير كالجبهة الشعبية والديمقراطية. عنصر القوة لها في ان "حماس" لا يمكن أن تحكم بدونها في غزة، ويمكن ان توفر إطارا للشرعية، لذلك يمكن القول ان دورها كابح للإنفصال.

مصر: لها دور محوري وفاعل لا يمكن تجاهله بالنسبه لغزة، تملك مفاتيح تأثير قوية وفاعلة. على المستوى الخاص بغزة وعلى مستوى القضيه ككل، لا يمكن تجاوز دورها من جميع الأطراف. أهمية الدور المصرى ومحوريته أنها الكابحة لأي رغبة في الإنفصال الفلسطيني وقيام دويلة فلسطينية في غزة يحكمها الأخوان من خلال "حماس"، فهذا عنصر قوة ومهم في كبح جماح الإنفصال والإنقسام، والعمل في إتجاه المصالحة، قوة كبح ضد رغبة القوى ألأخرى التي تسعى بفصل غزة.

قطر وتركيا: دورها محصور في الدعم المالي والسياسي الذي تحتاجه "حماس"، وإحتضانهما لحركة الأخوان المسلمين. ومن مصلحتهما الحفاظ على كينونة "حماس" في غزة.

الدور الدولي ويتمثل في الدور الروسي الساعي أن يكون له حضور من خلال القضية. لروسيا علاقات مع السلطة و"حماس" وإسرائيل، والدول الأوروبية لها دور قوى من حيث التمويل المالي، وتسعى ان تكون لها قنوات إتصال بحركة "حماس". تأثيرها محدود بالنسبة لإسرائيل، رغم علاقاتها القوية. ويبقى الدور الأمريكي الحاسم والفيصل، علاقاتها بالسلطة متدهورة ومغلقة، تسعى أن يكون لها بديل لـ"حماس"، تسعى لطرح "صفقة القرن" التي تلعب غزة دورا محوريا فيها، تنظر لغزة بديلا للدولة الفلسطينية.

القاسم المشترك بين كل هؤلاء الفاعلين أن "حماس" الفاعل الأقوى، والأكثر قدرة على حفظ الأمن والهدوء على الحدود سواء مع إسرائيل او مصر، الكل يسعى لفصلها عن حركة الأخوان بإستثناء قطر وتركيا، لكن النقطة الأخرى التي تحكم خيارات غزة، او أي خيار الأكثر ترجيحا وإحتمالا هو الرغبة والأولوية لـ"حماس" وحركة الأخوان وقطر وتركيا أن تبقى "حماس" تشكل نواة صلبة لحركة الأخوان، وهي ما زالت الفرع الأساس الأقوى، الذي يملك جناحا عسكريا يصل لحد الجيش. الحفاظ على هذه الكينونة هي من تحدد أولويات حركة "حماس"، القوى الأخرى الفاعلة، خصوصا إسرائيل التي تدرك هذه الرغبة لـ"حماس"، ولذلك تسعى لفرض خياراتها على غزة و"حماس" بفصلها عن الجسم الفلسطيني، وتحولها للقيام بوظيفة أمنية.

هذه الفواعل تجمعها تناقضات في الرؤى والمصالح، لكنها كلها تلتقي بأن "حماس" لها دور وحضور فاعل، وقادرة على القيام بالوظيفه الأمنية، وتزداد أهمية هذا الدور مع زيادة نشاط الجماعت الإرهابية، وفي الوظيفة السياسية التي يمكن أن تقوم بها. في المقاله القادمة أتناول المحددات التي تحكم الخيارات المتاحة والممكنة والمستبعدة، أي بيئة الخيارات السياسية لغزة.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2018   هل الوضع يتوجه نحو انتفاضة فلسطينية جديدة..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون أول 2018   أشرف وابن أبو عاصف..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2018   ماذا بعد هزيمة الجماعات الإرهابية؟! - بقلم: صبحي غندور

12 كانون أول 2018   أما آن لمسلسل العنف أن ينتهي؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2018   الصراع الطبقي في فرنسا..! - بقلم: ناجح شاهين

11 كانون أول 2018   حل المجلس التشريعي قفزة إلى الجحيم - بقلم: هاني المصري







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية